أساتذة وطلبة جامعيون يطالبون باحداث مدارة طرقية قرب مدخل كلية العلوم بالجديدة
أساتذة وطلبة جامعيون يطالبون باحداث مدارة طرقية قرب مدخل كلية العلوم بالجديدة

ترك مشروع تثنية وتأهيل شارع الكليات الذي يربط بين مدينة الجديدة وقرية سيدي سعيد بن معاشو، والذي يمر أمام جانب من كلية الآداب والعلوم الانسانية  وكلية العلوم وقرب الحي الجامعي،( ترك) ارتياحا كبيرا وسط الأساتذة الباحثين والموظفين والطلبة على حد سواء.

بيد أن غياب برمجة إحداث مدارة أمام كلية العلوم لتفادي مخاطر حوادث السير ولتسهيل عملية الدخول إلى المؤسسة أو الخروج منها أثار استغرابَ وقلق الجميع.. حيث أن الدخول إلى الكلية وأنت قادم من سيدي سعيد بن معاشو في اتجاه مدينة الجديدة، أو الخروج من الكلية في اتجاه وسط المدينة بات يتطلب قطع مسافة طويلة (تحويل كبير)، بسبب الحاجز/الرصيف الذي تم إحداثه وسط الطريق .. بالإضافة إلى أن حافلة الجامعة، والتي تُقلّ أسبوعيا طلبة كلية العلوم من أمام المدخل الرئيسي للكلية، للقيام بخرجات ميدانية، تجد صعوبة كبيرة في الوقوف أمام باب المؤسسة أو عند مغادرتها.

وبالرغم من كل المحاولات التي قام بها المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم اتجاه عمادة الكلية ورئاسة الجامعة والسلطات المحلية لإثارة انتباه المسؤولين إلى ضرورة إحداث مدارة أمام الكلية، إلاّ أنها باءت بالفشل.. ما جعل الأساتذة الباحثين يناقشون خلال الجمع العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي بتاريخ 10 أكتوبر 2018 هذا المشكل، حيث استنكروا التعامل غير الإيجابي مع مطلبهم، وأصدروا بيانا يطالبون فيه السلطات المختصة بإنجاز مدارة أمام مدخل الكلية حفاظا على سلامة وأرواح مستعملي شارع الكليات من أساتذة وموظفين وطلبة، مؤكدين عزمهم اتخاذ جميع الأشكال النضالية المناسبة للاستجابة لمطلبهم الآن، وبما أن  تثنية الطريق وتأهيلها لا تزال في طور الأشغال، فإن تدارك هفوة إحداث مدارة أمام كلية العلوم لا يمكنه إلاّ أن يطفىء غضب الأساتذة الباحثين والموظفين، ويُجنبهم من أن يخوضوا معارك نضالية في إطار هيآتهم النقابية من أجل تحقيق مطلبهم المشروع.

جدير بالذكر أن  شارع الكليات، يعرف حركة مرور مزدحمة، خاصة أوقات دخول وخروج الطلبة، كما أن حركة السير  مرشّحة للارتفاع بشكل كبير في السنوات القليلة القادمة، حيث أن مدينة جديدة بين سيدي سعيد بن معاشو والجديدة في طور البناء، وهو ما يفرض على الجهات المعنية العمل على إقامة مدارات وعلامات التشوير وتحديد السرعة في 40 كلم في الساعة، واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير من أجل ضمان حركة مرور آمنة للأساتذة الباحثين والموظفين والطلبة بجامعة شعيب الدكالي.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة