إضراب عمال شركة النظافة يحول الجديدة إلى مدينة للأزبال والسلطات تتدخل لإنقاذ الموقف
إضراب عمال شركة النظافة يحول الجديدة إلى مدينة للأزبال والسلطات تتدخل لإنقاذ الموقف


بعد 3 أيام متتالية من الإضراب عن العمل استأنف، أمس الجمعة، عمال شركة النظافة بعاصمة دكالة، عمليات جمع النفايات..

وجاء الاضراب بعد قرار الشركة بتوقيف أحد المستخدمين بسبب ما اعتبر "خطأ مهني فادح" ما دفع العمال الى الدخول في إضراب مفتوح مع تنظيم وقفات احتجاجية يومية داخل مقر الشركة قرب الحي الصناعي بالجديدة للمطالبة بالغاء القرار وأيضا لمطالبة الشركة بالعودة إلى طاولة الحوار لمناقشة الملف المطلبي للعمال العالق منذ سنوات..

هذا وسجلت كاميرا الجديدة 24 خلال الأيام الماضية، تراكم الأزبال بأزقة وشوارع المدينة، حيث عبرت الساكنة عن سخطها على القائمين على الشأن المحلي بالمدينة لعجزهم عن حل مشكلة اضراب العاملين بقطاع يعتبر حيوي في ظل الحياد السلبي لمجلس جماعة الجديدة..

وأكدت مصادر الجديدة 24 أن السلطات المحلية دخلت على خط الأزمة بين العمال والشركة المفوض لها قطاع النظافة، حيث تم التدخل  لحث الأطراف على استئناف العمل في انتظار الوصول إلى حل، وهو الشيء الذي قوبل بالإيجاب من طرف الشركة والتي وعدت برفع ملف إيقاف المستخدم " الى الشركة الأم للبث في الواقعة.

و يعود الاحتقان المستمر في القطاع، حسب المتتبعين للشان العام المحلي، الى سوء تدبير قطاع النظافة من طرف جماعة الجديدة والشركة   حيث يطالب العمال الذين يشتغلون بأجور جد هزيلة،  باعادة النظر في ملفهم المطلبي الخاص بالزيادة في الأجور والتعويضات..

هذا وافادت مصادر مطلعة أن تلكأ رئيس الجماعة وعدم تدخله لحل المشاكل العالقة في قطاع النظافة بالمدينة من أجل مساعدة الشركة على أداء مهامها في أفضل الظروف خدمة لساكنة المدينة، دفع  السلطة المحلية باعتبارها سلطة الرقابة الى التدخل لفض النزاع وحل المشكل القائم بين الشركة والعمال في انتظار العودة إلى طاولة المفاوضات للخروج بحل يرضي جميع الأطراف.

هذا ومن أجل أخد وجهة نظر الجماعة في هذا المشكل، حاولت جريدة الجديدة 24 التواصل مع رئيس الجماعة لعدة مرات عبر الهاتف، إلا أن هاتفه ظل يرن بدون إجابة.

يذكر ان شركة النظافة ديريشبورغ والتي غيرت إسمها الى شركة"أرما" انهت 4 سنوات من الخدمة بعاصمة دكالة حيث عرفت خلال هذه المدة انتقادات بالجملة من طرف فعاليات المجتمع المدني رغم أن الجماعة تنفق 3 ملايير سنتيم على القطاع سنويا.. 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة