ازمور
  • ...
    الدرك الملكي يجفف في مدينة أزمور منابع المحظورات والإجرام

    في تدخلين متقاربين من حيث الزمكان (الزمان والمكان)، جنبت الفرقة الترابية للدرك الملكي بأزمور، التابعة لسرية الجديدة، في الوقت الحاسم، وقوع جريمة قتل كان يعتزم ارتكابها منحرف من مدينة أزمور، كان تحت تأثير مسكر ماء الحياة (الماحيا)، والأقراص المخدرة، أقراص الهلوسة (القرقوبي)، وكذلك، فككت مصنعا  وسط حي سكني بمدينة "الولي الصالح مولاي بوشعيب الرداد"، وحجزت من داخله أزيد من 400 لتر من "الماحيا"، ومعدات تقطيرها وتصنيعها.وفي تفاصيل النازلة الأولى، فإن منحرفا (حوالي 22 سنة)، غادر، في حدود الساعة السابعة مساءا،  بيت أسرته في مدينة أزمور، وكانت سلوكاته وتصرفات محط أنظار المارة ومستعملي الطريق. فقد كان صدره عاريا، وكان يحمل سيفا بطول متر.. وكان في عجلة من أمره، يسرع الخطى، وكأن شبحا يطارده. وما أن أصبح خارج المدار الحضري لأزمور، حتى لحقت به لتوها دورية راكبة، على متنها عناصر من الفرقة الترابية لدرك أزمور، بعد أن تناهت إلى علم قائدها النازلة.إيقاف المنحرف لم يكن أمرا هينا، لكونه أبدى مقاومة في مواجهة المتدخلين الدركيين. لكنهم تمكنوا من شل حركته والسيطرة عليه، وتجريده من السلاح الأبيض، الذي شكل خطرا محدقا على سلامتهم الجسدية.فالمنحرف كان في حالة هيجان، إثر تناوله أقراصا مهلوسة، واحتسائه  لترا ونصف اللتر من مسكر ماء الحياة، اقتناه من مروج ل"الماحيا" في دوار "العادر"،  بتراب جماعة "الحوزية"، شمال عاصمة دكالة. وقد كان في طريقه، عندما غادر بيت الأسرة بأزمور،  إلى دوار "الجدوعة"، الذي يبعد عن مدينة أزمور بحوالي كيلومترين، حيث كان يعتزم تصفية حساباته مع خصم، بينه وبينه نزاع قديم، وذلك بتصفيته الجسدية بواسطة السيف الذي كان متسلحا به.وبدلالة من المنحرف، عقب استرجاع وعيه، انتقلت دورية راكبة من المركز الترابي بأزمور، إلى دوار "العادر"،  حيث أوقف المتدخلون الدركيون مروج مسكر ماء الحياة، الذي ضبطوا بحوزته، جراء عملية تفتيش، أزيد من 200 لتر من "الماحيا". هذا، فإن الأخير، مروج "الماحيا" الموقوف،  حديث الإفراج عنه من السجن، وقد عانق، منذ أقل من أسبوعين، سماء الحرية، بعد أن قضى سنتين حبسا نافذا، من أجل الاتجار في المخدرات، وهو الفعل الجرمي المنصوص عليه وعلى عقوبته، وفق مقتضيات الفصلين 1 و2 من ظهير 21 ماي 1974.إلى ذلك، وفي سياق تصدي المركز القضائي (BJ)، والفرق والمراكز الترابية، والوحدات الدركية، التابعة لسرية الجديدة وسرية سيدي بنور، والخاضعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي للجديدة، (في سياق التصدي) لترويج المحظورات  و"السموم"، بما فيها "الماحيا"، أوقفت دورية محمولة من الفرقة الترابية للدرك الملكي بأزمور، كانت تشن حملاتها الاعتيادية في منطقة نفوذها الترابي، لاستتباب الأمن، (أوقفت) شخصين على متن سيارة خفيفة مستوقفة في محطة للبنزين، على الطريق الإقليمية رقم: 3427ـ الرابطة بين أزمور ومدارة "المصور راسو"، محملة بأزيد من 100 لتر من "الماحيا"، كانت في طريقها إلى الترويج في المنطقة. إذ اقتاد المتدخلون الدركيون المروجين إلى مقر المصلحة الدركية بأزمور، حيث وضعتهما الضابطة القضائية  تحت تدابير الحراسة النظرية، في إطار المسطرة الجنحية التلبسية، التي أجرتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة.وقد كانت المفاجأة التي كشف عنها المحققون من المركز الترابي بازمور، هو اكتشاف مصنع معد ل"الماحيا" بالمدار الحضري لأزمور، وتحديدا في حي السلام، كان المروج الرئيسي يقوم فيه بتقطير وتصنيع المسكر، في منزله بالطابق الثالث، الذي انتقلوا إليه، وحجزوا من داخله، بتنسيق مع وكيل الملك لدى ابتدائية الجديدة، وبحضور عناصر من الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمفوضية أزمور، أزيد من 400 لتر من "الماحيا"، ومعدات التقطير والتصنيع (طنجرات الضغط "كوكوتات" – قنينات غاز – أنابيب بلاستيكية – 50 كلغ من الشريحة المخمرة..).هذا، فإن مروج "الماحيا" الموقوف، والذي يقيم مع أسرته بمدينة أزمور،  من ذوي السوابق العدلية، وقد ظل يمارس، منذ حوالي سنتين، منذ الإفراج عنه من السجن، نشاطاته في وضح النهار، دون أن ترصده وترصد تحركاته ونشاطاته المحظورة، أعين وآذان ذوي الاختصاص الترابي.وبالمناسبة، فقد كان يثقل مدينة أزمور ونواحيها، ومدينة الجديدة وإقليمها، ومنطقة دكالة، بمسكر ماء الحياة، الذي غالبا ما يكون، على غرار المخدرات، سيما مخدر الشيرا، و"القرقوبي"، سببا في ارتكاب جرائم بشعة بالأسلحة البيضاء، تنتهي فصولها الدموية في مستودع حفظ الأموات، أو في قسمي الإنعاش والمستعجلات.

  • ...
    الشرطة بالجديدة تفك لغز جريمة القتل بأزمور التي كانت بسبب المس بالشرف

    أوقفت المصالح الأمنية التابعة للأمن الإقليمي للجديدة، شخصا للاشتباه في تورطه في جريمة "القتل العمد"، التي ذهب ضحيتها شاب في عقده الثالث، بمدينة أزمور، ليلة ال24 وال25 من الشهر الجاري.المعني بالأمر، الذي وضعته الضابطة القضائية لدى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، تحت تدابير الحراسة النظرية، تحت إشراف الوكيل العامل لدى استئنافية الجديدة، من مواليد 1984، وهو من ذوي السوابق العدلية، ويتحدر من دوار "أولاد سيدي فارس"، الذي يبعد شمالا عن عاصمة دكالة، بحوالي 24 كيلومترا.هذا، فإن إيقاف المعني بالأمر، يأتي بناء على الأبحاث والتحريات التي أجرتها على قدم وساق المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، والتي تعتبر تكريسا لتوجه المديرية العامة للأمن الوطني، وللاستراتيجية المديرية الجديدة، التي اعتمدتها في عهد المدير العام عبد اللطيف الحموشي، والتي تروم الاستجابة الفورية والناجعة لاحتياجات المواطنين في المجال الأمني، من خلال السهر على استتباب الأمن والنظام العام، وحماية سلامتهم الجسدية، والحفاظ على الممتلكات الخاصة والعامة.وبالمناسبة، فإن الاستراتيجية المديرية تزاوج بين  المقاربتين الزجرية والوقائية، في مجال محاربة الجريمة بشتى تجلياتها، وضمان الأمن العام.وحسب مسؤول مديري، فإن المتدخلين الأمنيين من مصلحة الشرطة القضائية بأمن الجديدة، باشروا الأبحاث والتحريات الميدانية، التي قادت إلى تحديد هوية المشتبه في تورطه في جريمة القتل العمد، والاهتداء إلى محل سكناه في دوار "أولاد سيدي فارس"، بتراب جماعة "اثنين شتوكة"/دائرة أزمور،  حيث  انتقل بشكل استعجالي عناصر من الفرقة الجنائية. إذ أوقفوا  الشخص المستهدف بالتدخل الأمني، عقب عمليات ترصد  ومراقبة سرية.إلى ذلك، فعند إخضاع المشتبه به للبحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة،  اعترف بارتكابه جريمة القتل، وبكونه تخلص، ليلة الواقعة، من سلاح الجريمة في نهر أم الربيع.وحسب تصريحاته، فإن ارتكابه جريمة الدم، كان كردة فعل على استفزازات المجني عليه المتكررة، والتي كانت تمسه في شرفه. 

  • ...
    ''الراية'' أخطر تجار المخدرات.. هكذا أسقطه ''كومندوس'' من الدرك الملكي بالجديدة

    لم يكن إيقاف "الراية"، أكبر مروج للمخدرات بإقليم الجديدة، بالأمر الهين. فقد ظل في حالة فرار، منذ أن صدرت في حقه أول مذكرة بحث، بمجرد أن عانق، سنة 2016، سماء الحرية، بعد أن قضى 5 سنوات حبسا، من أجل الاتجار في المخدرات. "الراية" (37 سنة)،  تاريخه الإجرامي حافل بالسوابق العدلية في ترويج "السموم"، التي حكم من أجلها، بعد أن تابعته النيابة العامة المختصة، وفق مقتضيات الفصلين 1 و2 من ظهير 21 ماي 1974، ب 12 سنة حبسا نافذا، أي ما يعادل 3/1 عمره خلف القضبان. ففي غابة "سيدي وعدود"، على ضفة نهر أم الربيع، المتاخمة من جهة الشمال لمدينة أزمور، والمقتسمة (الغابة) ترابيا بين نفوذ مفوضية الشرطة بأزمور، والفرقة الترابية للدرك الملكي بأزمور، تنشط عصابات تجار المخدرات، التي ظل أفرادها يثقلون مدينة الولي الصالح "مولاي بوشعيب الرداد"، وإقليم الجديدة، وعاصمة دكالة، بشتى أنواع المخدرات والمحظورات، سيما مخدر الشيرا، وأقراص الهلوسة، المعروفة في أوساط المدمنين على استهلاكها ب"القرقوبي". وبالمناسبة، فإن تجار المخدرات معروفون لدى الجميع، وتحركاتهم مضبوطة ليل–نهار، ومعاقلهم الآمنة والأماكن التي ينشطون فيها، لا تخفى على أحد. وحتى أن بعضهم يقطنون في مدينة أزمور، وعناوين سكناهم قارة ومعروفة.   ففي غابة "سيدي وعدود" ظل الملقب ب"الراية" ينشط في وضح النهر، في ترويج المخدرات بشتى أنواعها، سيما مخدر الشيرا، و"القرقوبي". ف"الراية" كان يقطن، منذ الإفراج عنه من السجن، سنة 2016، مع أسرته في مدينة أزمور،  في المدينة القديمة، التي تطل على نهر أم الربيع، وتبعد ببضعة أمتار من مقر الفرقة المحلية للشرطة القضائية،  والدائرة الأمنية، التابعتين لمفوضية أزمور، والمحاذيتين لغابة "سيدي وعدود"، حيث كان  يروج سمومه، التي يتهافت عليها المدمنون على استهلاكها، وصغار المروجين (les dealers)، الذين يثقلون بها إقليم الجديدة، وعاصمة دكالة، في نقاطها السوداء (أحياء للازهرة، والسعادة، ودرب غلف..). هذه السموم التي غالبا ما تكون سببا  في ارتكاب جرائم دم بشعة، تنتهي فصولها في مستودع حفظ الأموات، أو في قسمي الإنعاش والمستعجلات. هذا، فإن "الراية" كان يتنقل على متن قارب، تحت جنح الظلام، بين ضفتي نهر أم الربيع، قبل ان يجعل من غابة "سيدي وعدود"، ومن كهوفها على شكل (labyrinthe)،  قلعة محصنة، إثر استشعاره بالخطر المحدق الذي كان يتهدده، سيما بعد أن عمد المتدخلون الدركيون من القيادة الجهوية، وسرية الدرك الملكي بالجديدة، إلى تعقب "ظله"، وتضييق الخناق عليه، وعلى شركائه، ومساعديه المقربين، الذين كان يثق فيهم. وبالمناسبة، ففي ال24 أكتوبر 2016،أوقفت الفرقة الترابية للدرك الملكي بأزمور، المدعو (س.ع.)، من داخل غابة "سيدي وعدود"، بعد ضبطه متلبسا بحيازة كمية من مخدر الشيرا و"القرقوبي". فيما تمكن باقي أفراد العصابة التي ينتسب إليها، من الفرار والتبخر في الطبيعة. ويعتبر تاجر المخدرات الموقوف هذا، المساعد الأول والساعد الأيمن ل"الراية".  والغريب أنه، قبل إيقافه،  كان يقيم مع أسرته في مدينة أزمور، حيث كان يتحرك بأريحية، رغم أن البحث كان جاريا في حقه، بعد أن أصدرت في حقه المحكمة، شهر يوليوز 2016، حكما غيابيا، قضى ب5 سنوات حبسا نافذا. فسكنى الأخير بمعية والده، بمدينة أزمور، بمحاذاة محطة البنزين، ثابتة، حسب محضر التفتيش المضمن في المسطرة المرجعية، التي أنجزتها الضابطة القضائية  بمقتضى حالة التلبس. وعقب إيقاف (س.ع.)،  المروج المطلوب للعدالة، خضع قائد مركز الدرك الملكي بأزمور، للإغراء، حتى يعمد إلى تغيير وقائع النازلة، تمهيدا لإعادة تكييفها القانوني، من جنحة الاتجار في المخدرات، ثقيلة العقوبة، إلى جنحة الاستهلاك، التي يفرج عنه جراءها، فور إحالته على النيابة العامة المختصة. الأمر الذي لم يرضخ له المسؤول الدركي، رغم مساومته، ورغم تدخل جهات تدعي النضال الحقوقي والعمل الجمعوي. هذا، ولم تنتقل الضابطة القضائية لدى الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمفوضية أزمور، إلى مركز الدرك الملكي بأزمور، للاستماع في محضر قانوني، إلى مروج المخدرات (س.ع.)،  شريك "الراية "، والمطلوب من قبلها بموجب مذكرات بحث. وكانت  الجريدة نشرت، شهر نونبر 2016، على أعمدة موقعها تحقيقا صحفيا تحت عنوان: "قائد مركز الدرك الملكي بأزمور في منظار تجار المخدرات". تحقيق يمكن لمن يهمه الأمر، ولكل غاية مفيدة، الرجوع إليه عبر محرك البحث الإلكتروني "غوغل"، للوقوف على حقائق محرجة، وعلى حقيقة تجارة المحظورات،  ومروجي المخدرات  في أزمور، وفي غابة "سيدي وعدود". وفي ال29 دجنبر 2016، أوقفت تعزيزات دركية من سرية الجديدة، قادها رئيس المركز القضائي،  الملقب ب"كاظم"، أكبر مروج لأقراص الهلوسة، جراء ضبطه في غابة "سيدي وعدود" على ضفاف نهر أم الربيع، متحوزا ب 470 قرص من نوع "ريفوتريل". وبالمناسبة، فقد كان البحث جاريا في حق "كاظم"، من قبل الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمفوضية أزمور، بموجب 22 مذكرة بحث وتوقيف. وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية (BNPJ) حلت، شهر دجنبر 2016، بأزمور، من أجل إيقافه.. لكن خبر مجيئهم والغاية من ذلك، كان تناهى في حينه وبسرعة البرق، إلى علمه، بفضل تعاون مخبرين من طينة خاصة، دون ضمير، يتقاضون تعويضات تسيل اللعاب. وفي ال12 نونبر 2017، أوقف  المركز الترابي بأزمور، من داخل غابة "سيدي وعدود"، مروجين للمخدرات، أحدهما يدعى (د. ع.)، بعد ضبطهما متلبسين بالحيازة والاتجار في مخدر الشيرا،  وأقراص الهلوسة. وقد أحالهما المركز الترابي، الثلاثاء 14 نونبر 2017، في إطار مسطرة جنحية تلبسية، على النيابة العامة المختصة. إلا أن الضابطة القضائية لدى الفرقة المحلية للشرطة القضائية بأزمور، لم تنتقل، كما في المرة السابقة، إلى مركز الدرك الملكي بأزمور، أثناء سريان فترة الحراسة النظرية (48 ساعة)، للاستماع في محضر قانوني، إلى مروج المخدرات  (د. ع.)، شريك “الراية “، والمطلوب من قبلها بموجب مذكرات بحث. هذا، وبالرجوع إلى "الراية"، الشبيه ب(بابلو إسكوبار)، مروج المخدرات الدولي (le narcotrafiquant)، مؤسس "كارتيل ميدلين" في كلومبيا، والذي كان اشترى صمت السياسيين والمسؤولين الأمنيين، والذي كانت الأجهزة الأمنية تعقبته لسنوات، قبل أن تنجح في تصفيته، سنة 1993، بالاعتماد في ترصده على أحدث الوسائل التكنولوجية، فإن عملية إيقافه (الراية)، قد جرى التحضير لها  بشكل محكم بين القائد الجهوي للدرك الملكي بالجديدة، وقائد سرية الجديدة، بتنسيق مع وكيل الملك لدى ابتدائية الجديدة. وبحلول اليوم (جي)،السبت 23 يونيو 2018،  انتقل "كومندوس" من خيرة رجال الدرك الملكي، في سرية تامة، إلى غابة "سيدي وعدود"، حيث جرى التدخل لتنفيذ الخطة، بعد تقسيمه إلى 4 فرق، فريق تقمص أفراده بالزي المدني، دور الزبناء، مستهلكي المخدرات؛  وفريق ثان مستعد للتدخل من الضفة الجنوبية لنهر أم الربيع،  ويؤمن حماية الفريق الأول عن قرب، في حال حدوث أي طارئ؛ وفريق ثالث كان ينتظر في الضفة الأخرى من النهر، بتراب جماعة سيدي علي بن حمدوش؛ وفريق رابع على متن زورق سريع (زودياك)، على مقربة من شاطئ "للاعايشة البحرية"، عند مصب وادي أم الربيع، في المحيط الأطلسي. وبعد أن حلت ساعة الحسم، الساعة الخامسة مساءا، تقدم الزبناء الثلاثة، أو رجال الدرك المستخفين، نحو "الراية".. إلا أن حدسه الإجرامي جعله يفطن إليهم. ما حدا به إلى الفرار بمعية ساعده الأيمن، حيث ألقيا بجسديهما في النهر. فيما لاذ الشريك الثالث باالفرار، عبر الممرات السرية والكهوف، وسط الغابة، وكان متحوزا بالبضاعة (المخدرات من شيرا وأقراص مخدرة). فالوقت لم يكن لمطاردة الأخير.  حيث إن الاهتمام كل الاهتمام انصب على "الراية"، الذي كان يقطع النهر سباحة، فيما كان شريكه يزيل من على جسده ملابسه، حتى لا يغرق، وحتى يسهل عليه عملية الفرار سباحة. وقد ظل "الراية" يحتفظ بمحفظة كان يضعها حول عنقه وصدره، بعد أن اختفى مرافقه عن الأنظار، وكأن النهر ابتلعه. وما أن اقترب "الراية" من مصب النهر، حيث كان يتجه صوب البحر، حتى باغته الزورق الذي كان على متنه الفريق الرابع من "الكومندوس"، حيث ظلوا يرافقونه إلى أن خرج إلى اليابسة، الضفة الأخرى من نهر أمي الربيع. وعندما كان يظن أنه على وشك الفرار ولإفلات.. حاصره الفريق الثالث من "الكومندوس"، الذي كان يختبئ بين الأشجار. حيث جرى إيقافه وتصفيده، وحجز المحفظة التي كان يتحوز بها، وكان بداخلها حوالي 20 ألف درهم، وهو مبلغ مالي متحصل عليه من مبيعات المخدرات، حصيلة يوم واحد، ومن ثمة،  جرى اقتياد هذا "الصيد الثمين"، إلى مقر القيادة الجهوية بالجديدة، حيث وضعه المحققون تحت تدابير الحراسة النظرية. وصباح اليوم لإيقافه، كان مقر المركز القضائي (BJ)، عبارة عن خلية نحل. حيث شرع في استقبال الضابطات القضائية من مختلف المصالح الأمنية اللاممركزة، وعلى رأسها فرقة مكافحة المخدرات لدى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، ولدى مفوضية الشرطة بأزمور، اللتين كان مطلوبا لديها لوحدهما، بموجب حوالي 80 مذكرة بحث وتوقيف. وما يثير حقا للغرابة أن "الراية" ظل، منذ سنة 2016، حرا– طليقا. فقد شيد لنفسه حصنا منيعا في غابة "سيدي وعدود". وكانت جهات، ضمنهم مخبرون من طينة خاصة، توفر له الحماية اللازمة، وتزوده بأدق المعلومات، وتطلعه على كل صغيرة وكبيرة، وعلى تحركات رجال الدرك، والمتدخلين الأمنيين، القادمين من مصالح أمنية لاممركزة. وبالمناسبة، ففي سنة 1999، قضى "الراية" سنتين حبسا نافذا، بعد أن أوقفته فرقة مكافحة المخدرات، التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، والتي كان على رأسها وقتئذ عبد القادر نعيم، في عهد ولاية رئيس الأمن الإقليمي، عبد السلام البدني؛ وفي سنة 2007، حكم ب5 سنوات حبسا نافذا، قضى منها سنتين و3 أشهر، بعد أن جرى تمتيعه بالعفو الملكي. وكان وراء إيقافه فرقة مكافحة المخدرات، التابعة وقتها للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، والتي كان على رأسها محمد العزوزي المنصوري، في عهد ولاية رئيس الأمن الإقليمي، محمد أمزيل (تغمده الله برحمته)؛ وفي سنة 2011، قضى 5 سنوات حبسا نافذا، بعد أن أوقفته فرقة مكافحة المخدرات، التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، والتي كان على رأسها مولاي خليل زين العابدين، في عهد ولاية رئيس الأمن الإقليمي بالنيابة، الحسن بومدين. إلى  ذلك، فإن الأمن الإقليمي للجديدة، بات يشكل  "حالة استثنائية"، مقارنة مع المصالح الأمنية اللاممركزة،  التي عمل المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي على تخليقها، باعتماد استراتيجية مديرية جديدة. ولعل هذا ما يستشف من لجن التفتيش المركزية التي حطت الرقم القياسي في الزيارات التي مافتئت تقوم بها إلى أمن الجديدة، في عهد ولاية عزيز بومهدي، رئيس الأمن الإقليمي. هذا، فإن الخروقات والانتهاكات قد مست حتى بأسمى حق من حقوق الإنسان في هذا الكون، وهو "الحرية". وهذا ما يمكن الوقوف عليه بالواضح والملموس من حالات صارخة لسلب مواطنين أبرياء حرياتهم، ووضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، وإيداعهم رهن الاعتقال الاحتياطي، بناء على محاضر الضابطة القضائية.. قبل أن ينصفهم القضاء الجالس، ويفرج عنهم، بعد أن ثبتت  براءتهم التامة من تهم ثقيلة نسبتها، إليهم الضابطة القضائية، كالحالات الأربعة التالية، على سبيل المثال: 1/ حالة المواطن (المصطفى ح.): أوقفت الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمفوضية أزمور المواطن (المصطفى ح.)، وأحالته بمقتضى المسطرة  القضائية عدد: 372/ج. ج./ش. ق.، بتاريخ: 10 ماي 2016، في حالة اعتقال، على وكيل الملك بابتدائية الجديدة، على خلفية "ترويج مخدري الكيف والشيرا والتبغ المهرب". حيث تابعه ممثل النيابة العامة "في حالة اعتقال، نظرا لخطورة الفعل"، وفق مقتضيات الفصلين 1 و2 من ظهير 21 ماي 1974، رغم عدم وجود حالة التلبس، وانعدام وسائل الإثبات وشهود عيان، ورغم إنكار المعني بالأمر، في جميع المراحل. وقد استندت الضابطة القضائية عند إيقاف المواطن (المصطفى ح.)، الذي يتحدر من منطقة "المعاشات"، على لقب "المعاشي". وهكذا، وجراء تقييد حرية المتهم، حوالي 3 أسابيع رهن الحراسة النظرية، والاعتقال الاحتياطي، في السجن المحلي بالجديدة، برأت الغرفة الجنحية، الخميس 26 ماي 2016، ذمته من الفعل الجرمي من العيار الثقيل، الذي نسبته إليه الضابطة القضائية في المسطرة المرجعية، التي أنجزتها، والتي شابتها خروقات جسيمة. 2/ حالة المواطن (ھ.): حالة يمكن تلخيصها في كون الفرقة المحلية للشرطة القضائية بأزمور، أوقفت المواطن (ه.)، في إطار  المسطرة القضائية عدد: 908/ج. ج./ش. ق.، بتاريخ: 16 دجنبر 2016، استنادا إلى رقمي بطاقتي تعريف وطنيتين لا علاقة له بهما، وشريحة هاتف نقال ذات رقم نداء، لا تخصه البتة، وكذا، استنادا إلى مذكرة بحث محلية وبرقية وطنية، تضمنتا بيانات شخصية، جاءت متضاربة ومخالفة للبيانات الشخصية الحقيقية، التي تخض المسمى (ھ.). حيث تابعته النيابة العامة، حسب الثابت من قرارها النيابي، من أجل "الاتجار في المخدرات.. في حالة اعتقال". وقد أدرجت الغرفة الجنحية بابتدائية الجديدة، القضية (المرجع: الملف الجنحي التلبسي عدد: 1247/16 ج. ت.)، بجلستين، كان آخرها بتاريخ: 28 دجنبر 2016. وقد أصدرت حكمها عدد: 1354، الذي قضى بعدم مؤاخذة المتهم (ھ.)، من أجل المنسوب إليه، والحكم ببراءته.. بعد أن قضى 15 يوما خلف القضبان، تحت تدابير الحراسة النظرية، ورهن الاعتقال الاحتياطي. الحقيقة بالواضح والملموس: هذا، ويمكن لمن يهمه أو يهمهم الأمر، ولكل غاية مفيدة، الرجوع إلى هاتين الحالتين، حالتي المواطنين (المصطفى ح.) و(ه.)،  عبر محرك البحث الإلكتروني "غوغل"، في التحقيقين الصحفيين المزلزلين، اللذين نشرتهما الجريدة على التوالي تحت عنوان: "البعد الحقوقي في قضية زج بمواطن في السجن بسبب لقب المعاشي"، وتحت عنوان: "البوليس بأزمور ينسب لمواطنين الاتجار في المخدرات والقضاء يحكم ببراءتهما". 3/ حالة رجل الإعلام (أحمد م.): نشر رجل الإعلام (أحمد م.)  سيلا من التحقيقات والمقالات والكتابات الصحفية المحرجة، عن خروقات والانتهاكات التي عرفتها المصالح الأمنية بالجديدة، في عهد ولاية رئيس الأمن الإقليمي عزيز بومهدي.  وبالمناسبة، كان انتقل، صباح الجمعة 09 دجنبر 2016، من الجديدة إلى أزمور، بعد أن كان نشر، الخميس 08 دجنبر 2016،  تحقيقا صحفيا محرجا تحت عنوان: "باراج الجديدة تحت المجهر". حيث أوقفه شرطي دراجي في الشارع العام بمدينة الولي الصالح ""مولاي بوشعيب الرداد"، على خلفية ارتكابه مخالفة مرورية "مزعومة"، قبل أن تتدخل في الحين سيارة النجدة، ترجل من على متنها ضابط أمن، أرغم المواطن (أحمد م.) على مغادرة عربته، وألقى به إلى داخل سيارة الشرطة، حيث قام بتصفيده وتعنيفه.. قبل أن يخلي سبيله، بعد اتصال عبر الجهاز اللاسلكي، مع قاعة الموصلات، مبررا اعتقاله التحكمي والتعسفي، بكونه كان بسبب لبس حصل مع شخص آخر، مبحوث عنه من قبل المصالح الأمنية. وتجدر الإشارة إلى أن انتقال رجل الإعلام (أحمد م.)، يوم اعتقاله الجمعة 09 دجنبر 2016،  كان من أجل  استجماع معطيات حساسة،  علاقة بتحقيق صحفي، كان يعتزم إنجازه في موضوع "وفاة غامضة" داخل محبس الشرطة القضائية بأزمور. وهي النازلة التي كان يتابع وقتها، في إطارها، شرطيان من القسم المحلي للشرطة القضائية بأزمور، أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الدرجة الثانية بالجديدة، من أجل "الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، المفضي إلى الموت"، طبقا للفصول 401 – 403 – 410 من القانون الجنائي. وهو التحقيق الصحفي الذي لم تحل لا العراقيل المفتعلة، ولا الاعتقال التحكمي، دون إنجازه ونشره،  الثلاثاء 20 دجنبر 2016. 4/ حالة المواطنة (أسماء ك.): هذه المواطنة  ولجت ليلا إلى مقر أمن الجديدة،  ك"مشتكية"، وخرجت  منه، بعد أن سلبت منها حريتها مدة 48 ساعة، "مصفدة اليدين"، تجر جناية من العيار الثقيل، تصل عقوبتها حد 10 سنوات سجنا، حسب الفصل 592 من القانون الجنائي.. وهي جناية تمزيق وثيقة رسمية (محضر الضابطة القضائية)، نسبها إليها ضابط الشرطة القضائية  (حسن ب.)، من القسم القضائي الخامس لدى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، قبل أن تظهر، بعد حوالي سنتين، براءتها التامة أمام غرفتي  الجنايات الابتدائية والاستئنافية.  وهي القضية التي كانت الجريدة نشرت تفصيليا وقائعها وحيثياتها، والأحكام الصادرة بشأنها.. في تحقيق مزلزل تحت عنوان: "جنايات الجديدة تبرئ "مشتكية" نسب إليها ضابط شرطة تهمة عقوبتها السجنية 10 سنوات + فيديو". وهو التحقيق الذي يمكن، لكل من يهمه أو يهمهم الأمر، الرجوع إليه عبر محرك البحث "غوغل". إلى ذلك، فإن الجديديين مازالوا يحنون إلى والي الأمن نورالدين السنوني، الذي اتسم تدبير الشأن الأمني  بالجديدة في عهده، بالنجاعة، وب"أنسنة" جهاز الأمن الوطني. نور الدين السنوني صاحب ال(palmarès doré)، الذي يكفي الرجوع، لمن يهمه أو يهمهم الأمر، لكل غاية مفيدة، إلى المقالة التي كانت الجريدة خصتها له تحت عنوان: "والي الأمن نورالدين السنوني مديرا لأمن الموقع بالجرف الأصفر"، وذلك عبر محرك البحث الإلكتروني "غوغل". نورالدين السنوني الذي اعتبر معاذ الجامعي، عامل إقليم الجديدة السابق، في حفل وداعه، شهر أبريل 2014، الذي حضره مدير الشرطة القضائية، ومدير الموارد البشرية، ونائب المفتش العام لدى المديرية العامة للأمن الوطني، أن نقله إلى مدينة فاس، خسارة لمدينة الجديدة، وأن هذه المدينة (الجديدة وقتئذ)، ضمن المدن المغربية القلائل التي عرفت في عهد نورالدين السنوني، معدلات منخفضة للجريمة. وقد خلف عزيو بومهدي والي الأمن نورالدين السنوني، على رأس الأمن الإقليمي للجديدة. فعزيز بومهدي تخرج، سنة 1993، من المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، برتبة عميد شرطة. حيث عينته الإدارة العامة للأمن الوطني بمصالح ولاية أمن الرباط، وتقلد فيها مهمة بالمصلحة الولائية للاستعلامات العامة والتقنين. وسنة 2012، جرى نقله إلى ولاية أمن فاس، حيث كان مكلفا بالأمن العمومي. ومن ولاية أمن فاس، جرى نقله، شهر أبريل 2014، إلى الجديدة، حيث يعتبر أصغر أمني يتقلد، في تاريخ الأمن بالجديدة، منصب رئيس الأمن الإقليمي. وبالمناسبة، فإن عزيز بومهدي قد قضى أكثر من 4 سنوات على رأس الأمن الإقليمي للجديدة، ويتعين أن تشمله الحركة الانتقالية، من أجل ضخ حركية ودماء جديدة، على غرار رؤساء جل الإدارات العمومية والمصالح الخارجية بالجديدة وإقليمها، الذين شملتهم حركات الانتقال والتنقيل، بما فيهم عامل إقليم الجديدة، ووكيل الملك، والقائد الجهوي للدرك الملكي، وقائد سرية الدرك الملكي، والقائد الإقليمي للوقاية المدنية، وقائد قبطانية الجرف الأصفر (الوكالة الوطنية لموانئ)، والكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية بها، ورجال السلطة المحلية، من باشا، ورئيس الدائرة، وقياد، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية،.. واللائحة طويلة.  

  • ...
    جريمة قتل بأزمور تخرج المواطنين للتظاهر في مسيرة احتجاجا على الأمن + فيديو

    خرجت حشود غفيرة من ساكنة مدينة أزمور، ليلة أمس الأحد، للتظاهر في مسيرة غاضبة احتجاجا على استشراء الجريمة، وانعدام الأمن.المسيرة الغاضبة انطلقت بعفوية وتلقائية، قبل أن تنخرط فيها فعاليات حقوقية وجمعوية، من "درب الجديد"، الذي اهتز، في حدود الساعة العاشرة من مساء أمس الأحد، على وقع جريمة دم بشعة، ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر، كان يمتهن قيد حياته بيع السجائر بالتقسيط. حيث أجهز عليه الجاني، وهو من ذوي السوابق العدلية في الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، بضربة غادرة بسكين في العنق، نقل على إثرها إلى المستشفى المحلي بأزمور، حيث عجز الطاقم الطبي المداوم عن انتزاعه من موت محقق.هذا، وقد جابت المسيرة الغاضبة، التي انخرط فيها بعفوية وتلقائية المواطنون، والتي وثقت لها كاميرات الهواتف النقالة بالصورة والصوت، (جابت) شارع مولاي الحسن وشارع محمد الخامس، في مدينة "الولي الصالح مولاي بوشعيب الرداد"، على طول حوالي كيلومتر، قبل أن تتوقف في وقفة احتجاجية أمام مقري الفرقة المحلية للشرطة القضائية، والدائرة الأمنية،، التابعتين لمفوضية الشرطة بأزمور، حيث صدعت الحناجر بترديد الشعارات المستنكرة والمنددة بانعدام الأمن في مدينة أزمور، التي باتت تعيش على وقع استشراء جرائم الدم.هذا، فإن الجريدة تكتفي بنشر مقطع مقتضب من المظاهرة الجماهيرية الغاضبة، التي وثقت لها كاميرات الهواتف النقالة بالصورة والصوت، نظرا لما تضمنته هذه "الفيديوات" من اتهامات خطيرة وجهها المواطنون في حق "البوليس" بأزمور.

  • ...
    ''الراية''.. أخطر ''ناركوطرافيكون'' يسقط في قبضة الدرك الملكي بالجديدة

    عد فرار دام عدة سنوات، تمكن المركز القضائي التابع لسرية الجديدة، في حدود الساعة الخامسة من مساء اليوم السبت، في عملية إنزال دركي غير مسبوقة في غابة "سيدي وعدود"، الكائنة على ضفة نهر أم الربيع، بأزمور، من محاصرة أكبر مروج للمخدرات، معروف بلقب "الراية"، والذي كان البحث جاريا في حقه من قبل مختلف الأجهزة الأمنية والدركية والاستخباراتية في المغرب، بعد أن صدرت في حقه ما يزيد عن 100 مذكرة وبرقية بحث وطنية.وتجدر الإشارة إلى أن تعميق البحث مع مروج المخدرات، الملقب ب"الراية"، سيطيح  برؤوس من العيار الثقيل، كانت توفر  له مجالا خصبا وآمنا لممارسة نشاطاته المحظورة في إمبراطوريته المحصنة، التي أقامها وسط غابة "سيدي وعدود". هذا المروج الخطير، الذي يشبه إلى حد ما، مروج المخدرات في كلومبيا "بابلو إسكوبار"، والذي كان دوخ الأجهزة الأمنية في عذا البلد، قبل أن تتم تصفيته في عملية تعقب عبر أحدث الوسائل التكنولوجية.  الصورة من الارشيف

  • ...
    درك اثنين شتوكة يوقف ''مخزني'' ومرافقه على خلفية الاشتباه في انتحالهما لصفة دركيين

    أوقفت، مساء اليوم الأربعاء، دورية محمولة من مركز الدرك الملكي، المقام مؤقتا في فصل الصيف، بجوار ضريح الولية الصالحة "للاعايشة البحرية"، التابع للفرقة الترابية لاثنين شتوكة، في منطقة نفوذ سرية الجديدة، شخصين، أحدهما "مخزني"، قدما نفسيهما إلى ضحاياهما على كونهما دركيين، حسب الاتهامات التي وجهها إليهم سائقي دراجتين ناريتين، كانا مصطحبين بفتاتين.وتبعا لقائع النازلة، فإن دورية دركية كانت غادرت، مساء اليوم الأربعاء، المركز الترابي المؤقت، حيث صادفت شابين وفتاتين على متن دراجة نارية، مستوقفتين في مسلك مترب، مؤدي من مرقد الولية الصالحة "للاعايشة البحرية"، إلى الطريق الوطنية رقم: 1، الرابطة بين الجديدة والدارالبيضاء. وعند استفسار الجميع عن سبب تواجدهم، أفاد سائقا الدراجتين الناريتين، والفتاتان اللتان كانتا بمعيتهما، أن كون الشخصين الواقفين أمامهم، قدموا لهم نفسيهما على كونهما دركيين، يقومان بالمراقبة الطرقية، بغاية سلبهما مبلغا ماليا محددا.وعلى إثر هذه الاتهامات، اقتادت الدورية راكبي الدراجتين الناريتين، والشخصين المشتكى بهما، واللذين يوجد ضمنهما "مخزني" إلى المركز الترابي لدرك الملكي باثنين شتوكة، لإخضاعهم للبحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة، على خلفية الاشتباه في انتحالهما لصفة ينظمها وينص على شروط اكتسابها القانون.

  • ...
    الاتحاد الاشتراكي بآزمور يحتفي بمبدعي الكلمة في ليلة رمضانية حالمة

     تحت شعار " آزمور تحتفي بكتابها " احتضنت قاعة بلدية آزمور ليلة يوم السبت 9 يونيو 2018 احتفالا من نوع خاص من تنظيم اللجنة الثقافية لحزب الاتحاد الاشتراكي فرع آزمور، بحضور جمع كبير من ممثلي جمعيات المجتمع المدني و فعاليات ثقافية و فنية مهتمة بالشأن الثقافي، عرف تكريم نخبة من مبدعي الكلمة على مستوى مدينة آزمور، على اختلاف أجناسهم الكتابية، من سياسي و تاريخي و شعري و قصصي و نقدي و ديني و سينمائي و مسرحي و ... و قد افتتح الحفل الأستاذ عبد اللطيف البيدوري بكلمة عن اللجنة المنظمة أبرز من خلالها أهمية هذا العرف الذي سنته اللجنة الثقافية لحزب الاتحاد الاشتراكي و الذي يهدف بالساس إلى دعم ثقافة الاعتراف لأبناء مدينة آزمور، و الذين ساهموا بقدر كبير في إغناء الخزانة الثقافية بمؤلفات من الأهمية مما كان في شتى المجالات المعرفية، و بصموا أسماءهم على المستوى الوطني و العربي و الدولي، ليتم بعدها منح الكلمة للمحتفى بهم و هم عبد الله العروي، محمد الديباجي، نورالدين صدوق، شكيب ع الحميد، بوشعيب الخياطي، احمد امشكح ، مصطفى الريس،الشباكي ع الكريم،الراضي الشوفاني، بوشعيب الشوفاني، محمد مفضل، ع الفتاح فقيد ، محمد ع الفتاح،عمر عمارة، إدريس رحمون، عباس المرابط، البوعزاوي محمد السابق، محمد الصفى حسن انعينعة، الزهوري ع الكريم، مصطفى العسري، محمد فراشن، ع اللطيف عوام، و فاطمة الزهراء زريويل، حيث ابرزوا في لحظات قليلة مسارهم الطويل في الكتابة و مدى هوسهم بها، كما تميزت الليلة بوصلات من موسيقية مع الفنان حمزة بوخليفي أمتعت الجمهور الحاضر،  وفي الختام و قبل توزيع تذكارات و هدايا على المكرمين، عبر جميعهم عن تقديرهم الكبير لهذه الالتفاتة التي يخصصها حزب الاتحاد الاشتراكي لفائدة المبدعين بمدينة آزمور و للثقافة عموما،  مؤكدين أن هذه التظاهرة فريدة في المشهد، حيث ينبغي أن تبقى تقليدا دائما يخصص لتكريم الفنانين والمبدعين في مجالات مختلفة، رافعين بعض التوصيات و من أهمها خلق إطار جمعوي يعني بالكتاب و الكتاب، كاتحاد كتاب المغرب، و رفع ملتمس للمجلس الجماعي لمدينة آزمور بتخصيص باب في ميزانيتها لدعم المبدعين بالمدينة.

  • ...
    آزمور : انتشال جثة ضحية من سيارة سقطت في وادي أم الربيع

    انتشلت عناصر الوقاية المدنية، في الساعات الأولى من صبيحة أمس الخميس، جثة مواطن، من داخل سيارة خفيفة، استقرت في قعر وادي أم الربيع بأزمور، بعد أن سقطت من أعلى القنطرة الرابطة بين مدينة أزمور، حوالي 15 كيلومترا شمال عاصمة دكالة، والجماعة القروية "سيدي علي بن حموش". وقد أحال المتدخلون من السلطات الأمنية والمحلية، الجثة على المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، حيث جرى إيداعها في مستودع حفظ الأموات، لإخضاعها بتعليمات نيابية، للتشريح الطبي، في إطار البحث القضائي الذي تجريه مصلحة حوادث السير لدى مفوضية الشرطة بأزمور، لتحديد أسباب وملابسات النازلة.وحسب المعطيات المتوفرة، فإن سائق سيارة خفيفة، وهو شاب من مواليد 1986، كان متوجها، مباشرة بعد أذان صلاة فجر أمس الخميس، إيذانا بصياح جديد من شهر رمضان. وقد فقد السيطرة على القيادة، على مشارف قنطر أم الربيع، حيث انحرفت به شمالا، وارتطمت بالحاجز الحديدي، ثم زاغت بفعل قوة الاصطدام إلى الجهة الأخرى من القنطرة، واصطدمت ثانية بالحاجز الحديدي، وسقطت إثر ذلك في قعر نهر أم الربيع، من علو يناهز20 مترا. وقد استقرت العربة في قعر الوادي. ما لم يترك لسائقها أي مجال أو أمل في النجاة من موت محقق.  

  • ...
    بالصور.. اسدال الستار عن الدورة الثامنة لمهرجان ملحونيات بتكريم الدكتور عباس الجراري

    اختتمت، مساء أمس الأحد ،  بفضاء "ابراهامونيس" بازمور فعاليات الدورة الثامنة للملتقى الدولي لفن الملحون " ملحونيات " بحفل فني بديع تم خلاله تكريم الدكتور عباس الجيراري عميد الأدب المغربي ومؤسس البحث العلمي في شعر الملحون،  أحياه كل من جوق مكون من امهر عازفي الملحون برئاسة محمد الوالي مع مجموعة من الأطفال و الشباب الفائزين بالمسابقة الوطنية لفن الملحون وجوق ملتقى سلام فرنسا لفن الملحون، إلى جانب الفنان علي علوي من تولوز وجوق زمان الوصل بسلا و المتميزة سناء مراحاتي و الفنانتين التهامي بلحوات من سلا والشيخ حمزة الأزموري، في كشكول غنائي.  كما أطربت الفنانة فاطمة الزهراء بن رحال الحاضرين بقطعة ملحونية عصرية بطابع مكناسي مغربي اعترافا و تقديرا لما أسداه الدكتور الجليل عباس الجيراري ، كما استمتع الجمهور الذي غصت به جنبات فضاء مونيس ذي الصبغة الروحانية بأداء الفرقة العيساوية للزاوية الحمدوشية الجديدة برئاسة عبد الكريم البرنوصي .هذا، وقد عرفت الدورة الثامنة  للملتقى الدولي لفن الملحون " ملحونيات " المنظمة من طرف الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية  تحت إشراف عمالة إقليم الجديدة و بدعم من مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط و المجلس الإقليمي للجديدة  والجماعة الترابية لأزمور حضورا متميزا حيث استمتع الجمهور الحاضر بأمسيات تحت شعار  " فن الملحون المغربي :  بين مظاهر الخصوصية والتفرد و ملامح الإشعار و الامتداد كما لم تفت الفرصة منظمي هذه الدورة في ليلتها الثالثة  لحظة اعتراف وتكريم  الدكتور عباس الجيراري  بدرع الدورة الثامنة و تقديمه هدايا رمزية من طرف السيد العامل و الوفد المرافق له اعترافا له لما قدمه لهذا الفن . عباس الجراري أديب و مؤرخ وباحث ابن مدينة الرباط حاصل على الإجازة في اللغة العربية و أدبها، من جامعة القاهرة، وعلى الماجستير سنة 1965٬ ٬ وسنة 1969 ، حاصل على دكتوراة الدولة في الأدب من الجامعة نفسها و له عدة مهام منها العلمية والأدبية.  للدكتور الكثير من اﻹنتاجات فهو جم العطاء ٬ وقوي المشاركة ٬ يتوزع إنتاجه بين الدراسة الأدبية والبحث في الثرات العربي ٬ الفكر الإسلامي و قضايا الثقافة فحصل على جوائز وأوسمة مهمة .  وقد عرف أيضا  الملتقى الدولي لفن الملحون " ملحونيات " في دورته الثامنة  تنظيم ندوة علمية  يوم السبت 26 ماي 2018 بدار الصانع بازمور ٬ تمحورت حول موضوع :  •        تفرد المغاربة في إبداع فن الملحون بكل الخصوصيات المرتبطة به على المستوى الفني الاجتماعي واﻹحتفالي .•        امتداد هذا الإبداع و كل الطقوس المرتبطة به إلى شعوب و مجموعات أخرى .•        محورية فن الملحون وتأثيره في العديد من الفنون الأدبية والتراثية المغربية و غير المغربية .واطر هذه الندوة الدكتور عباس الجيراري ٬ الاستاد عبد الواحد الفيلالي ٬استاد جامعي بكلية الأدب بجامعة بفاس ٬  الاستاد منير البصكري استاد جامعي بكلية الأدب بجامعة بآسفي ٬ الأستاذ عبد السلام الخلوفي موسيقي وباحث في الموسيقى متخصص في التراث والاستاد نور الدين الشماس شاعر وحفاظ وباحث في شعر الملحون ٬ مسير الندوة الاستاد عبد الحق بوعيون  .  

  • ...
    بالصور.. انطلاق فعاليات الملتقى الدولي الثامن لفن الملحون

    انطلقت مساء، أمس الخميس، بساحة " ابراهيم مونيس "  بازمور الدورة الثامنة للملتقى الدولي لفن الملحون " ملحونيات" .هذا وقد اشرف عامل الإقليم السيد محمد الكروج مرفوقا برئيس المجلس الإقليمي ورئيس الجماعة الحضرية لمدينة الجديدة ورئيس جماعة أزمور و السيد أمين القاف مدير القطب الصناعي بالجرف الأصفر و ممثل جماعة مولاي عبد الله ورؤساء المصالح بالإقليم وعدة شخصيات وازنة ٬على انطلاق فعاليات الدورة الثامنة  للملتقى الدولي لفن الملحون بمدينة أزمور من  24 الى 27 ماي 2018 الجاري تحت شعار "فن الملحون المغربي  : بين مظاهر الخوصية و التفرد و ملامح اﻹشعاع و اﻹمتداد " ، بفضاء ساحة إبراهيم مونيس بازمور.وتناوب على خشبة فضاء ساحة " إبراهيم مونيس "  خلال هذه الأمسية الأولى (دورة فضيلة الدكتور عباس الجراري)  ٬ والتي استحسنها الجمهور الذي تتبع فقراتها الموسيقية، كل من توفيق إبراهيم من سلا و إدريس الزعروري من مكناس و عبد العالي لبريكي من ارفود ٬ الفقرة الاولى أحياها جوق منتخب امهر عازفي الملحون برئاسة الاستاد محمد الوالي الجمهور الذي حج إلى منصة ساحة إبراهيم مونيس استمع و لأول مرة إلى قصيدة  جديدة نظمت خصيصا بهذه المناسبة وهي عبارة عن  خصام بين التين "  الطعريجة و الكمان "  من نظم وأداء الفنان توفيق أبرام .الجمعية الرودانية لفن الملحون كانت حاضرة في هذه الامسية  برئاسة محمد لمين ومشاركة  أربعة فنانين من مدينة تارودانت : الحاج عمر بوري ٬ إسماعيل  اسقرو ٬ سامية بري و عثمان ساسي .وقد شهد حفل الافتتاح حضور كبير من المواطنين عشاق هذا الفن وحضور عدد للمراسلين الصحافيين و عدد من القنوات الإذاعية و التلفزية الوطنية   كما عرف هذا الملتقى عدة لوحات من فن الملحون و السماع الصوفي و المديح و التوسل  والفرقة العيساوية لمدينة ازمور . كما شهد هدا الملتقى الدولي لفن الملحون تنظيما مميزا من طرف المسؤولين على هذا الملتقى الثالث لفن الملحون كما عرف حضور أمني مكثف من طرف مفوضية أزمور وذلك من اجل سلامة المواطنين، ومرت الأجواء في جو يسوده الروحانية بامتياز لعشاق هذا الفن العريق .