أخبار وطنية
  • ...
    المهدي كامل .. شاب من الجديدة يلتقط صورة مع جلالة الملك بالولايات المتحدة الأمريكية

    حضي الشاب المهدي الكامل ابن رجل الاعمال و البرلماني السابق لثلاث ولايات باقليم الجديدة الحاج عبد الرحمن الكامل، (حضي)  بشرف لقاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و التقاط صورة للذكرى، بالولايات المتحدة الامريكية، و بهذا يتجدد العهد و الوفاء لأهداب العرش العلوي المجيد. وكان جلالة الملك قد يوم الخميس الماضي  بالولايات المتحدة الأمريكية في زيارة يلتقي خلالها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب. فقد حطت الطائرة الملكية الرحال بمطار ميامي الأمريكي، حيث وجد جلالة الملك في استقباله  أعضاء البعثة الديبلوماسية بالولايات المتحدة الأمريكية، و على رأسهم “لالة جمالة العلوي” التي عينت مؤخراً سفيرة بالولايات المتحدة الأمريكية، و عمر هلال سفير المغرب بالأمم المتحدة. و حسب مصادر فإن جلالة الملك سيعقد اجتماعا خاصا مع الرئيس الأمريكي ” دونالد ترامب ” الى جانب لقاءات مكثفة مع دبلوماسيين أمريكيين مؤيدين للمملكة المغربية بخصوص الصحراء المغربية.

  • ...
    انطلاق الاسبوع الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية بجميع المستشفيات والمراكز الصحية بإقليم الجديدة

    تستعد المستشفيات والمراكز الصحية بإقليم الجديدة ابتداء من يوم غد الاثنين وعلى غرار جميع الأقاليم بتراب المملكة لتنظيم الأسبوع الوطني لتشجيع على الرضاعة الطبيعية. وحسب بلاغ صحفي توصلت الجديدة 24 بنسخة منه، وفي إطار الاستراتيجية الوطنية للتغذية للفترة (2011-2019)، تنظم وزارة الصحة من 10 إلى 16 أبريل 2017، النسخة السابعة للأسبوع  الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية، تحت شعار: "ساعدوا الأمهات على الإرضاع الطبيعي في أي وقت وفي أي مكان".ويهدف هذا الأسبوع الوطني التعريف بأهمية الرضاعة الطبيعية، وتحسيس المواطنين عامة والفاعلين بأهمية مساعدة النساء على إرضاع اطفالهن دون إحراج في الأماكن العمومية وفضاءات العمل، نظرا لما للرضاعة الطبيعية من فوائد هامّة تعود بالنّفع على صحة الرضيع وصحة الأم.  وسيعرف هذا الحدث مساهمة فاعلة للقطاعات الوزارية كوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، التي ستقوم بتعبئة المرشدين الدّينين وتكريس خطبة الجمعة للتحسيس بهذا الموضوع، كما ستتكلّف وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بتوعية التلاميذ والطلبة على مستوى المدارس والثانويات والكليّات بدور الرضاعة الطبيعية وتأثيرها الإيجابي على صحّة الأم والطفل. ولتحقيق أهداف هذا الأسبوع على نطاق واسع، ستتمّ تعبئة المجتمع المدني ووسائل الإعلام للمشاركة في دعم مجهودات وزارة الصحة في هذا المجال، عبر توفير المعلومات للساكنة وتوجيه مجموعة من الرسائل التواصلية لدعم وتعزيز الرضاعة الطبيعية. وفي نفس الإطار سيتم توزيع دعائم تواصلية للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية بالمراكز الصحية والمصحات والصيدليات.وبهذه المناسبة، سيتم تنظيم أنشطة جهوية لتشجيع الأمهات على الرّضاعة الطبيعية في أيّ وقت وفي أيّ مكان، كما ستعقد أيام تحسيسية على المستويين المحلّي والجهوي لفائدة مهنيي الصحة العاملين في كلّ من القطاعين العام والخاص، تتخلّلها ندوات علمية بمعاهد تكوين الأطر الصحية، وكليات الطب وكليات العلوم.  فبالرغم من المجهودات التي تبذلها وزارة الصحة في مجال تشجيع تغذية الرضع والأطفال، لا زالت نسبة ممارسة الرضاعة الطبيعية ضعيفة، حيث ان ثلث الأطفال فقط يستفيدون من الرضاعة الطبيعية المطلقة خلال الأشهر الستة الأولى بنسبة (27.8%) وتتمثّل نسبة الاطفال الذين يستفيدون من الإرضاع المبكر في( 26.8 (%، الشيء الذي يساهم سلبيا في إضعاف مناعتهم ضد الأمراض التّعفنية الخطيرة ويعرّضهم إلى الإصابة بالأمراض المزمنة، ويؤثر سلبا على نُمُوّهم. هذا، وإدراكا منها بأهمية الرضاعة الطبيعية، فإن وزارة الصحة تضع رهن إشارة الحوامل والمرضعات أقساما للأمهات بالمراكز الصحية، من أجل تقديم المشورة والتوعية حول صحة الأمّ والرضّع والتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية.ومن المعلوم أنّ حليب الأم مصدر طبيعي للطاقة وضروري لنموّ الطفل وهو غداء متكامل خاصة خلال الستة أشهر الأولى من عمره. كما أنّ الارضاع المبكّر خلال النصف الساعة الأولى بعد الولادة، يجعل المولود يستفيد من اللبأ الذي يحتوي على عدة فيتامينات وعلى أجسام مضادة (مناعية) تحمي الطفل في الأشهر الأولى من الأمراض المعدية.  

  • ...
    نقابة البنك الشعبي لجهة الدارالبيضاء–سطات تصدر بيانا شديد اللهجة

    جاء في بيان أصدره  المكتب الجهوي لنقابة البنك الشعبي لجهة الدارالبيضاء–سطات، المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب،  ن المكتب الجهوي لنقابة البنك الشعبي لجهة الدار البيضاء – سطات، عقد اجتماعه العادي، في تاريخ المعلن عنه، بمقر النقابة الجديدة. حيث تداول القضايا التي استأثرت باهتمام شغيلة البنك الشعبي، وفي مقدمتها عملية إدماج البنك الشعبي للجديدة، بالبنك المركزي والمذكرة: AL/AK 03/01/2017، المتعلقة بقروض شغيلة القرض الشعبي، ومشكل بيع أسهم شغيلة البنك، ومراكز الاصطياف، ونظام التقييم السنوي، والزيادة العامة في الأجور لهذه السنة، ووضعية المقبلين على التقاعد.وبعد تحليل عميق ومســـؤول للوضـــعية الصعبة والدقيقة في هـــذه المرحلة، فـــإن المكتب الجهـوي لنقابــة البنــك الشــعـــبي لجهـــــة الـــدار البيضاء – سطات، المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يعلن في البيان الذي أصدره، والذي تتوفر الجريدة على نسخة منه،  أصما يلي:            تعثر وارتباك العملية التي أقدمت عليها المجموعة، بإدمـاج البنــــك الشعبي للجديدة، بالبنك المركــزي. وهي العملية  التي كانت بمثابة تـجربة ارتجــاليـــة، انعكسـت سلــبــا على الشغيلة والزبنـــاء معـــا. مـــــا تحولـــت معهــا شبــكة الجديــــدة–سطــات إلى ما يشبه (BLACK OUT). فأنتجت "التجربة" جوا من الاضطراب الإداري والنفسي، لدى شغيلة الشبكة حيث الضبابية الرؤية حالا ومستقبلا..!            مطالبة الإدارة المركزية بالتراجع عن المذكرة مرجع: AL/AK، الصادرة بتاريخ: 03/01/2017، القاضية بتخفيض عمر الشغيلة ثلاث سنوات، في علاقته بقروضها البنكية. واعتبار العمر المحدد في 70 سنة،  كما كان محددا سابقا، وكما هو معمول به  في جل القطاع البنكي. لأن النقص المحدث لا مبرر له، واحتساب العلاوات كلها في برنامج القرض، وكذا، المداخيل الكرائية، و50 % كتكلفة الاستحقاقات بدل 30 %.            التنديــــد بإجـــراءات التأخـــير والانتقـــائيـــــة والمنـــــع، التــــي عرفتــــها عـــروض بيع أسهم الشغيلــة.            استنكار الشغيلة بكل أسف وحسرة الزيادات المتوالية في تعرفة مراكز الاصطياف. ما يبعدها عن طابعها الاجتماعي.ويضيف بيان النقابة أن أن أطر ومستخدمي شبكة البنك الشعبي الجديدة–سطات، لا يكفون عن التساؤل عن المعايير المعتمدة في دراسة طلباتهم المتعلقة بالاستفادة من مراكز الاصطياف. حيث تخصص لهم دائما نفس الشقق دون أخرى، رغم توفر وحدات فارغة، وحتى في المواسم التي لا تعرف الاكتظاظ (La Basse Saison).  مدما يعتبرونه تهميشا وتحقيرا في حقهم. ويصرون من ثمة على معرفة ما إذا كانت تعتمد في ذلك معايير موضوعية، أم أن المزاجية والزبونية والمحسوبية، لها كلمة الفصل في ذلك.            افتقاد النظام الحالي للتقييم السنوي للفعالية، نظرا لهزالة المقابل المادي الممنوح، مهما بلغ التنقيط المحصل عليه، وبالتالي، لا يحقق التحفيز كهدف أساسي تراهن عليه المؤسسة.            المطالبة بالرفع من الميزانية المخصصة للزيادة السنوية في الأجور، مع إدماج هذه الزيادة في الراتب الأساسي.            المطالبة بمنح نقط استدلالية استثنائية للمقبلين على التقاعد، ودمجها في الأجر الأساسي. وفي الختام، فإن المكتب الجهوي لنقابة البنك الشعبي لجهة الدارالبيضاء–سطات، يطالب الإدارة المركزية بالتدخل العاجل، بغاية تصحيح هذه الاختلالات، حفاظا على السلم الاجتماعي داخل المؤسسة. كما يدعو كافة الشغيلة لليقظة والتعبئة الشاملة، للدفاع عن الحقوق، والحفاظ على المكتسبات، والمطالب العادلة.

  • ...
    بالصور.. 32 جريحا في اصطدام بين حافلة وشاحنة على الطريق السيار بين الجديدة والبيضاء

    شهد الطريق السيار الرابط بين الجديدة و الدار البيضاء قبل قليل حادثة سير مفجعة بعد اصطدام حافلة ركاب وشاحنة من الحجم الكبير  في المحور الرابط بين مدينة البئر الجديد وحد السوالم.وعلمت الجديدة 24 نقلا عن مصادر جيدة الاطلاع أن الشاحنة المتسببة في الحادث كانت متوقفة بجانب الطريق قبل أن تصدمها بطريقة مثيرة للغموض والاستغراب حافلة لنقل المسافرين كانت متجهة من الجديدة نحو مدينة الدار البيضاء.هذا وخلفت الحادثة التي وقعت، ظهر اليوم الأحد، ، على بعد  حوالي 3 كيلومترات من أحد السوالم، (خلفت) 32 من بينهم 7 في حالة الخطر، تم نقلهم إلى المستشفيات  لتلقي العلاج.هذا واستنفر هذا الحادث عناصر الدرك الملكي باحد السوالم وبرشيد وعناصر الوقاية المدنية التابعة لكل من اقليم برشيد واقليم الجديدة حيث تم انتداب مجموعة من سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفى وفتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقا في الحادثة. يذكر أن هذه الحادثة وقعت الطريق السيار، داخل النفوذ الترابي لجماعة أحد السوالم التابعة لإقليم برشيد على بعد كيلومترات قليلة من الحدود مع إقليم الجديدة.

  • ...
    الدكتور رياض: أحداث الشغب في الفيديو الذي تم تداوله لم تقع في مستشفى الجديدة أو في مستشفيات المغرب

    حاولت بعض الجهات جادة وجاهدة استحمار المغاربة والرأي العام، بنشرها على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، مدته 33 ثانية، يوثق لأعمال شغب وفوضى عارمة، داخل إحدى المستشفيات أو المصحات، دون تحديد لا الوقت الذي حصلت فيه، ولا المؤسسة الصحية، التي اهتزت على وقع أحداث التخريب. والمثير أن بعض المغاربة توصلوا بهذا المقطع على هواتفهم الدكية، على تطبيق "الواتساب"، مرفقا بتعليقات، تدعي أن أحداث الفوضى والشغب، قد حدثت مرة في المدينة "الفلان الفلانية"، وفي المستشفى "الفلان فلاني". وهو الأمر الذي قد هضمه بحسن نية بعض الساذجين، وبسطا التفكير. ما حدا بهم إلى تداوله. وبدورها، وحسب طبيب بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، فإن مجموعة من الأطباء توصلوا على حسابهم المشترك في "الواتساب"، بالمقطع ذاته، على اعتبار أن الأحداث المضمنة فيه، قد وقعت في  المصحة الخاصة (ش.) بالدارالبيضاء. في حين أوردت تعليقات أخرى، أن أعمال التخريب حصلت في المصحة الخاصة  (ك.) في العاصمة الاقتصادية، تسبب فيها شاب في حالة هستيريا، جراء وفاة والدته. وبدورها، توصلت الجريدة بالتسجيل الحي، الدي يظهر بالصورة والصوت، خرابا وتخريبا داخل مستشفى، اعتقدت في بادئ الأمر أن تلك الأحداث المشينة، قد تكون حصلت في المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة. حيث ربطت لتوها الاتصال بمدير المستشفى، الدكتور محمد رياض، الذي نفى نفيا قاطعا أن يكون مستشفى الجديدة قد عرف هذه الفوضوية. والأكثر من ذلك أنه كان تلقى بدوره بالمقطع ذاته.. لكنه عرف لتوه أن تلك الأحداث قد وقعت خارج أرض المغرب، بحكم، حسب ما أثار انتباهه لأول وهلة، أن الأقسام والمصالح الصحية، التي ظهرت في "الفيديو"، تحمل عند مداخلها وبواباتها، أسماء كتبت باللغة الإنجليزية، والأكثر من ذلك أن إحداها تحمل اسم قسم "الطوارئ" (EMERGENCY).. وهذا الاسم نجده في المستشفيات والمصحات، في بلدان الخليج والشرق الأوسط، على خلاف المغرب، الذي تستعمل فيه المستشفيات اسم "المستعجلات" (URGENCES)، عوض اسم "الطوارئ" (EMERGENCY). إلى ذلك، مكنت التحريات التي أجرتها الجريدة، من الكشف عن حقيقة "الفيديو" رفقته، ومكان تسجيله وظروف وملابسات التقاطه، و وكذا، الغاية من وراء نشره وتداوله على نطاق واسع في المغرب، على مواقع التواصل الاجتماعي. فحسب مقال تحت عنوان: "لبناني يتهم مستشفى بالتقصير جراء وفاة شقيقه: بحث مفتوح"، أوردته على صفحتها الأولى،  جريدة  (L’Orient LE JOUR)، الصادرة باللغة الفرنسية،  السبت 11 مارس 2017،   فإن وزير الصحة اللبناني (غسان حسباني) قد أعلن، الثلاثاء، عن فتح بحث قضائي، بعد وفاة المسمى قيد حياته (فادي هويلا)، مساء الأحد، في المستشفى اللبناني–الكندي (Sin el-fil, dans le Metn )، الذي عات فيه شقيق الشخص المتوفى، خرابا وفوضى، بعد أن اتهم المؤسسة الصحية  بالتقصير وبالمسؤولية عن وفاة شقيقه. وقد أرفقت الجريدة اللبنانية مقالها بصورة لوزير الصحة اللبناني، وب"فيديو" رفقته. مقال يمكن الرجوع إليه، عبر محرك البحث الإلكتروني (غوغل). وعلى غرار عادتها، فقد استغلت جهات معادية للوطن، منها من تعمل لحساب أجندات خارجية، "الفيديو" المثير رفقته، لإثارة البلبلة في المغرب، والإساءة إلى مؤسساته. وهذا ليس بالأمر الجديد على  الخونة وأعداء الوطن، الذين يعملون لصالح أجندات أجنبية، ولصالح الجزائر واستخبارتها العسكرية، والذين يجتمعون ويقع بينهم الإجماع، ويتحدون ويتوحدون حول كل ما من شأنه أن يمس بالمغرب، وبقضاياه الوطنية.  وقد علمت الجريدة والمقال هذا ماثل للنشر على موقعها الإلكتروني، أن مدير المصحة الخاصة (ش.) في الدارالبيضاء، كشف عن زيف "الفيديو" رفقته والتعليقات المسيئة، التي استهدفت مصحته الخاصة.

  • ...
    اليوسفية: الـهـيـئـة المـغـربـيـة لـحـمايـة الـمـواطـنـة والـمـال الـعـام تصدر بلاغا

    تتابع الهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام بقلق كبير ما يتعرض له المتشردون والمتشردات والمتخلى عنهم من اهمال وتهميش في غياب اي دور فعال للجهات المسؤولة وبالخصوص دور مندوبية التعاون الوطني بإقليم اليوسفية وغيرها، ولاسيما ونحن نعيش فصلا كثير البرودة، وإذ نسجل بكل أسى وأسف عدة وفيات على المستوى الوطني في صفوف هذه الشريحة الإجتماعية التي تعيش في وضعية صعبة وبالشارع العام وبدون مأوى ورعاية طبية.وقد سجلنا حالتين وتتبعناهم عن كتب عن طريق (مسؤول الهيئة المغربية نور الدين الكيحل) في الايام الفائتة القليلة الأولى باليوسفية والثانية  بالشماعية، أمام سياسة صمت الجهات المسؤولة والسلطات المحلية وفشلهم في توفير الدفء والمأوى والرعاية الطبية لهذه الشريحة من المجتمع، إذ علمنا انه تخصص ميزانية مهمة للتعاون الوطني، بالإضافة إلى ذلك مساهمات المحسنين والمحسنات، أمام هذا التهاون والتقصير من طرف بعض المسؤولين ماذا سيقول عنا خصوم وحدتنا الترابية في اطار الانجازات العظيمة التي يقوم بها صاحب الجلالة في إفريقيا.وتبعا لكل ذلك وعليه تعلن الهيئة المغربية للراي العام والخاص ما يلي:ـ تستنكر سياسة الصمت التي تنهجها السلطات المحلية وعلى رأسها عامل إقليم اليوسفية.ـ تستنكر وبشدة إهمال هذه الشريحة الاجتماعية في منطقة من أغنى المناطق بالفوسفاط. - تحميل المسؤولية الكاملة لمندوب التعاون الوطني لما يقع للمتشردين في الإقليم اليوسفية.ـ تحمل المسؤولية الكامل لغياب دور الجماعات الترابية في الموضوع بجانب السلطات المحلية.- غياب تنمية حقيقية للنهوض بإقليم اليوسفية رغم ترواتها، وكثرة البناء العشوائي واستفحال       ظاهرة الاستيلاء على الملك العمومي، في ظل تهاون بعض المسؤولين على هذا الإقليم البائس يتم تفريخ الجريمة وتجارة المخدرات ومياه الحياة والتسيب، تحية تقدير وشكر إلى القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة  أسفي على المجهودات الجبارة التي يبدلوها في مواجهة ذلك.ـ تنديد بالوضع الكارثي المتدهور بالمستشفيات والمراكز الصحية بإقليم الجديدة وسيدي بنور واليوسفية والخصاص المهول في الاطباء بالشماعية واليوسفية.ـ عدم فتح حوار جاد مع المعطلين وتهميش ابناء منطقة الفوسفاط، وننبه المسؤولين على عملية التوظيف التي ستجرى يوم 26 من هذا الشهر أن تكون شفافة ونزيهة ونذكر ببلاغنا السابق رقم 01/17 في الموضوع   ـ مطالبة شركة نيكاش بإحترام حقوق وكرامة الإنسان وصرف مستحقات وأجور العاملين والعاملات  لديها في الحراسة والنظافة باليوسفية.ـ في الختام نتقدم بأحر التعازي إلى اسر ودوي وأصدقاء ضحايا انهيار رياض مراكش.كما أننا نحتفظ بحقنا في الموضوع، ودامت هيئتنا المغربية، مستقلة وديمقراطيةعن المكتب التنفيذيالرئيسفطيش عبد الجبار  

  • ...
    البحث عن رجل مسن متغيب بالجديدة

    توصلت الجديدة 24' باتصال من عائلة أحد المسنين يبلغ من العمر حوالي 66 سنة، تفيد من خلاله بان السيد مصطفى الصراخ قد خرج من منزل العائلة بحي السعادة 1 بالجديدة منذ الساعة الرابعة من عشية اليوم الاربعاء ولم يعد بعد الى المنزل.وتهيب العائلة بكل من تعرف على مكانه أن يتصل على رقم هاتف شقيقته التالي :0689347400  والله لا يضيع اجر المحسنين

  • ...
    الاحتلال الفرنسي يعدم مغربيين شنقا في فيلم"الوردة السوداء" + فيديوان

    لم يخل تاريخ السينما، الفن السابع، من مآس إنسانية، وثقت لها بالصورة الحية عدسات الكاميرات، بعضها لم يكن عرضيا أو وليد الصدفة، ومنها ما شكل فعلا مدبرا، مثل تصفية الممثل الأمريكي (برندون لي)، ابن أسطورة ال"كونك فو" (بروس لي)، في ال31 مارس 1993، خلال تصوير فيلم "الغراب"، بمسدس شحن برصاصة حية.. وهي جريمة يعتقد أن (لي تغياد)، المافيا الصينية،  تقف وراءها؛ ومنها ما ارتقى إلى جريمة ضد الإنسانية، مثل جريمة إعدام  مقاومين مغربيين شنقا، من قبل سلطات الاحتلال الفرنسي، لإظهارهما في الفيلم الأمريكي–البريطاني "الوردة السوداء"، الذي تم تصوير بعض مشاهده في المغرب، سنة 1950.  "الوردة السوداء": بطاقة تقنية: قبل الخوض في وقائع الفيلم وخلفياته وأبعاده الإنسانية والأخلاقية، بغض النظر عن القانون الوضعي، قانون البشر، لا بد من تقديم فيلم "الوردة السوداء"، عنوانه الأصلي (The Black Rose)، عند الانتهاء من تصويره، وعرضه في صالات السينما، بتاريخ: 1 شتنبر 1950، قبل دبلجته إلى لغات أخرى (الفرنسية – الألمانية..). ومدة عرضه كانت: 121 دقيقة، قبل أن تتقلص ب30 ثانية (120 دقيقة و30 ثانية).  "الوردة السوداء" (La Rose Noire)، عمل أمريكي–بريطاني مشترك، أنتجته الشركة السينمائية الأمريكية العملاقة (توينتي سونتري بروديكشنز)، سنة 1950، وقامت بتوزيعه شركة (توينتي سونتري فوكس فيلم كوربوريشن). يصور الفيلم، وهو من أفلام المغامرة، عن قصة مؤلفها (طوماس ب. كوسطايند)، أحداثا تدور في القرن الثالث عشر، في أوربا (انكلترا)، والشرق الأقصى (الصين..). بعض مشاهد الفيلم تم تصويرها في المغرب. لقطة بتصويرن: اللقطة الأصلية:  يظهر في (الفيديو رفقته)، الذي نشرته قناة إخبارية–ثقافية شهيرة، بشأن المشهد المثير في فيلم "الوردة السوداء"، رجلان بلباس مغربي تقليدي، مشنوقان ومعلقان، الواحد بجانب الآخر، من عنقيهما بحبل مشدود إلى جدع شجرة شامخة. حيث إن الجثتين المعلقتين تبعدان بحوالي 4 أمتار عن سطح الأرض. وحسب التعليق المصاحب للتسجيل الحي، فإن الفيلم الأمريكي "الوردة السوداء"، الذي تم إنتاجه عام 1950.. وأثناء تصوير بعض مشاهده في المغرب، قام الحاكم الفرنسي (لويس مورين) بإعدام اثنين من المقاومين المغاربة شنقا على الشجر، كي يظهروا في أحد مشاهد الفيلم، عوض استخدام الدمى، وحتى يكون المشهد أكثر واقعية. وكان ذلك كهدية من الضابط الفرنسي لمخرج الفيلم، لكونه من معجبي الممثل الأمريكي (أورسون ويلز)، الذي لعب في الفيلم دور (بايان)، قائد جيش المغول. ويعتبر "الوردة السوداء" الفيلم الوحيد الذي صورت فيه جثث حقيقية. اللقطة المعدلة: لعل اللقطة المثيرة للجدل والاشمئزاز والاستفزاز في الفيلم، والتي تظهر فيها جثتا مقاومين مغربيين معلقتين، بعد إعدامهما شنقا، ومشدودتين إلى جدع شجرة شامخة، منتصبة في جبال الأطلس بالمغرب، كان وراء تغيير تلك اللقطة من المشهد ذاته، واستبدالها من ثمة بلقطة أخرى، حلت فيها عن قصد جثة دمية، عوض الجثتين الحقيقيتين.. حتى تبدو اللقطة جد عادية، وحتى يتم طمس "الجريمة السينمائية". تحليل تقني: أخضعت "الجديدة24" اللقطة المفبركة، لتي تم حصرها في الفيديو رفقته، لتحليل فني وتقني، ودراسة من زوايا مختلفة، ولمقاربة مقارنة مع الفيديو رفقته، الذي نشرته القناة الإخبارية–الثقافية الشهيرة. وخرجت من ثمة الجريدة بملاحظات واستنتاجات، أهمها: اللقطة المفبركة تم تسجيلها بمجسم أو دمية ملفوفة بشكل مفضوح في ما يشبه جلبابا مغربيا تقليديا، وعلى رأسها عمامة. وهي لا تعطي البتة الانطباع سواء من حيث شكلها أو  مظهرها أو لباسها، أو  طريقة تثبيتها على جدع الشجرة، بواسطة حبلين، تعمدها مخرج الفيلم،  ولا أيضا من حيث زاوية التقاط تلك اللقطة  بعدسة الكاميرا المتحركة، (لا تعطي البتة الانطباع) بأن الأمر يتعلق بلقطة من مشهد قريب إلى الحقيقة والواقع. وهذا ما حاول المخرج عن قصد أن يخفيه في اللقطة المفبركة، بعدم التركيز طويلا أثناء التصوير على ما يشبه الجثة المعلقة، وعلى المشهد المفبرك في خصوصياته أو حتى عمومياته. وهذا ما يمكن ملاحظته في وضعيات ومواقف مبهمة وغير منسجمة للممثلين (الأبطال والثانويين والكومبارس)، في سياقين متضاربين، لا من حيث الديكور، ولا من حيث الحوار (..). فمثلا،  تظهر في اللقطة المفبركة فقط جثة معلقة واحدة.. في الوقت الذي يوجه  فيه بطل الفيلم (ولتر دو كورني) بهذا الشأن، سؤالا مباشرا ودقيقا، لا لبس فيه، إلى (بايان)،  قائد جيش المغول، كالتالي: "لكن ماذا فعلوا (Mais qu’est-ce qu’ils ont fait)؟" (سؤال استعمله  بصيغة الجمع وليس المفرد، في إشارة إلى المغربيين المشنوقين، المعلقين على الشجرة، حسب المشهد الحقيقي في النسخة الأصلية من الفيلم). والأكثر أن اللقطة المفبركة والمونطاج جعلا البطل يظهر بالواضح والملموس، في واد، وقائد المغول في واد آخر. حيث عمد المخرج إلى حذف اللقطة الأصلية، التي كان من المفترض أن يجيب فيها (بايان)عن سؤول مخاطبه (البطل). واستعان في تقنية تمويه مكشوفة، قد يعتقد ا أنها بسبب حركة تنقل الكاميرا  (traveling)، بتوظيف لقطة أخرى من الفيلم،  تظهر (بايان) يتحدث في سياق لا علاقة لها بالمشهد الأصلي، وهو يدير فجأة رأسه، ليدل مخاطبه، بطل الفيلم، ويحدثه عن ممر يشق بالجوار الصخور والأتربة، في تباين غير واقعي وغير موضوعي وغير منطقي مع المكان الأخضر من جبال الأطلس، وسط الربيع والأشجار.. حيث كان في المشهد الأصلي، بطل الفيلم (ولتر دو كورني)، يقف على مقربة من خيمة سوداء، وقبالته مباشرة القائد العسكري (بايان)،  فوق صهوة فرسه. مدة العرض الفاضحة: كانت مدة فيلم  "الوردة السوداء"، الذي لعب فيه الممثل (تايرون باور)  دور البطل ( ولتر دو كورني)، عند عرضه، في نسخته الأصلية، في صالات السينما، ابتداء من 1 شتنبر 1950، محددة في 121 دقيقة، حسب موسوعة "ويكيبيديا"..غير أن هذه المدة أصبحت: 120 دقيقة و30 ثانية. حيث إن حذف  30 ثانية من عمر الفيلم،  يعتبر كذلك دليلا ماديا على تغيير واستبدال اللقطة المثيرة للجدل، بلقطة مفبركة، لدواعي طمس حقيقة الجثتين المعلقتين للوطنيين المغربيين، اللذين أهداهما القائد العسكري (الماجور لويس مورين)، عن سلطات الاحتلال الفرنسي، بعد أن أعدمهما شنقا، إلى مخرج الفيلم (هونري هاتواي)، إعجاب بالممثل الأمريكي (أورسون ويلز)، ومن أجل "عيونه".. بغية إظهارهما في الفيلم، ولكي يكون  "أكثر واقعية" المشهد المثير برجلي المقاومة، عوض الاستعانة بدمى. التوثيق لجريمة سينمائية: إذا كان نقاد السينما اعتبروا فيلم "الوردة السوداء" من روائع الفن السابع، فإن ذلك يخفي بين طياته طمسا لحقيقة مرة، تجعل منه أبشع إنتاج سينمائي على الإطلاق في تاريخ السينما العالمي. بل أكثر من ذلك، دليلا ماديا على همجية الغرب "المتحضر". وهذا ما يوثق له في الفيلم بالصورة، بالواضح والملموس،  مشهد جريمة إعدام مقاومين مغربيين شنقا،  وإظهارهما معلقين على جدع شجرة شامخة، منتصبة في جبال الأطلس بالمغرب. فيلم "الوردة السوداء" أراد له مخرجه الأمريكي نهاية سعيدة. حيث تلتحق الحسناء "الوردة السوداء" بحبيب قلبها، بطل الفيلم (ولتر دو كورني)، الذي يكافئه ملك إنكلترا (إدوارد الأول)، ويجعل منه فارسا للمملكة  (chevalier). لكن نهاية الفيلم السعيدة، يقابلها فيلم أكثر واقعية ومأساوية، يحمل عنوان "الوردة.. الجريمة  السوداء"  (The Rose.. Black Crime). جريمة حقا "سوداوية" في حق مقاومين وطنيين، يحملان الجنسية المغربية، ظلت، مدة 66 سنة، في طي  التجاهل  والكتمان. جريمة ترقى، باعتبار ظروف وملابسات وكيفية ارتكابها، إلى جريمة ضد الإنسانية.. المسؤولية فيها وعنها، متقاسمة بين فرنسا، ممثلة في سلطات الاحتلال، والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، بحكم أن الفيلم إنتاج أمريكي–بريطاني. فجريمة قتل الوطنيين موثقة بالصورة الحية في الفيلم. ما يجعلها على الإطلاق الجريمة الوحيدة والفريدة من نوعها، في تاريخ السينما العالمي.. "جريمة فنية" شابت، في حالة شاذة، عالم "الفن السابع"..  بما تحمله العبارة من مآس إنسانية، وتناقضات صارخة  بين الجريمة والفن. "الوردة.. الجريمة  السوداء": في فيلم "الوردة.. الجريمة  السوداء"، سيتم التركيز على دور الدولة الفرنسية والدولة المغربية والمجتمع المدني المغربي، في إجلاء "الحقيقة التاريخية"، والتي لن تكون إلا محرجة بجميع المقاييس..  علاقة بجريمة تم تجاهلها وكتمانها، ولو بالتزام الصمت، بعد طمس معالمها، والتستر عن الجناة، فاعلين رئيسيين  ومشاركين في ارتكابها، من مختلف الجنسيات والمستويات والدرجات. جريمة إعدام شنقا، دون الحق في محاكة ولو غير عادلة، ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية. ما يعني أنها غير مشمولة البتة بالتقادم..  كما الشأن في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبتها، على سبيل المثال، النازية الهتلرية، داخل معسكرات الهولوكوست أو "الشوا" (Shoah la)، في عهد الرايخ الثالث، إبان الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945).. والتي لم تمر، رغم مرور الوقت، دون مساءلة وعقاب. الدولة الفرنسية: يعتبر فيلم "الوردة السوداء" الوحيد في تاريخ السينما، الذي صور بلحوم حية ومشهد لمشنوقين حقيقيين من المقاومة المغربية، بعد أن أعدمتهما شنقا سلطات الاحتلال الفرنسي، ممثلة في قائدها العسكري (الماجور لويس مورين)، خارج القانون، وبدون محاكمة (le lynchage)، على غرار  الخارجين عن القانون في الغرب المتوحش (العالم الجديد).. كما أن عرض الجثتين، ولو "من أجل عيون الممثل الأمريكي (أورسون ويلز) "،  يتنافى والقانون والأخلاق والإنسانية. إن هذه الجريمة الفنية، والتي لا مثل لها في تاريخ الفن السابع، قد تكون أدخلت في نفق مظلم، الجمهورية الفرنسية، "بلد الأنوار"، بلد المبادئ والقيم الإنسانية والكونية، بلد "الثورة الفرنسية" (1789 – 1799). "الثورة الفرنسية" التي تختلف عن الثورات الأخرى، لكونها ليست فرنسية فقط، بل أفادت البشرية جمعاء. حيث ساهمت، على الصعيد العالمي، في الإسراع بصعود الجمهوريات والديمقراطيات. وأصبحت نقطة محورية لتطوير الأيديولوجيات السياسية الحديثة. لقد ارتكبت سلطات الاحتلال جريمتها ليس فقط في حق مقاومين مغربيين، بل في حق المغرب الذي كان له ولجيوشه وشهدائه الفضل الكبير على فرنسا وعلى الحلفاء، في الحرب العالمية الثانية، من أجل الحرية والتحرر من النازية الهتلرية. وخير شاهد على ذلك، التاريخ ومقابر الشهداء المغاربة في أرجاء أوربا، المعروفين منهم أو المجهولين أو المنسيين.  المسؤولية التاريخية: إن الدول مسؤولة، في القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، عن الجرائم التي يقترفها أو يكون اقترفها الموظفون الحكوميون والعسكريون وغيرهم، التابعون لإداراتها ومؤسساتها الرسمية، سواء باسمها، أو في ظل سيادتها، داخل ترابها، وخارج حدودها الجغرافية.  وهذا ما يجعل بلدان المنتظم الدولي تتحمل مسؤولياتها كاملة، وفي طليعتها المسؤوليات التاريخية،  عن جرائم الحرب  أو الجرائم ضد الإنسانية، مثلا. ما يجبرها على تقديم الاعتذارات رسميا إلى الدول التي عانت بسببها، من ويلات المآسي الإنسانية والتاريخية.  ومن ثمة، فإن الدولة الفرنسية، المسؤولة عن حقبة الاستعمار في المغرب (1912 – 1956)، وعن أفعال وجرائم قادتها العسكريين على التراب الوطني، وفي حق الوطنيين المغاربة، مطالبة بتقديم الاعتذار إلى الدولة المغربية، عن جريمة سلطات الاحتلال ضد الإنسانية، الموثقة في فيلم  "الوردة السوداء". كما أن على السلطات الفرنسية أن تقدم للمملكة المغربية، اعتذارا رسميا،  وأن تمدها بجميع المعلومات والبيانات التعريفية، التي تخص الشهيدين المغربيين..  وأن تسلمها رفاتهما، حتى يحظيا بمراسيم دفن وطنية ورسمية، تليق بهما وبروحيهما الطاهرتين، وحتى يتم رد الاعتبار التاريخي إليها، ولو بعد استشهادهما (à titre posthume). الدولة المغربية: جريمة قتل المقاومين المغربيين، والظروف  الحاطة بكرامتهما وإنسانيتهما، التي مرت فيها، لا يجب أن تبقى في طي الكتمان، أو مواصلة تجاهلها. حيث يتعين على الدولة المغربية أن تتحرك، من خلال مؤسساتها الحكومية وقنواتها الدبلوماسية (وزارة الشؤون الخارجية والتعاون – سفارة المغرب المعتمدة في فرنسا..)، لدى الدولة الفرنسية، من أجل طرح ومعالجة هذا الملف الاستثنائي، الذي يهم المغرب والمغاربة أجمعين، وكل من يحمل في كناش الحالة المدنية أو بطاقة التعريف الوطنية، الجنسية المغربية.. حتى ترتاح روحا شقيقانا الشهيدان في مثواهما الأخير.. فالمقاومان الوطنيان على روحيهما الطاهرتين، وبدماء أمثالهما، بني مجد استقلال المغرب، ويجب أن  تستحضر ذاكرتهما المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير،عند تخليد ذكرى تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، وعيد الاستقلال. المجتمع المدني: لم يخرج المجتمع المدني في المغرب عن صمته إزاء جريمة إعدام مقاومين مغربيين شنقا، والتي ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية. المجتمع المدني الذي تعود المغاربة وعودتهم بعض حساسياته، على أن يحصل بينها الإجماع حول كل ما فيه زرع البلبلة والتفرقة، ومعاكسة القضايا الوطنية، خدمة لأجندات جهات معادية للوطن، تتقاضى منها بسخاء دعما ماليا ومعنويا. فهل "رخيص" دم هاذين الوطنيين اللذين أهدى القائد الفرنسي (الماجور لويس مورين)، جثتيهما للمخرج (هونري هاتواي)، لإظهارهما في فيلم "الوردة السوداء"، "من أجل عيون الممثل الأمريكي (أورسون ويلز)" ؟!!!

  • ...
    أسلحة الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها بالجديدة تم إدخالها عبر الحدود المغربية الجزائرية

    كشف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية السيد عبد الحق الخيام، اليوم الأحد بسلا، أن أسلحة الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها أول أمس الجمعة، تم إدخالها إلى المملكة عبر الحدود المغربية الجزائرية.وأوضح السيد الخيام، خلال ندوة صحافية بمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن الأبحاث الأولية للمكتب أظهرت لحد الساعة أن الأسلحة المحجوزة تم إدخالها عبر الحدود المغربية الجزائرية، وتم تسريبها بتنسيق بين “دولة الخلافة” في العراق وسوريا وفرعها في ليبيا، قبل أن يتوصل بها عناصر الخلية.وتتكون الأسلحة التي تم حجزها على إثر تفكيك الخلية من سلاح رشاش مع خزنة وسبع مسدسات نارية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية ومجموعة من الأسلحة البيضاء وسترتين مزودتين بحزامين ناسفين بها أنابيب بلاستيكية فارغة ومواد مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات.وأبرز أن الخلية المكونة من سبعة أشخاص كانت تستهدف شخصيات سياسية وعمومية وتمثيليات دبلوماسية ومواقع سياحية بالمملكة، مشيرا إلى أن المخطط الإرهابي للخلية، كان يهدف إلى زرع البلبلة في البلد وزعزعة ثقة المواطنين في الأجهزة الأمنية المغربية.وأضاف أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية وبناء على المعلومات الدقيقة التي توصل بها من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن من تفكيك هذه الخلية الخطيرة التي كانت تنشط في عدة مدن بالمملكة، من بينها الجديدة، حيث كان يوجد البيت الآمن الذي اكتراه أفراد الخلية والذي كانوا يهيئون فيه أسلحة ومواد تدخل في صنع المتفجرات لكي ينتقلوا إلى مرحلة التنفيذ.وذكر أنه بعد عملية التتبع والترصد للمجموعة تقرر التدخل في الوقت المناسب وتم حجز الأسلحة والمواد التي تدخل في صنع المتفجرات.وبخصوص عناصر الخلية الإرهابية، أوضح السيد الخيام أن الأبحاث التي باشرها المكتب كشفت أن معظمهم ينحدرون من واد أمليل والجماعة القروية بولعوان ومارتيل وسلا، مضيفا أنه ما زال هناك أشخاص آخرون يجري البحث عنهم لإيقافهم باعتبارهم عناصر ضمن هذه الخلية.وأشار إلى أن أعمار أفراد الخلية التي أعلنت ولاءها لما يسمى ب”دولة الخلافة” في العراق وسوريا وفرعها في ليبيا، تتراوح ما بين 20 و 29 سنة، ولم يتجاوز المستوى الدراسي لأغلبهم  التعليم الإعدادي باستثناء واحد مستواه الدراسي السنة الثانية من التعليم الجامعي.وأضاف أن مجال اشتغال أفراد الخلية تتمثل في أنشطة مهنية عادية، حيث إن 14 في المائة مياومون، فيما 29 في المائة حرفيون، و29 في المائة يمارسون أنشطة فلاحية، و14 في المائة منهم بدون مهنة.وأشار إلى أن زعيم الخلية هو من العناصر التي تنشط في وسائل التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” و قدم  ولاءه لما يسمى ب”دولة الخلافة”، وحاول في البدايه أن يربط اتصالات مع قياديين في الساحة السورية العراقية كما كان له اتصال بشخص ينشط في تنظيم “جند الخلافة بالجزائر”.وذكر أنه تم تفكيك الخلية لدى تدخل عناصر المكتب في مدينة الجديدة في البيت الآمن الذي أختاره أميرها لوضع الأسلحة التي توصل بها، وجمع باقي أعضاء الخلية الإرهابية.وأكد أن عملية التدخل في مثل هذه الحالات يتم بطريقة دقيقة واحترافية، مشيرا إلى أن التدخل كان ضروريا حيث تم إطلاق أعيرة نارية إنذارية، بينما كان زعيم  الخلية مع الدراع الأيمن، ينوي إثارة الفوضى وإجهاض التدخل الأمني.ومن جهة أخرى أبرز السيد الخيام أن مصالح الاستخبارات تقوم بمجهودات جبارة من أجل ضبط ورصد جميع الأشخاص الذين يشكلون خطرا على أمن البلاد.وبالنسبة للإيديولوجية التي يتبناها ما يسمى بـ”دولة الخلافة” على غرار باقي التنظيمات الإرهابية، أوضح السيد الخيام أنها تستهدف استقطاب وتجنيد شباب ذوي مستوى تعليمي ضعيف ويسهل غسل أدمغتهم ، ويتم ذلك في غالب الأحيان عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرا أن ضبط  أنشطة الجماعات الإرهابية في وسائل التواصل الاجتماعي يشكل تحديا بالنسبة لجميع الأجهزة الأمنية.وبخصوص سياسة المملكة في مواجهة الخطر الإرهابي، أبرز السيد الخيام أنها تعتمد على الضربات الاستباقية وليس انتظار وقوع العمليات الإرهابية كما هو الحال في بلدان أخرى، مشددا على المغرب يبقى لحد الساعة، في منأى عن أعمال تخريبية من طرف أي جهة من الجهات.وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن من إحباط مخطط إرهابي خطير لتنظيم ما يسمي ب”الدولة الإسلامية”، أسفر عن تفكيك خلية إرهابية أول أمس الجمعة، تتكون من سبعة عناصر ينشطون بعدد من مدن المملكة. وذكرت الوزارة في بلاغ أن هذه العملية التي تأتي في إطار رصد التهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة، تمت على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة. و م ع 

  • ...
    الحموشي الشخصية 'الاستخباراتية' لسنة 2016.. حرب بلا هوادة على الإرهاب والجريمة المنظمة‎

    نادرا ما يتم اقتراح بعض الموظفين الحكوميين السامين في استفتاءات اختيار شخصيات السنة الميلادية، التي تطوى صفحاتها، مع فتح صفحة بيضاء من السنة الميلادية الجديدة. فذلك مرده إما إلى كون المؤسسات أو الهيئات التي تنظم الاستفتاءات، لا تجرؤ على الاقتراب من قطاعات ومجالات حساسة، ظل الاعتقاد سائدا أنها مناطق محرمة؛ وإما إلى كون أن من بين الشخصيات العامة أو العمومية، التي بصمت بعطاءاتها ميادين عملها وتدخلها، من يفضلون البقاء في الظل، بعيدا عن الأنظار، وعن البهرجة وأضواء الكاميرات. شخصيات  كعبد اللطيف الحموشي، المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني (DGSN)، والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DST). عبد اللطيف الحموشي الذي تكرمه  "الجديدة24" و"هبة بريس"، وتتوجانه "الشخصية الاستخباراتية" لسنة 2016. تكريم وتتويج لم يأتيا من أو عن فراغ، وليسا لا وليدي  الصدفة، ولا من أجل إلقاء الورود والمجاملة والمحاباة، ولا طمعا في التقرب ونيل الود، أو الظفر بجميل، على غرار ما عودنا جهات تعمد "تحت الطلب" إلى تتويج أشخاص نكرة، أو ممن  بصموا سلبا مجالات عملهم وتدخلهم. تتويج لجهاز "مواطن": إن تتويج "المسؤول المخابراتي"، عبد اللطيف الحموشي، هو تتويج  لجهاز "وطني ومواطن"، ظل لعقود خلت، بحكم طبيعته وهيكلته، مغلقا وبعيدا عن الأضواء، وعن مقاربته إعلاميا، وعن حضوره واستحضاره في الحوارات العمومية والخاصة، والغوص في أغواره وخباياه. حتى أن الاقتراب منه، بالمعنيين المجازي والحقيقي، كان، إلى أمد قريب، محظورا.. إلى درجة أن المخيلة الشعبية حاكت حوله الحكايات و"الأساطير". ولم يكن المغاربة يجرؤون حتى على ذكر اسم هذا الجهاز، في أحاديثهم وجلساتهم الحميمية، في الأماكن العمومية، وحتى المرور بمحاذاة إداراته، التي لم تكن مقراتها غير المميزة، معروفة، سيما أنها لا تشهر على واجهاتها الأمامية العلم الوطني، الراية المغربية، أو أي كتابات أو علامات تشير إلى الجهاز الاستخباراتي.  هذه المقرات التي يحظر الولوج إليها على عامة المواطنين، والتي تختلف عن باقي الإدارات العمومية والترابية في المغرب. الإرهاب والجريمة المنظمة: لقد استطاع عبد اللطيف الحموشي، "الشخصية الاستخباراتية"، أن يقتحم قلوب المغاربة، ويحقق حوله الإجماع، بتشبعه بالقيم الكونية، وبثقافة حقوق الإنسان، وبإيمانه الراسخ بحرية الرأي والتعبير، وباقتناعه بالاختلاف في الفكر والتفكير، وبإخلاصه لثوابت الوطن.. وبتوفير الأمن والأمان للمغاربة، بتصدي جهاز المخابرات لظاهرة الإرهاب، وكذا، لجرائم لا تقل خطورة عن الإرهاب، وهي لصيقة به، وقد تكون وجهه الخفي، وتتمثل في الهجرة السرية وتجارة البشر، والاتجار الدولي في المخدرات، والجرائم الاقتصادية والمالية. جرائم تزداد خطورتها في المغرب، بالنظر إلى موقعه الجيو–استراتيجي، المتاخم للشريط الجنوبي لأوروبا، والممتد على طول الشمال–الغربي لأفريقيا، والمتصل في عمقه بمنطقة الساحل والصحراء الكبرى. ما يجعله عرضة لمخاطر مرتبطة بالجريمة المنظمة، العابرة للحدود الوطنية، وتقاطعاتها العضوية مع الظاهرة الإرهابية. ناهيك عن كون المحيط الإقليمي الراهن، الموسوم بالمتغيرات السياسية والأمنية في دول الجوار بشمال أفريقيا، وبعض دول الشرق الأوسط، مفتوحا على التحديات الأمنية في منطقة الساحل والصحراء، المتصلة بشكل مباشر بالأمن الاستراتيجي للمملكة المغربية. المغرب في "منظار" الإرهاب: شكل المغرب، منذ تسعينيات القرن الماضي، هدفا على أراضيه للإرهاب. حيث استهدف فرنسيان من أصل جزائري، في ال24 من غشت 1994، فندق "أطلس–أسني" بمراكش. ما أسفر عن ارتكاب مجزرة، راح ضحيتها أبرياء مغاربة وأجانب. وقادت التحقيقات التي أجرتها السلطات المغربية بتعاون مع فرنسا، إلى التعرف على جزائريين كانوا وراء تدبير هذا الحادث التخريبي. وقد اعتقلت ثلاثة منهم (هامل م.) و(استيفن آ.) و(رضوان ح.)، حاصلين على الجنسية الفرنسية. تورط المخابرات الجزائرية: كشف العميل (كريم م.)، المتورط بدوره في العملية الإرهابية، لوكالة "قدس بريس" اللندنية، معلومات كان لها وقع القنبلة، تفيد كون المخابرات العسكرية الجزائرية (مديرية المصالح الأمنية / DSS)، هي التي خططت للهجوم التخريبي، الذي هز فندق "أطلس– أسني" بمراكش. التحام جهازي"الديستي" والأمن: كان إحداث "المكتب المركزي للأبحاث القضائية"، التابع لجهاز المخابرات المدنية، في ال20 من مارس 2015. وقد أصبح على رأس هذا المكتب، الكائن مقره المركزي بمدينة سلا، والذي بات يعرف عند المغاربة اختصارا ب(بسيج)، ترجمة بالعربية للأحرف الأولى لتسميته بالفرنسية (BCIJ)، عبد الحق الخيام الذي كان على رأس "الفرقة الوطنية للشرطة القضائية" (BNPJ)، التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني،  بعد ترقيته من مراقب عام للأمن، إلى ولي الأمن. وكان (بسيج) بمثابة اللبنة الأولى على طريق التحام جهازي المخابرات والأمن الوطني، مقريهما بجهة الرباط–سلا–القنيطرة، على التوالي في مدينة تمارة ومدينة الرباط، (التحامهما) تحت قبعة واحدة، بعد أن تفضل الملك محمد السادس، ووضع  ثقته المولوية في المدير العام للمديرية العامة لمراقبة الترب الوطني، عبد اللطيف الحموشي، وعينه جلالته، في ال15 من ماي 2015، على رأس المديرية العامة للأمن الوطني. هذا، وجاء التحام هذين الجهازين الحساسين، في ظرفية استثنائية، اتسمت بوقوع نازلة "نوعية"، أبانت عن غياب التنسيق الأمني بين المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الرباط، والمصالح الشرطية بالمنطقة الأمنية لسلا، بعد أن استهدف 3 منحرفين بالسرقة الموصوفة بيد مسلحة، في أرقى حي بالرباط، حي النخيل، عربة فارهة من نوع "رانج روفير"، في ملكية الراحلة، عمة الملك محمد السادس، وكان على متنها فتاتان من محيط الأسرة الملكية.  وأحبط تدخل مباغت لدوريات شرطية راكبة من المنطقة الأمنية لسلا، عملية إيقاف الجناة الذين كانوا ركنوا السيارة المسروقة في مكان بسلا. ومن جهة أخرى، فإن التحام الجهازين جاء على بعد أقل من 24 ساعة عن حلول الذكرى ال59 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني. وهي ذكرى حضر المدير العام الجديد، عبد اللطيف الحموشي، بالزي المدني، فعالياتها الاحتفالية التي جرت، السبت 16 ماي 2015، بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة. (بسيج).. الحرب على الإرهاب: أبان "المكتب المركزي للأبحاث القضائية" عن نجاعة غير مسبوقة في محاربة جميع أشكال الجريمة المنظمة (الجرائم الاقتصادية والمالية – الاتجار الدولي في المخدرات – تبييض الأموال – الهجرة السرية وتجارة البشر..)، والتطرف والإرهاب العابر للدول والقارات. فمنذ خلقه، تماشيا ومقتضيات الدستور الجديد، عمد (بسيج) إلى تفكيك العشرات من الخلايا الإرهابية،  وإيقاف المئات من المقاتلين المغاربة، ذوو ارتباطات بمجموعات إرهابية في سوريا والعراق، منهم من قاتلوا في صفوف تنظيم الدولة "داعش"، ومنهم ذوو سوابق قضائية في ملفات الإرهاب. ما مكن من إحباط مخططات ومشاريع تخريبية، كانت تستهدف شرايين السياحة والاقتصاد في المغرب، حسب طبيعة الأماكن والمواقع الحساسة، التي كانت هزتها عمليات إرهابية في الداخل. أخطر خلية إرهابية: لعل أخطر الخلايا الإرهابية، كانت تلك التي قام (بسيج) بتفكيكها،  الخميس 18 فبراير 2016، ضمت في صفوفها 10 إرهابيين، بينهم مواكن فرنسي وقاصر مغربي، كانوا ينشطون في مدن الصويرة ومكناس وسيدي قاسم والجديدة. إذ  جرى اعتقال زعيمها وعقلها المدبر، من داخل منزل بالجديدة، وحجز 4 رشاشات أوتوماتيكية مزودة بشواحن ذخيرة، و3 شواحن فارغة، و3 مسدسات بالرحى، ومسدسا أوتوماتيكيا، وبندقية مزودة بمنظار، وكمية كبيرة من الذخيرة الحية، و13 قنبلة مسيلة للدموع، و4 عصي حديدية، قابلة للطي، و"صاعق كهربائي"، و3 قارورات زجاجية تحتوي على مواد سائلة، و6 قارورات بلاستيكية تحتوي على مواد كيماوية، ومسامير، ورايتَيْن ترمزان إلى "تنظيم الدولة الإسلامية"، ناهيك عن أسلحة بيضاء، وأصفاد بلاستيكية وبذل عسكرية. تدخل استخباراتي استباقي: كان للتدخل الاستباقي الذي قامت به مصالح الاستخبارات بالجديدة، و(بسيج)، دور ناجع في إحباط المخطط التخرييي المتكامل ل"كومندو"  أو "الكتيبة المسلحة"، والذي كان في مراحله ولمساته الأخيرة، قبل دخوله حيز التنفيذ، في اليوم الموالي (الجمعة 19 فبراير 2016). حيث كان يستهدف، بإيعاز من قادة تنظيم "داعش" في سوريا وتركيا.. بتعبير"الوثيقة الكاشفة عن التحرك الأمني"، ضرب أماكن عمومية للتبضع والتسوق، ومؤسسات سيادية وسياسية ذات رمزية، ومواقع اقتصادية ومنشآت صناعية وسياحية، ضمنها المنطقة الصناعية "الجرف الأصفر". ضلوع المخابرات الجزائرية: مرة أخرى، تأكد ضلوع مرتزقة البوليساريو في هذا المخطط الإرهابي، والذين هم في خدمة المخابرات العسكرية الجزائرية (مديرية المصالح الأمنية / DSS)، التي حلت محل (دائرة الاستعلام والأمن / DRS). هذه الأخيرة جرى حلها بمقتضى مرسوم رئاسي، بعد أن ظل على رأسها، منذ سنة 1990 وإلى غاية سنة 2015، محمد لمين مدين، المعروف ب"الجنرال توفيق"، والذي كانوا يسمونه "ملك الجزائر". وأصبح اللواء المتقاعد عثمان طرطاق، المتخصص في العمليات "القذرة"، يقود جهاز (DSS) الجديد، الذي  بات  يخضع  لسيطرة الرئاسة (الرئيس عزيز بوتفليقة)، في خطوة أخرى لإخراج الجيش من الحياة السياسة. انتصار من نسج الخيال: كانت المشاريع التخريبية التي خطط لها ال"لكومندو"، ستحدث حتما، في حال ما نفذها الإرهابيون، الجمعة 19 فبراير 2016، "زلزالا مدمرا" في الداخل وفي العالم بأسره، سواء من حيث الكم الهائل في الأرواح والخسائر المادية، أو من حيث، بالدرجة الأولى، الصدمة القوية (l’impact)، جراء ضرب المغرب، آخر قلعة صامدة في وجه الإرهاب؛  أو من حيث الحرب الدعائية والنفسية التي سيجني تنظيم "داعش" ثمارها من ردود الفعل العالمية، والتغطيات الإعلامية "الكونية"، التي ستعقب تنفيذ العمليات الإرهابية، أو كذلك من حيث "الانتصار والنصر المعنويين" الكبيرين، اللذين سيظفر بهما، بإلحاق "الهزيمة التاريخية" بألذ أعدائه، الاستخبارات المغربية، التي أذاقته وخلاياه بشكل استباقي، في الداخل وفي أوربا، مرارة الهزائم النكراء المتتالية، وأصبحت من ثمة مرجعا ونموذجا عالميين في الحرب على الإرهاب، وجعلت من الرباط عاصمة للعالم، وقبلة لأقوى الاستخبارات الدولية، والمسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى في دول الغرب. "انتصار" مستحيل المنال، ولد لدى التنظيم الظلامي وقادته عقدا نفسية وكوابيس.  "انتصار" لن يقارن، في حال ما كان تحقق، حتى ب"الانتصار والنصر الزائفين" اللذين ظن تنظيم القاعدة أنه ظفر بهما، في أعقاب هجمات ال11 شتنبر، التي استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية، أكبر قوة عسكرية وصناعية واقتصادية في العالم، والتي كان الاعتقاد سائدا أنها تحظى بأقوى استخبارات في الكون.. قبل أن تسقط الأسطورة. فشل "داعش" في ضرب المغرب:           لقد سعى  تنظيم "داعش"، الذي ضم في صفوفه 38 ألف مقاتل إرهابي، والذي استفاد من خبرات "النخب" العسكرية والعلمية والمدنية التي التحقت بصفوفه، من العراق وسوريا، وكذا، ممن التحقوا به من 76 دولة أجنبية، (سعى) إلى توسيع مناطق نفوذه، وتمدده الترابي والجغرافي "الأخطبوطي"، بتصدير تجربته الظلامية إلى المغرب، بعد أن وجد لنفسه موطئ قدم في مستنقع ليبيا، جراء انهيار الدولة فيها، مستغلا غياب التنسيق الأمني والاستخباراتي في ما بين دول شمال أفريقيا، وسعي الجارة الجزائر إلى تصريف وتصدير أزماتها وصراعاتها الداخلية، السياسية والمجتمعية والقبلية، التي تتخبط في مستنقعاتها، إلى عمق الدولة المغربية، بافتعال القلاقل في أقاليمه الجنوبية، وتجنيد مرتزقة البوليساريو في خلايا إرهابية، تستهدف أمن واستقرار المغرب، الذي ظل القلعة الشامخة الوحيدة، المحصنة ضد الإرهاب (citadelle imprenable)، في العالم العريي وشمال أفريقيا. التفوق الاسخباراتي المغربي: اكتسب المغرب ما يكفي من الخبرات في مجال محاربة التنظيمات الإرهابية. إذ يعمل دون توقف على تطويرها، مستفيدا من كفاءاته الذاتية، ومن تجارب مريرة، عاشها مبكرا مع الإرهاب. وهذا ما جعله يحظى بجهازين استخباراتي وأمني قويين، فاقا وتفوقا حتى على أقوى الأحهزة الاستخباراتية والأمنية الغربية، وفي دول الجوار، شمال أفريقيا.  ومن تجليات هذا التفوق، على سبيل المثال، أن كانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أوقفت، بتعاون وثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الأربعاء 15 أكتوبر 2014، بمطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء،  مغربيا مقيما في فرنسا (ن. ر.)، بمعية صغيرتيه ليلى وأسيا اللتين أنجبهما من مواطنة فرنسية (فاليري ر.)، إلى جانب  متطوعة مغربية كان ينوي عقد قرانه بها، عن طريق عقد عرفي. وكان يعتزم السفر إلى تركيا، بغاية الالتحاق بصفوف تنظيم "داعش" الإرهابي، بعد أن قرر مغادرة بلد إقامته، باعتباره أرض "كفر". وسبق  للسلطات الفرنسية أن أوقفت هذا الإرهابي المقيم بمنطقة تولوز في فرنسا، والمعروف بتشبعه بالفكر المتطرف. حيث أخضعته لتدابير المراقبة القضائية، بتهمة التحريض على الأفكار المتطرفة ذات الطابع التكفيري. وتشكل هذه العملية الناجحة، إلى جانب عمليات أخرى، دليلا ماديا على يقظة الأجهزة الاستخباراتية والأمنية المغربية، ونجاعتها وفعاليتها في مواجهة التهديدات الإرهابية، على خلاف أجهزة استخباراتية وأمنية عريقة، في دول متقدمة، كبلجيكا أو فرنسا التي وجدت صعوبة في رصد تحركات المنتمين للمنظمات الإرهابية، وضبط قنوات التمويل واللوجستيك، التي يعملون وفقها. وكدليل على الفشل الذريع الذي منيت به السلطات الفرنسية، عجزها عن توقيف 3 متطرفين فرنسيين، كانت السلطات التركية رحلتهم، سنة 2014. إذ استطاعوا الولوج إلى التراب الفرنسي، دون أن تتمكن مصالح الاستخبارات والأمن من توقيفهم، رغم كونهم مبحوثا عنهم على الصعيد الدولي. (بسيج) والاتجار الدولي في المخدرات:  أسفر التنسيق المحكم بين فرقة مكافحة الجريمة المنظمة، التابعة  لدى للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، والذي يعتبر (إف بي آي.) المغرب، والمصالح الاستخباراتية بالجديدة، والقيادة الجهوية للدرك الملكي للجديدة، عن إحباط أضخم عملية "مافياوية" للاتجار الدولي في المخدرات، وتهريبها من المغرب إلى الخارج، المحيط الأطلسي. حيث أوقف المتدخلون الاستخباراتيون والدركيون، الخميس 03 دجنبر 2015، في باحة الاستراحة "البئر الجديد"، على الطريق السيار الرابط بين الدارالبيضاء والجديدة، 9 أشخاص متلبسين بتهريب 40 طنا من مخدر الشيرا، محملة على متن 3 شاحنات، كانت انطلقت من الناظور، بشمال المغرب.  وكانت تؤمن لها الطريق عربة رباعية الدفع "4x4"، بداخلها تم ضبط  كيس ممتلئ بأوراق نقدية،  لتسهيل عملية العبور عبر نقاط المراقبة الطرقية. وقد أفضت التحريات لفك خيوط القضية، إلى إيقاف عنصرين آخرين، نشيطين في الشبكة الدولية، وحجز مبلغ قدره 1.240.000 درهم، كانا يتحوزان به، وثلاثة صيارفة شكلوا الحلقة الحيوية والمحرك المالي للشبكة الإجرامية، باعتبارهم صلة الوصل بين أباطرة المخدرات في المغرب، وشركائهم في الخارج. ناهيك عن حجز مبلغ ضخم، بقيمة 34.500.000 درهم و200.000 أورو، وشيكات صادرة بمبلغ إجمالي قدره 5.370.000 درهم. كما باشر (بسيج) عمليات توقيف همت أشخاصا آخرين، كشف البحث عن تورطهم في مافيا الاتجار الدولي في المخدرات. المغرب.. مرجع استخباراتي: أصبح المغرب نموذجا ومرجعا للأجهزة الاستخباراتي والأمنية العالمية، في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة. واستطاع أن يفرض نفسه على الساحة الدولية. ما جعل العاصمة الرباط قبلة للعالم. وقد قام بالمناسبة الوزير الأول ووزير الداخلية البلجيكيان، في إطار التعاون الأمني، والاستفادة من خبرات المغرب، بزيارة ميدانية إلى مختبر "مديرية نظم المعلوميات والاتصال والتشخيص" (DSITI)، التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني. حيث اطلع المسؤولان الحكوميان البلجيكيان رفيعا المستوى، على مختلف المراحل المتعلقة بإنجاز المكونات الخاصة ببطاقة التعريف الوطنية، والتي يعتبر المغرب من بين الدول المتقدمة عالميا في ضبط وتخزين المعلومات الخاصة بالمواطنين الذين يتوفرون على بطاقة التعريف الوطنية، وكذا، تكنولوجيا البصمات الوراثية. ما يساعد على تبادل المعلومات على الصعيدين الوطني والدولي. المغرب.. "شريك استراتيجي": رغم السحابة العابرة التي كانت خيمت على العلاقات المغربية–الفرنسية، ظهرت المملكة المغربية ك"صديق حقيقي"، بعد أن وفرت معطيات ومعلومات دقيقة حول الخلايا "الجهادية" في أوروبا. ما يؤكد أن المغرب أصبح "شريكا استراتيجيا" لأوربا في مجال محاربة الإرهاب والتطرف. وهذا ما شكل سببا كافيا لكي ينوه الرئيس الفرنسي  (فرونسوا هولاند)، ورئيس الوزراء البريطاني السابق (دافيد كاميرون)، وملك بلجيكا (لويس فيليب ليوبولد ماري)، بالمملكة المغربية، ويقدموا الشكر والإطراء للعاهل المغربي محمد السادس. أوربا توشح الحموشي: وقع رئيس الجمهوية الفرنسية (فرونسوا هولاند)، في ال5 من يناير 2016، على مرسوم رئاسي، يقضي بتوشيح عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لللمخابرات المدنية المغربية،  ثاني أقوى جهاز استخباراتي في المغرب، بعد "المديرية العامة للدراسات والمستندات" (DGED)، التي يرأسها محمد ياسين المنصوري، بوسام الشرف من درجة ضابط. وكان الرئيس الفرنسي السابق (نيكولا ساركوزي)، منح المسؤول الاستخبارتي المغربي (عبد اللطيف الحموشي) ، وسام جوقة الشرف من درجة فارس. وهما وساما شرف انضافا إلى وسام كانت منحته إياه ملكة إسبانيا.  وتعتبر هذه الأوسمة الرئاسية والملكية التي منحتها دولتا فرنسا وإسبانيا، من أكبر دول الاتحاد الأوربي، اعترافا بالدور المركزي والفاعل للمغرب وجهازيه الاستخباراتي والأمني، في "الحرب العالمية" على الإرهاب والتطرف، الذي بات يتهدد أوربا. ولعل أكبر وسام تم توشيح عبد اللطيف الحموشي به، هو الثقة المولوية التي وضعها فيه الملك محمد السادس، عندما تفضل جلالته، وعينه على رأس المديرية العامة للأمن الوطني، وأصبح من ثمة يجمع بين جهازي ال"ديستي" وال"دي جي إس إن". حماة الوطن: إذا كان رعايا التاج البريطاني في المملكة المتحدة، يبدون تشبثهم بملكتهم وملكيتهم التقليدية، ويدعون لها في النشيد الوطني ب (فليحفظ الله الملكة)، "God Save the Queen"، فإن المغاربة يفتخرون، من بعد العرش ونظام الحكم الدستوري، بحماة الوطن وثوابته ومقدساته، وفي طليعتهم عبد اللطيف الحموشي، مدير جهازي الاستخبارات والأمن الوطني، ورجله الأول عبد الحق الخيام، رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية (بسيج)، اللذين حصنا الوطن ضد الإرهاب والتطرف. وهذا ما يستشف من شهادات وارتسامات المغاربة، التي يدلون بها، ومن التفاعلات التي يدونونها على مواقع التواصل الاجتماعي، ومما تتناقله وسائل الإعلام، والمجتمع المدني بمختلف حساسياته، كلما عمدت الاستخبارات المغربية بشكل استباقي إلى تفكيك خلية إرهابية في الداخل، أو ساعدت جيرانها في الضفة الأخرى للبحر الأبيض المتوسط،، بخدمات ومعلومات استخباراتية ثمينة، تفضي إلى تحديد هويات الإرهابيين، والاهتداء إلى مخابئهم الآمنة، وشل تحركاتهم وحركاتهم، ومن ثمة، إحباط مشاريعهم التخريبية في المهد، وتجنب الكارثة.