في الواجهة
  • جمعية محلية تفتتح قاعة رياضية بتراب جماعة بولعوان
    جمعية محلية تفتتح قاعة رياضية بتراب جماعة بولعوان

    مواكبة منها لجميع أنواع الرياضات، ومن أجل دعم المبادرات الخلاقة ودعم الطاقات الشابة بجماعة بولعوان ، افتتحت جمعية وفاق الرياضية لبولعوان وبشراكة مع جماعة بولعوان، أمس الاحد، قاعة رياضية في فن الايكيدو وفن التكواندو ورياضة الجيدو ومختلف الرياضات بتعاونية شركة بولعوان.ويسعى المشرفون على هذه القاعة الرياضية الجديدة، الاول من نوعها بالجماعة، إلى خلق جو من الممارسة الرياضية الفعالة وذلك بتوفير فضاء ملائم وتقنيات عالية في جميع أنواع الرياضات لجميع الفئات العمرية. ومن أجل تطوير المنتوج الرياضي ستفتتح القاعة الرياضية أبوتبها في وجه الجميع، حيث برمجت الجمعية برنامجا خاصا بالعنصر النسوي وآخر خاص بالرجال والاطفال.وستساهم هذه القاعة في خلق جو من الممارسة الرياضية الفعالة وذلك بتوفير فضاء ملائم لممارسة الرياضة لجميع الفئات العمرية.وهذه المعلمة إضافة نوعية للبنية التحتية لجماعة بولعوان ستعود بالفائدة والنفع على الرياضة خصوصا والتنمية عموما.جميع الشباب والطاقات الواعدة بجماعة بولعوان مدعوة للانخراط داخل هذه الجمعية لصقل المواهب والمساهمة في تشكيل قاعدة كبيرة من الممارسين لتحقيق انجازات كفيلة بخلق إشعاع قوي لبولعوان على الصعيد الوطني.

  • ثانوية عقبة بن نافع بالبئر الجديد تخلق الحدث باستضافة كاتبين من دولة فلسطين
    ثانوية عقبة بن نافع بالبئر الجديد تخلق الحدث باستضافة كاتبين من دولة فلسطين

    شهد فضاء مكتبة الثانوية التأهيلية عقبة بن نافع يومه الجمعة 20 يناير 2017م وقائع ندوة ثقافية في موضوع: "الأدب الفلسطيني: إبداع ومقاومة"، نظمها نادي الإبداع الأدبي واستضاف فيها الكاتبين "أحمد محمد أبو مصطفى" و "أمين خالد دراوشة" من دولة فلسطين الشقيقة.وقد استهلت الندوة بكلمة تقديمية رحب فيها منسق النادي الأستاذ "سعيد العيماري" بالضيفين الكبيرين والحضور الكرام أطرا وطلابا وتلامذة، وأشار إلى القيمة التربوية لنشاط ثقافي يحتك فيه المتعلمون بكتاب وأدباء من دول شقيقة، وخاصة منها فلسطين الصامدة في وجه الاحتلال الصهيوني، والتي قاومت بأشكال شتى، ومازالت وستظل تقاوم إلى أن تتحرر وتحقق الاستقلال وعاصمتها القدس الشريف، بدعم من المملكة المغربية وعلى رأسها جلالة الملك محمد السادس رئيس "لجنة القدس"، وهي اللجنة التي تسعى جاهدة إلى الإسهام في صمود المقدسيين بمدينتهم، عبر توفير مختلف الحاجيات الأساسية التي من شأنها أن تساعدهم على مواجهة ضغوطات واستفزازات الكيان الصهيوني المحتل. كما أكد أهمية مثل هذه اللقاءات بالنسبة لناشئة المتعلمين والمتعلمات، من حيث الدور الوظيفي الذي تضطلع به لربطهم بالقضية الفلسطينية ومختلف التطورات والمستجدات التي لحقتها في ظل التوترات التي تعرفها منطقة المشرق العربي. وبَيَّنَ منسق النادي أيضا الأهمية التي يضطلع بها الإبداع الأدبي في مواكبة هذه القضية، وما اختيار موضوع الندوة إلا مثال حي على ذلك. وبعد موضعة الحضور في الإطار الذي من أجله نُظِّمَ اللقاء، انتقل إلى تقديم نبذة تُعَرِّفُ بالكاتبين ومساراتهما العلمية وأهم إصداراتهما الشعرية والقصصية والنقدية والفكرية، أعقبته مداخلة الأستاذ "أحمد محمد أبو مصطفى"، والتي استفتحها بكلمة شكر وتقدير موجهة لإدارة وأطر وتلامذة الثانوية خاصة، وللشعب المغرب عامة الذي ما فتئ يدعم الفلسطينيين ماديا ومعنويا في مختلف الظروف والأحوال، ليتناول إثر ذلك محاور الموضوع، مبرزا في البداية أوجه التعالق بين الأدب والمقاومة في فلسطين، انطلاقا من إقراره بتضافر جملة من العوامل الاجتماعية والسياسية والنفسية والاقتصادية في تحديد طبيعة المضمون الأدبي وتطويره، وهو ما ينطبق أساسا على الأدب الفلسطيني بمختلف أجناسه: الشعر والرواية والقصة والمسرح، بل ذهب إلى اعتباره الأدب الوحيد الذي تمحور حول موضوع "القضية الفلسطينية" طيلة القرن العشرين، وما زال على نفس النهج خلال هذه الألفية، لأنه أدب وليد واقع الاحتلال. أما تجليات هذه العلاقة التي تجمع بين الإبداع والمقاومة في فلسطين، فقد عمل على رصدها من خلال تصنيفه الأدب الفلسطيني وفق مراحل ثلاثة، تبرز الخصوصية التي يتسم بها، تتحدد في: المرحلة العثمانية ومرحلة الانتداب البريطاني ومرحلة ما بعد النكبة، وإن كانت الموضوعات المرتبطة بالمقاومة لم تتبلور إلا في المرحلتين الأخيرتين على وجه التحديد، حيث سادت قضايا الوطن والهوية والهجرة واللجوء، وهو ما عرض له من خلال استحضار أبرز الرواد من قبيل: إبراهيم طوقان و مطلق عبد الخالق وفدوى طوقان ومحمود درويش وتوفيق زياد وسميح القاسم ويوسف الخطيب وخليل بيدس وإسحاق حسيني وجبرا إبراهيم جبرا وغسان كنفاني وإميل حبيبي... ليختم مداخلته بقراءة شعرية شدت الحضور الذي وقف في أوقات عدة أما الأستاذ "أمين خالد دراوشة" فقد نحا بمداخلته باتجاه تجارب أدبية شعرية مستوحاة من ديوانه "وخزات الحنين"، وأخرى قصصية مصدرها مجموعته القصصية "الحاجة إلى البحر"، أعرب بعدها عن عظيم امتنانه وجزيل شكره للملكة المغربية وما تقدم من دعم للقضية الفلسطينية، كما أثنى على القفزة النوعية التي حققتها المملكة في مختلف المجالات، تحت الحكم السديد لجلالة الملك محمد السادس.ومن جهته عبر السيد المدير "المصطفى الحداوي" عن اعتزاز ثانوية عقبة بن نافع التأهيلية - إدارة وهيئة تدريس وتلامذة - باستضافة أدباء وشعراء كبار من دولة فلسطين العزيزة على المغاربة حكومة وشعبا، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي عبر في خطابات عديدة عن وفائه لروح القضية الفلسطينية وسعيه في مختلف المحافل الدولية إلى الدفاع والذود عنها. وبعد مناقشة ممتعة للموضوع، أبانت عن الأسئلة العميقة والوجيهة التي ترتبط بتمظهرات المقاومة في الإبداع الأدبي ودور المثقف في المجتمع، اختتمت الندوة باحتفالية إنشادية عادت بالحضور إلى أنشودات فلسطينية عبرت عن روح المقاومة، من مثل "منتصب القامة" و"أناديكم.." و"إني اخترتك ياوطني"، أدتها بشكل متميز مجموعة "عقبة للسماع والإنشاد".  

  • المترشحون لتكوين دكتوراه اللسانيات بكلية الاداب بالجديدة ينددون بتأخر الاعلان عن النتائج
    المترشحون لتكوين دكتوراه اللسانيات بكلية الاداب بالجديدة ينددون بتأخر الاعلان عن النتائج

    يتابع المترشحون لتكوين دكتوراه اللسانيات وبلاغة الخطاب برسم الموسم الجامعي 2016 \ 2017 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، باستغراب كبير مسلسل مجريات الأحداث المتعلقة بإعلان النتائج النهائية، إذ تم حجبها لأزيد من شهرين – دون سواها من التكوينات المماثلة – لدواع مجهولة. وقد طرق المتضررون من هذا التماطل أبواب جميع المسؤولين دون أن يتلقوا أجوبة مقنعة تبرِّر هذا التأخير وتُبدِّد الهواجس والشكوك التي باتت تحوم حول وقوف منسق المختبر دون إعلان النتائج ومُعاكسته لمخرجات محضر اللجنة العلمية المشرفة.وإذ يستنكر المتضررون صمت الإدارة وانتهاجها أسلوب المماطلة والتسويف، يُناشدون الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري للإفراج على النتائج الأصلية دون أي تعديل، حفاظا على مصداقية الكلية وصونا لمبادئ النزاهة والشفافية، وكذا احتراما وتطبيقا للتوجيهات الملكية السامية التي ما فتئت تؤكد على ضرورة التفاعل الإيجابي للإدارة مع مصالح المُرتفقين. كما يُهيبون بالسيد رئيس الجامعة ومسؤولي الوزارة الوصية بالتدخل العاجل واتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حدّ لهذا العبث. متضررون     

  • إعدادية الورد بهشتوكة تحتفي بالأساتذة المتقاعدين في ''يوم الوفاء والعرفان''
    إعدادية الورد بهشتوكة تحتفي بالأساتذة المتقاعدين في ''يوم الوفاء والعرفان''

    في جو تربوي معطر بأريج الورد ، مفعم بالود والتقدير لأهل الفضل والعطاء ، وترسيخا لثقافة الاعتراف ، نظمت الثانوية الإعدادية الورد باثنين شتوكة بشراكة مع جمعية أباء وأولياء التلاميذ صباح يوم السبت "يوم الوفاء والعرفان " احتفاء بالأساتذة الأفاضل : عبد  الرحيم البستاني ، راضية يحي والمصطفى جروان الذين أحيلوا على التقاعد بعد مسيرة طويلة حافلة بالبذل والعطاء في ميدان التربية والتعليم ، وذلك بحضور السيد عبد العزيز بوحنش المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ، ورئيس المجلس الجماعي لاثنين شتوكة الذي يشغل في الآن ذاته رئيسا لجمعية الآباء وعدد من مديري المؤسسات التعليمية بالإقليم وممثلي السلطة المحلية ، إضافة إلى الأطر الإدارية والتربوية العاملة بالمؤسسة إلى جانب بعض التلاميذ ، وقد استهل هذا الحفل التكريمي بتلاوة عطرة للشيخ والأستاذ عدنان مهنديس ، تلتها كلمات وشهادات صادقة ومؤثرة لمختلف الفاعلين التربويين الذين أثثوا الحفل البهيج الذي اختلطت فيه دموع الفراق بدموع المحبة والتقدير ، ذكروا فيها بعض مناقب وأخلاق المكرمين الذين أدوا رسالتهم النبيلة على أحسن وجه وبضمير مهني حي ، مشيدين أيضا بتضحياتهم الجسام ومجهوداتهم الجبارة من أجل إعداد الأجيال الصالحة والنافعة وخدمة هذا الوطن ، كما تضمن الحفل القاء قصيدة شعرية رائعة مليئة بالمشاعر الفياضة تجاه صانعي الأجيال من نساء ورجال التعليم تؤرخ لهاته اللحظة التاريخية جادت بها قريحة الأستاذ مهنديس ، وأناشيد دينية لتلميذات السنة الأولى إعدادي ، وسكيتش هزلي بعنوان  "محو الأمية " من تشخيص الأستاذ والجمعوي الرائع محمد عبد الفتاح  والتلميذة يسرى لمخير ، تخللته عملية توزيع هدايا رمزية وتذكارية على المحتفى بهم اعترافا بفضلهم وعطائهم وما أسدوه لأزيد من ثلاثة عقود من خدمات جليلة لقطاع التربية والتكوين .بالموازاة مع ذلك ، وفي لفتة إنسانية نبيلة تم تكريم كل من الأستاذ محمد كلموس الذي كلف لفترة قصيرة بالإشراف على التدبير الإداري والتربوي لإعدادية الورد ، وصالح خلسي المسير السابق للمصالح الاقتصادية اللذين أحيلا على التقاعد الوظيفي في السنتين الأخيرتين ، وذلك تقديرا من اللجنة المنظمة بما قدمه الرجلان للمؤسسة خلال الفترة التي قضياها داخل أسوارها  .