في اطار تطوير خدماتنا سيتم توقيف الموقع لبضعة دقاقئق ليتم اضافة خصائص جديدة شكرا لتفهمكم
الصحة بالجديدة تحتفي بمرور 30 سنة عن العمل بالبرنامج الوطني للتلقيح‎
الصحة بالجديدة تحتفي بمرور 30 سنة عن العمل بالبرنامج الوطني للتلقيح‎

تخليدا لمرور 30 سنة عن تفعيل البرنامج الوطني للتمنيع، أطر الطبيب الرئيس ل"SRES" بالجديدة، ومنشطة برنامج "PNI"، والإحصائية الإقليمية،  حصة تكوين لفائدة الطاقم الصحي لدى المركز الاستشفائي الإقليمي، الذي يضم المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، والمستشفى المحلي بأزمور (مستشفى القرب)، تمحورت حول أهمية التلقيح ضد التهاب الكبد الفيروسي من نوع "ب"، خلال فترة ال24 ساعة التي تعقب الولادة.. وذلك في أفق تعميمها على جميع المستشفيات والوحدات الصحية والاستشفائية في المغرب.

وبالمناسبة، فقد احتفل المغرب بمرور 30 سنة على بداية العمل بالبرنامج الوطني للتمنيع، من 31 يناير الى 09 فبراير 2018، تحت شعار " ثلاثين سنة من خدمة حق الطفل في التلقيح"، والذي كان تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

.وحسب مسؤول صحي بالجديدة، فإن هذا الحدث يهدف إلى تحسيس مختلف الفاعلين بضرورة وأهمية التلقيح كأنجع وسيلة لحماية صحة السكان.

هذا، ويعد المغرب، خلال هذه العقود الثلاثة، وتحت الانخراط الفعلي للأميرة للامريم،  من الدول الرائدة التي التزمت وتعهدت بضمان حق الطفل المغربي في الصحة، وفقا لمقتضيات الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، التي صادقت عليها المملكة سنة 1933.

فقد تم تأسيس البرنامج الوطني للتمنيع سنة 1987، تحت إشراف الأميرة للامريم. ما مكن من تحقيق  نتائج مهمة لصالح صحة الأطفال والسكان، بفضل التلقيح.  وعلى سبيل المثال،  فقد تمت السيطرة على عدد من الأمراض المستهدفة بالتلقيح. إذ  لم تسجل اية حالة من شلل الأطفال والدفتيريا، على التوالي، منذ سنة 1987، وسنة 1991.

إلى ذلك، فإن وزارة الصحة توفر حاليا، في كل ربوع المملكة، عامة وبأقليم الجديدة خاصة، مجانا وبشكل مستمر، 12 لقاحا ضد الأمراض المستهدفة بالتلقيح،  التي قد تؤدي مضاعفاتها إلى الإعاقة او الموت. حيث إن جميع هذه اللقاحات مؤهلة من قبل منظمة الصحة العالمية، ويستفيد منها الأطفال، طبقا للجدول الوطني للتلقيح، المصادق عليه من طرف اللجنة الوطنية الاستشارية العلمية والتقنية .

هذا، عرف إقليم الجديدة إنجازات مهمة في هذا البرنامج، من بينها ارتفاع معدل التغطية التلقيحية، الذي أصبح يتجاوز 95%، في المجال الحضري والقروي. الشيء الذي مكن من الوقاية من الأمراض المسؤولة عن وفيات الرضع والأطفال دون سن الخامسة .

و بالمناسبة، فيعد هذا البرنامج من انجح البرامج لوزارة الصحة، بفضل الكفاءة العالية للأطر الساهرة عليه، مع التنويه الخاص بالممرضين والممرضات الذين يبدلون مجهودات جبارة، كي يحصل كل طفل على هذه اللقاحات، ويتمتع بحقه المخول له في الصحة .

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة