في اطار تطوير خدماتنا سيتم توقيف الموقع لبضعة دقاقئق ليتم اضافة خصائص جديدة شكرا لتفهمكم
مديرية التعليم بالجديدة تطلق حملة إقليمية لمناهضة الغش في الامتحانات
مديرية التعليم بالجديدة تطلق حملة إقليمية لمناهضة الغش في الامتحانات

مع اقتراب مواعيد اجتياز المترشحين امتحانات السنة الأولى بكالوريا، وامتحانات نيل شهادة البكالوريا، برسم دورة يونيو 2018، وإجراء الامتحانات الإشهادية، أطلقت بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدارالبيضاء– سطات،  حملة إقليمية للتحسيس بأهمية السلوك النزيه ومناهضة الغش. وهي حملة انخرطت فيها جميع المصالح الإدارية والتربوية، التابعة للمديرية الإقليمية.

هذا، وكانت مديرية التعليم بالجديدة  نظمت، الثلاثاء 27 فبراير 2017، لقاءا تواصليا حول ظاهرة الغش، حضر أشغاله مديرات ومديرو المؤسسات التعليمية الإعدادية والتأهيلية العمومية والخصوصية بالإقليم، وممثلو جمعيات آباء وأولياء التلاميذ.

هذا اللقاء أطره ممثلون عن المجلس العلمي، وعن الأمن الوطني، والسلطات المحلية، ومصالح المديرية المعنية بالموضوع. وقد أعطيت في هذا اللقاء التواصلي الموسع، انطلاقة حملة تحسيسية واسعة، شملت جميع المؤسسات التعليمية بتراب إقليم الجديدة، وهي الحملة التي شارك فيها مختلف الفاعلين والمتدخلين  التربويين، وعبر الوسائل التحسيسية الممكنة. وقد تم التأكيد على أهمية تنزيل الترتيبات الإجرائية الضرورية، على صعيد المؤسسات، بغية  محاصرة ظاهرة الغش، تعزيزا لحكامة التقويم.

هذا، وتندرج الحملة الإقليمية للتحسيس بأهمية السلوك النزيه ومناهضة الغش، التي أطلقتها مؤخرا المديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة، في إطار تفعيل  مقتضيات المذكرة الوزارية رقم: 232/16، بتاريخ: 2015، في شأن إجراءات دعم تأمين امتحان الباكالوريا، ومقرر وزير التربية الوطنية والتكوين المهني رقم: 009-17، بتاريخ مارس 2017، في شأن دفتر مساطر تنظيم امتحان الباكالوريا، والقانون رقم: 13.02، المتعلق بزجر الغش، وفي إطار أجرأة مخطط العمل الإقليمي، المتعلق بالتربية على القيم، وسعيا إلى ضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين المتعلمات والمتعلمين، وعملا على جعل التحسيس بمناهضة الغش، في قلب التربية على القيم والسلوك النزيه، وإيمانا بالأثر الإيجابي الذي خلفته الحملات التحسيسية السابقة، على مستوى المؤسسات التعليمية، وتنفيذا للتوجيهات الوزارية في هذا السياق. 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة