في الواجهة
  • فتح سيدي بنور ينفصل عن المدرب محمد عقران بالتراضي
    فتح سيدي بنور ينفصل عن المدرب محمد عقران بالتراضي

    انفصل بداية الأسبوع الجاري فريق فتح سيدي بنور الممارس بالقسم الوطني الثاني هواة بالتراضي مع المدرب "محمد عقران" مباشرة بعد هزيمة الفريق أمام اتحاد الفقيه بنصالح بهدفين لصفر بملعب هذا الأخير، وكان المدرب عقران قد تعاقد مع الفريق البنوري الموسم الماضي بعد سقوطه لبطولة العصبة الجهوية وأمضى معه موسما مميزا وأعاده لقسم الهواة سريعا، إلا أن الموسم الحالي عرف مجوعة من التعثرات بعد عجز المكتب المسير لفريق فتح سيدي بنور توفير السيولة المالية لانتداب لاعبين بإمكانهم مجاراة بطولة قسم الهواة، حيث اكتفى المدرب باللاعبين الذين حققوا الصعود من البطولة الجهوية، دون الحديث عن عدم وفاء المكتب المسير بالتزاماته المادية تجاه اللاعبين، حيث لم يتوصل اللاعبون بمنحة الصعود، ناهيك عن عدم توصلهم بأجورهم الشهرية منذ انطلاقة البطولة الشيء الذي أثر على آداء اللاعبين وأفقدهم التركيز، وعوض أن ينكب المكتب المسير لإيجاد حل للمشاكل المادية ويؤدي للاعبين أجورهم ومستحقاتهم، كان الضحية هو المدرب الذي تم التخلي عنه وذلك لدر الرماد في العيون والتغطية عن المشاكل الداخلية والانقسامات التي يعيشها المكتب المسير. هذا ويعد المدرب "محمد عقران" واحدا من أبرز المهاجمين الذين أنجبتهم كرة القدم الدكالية تدرج في مختلف فئات نادي الدفاع الحسني الجديدي قبل أن ينتقل للعب بنادي أولمبيك خريبكة، واحترف بدوري النجوم بنادي السد القطري وبالدوري الماليزي، كما سبق وأشرف على تداريب أندية الرجاء الجديدي وحسنية بنسليمان ونهضة الزمامرة ثم نادي فتح سيدي بنور.

  • جماعة مولا ي عبد الله:  تعدد السرقات يرهب المواطنين
    جماعة مولا ي عبد الله: تعدد السرقات يرهب المواطنين

    تعرضت مجموعة من المنازل بدواوير اولاد بوعلي  واولاد الشايب واولاد المقدم بتراب جماعة مولاي عبدالله، أواخر شهر نونبر وبداية دجنبر الجاري ( تعرضت ) لعمليات السرقة، وكان  أخرها، ليلة الثلاثاء/الاربعاء 7 دجنبر الجاري، حيث تمت سرقة مجموعة من المنازل، وخصوصا التي  يتغيب عنها مالكوها لظروف معينة، واستهدفت السرقات أيضا دكان تجاري ومحتويات مقهى حيث اختفى جهاز تلفاز وآلة لتحضير القهوة ومبلغ مالي مهم. هذا وسبق  للمواطنين ضحايا هذه السرقات، أن وضعوا ، شكاياتهم لدى مصالح الدرك الملكي، غير أنه مع  استمرار هذه السرقات، اضطر  بعض  الضحايا ، صباح يوم الخميس8 دجنبر الجاري، الى الانتقال الى مقر القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة ، حيث وضعوا شكاياتهم  من جديد، وعبروا عن احتجاجهم و غضبهم مما آلت اليه الأوضاع الأمنية بمنطقتهم .  و حسب تصريحات بعض الضحايا، فإن هذه  السرقات قد  تمت في ظرف زمني ومكاني جد متقارب، كما أكدوا أنهم يستيقظون ،أكثر من مرة في الليل، حين يستشعرون بوجود لصوص، وهو  الشيء الذي  خلق حالة من الهلع والرعب في نفوس الساكنة . وقد دفع  هذا الوضع، بمجموعة من الشباب الى التكتل على شكل مجموعات، من أجل تنظيم حملات  تمشيطية أمنية، خلال الليل بشكل تناوبي،  كمبادرة منهم لحماية ممتلكاتهم من السرقة . لكن هذه المبادرة قد تجعل هؤلاء الشباب في مواجهة اللصوص وجها لوجه، مما قد يؤدي الى ما لا تحمد عقباه. وتجدر الاشارة الى أن مسؤولا أمنيا بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، قد وعد الضحايا بالتدخل من أجل استتباب الأمن بمنطقتهم.محمد الغوات

  • كاميرات المراقبة تفضح المستور برئاسة جامعة شعيب الدكالي بالجديدة
    كاميرات المراقبة تفضح المستور برئاسة جامعة شعيب الدكالي بالجديدة

    بعد مرور سنتين على تثبيت كاميرات المراقبة داخل وخارج بناية رئاسة جامعة شعيب الدكالي وكلية الآداب والعلوم الانسانية.. وإقامة حاجز إلكتروني جد متطور عند مدخل رئاسة الجامعة، اتضح بالملموس أن حوالي 60 مليون سم من ميزانية الجامعة ذهبت هباء منثوراً، وأن الأهداف التي تم ترويجها قبل الإعلان عن طلب عروض رقم 2014/08  لا أساس لها من الصحة، حيث أن ضبط عملية خروج ودخول موظفي الرئاسة عن طريق الحاجز الإلكتروني لم يتم العمل به إلى حدود اليوم (أي بعد مرور سنتين)، وكاميرات المراقبة لم ترصد أي لص متلبّسا بالسرقة ليلا، ما يجعلنا نتساءل عن الأهداف الحقيقية من وراء هذه الصفقة؟في المقابل يمكن القول أن كاميرات المراقبة، بالإضافة إلى رصدها لتحرّكات الموظفين والأساتذة ومراقبتهم والتجسّس عليهم، فإنها فضحت عن طريق الصدفة ما لم يكن في حسبان المسؤولين، لينطبق عليهم المثل القائل: "انقلب السحر على الساحر".الفضيحة الأولى، تتعلق بربط كاميرات المراقبة بكلية الآداب والعلوم الانسانية مباشرة بمكتب العميد الذي، عوض أن ينكب على الملفات الواجب معالجتها لإصلاح العديد من الأعطاب التي تعيق الإقلاع المرجو لهذه المؤسسة، والعمل على إيجاد حلول للمشاكل التي يتخبط فيها السيدات والسادة الأساتذة الباحثين والموظفين بالكلية، تبيّن أنه يمضي وقته في مشاهدة جهاز تلفاز في مكتبه، ويُسلّي نفسه برؤية المشاهد التي ترصدها الكاميرات هنا وهناك، وهذا موضوع سبق أن تطرّقنا إليه في مقالات سابقة.أما الفضيحة الثانية، فقد تفجرت بعدما رصدت كاميرات رئاسة الجامعة شجارا داخل أسوارها ، تبيّن من بعد أن له علاقة بطلب عروض مفتوح رقم 20/PR/2015 لأجل خدمات الحراسة، المراقبة والأمن لفائدة رئاسة جامعة شعيب الدكالي بالجديدة، والذي تم فتح أظرفته بمقر الرئاسة بتاريخ 21 دجنبر 2015، وبدأ العمل به فعليا ابتداء من شتنبر 2016.ولتقريب القارئ قليلا من حجم العبث والفوضى برئاسة الجامعة، وخطورة ما يجري بداخل أسوارها، نكتفي بإبداء ملاحظتين حول المادة 10 والمادة 38 من دفتر التحملات المتعلق بطلب عروض مفتوح رقم 20/PR/2015 السالف الذكر.المادة 10 تُحدّد وبشكل واضح طبيعة خدمات الحراسة، المراقبة والأمن لفائدة الرئاسة وهي :أ‌-       مراقبة نقط الولوج والخروج؛ب‌-     مراقبة عملية مرور الأشخاص والعربات في رحاب رئاسة الجامعة؛ت‌-     الحراسة ضد السرقة والتخريب...أما المادة 38، فإنها تنص على العدد المطلوب من أعوان الحراسة والمراقبة والذي تم تحديده في 10 أعوان.الملاحظة الأولى، تتعلق بعدد الأعوان الذي حدّدته الرئاسة في 10 أعوان، يقومون بحراسة ومراقبة بناية لها باب واحد، ومساحتها لا تتعدى 400 م2، وبها 7 كاميرات مراقبة مثبتة في جميع أرجائها (عدد كاميرات كلية الآداب والعلوم الانسانية التي تبلغ مساحتها عدة هكتارات هو 4 كاميرات فقط).أما الملاحظة الثانية وهي أكثر خطورة، فهي المهام غير المنصوص عليها في دفتر التحملات، والتي يقوم بها أغلب أعوان الحراسة والمراقبة، في مصالح جد حساسة بالرئاسة، كمصلحة الموارد البشرية ومصلحة الاقتصاد، ضدا على كل القوانين والتشريعات والأعراف الجاري بها العمل في الإدارات العمومية، حيث أصبح بإمكان أعوان شركة المناولة الاطلاع على الأسرار الادارية والمهنية والعائلية للسيدات والسادة الأساتذة الباحثين بالجامعة والأسرار المتعلقة بالتسيير المالي والاداري لمختلف المؤسسات الجامعية.جدير بالذكر أنه سبق لنا أن تطرقنا في مقالات عدّة إلى ملفات فساد مشابهة، وطالبنا بفتح تحقيق في شأنها دون نتيجة، آخرها مقال حول طلب عروض مفتوح  02/UCD/2014 بخصوص عتاد معلوماتي، اكتشفنا عن طريق الصدفة عدم احترام مضامين بنود دفتر التحملات، وقد أدلينا حينها بالوثائق والحجج التي تثبت ذلك.يتضح إذا بما لا يدع مجالا للشك، أن بنود دفاتر تحملات طلب عروض مفتوح رقم 20/PR/2015 وطلب عروض مفتوح  02/UCD/2014 المشار إليهما أعلاه، قد تمّ خرقها بشكل سافر وخطير، وإذا كانت الصدفة وحدها هي التي فجّرت هذه الخروقات، يحق لنا أن نطرح السؤال التالي: ماذا عن طلب عروض رقم 2014/08  المتعلق بكاميرات المراقبة والحاجز الالكتروني، وكم عدد طلبات العروض التي تعلنها جامعة شعيب الدكالي، ولا يتم احترام بنود دفاتر تحملاتها؟ذ. غريب عبد الحق كلية العلوم بالجديدة

  • تنظيم ندوة علمية بكلية الاداب حول موضوع 'قضايا جغرافية في تدبير الموارد وإعادة تشكيل المجال'
    تنظيم ندوة علمية بكلية الاداب حول موضوع 'قضايا جغرافية في تدبير الموارد وإعادة تشكيل المجال'

    في إطار الأنشطة العلمية التي دأبت شعبة الجغرافيا على تنظيمها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة، يعلن مختبر إعادة تشكيل المجال والتنمية المستدامة عن تنظيم النسخة الثانية لليومين الدراسيين للطلبة الدكاترة الجغرافيون تحت عنوان: "قضايا جغرافية في تدبير الموارد وإعادة تشكيل المجال" وذلك يومي 9 و10 دجنبر2016 بمركز دراسات الدكتوراه كلية الآداب، جامعة شعيب الدكالي بالجديدة.تعرف هذه الندوة مشاركة مجموعة من الطلبة الدكاترة الباحثين بمختلف المختبرات العلمية التابعة للجامعات الوطنية المهتمة بتدبير الموارد وإعادة تشكيل المجال. كما تهدف إلى تسليط الضوء على الإشكالات والقضايا المرتبطة بالمجال المغربي وما يعرفه من تحولات، بالإضافة إلى الوقوف على الواقع الراهن للموارد التي يزخر بها التراب الوطني بغاية استشراف مستقبلها والمساهمة في إستدامتها، وذلك انسجاما مع السياق الوطني والدولي وما يفرضه من تحديات مرتبطة بالإنسان والمجال. لذا تتشرف اللجنة المنظمة لهذه التظاهرة العلمية بدعوة كافة المهتمين إلى الحضور والمشاركة بغية التحسيس بأهمية القضايا المطروحة ولإغناء النقاش وتقاسم التجارب وإنجاح هذه المناسبة العلمية المتميزة.