ازمور
  • ...
    الشرطة القضائية بمفوضية الأمن بأزمور تفكك عصابة إجرامية

    أحالت مؤخرا الفرقة المحلية للشرطة القضائية لدى مفوضية أزمور، 3  أشخاص، للاشتباه  في تكوين  عصابة إجرامية، وارتكاب سرقة موصوفة، بتعدد الفاعلين، وبالتسلق إلى منزل تحت جنح الظلام بمدينة أزمور.وحسب وقائع النازلة، فإن رب أسرة أبلغ المصالح الشرطية بأزمور، بوجود غرباء ليلا فوق سطح منزله، من أجل السرقة. حيث انتقلت دورية أمنية إلى محيط  ضريح الولي الصالح مولاي بوشعيب الرداد، وشنت حملة تمشيطية واسعة النطاق، أسفرت عن إيقاف 3 مشتبه بهم، تم  اقتيادهم إلى المصلحة الأمنية، حيث أخضعتهم الضابطة القضائية للبحث، ووضعتهم تحت تدابير الحراسة النظرية، بعد اعتراف اثنين منهم بالنازلة، وأنكرا مشاركة مرافقها الثالث، والذي أنكر بدوره الأفعال المنسوبة إليه.وعند إحالتهما، بعد انقضاء فترة الحراسة النظرية، على الوكيل العام باستئنافية الجديدة، أخلى سبيل شخص واحد، فيما تابع الاثنين الآخرين، على خلفية تكوين عصابة إجرامية، والسرقة الموصوفة، وأمر بإيداعهما رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي سيدي موسى بالجديدة.

  • ...
    ''احتضار'' مصب وادي أم الــربيع بآزمور (تحقيق صحفي)

    يعد نهر أم الربيع أحد الأنهار الرئيسية بالمغرب، يبلغ طوله 600 كيلومترا ونسبة تدفق مياهه 142,20 متر مكعب في الثانية، ينبع من جبال الأطلس الشامخة، تحديدا من ضواحي مدينة خنيفرة، يقع المصب بمدينة أزمور العريقة، وقد ارتبطت حياة السكان بهذه المدينة الصغيرة بخيرات وثروات هذا الوادي المعطاء منذ أزمان غابرة، وللإشارة فقد أطلق عليه الإغريق اسم "أنــــــايس" و "أسانا" كما أطلق عليه الرومان اسم "وادي سليفين".وإيمانا منا بالدور الذي لعبه وادي أم الربيع في حياة الأزموريين والأزموريات قرر فريق العمل شد الرحال إلى المصب المحاذي لأسوار المدينة العتيقة (الملاح) مدينة التشكيل والملحون، هناك التقينا السيد محمد الرداف رئيس "جمعية أم الربيع للبيئة والتنمية" والمستشار الجماعي ببلدية أزمور الذي حدثنا عن المصب وأحواله بين الأمس واليوم، إذ أكد لنا أن مياه المصب كانت عذبة تتيح لسكان المدينة والمنطقة إمكانية  استغلالها في مختلف الأنشطة ومن أبرزها الفلاحة التي كانت تمارس بضفاف النهر، إذ كانت لمياه الوادي النقية الصافية العذبة دورا أساسيا في سقي الحقول والأراضي الجاثمة على ضفاف المصب خاصة حقول الحوامض والحناء والخضروات.وبعيدا عن الفلاحة فقد أكد السيد محمد الرداف أن المصب كان مرتعا خصبا لصيد سمك "الشابل" الذي شكل أحد مصادر قوت الأهالي منذ القديم، وأشار إلى أن هذا النوع من السمك. كما يؤكد المؤرخون من الأسباب التي جعلت البرتغاليين يستهدفون المدينة ويشيدون على ضفاف مصب النهر قلعة وأسوارا ومخازن وميناء. بل إن بعض الأوربيين المولعين بتجارة الأسماك كانوا يستأجرونه لمدة تتراوح بين سنة وسنتين.          وفي معرض حديثه بين السيد المستشار بأن هذا النوع من السمك يعيش وسط المياه العذبة حيث عمق المياه المليئة بالأكسجين بعد أن يقوم بعملية هجرة موسمية من المحيط نحو المصب لوضع بيضه الذي يقدر ما بين 100.000 إلى 150.000 بيضة سنويا، ومن ثمة اقترن مصب وادي أم الربيع ومدينة أزمور بسمك "الشابل" المعروف في إيطاليا باسم "لاتشيه". وفي تدخله أكد السيد أبو شعيب الشوفاني رئيس "المرصد الوطني للأبحاث والدراسات الباراسيكولوجية للنصوص وعلوم الطاقة البشرية" أن منتوج الصيد البحري تحول في وقت من الأوقات إلى "صناعة تسويقية" محلية ووطنية وخارجية من خلال التجفيف أو التصبير، وأشار إلى أن طبق "الشابل" الأزموري جابت شهرته أرجاء المغرب كاملا، وعرج محاورنا على عملية غسل الصوف التقليدية بمياه المصب التي كانت تذر على صناع خياطة "الجلباب" مداخيل مهمة.غير أن هذا "الطيلسان" الجميل للمصب، وعنفوانه الشامخ فقد بريقه وانهارت قواه واختل توازنه الإيكولوجي، فضاعت أسماكه وذبلت ثمار وخضروات حقوله، وفي إجابتهما عن أسباب هذا التحول الكارثي لفضاء المصب أكد كل من السيد محمد الرداف والفاعل الجمعوي في مجال البيئة السيد حميد يسيف، عضو المرصد الوطني للابحاث والدراسات الباراسيكولوجية، بأن الأسباب عديدة منها :ضخ آلاف من الأمتار المكعبة من المياه العادمة يوميا بالمصب، ورمي النفايات والأزبال من طرف ساكنة المدينة العتيقة (الملاح)، بالإضافة إلى استغلال بعض الشاحنات والعربات الفضاء لتفريغ مخلفات البناء وغيرها من المتلاشيات ، علاوة على سنوات الجفاف التي عاشتها البلاد من جهة، وبناء بعض السدود على الوادي والتي أصبحت تخزن مياه الأمطار فضلا عن تراكم الرمال والأوحال، كل هذه العوامل ساهمت بقوة في تلوث المياه وملوحتها وانخفاض مستوياتها.وعن سؤال موجه إلى السيد المستشار محمد الرداف بخصوص إمكانية تجاوز هذا الوضع المؤلم للمصب أكد بأن المجلس البلدي برمج مشروعا لاستكمال تهيئة الكورنيش بمبلغ يتعدى المليار سنتيم، كما أشار إلى أن المجلس أبرم اتفاقية شراكة مع الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء لإنشاء محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي قرب "سيدي وعدود" بغلاف مالي يقارب 8 مليار سنتيم، لكنه أكد أيضا على ضرورة تجاوب الساكنة وتفاعلها الإيجابي لإعادة الاعتبار لمصب وادي أم الربيع لتعود مراكب الصيد إلى مصايدها عوض نقل الركاب إلى عالم "للا عائشة البحرية" حيث ألوان وطقوس الشعـوذة والخرافــة، وليعود سمك "الشابل" إلى مياهه الدافئة الصافية العذبة، ولتعيش مدينة أزمور مرة أخرى "الخضرة والوجه الحسن" في أفق انتظار جلب استثمارات دولية كبرى لبناء "مارينا" المصب التي طالما حلم به أهالي أزمور والبريجة معا.إنجاز تلاميذ الأولى باكالوريا علوم / مجموعة مدارس الملاك الأزرق الخاصة بالجديدةفي اطار المسابقة الوطنية لمباراة الصحفيين الشباب من أجل البيئة  

  • ...
    هجمة شرسة على الدرك الملكي بأزمور.. والقيادة العامة تحرك المتابعة القضائية

    علمت الجريدة من مصدرها الخاصة أن القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، رفعت تقريرا إلى القيادة العامة بالرباط، في موضوع مقال صحفي نشره موقع إلكتروني، تضمن ادعاءات زائفة (fake news)، فيها  قذف ووشاية كاذبة، وتشهير وإساءة إلى مؤسسة الدرك الملكي، التابعة للقوات المسلحة الملكية. وهي أفعال تندرج في إطار جرائم الصحافة والنشرهذا، وقد نسب المقال الصحفي إلى مركز الدرك الملكي بأزمور، وقائده والدركيين العاملين لدى مصالحه، أفعالا وصفت بالخطيرة، بلغت حد نعتهم بالمرتشين، وبكونهم يزرعون الرعب في نفوس المواطنين، وبكون مركز الدرك هذا،  أصبح مخفرا للجلد والتعذيب والسب والشتم والوعيد (..)،  شبيها، حسب ما يستشف مما جاء في ذلك المقال،  بالمعتقل الرهيب "درب مولاي الشريف" بالدارالبيضاء، سيئ السمعة، الذي كان يساق إلى غياهبه، في العهد البائد، المعتقلون السياسيون من معارضي النظام، الذين ذاقوا أشد أنواع العذاب والتعذيب.. منهم من قضوا نحبهم، ومنهم من خرجوا بعاهات نفسية وجسدية مستديمةهذا، فإن الجهة المستهدفة بالحملة الشرسة، عمدت، في إطار إجراءات التقاضي، إلى تفريغ المقال الصحفي، من الموقع الإلكتروني الذي نشره على أعمدته، في محضر قانوني، أنجزه مفوض قضائي، في أفق رفع شكاية في الموضوع إلى الجهة القضائية المختصةهذا، وقالت مصادر مطلعة انه ليس ثمة ما يثبت الاتهامات الخطيرة، من تعذيب وجلد (..). فلو كان هناك تعذيب فيما يخص المشتبه فيهم، أو المجرمين اللذين تحدث عنهما المقال، الذين كانت الفرقة الترابية لدرك أزمور، أحالتهما على النيابة العامة المختصة، على خلفية "تكوين عصابة إجرامية، والسرقة الموصوفة بتعدد الجناة، وتحت جنح الظلام، وباستعمال ناقلة ذات محرك"، واللذين يقبعان رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي "سيدي موسى".. لكانت أثار التعذيب، ظاهرة على جسديهما،  ولكان الوكيل العام وقاضي التحقيق الجنائي باستئنافية الجديدة، عايناها عليهما عند إحالتهما على أنظارهما، ولكان المجرمان الخطيران تقدما وقتها بشكاية في الموضوع (..)والجدير بالذكر أن قائد مركز الدرك الملكي بأزمور، قد قطع، منذ تعيينه على رأس هذه الفرقة الترابية، مع بعض الممارسات التي كانت سائدة، والتي كان بعض السماسرة والمرتزقة، يحصلون من خلالها على منافع شخصية، وإتاوات ممن كانوا ينصبون عليه، بذريعة التدخل والتوسط لدى الجهات المعنية. ولا أدل على ذلك، على سبيل المثال، من الضغوطات التي حاول بعضهم أن يمارسها على قائد مركز درك أزمور، جراء إيقاف تاجر مخدرات، وصف ب"الصيد الثمين"، من داخل غابة "سيدي وعدود"، بعد ضبطه متلبسا بحيازة كمية من مخدر الشيرا و"القرقوبي".. والذي يعتبر المساعد الأول والساعد الأيمن لتاجر المخدرات الملقب ب"الراية"، والذي مازال حرا وطليقا، يثقل منطقة دكالة، بشتى أنواع "السموم"، التي غالبا ما تكون سببا في ارتكاب جرائم بشعة، تنتهي فصولها الدموية، إما في مستودع حفظ الأموات، أو في قسم المستعجلات أو الإنعاش بالمستشفى الإقليمي بالجديدة. وهذا ما كان الموقع الإلكتروني ذو مصداقية، فضحه على أعمدته في مقال صحفي، تحت عنوان: "قائد مركز الدرك بأزمور في منظار تجار المخدرات"، وهو المقال الذي يمكن لمن يهمه أو يهمهم الأمر، الرجوع إليه عبر محرك البحث "غوغل" إلى ذلك، فإن بعض سماسرة الملفات التي تجري بشأنها الضابطة القضائية لدى مركز الدر الملكي بأزمور، قد خابت آمالهم في التدخلات لفائدة من ينصبون عليهم، ويحصلون من عندهم على إتاوات.. حيث إن بعضهم يتصلون هاتفيا، دون صفة للم وخارج الضوابط المسطرية والقانونية، بالدرك، قصد الحصول على مراجع تتعلق بملفات قضائية، جنحية وتلبسية، ذات طابع سري. الأمر الذي يصطدم بصخرة القانون الذي يفعله بحزم وصرامة قائد مركز درك أزمور، الذي أصبح على إثر ذلك،  مستهدفا بالشكايات الكيدية.

  • ...
    حقوقيون يحذرون من انعكاسات الضرر البيئي للسوق الاسبوعي لجماعة هشتوكة

    حذرت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، فرع هشتوكة، في رسالة موجهة الى قائد المنطقة، من الانعكاسات السلبية نتيجة للحالة التي يصبح عليها السوق الاسبوعي لاثنين هشتوكة بعد انتهاء يوم التسويق .وحسب الرسالة التي حصلت الجديدة 24 على نسخة منها، فقد تم الوقوف على تكاثر الازبال والروائح الكريهة بهذا السوق، التي قد تتسبب في ضرر بيئي خطير، خاصة وان المنطقة القريبة من السوق الاسبوعي آهلة بالسكان .هذا وأعربت الجمعية الحقوقية عن قلقها البالغ بخصوص عدم التزام المكتري بالنظافة بعد انتهاء التسويق كما هو منصوص عليه في دفتر التحملات، مما يؤدي الى تكاثر الازبال والروائح الكريهة  . و تطالب الهيئة الحقوقية من خلال المراسلة  الموجهة الى السلطات المحلية وفي اطار تخصصاتها التدخل من أجل الحد من  التلوث البيئي وانتشار الازبال والراوئح الكريهة التي تتسبب في امراض مزمنة . وختم التقرير الموقع من طرف رئيس الفرع الجهوي، بالتأكيد على أن الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب فرع هشتوكة ، وهي ”تراسل القائد  من اجل "انقاد السوق الاسبوعي من التلوث البيئي"  كما تلتمس من السلطات "السهر على تنظيم المدخل الرئيسي للسوق من جهة المستوصف للحد من الفوضى والازدحام وذلك لما فيه مصلحة الوطن العليا ".

  • ...
  • ...
    استنكار واسع لفتح ثاني محل لبيع الخمور في مركز جماعة قروية بإقليم الجديدة

    أثارت عملية الترخيص بفتح محل تجارى لبيع المشروبات الكحولية، بجماعة قروية بإقليم الجديدة استنكارا واسعا من طرف جمعيات المجتمع المدني خاصة وأن الأمر يتعلق بافتتاح ثاني محل لبيع الخمور بنفس الجماعة التي يعيش أغلب سكانها على القطاع الفلاحي في غياب تام لأي تواجد للسياح او الأجانب بالمنطقة.وحسب بلاغ لإحدى جمعيات المجتمع المدني المحلية توصلت الجديدة 24 بنسخة منه، استنكرت جمعية السلام للتنمية البشرية والتضامن، الترخيص بفتح محل لبيع الخمور، والذي بدأ فعليا عمليات البيع قبل ايام قليلة، بأحد الإقامات االسكنية بمركز جماعة سيدي علي بن حمدوش بأزمور، والتي تعد بالمناسبة  الخمارة الثانية التي فتحت ابوابها بالجماعة  في أقل من 3سنوات.وأضاف بلاغ الجمعية أن العملية خلفت أستياءا كبيرا لدى المواطنين القاطنين بالمنطقة وذلك لأبعادها الخطيرة  في تثبيث جدور الجريمة و الفساد عبر خلق المزيد من الإحتقان الإجتماعي وتفريخ المزيد من المجرمين والبلطجية لضرب الإستقرار المحلي مؤكدة إن هذا "الترخيص غير القانوني لايعكس على الإطلاق رؤية جلالة الملك لأهداف التنمية الاجتماعية والأقتصادية التي تستهدف الشباب المكتوي بنار البطالة في غياب تام لكل المرافق العمومية تستجيب لتطلعات ساكنة سيدي علي بن حمدوش ".هذا وتجاوبا مع مطلب الساكنة في التصدي لهذا الترخيص تعلن جمعية السلام للتنمية البشرية والتضامن عن استنكارها الشديد للجهة التي قامت بمنح مثل هذه الرخص (رخصة بيع الخمور لغير المسلمين ) سواء كانت إقليمية أو جهوية أو وطنية.كما تعلن عن إدانتها التامة  لما وصفته "الحصار  المضروب على منطقة سيدي علي بن حمدوش والذي افتضح أمره من خلال هذه الرخصة المشبوهة التي ستزيد من معاناة المواطنين مع مشكل  انعدام الأمن بسيدي علي بن حمدوش"هذا وتطالب الجمعية من وزارة الداخلية بفتح تحقيق   عاجل في الجهة المسؤولة على  إصدار رخصة بيع الخمور للمسلمين بتراب جماعة قروية لا تمثل قبلة للسياح الأجانب وبدون معالم  حتى لاتتطور الأمور إلى الأسوأ خاصة وأن منطقة سيدي علي بن حمدوش قد عرفت معدلات للجريمة والسرقات وتشهد حالات من اعتراض سبيل المارة   والنشل وفوضى بجوار المؤسسات التعليمية. كما طالبت الجمعية في بلاغها الدولة المغربية بوقف كل أشكال "التضييق والخناق  المفتعل" ضد مستقبل منطقة سيدي علي بن حمدوش وبالمقابل التعجيل بفتح أوراش للتنمية استجابة لتطلعات الشباب في ولوج سوق الشغل وفق آليات الحكامة . هذا واعلنت الجمعية عن استعدادها إلى جانب الساكنة في مقاضاة المؤسسة المانحة لهذه الرخصة لدى المحكمة الإدارية بالبيضاء في إطار دعوى إستعجالية للتصدي للكارثة التي تتربص بالمنطقة كما تهيب بجميع المواطنين و فعاليات المجتمع المدني و الهيئات الحقوقية و كل من له غيرة على سيدي علي بن حمدوش للتحضير الجيد لخوض كافة الأشكال النضالية لمواجهة هذا الإعصار الذي سيقضي على الأخضر واليابس بالمنطقة.

  • ...
    خطير.. توقيف فتاة قاصر بآزمور بعد ان 'شرملت' رجلا بواسطة شفرة حلاقة

    تم مساء اليوم السبت بمدينة ازمور، اقتياد امرأة الى مركز الشرطة بالمدينة ، بعد طعنها لرجل بواسطة شفرة حلاقة. وحسب مصادر محلية فان واقعة الاعتداء تمت بوسط المدينة العثيقة بآزمور ، على خلفية شجار بين نشب بين المرأة المعتدية و الرجل الضحية لأسباب مازالت مجهولة. هذا و حاول مجموعة المواطنين وبعض الفضوليين فك النزاع بين المرأة والرجل، الا انه وفي غفلة منهم قامت المرأة بطعن الضحية على مستوى الوجه بواسطة شفرة حلاقة " زيزوارة " و أصابته بجرح غائر ، تطلب نقله على وجه السرعة الى المستشفى المحلي لرثق الجروح ، قبل ان تحضر إلى عين المكان الشرطة لمعاينة الواقعة و اقتادت المشتبه بها لفتح تحقيق معها حول ملابسات الحادث.

  • ...
    آزمور: مدرسة ابن حمديس تحتفي بتلامذتها المتفوقين بشراكة مع منظمة الطلائع

    بمناسبة نهاية الأسدوس الأول للموسم الدراسي 2017/2018  وبشراكة  مع منظمة الطلائع أطفال المغرب فرع آزمور، نظمت ندرسة ابن حمديس يوم الجمعة  20 يناير 2018  حفل التميز الدراسي بالمؤسسة احتفاء بالتلاميذ والتلميذات المتفوقين والحاصلين على أعلى معدلات في مختلف الأقسام، و قد افتتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الطفل وليد بوغابة، ثم ترديد النشيد الوطني، وبعد ذلك تناول الكلمة الأستاذ حسن شكيب رئيس المؤسسة نوه فيها بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين خلال الأسدوس الأول، كما هنأ آباء وأمهات وأولياء التلاميذ الذين حضروا هذا الحفل وشكر كذلك كل الأطر التربوية على المجهودات الجبارة التي يقومون بها، وجمعية منظمة الطلائع أطفال المغرب فرع آزمور التي أكدت مرة أخرى على تهعاونها البناء لخدمة الطفولة و تفعيلها للشراكة القائمة بينها و بين المؤسسة لفائدة تلامذتها في المجال التنشيطي و الترفيهي و التوعوي، وأكد أن هذا الحفل هو تشجيع وتحفيز للتلاميذ للاستمرار في الجد والمثابرة و دعوة للباقي بالمثابرة و الاجتهاد لحصد الأفضل خلال الأسدوس الثاني من الموسم الدراسي. بعدها انطلق الجميع الى الاستمتاع بفقرات الحفل التي جاءت متنوعة تفاعل معها الحاضرون من باقي التلاميذ وآباء و أولياء التلاميذ بحرارة، واشتملت  على عروض مسرحية باللغتين العربية والفرنسية، وأناشيد قدمها تلامذة المؤسسة ، إلى جانب فقرات للبهلوان و الأناشيد الترديدية و اللوحات التعبيرية قدمها أطر منظمة الطلائع أطفال المغرب، وقد تخلل هذه العروض ، توزيع الشواهد التقديرية على التلميذات والتلاميذ المتفوقين في جميع المستويات. واختتم الحفل بحفل شاي على شرف أطر منظمة الطلائع أطفال المغرب و بعض الضيوف، لتبقى الإشارة أن هذا الحفل استفاد منه جل تلامذة المؤسسة على دفعتين الحصة الصباحية و الحصة المسائية، كما تخللته بالنسبة للتلاميذ حفلة شاي وفق كل مستوى على حدة.  

  • ...
    فضيحة: مرضى السل ''المنبوذون'' بآزمور.. تنكر لهم الحقوقيون ووزارة الصحة + فيديو‎

    تراجعت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة العمومية بالجديدة، في سابقة خطيرة، عن فتح مصلحة الأمراض التنفسية وعلاج داء السل بالمستشفى المحلي بأزمور. ويأتي هذا التراجع المثير للجدل، الذي تضعه "الجديدة24" وحيثياته وخلفياته، "الظاهرة والمعلنة"، تحت المجهر، في أقل من 24 ساعة عن القرار الذي اتخذته المديرية الجهوية لوزارة الصحة العمومية بجهة الدارالبيضاء–سطات، بفتح مصلحة الأمراض التنفسية وعلاج داء السل بالمستشفى المحلي بأزمور. هذا، وكان المندوب الإقليمي السابق لوزارة الصحة بالجديدة، اتخذ، سنة 2017، قرارا  مثيرا، يقضي بإغلاق المستشفى الإقليمي للأمراض الصدرية "سيدي العياشي"، المعروف بمستشفى "بلعياشي"، الكائن بتراب الجماعة القروية ”سيدي علي بن حمدوش”، على بعد أقل من 3 كيلومترات شمال مدينة أزمور. قرار بفتح مصلحة علاج داء السل: أصدرت المديرية الجهوية لوزارة الصحة  بلاغا صحفيا عممته، الجمعة 05 يناير 2018، تنويرا للرأي العام الوطني والمحلي، على وسائل الإعلام، ضمنها "الجديدة24" التي أدرجته، فور التوصل به، في مقال صحفي تحت عنوان: "وحدتان استشفائيتان للأمراض التنفسية وداء السل بالجديدة وأزمور".ومما جاء في بلاغ المديرية الجهوية أن: "إقليم الجديدة يتوفر، على غرار جميع عمالات وأقاليم جهة الدارالبيضاء–سطات، على وحدة استشفائية للأمراض التنفسية وداء السل بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، حيث يرقد حاليا ثلاث مرضى يتلقون العلاج. وفي السياق ذاته، وبغاية تقريب الخدمات الصحية من ساكنة أزمور، التي تعرف ارتفاعا في نسبة الإصابة بهذا المرض، فقد تقرر فتح مصلحة الأمراض التنفسية وعلاج داء السل بالمستشفى المحلي بأزمور، تستجيب للمعايير الاستشفائية لاستقبال المرضى. ما سيمكنهم من العلاج في أحسن الظروف.".قرار بإلغاء قرار فتح المصلحة الصحية: في الوقت الذي لم يجف فيه حتى المداد الذي كتب به "أسود على أبيض" بلاغ المديرية الجهوية، والمادة الصحفية المواكبة له، التي نشرتها "الجديدة24" على أعمدة موقعها الإلكتروني، إذا بالمندوبة الإقليمية بالجديدة تخرج، في اليوم ذاته، الجمعة 05 يناير 2018،  ببلاغ صحفي ثان، تتراجع بموجبه عن القرار الأول، الذي اتخذته المديرية الجهوية بجهة الدارالبيضاء–سطات.قراران رسميان متناقضان: إن وزارة الصحة العمومية تكون أصدرت، من خلال مديريتها الجهوية ومندوبيتها الإقليمية، في أقل من 24 ساعة، قرارين متناقضين شكلا وجوهرا وتبريرا. فالقرار الأول بفتح المصلحة الصحية في مستشفى أزمور، عللته،  من باب التذكير، وحسب نص بلاغ المديرية الجهوية، كالتالي: ".. بغاية تقريب الخدمات الصحية من ساكنة أزمور، التي تعرف ارتفاعا في نسبة الإصابة بهذا المرض (داء السل).. تستجيب للمعايير الاستشفائية لاستقبال المرضى. ما سيمكنهم من العلاج في أحسن الظروف.". أما القرار الثاني، فقد جاء في خلاصته المضمنة في الفقرة الأخيرة،  ما يلي: ".. بعد استشارة المديرية الجهوية للصحة، تقرر عدم فتح مصلحة الأمراض التنفسية وعلاج داء السل بمستشفى أزمور، والإبقاء على الوحدة الموجودة بالمستشفى الإقليمي بالجديد". داء "السل".. التعريف:قبل الخوض في أصل مشكل الأزمة، وتأزم وتأزيم الوضع بأزمور، لا بد من التعريف  بداء "السل" (la tuberculose). فهو مرض ناتج عن جرثومة ''كوخ''، يصيب الرئة أو أعضاء أخرى في الجسم (العقد اللمفاوية، العظام، المخ، الجلد..)، مع العلم أن السل الرئوي وحده المعدي. حيث إن انتقال هذا المرض من شخص إلى آخر، يتم عن طريق خروج رذاذ من الشخص المصاب، عند عطسه أو سعاله دون وضع منديل أو اليد أمام أنفه أو فمه، وذلك في مكان مغلق، يفتقد أدنى شروط التهوية والتشميس، مع التواجد الدائم مع المريض. البرنامج الوطمي لمكافحة السل:انسجاما مع البرنامج الوطني لمكافحة داء السل، تتكفل وزارة الصحة مجانا بجميع المرضى المصابين بهذا المرض دون استثناء، من بداية التشخيص، وتوفير الأدوية، إلى العلاج الكامل، في جميع المراكز الصحية والمستشفيات الإقليمية، مع العلم أن 3 إلى 5 بالمئة فقط من الحالات، هي التي تستوجب الاستشفاء. فالتعافي من المرض، مؤكد، شريطة التزام المريض بتناول الدواء بصفة منتظمة. كما يتماثل المصابون للشفاء ابتداء من الأسبوع الثالث من بداية العلاج. حيث إن مدة العلاج والقضاء على الداء، تتراوح ما بين6 أشهر وسنة.أصل المشكل.."سبيطار بلعياشي":لوضع القرارين الرسميين المتناقضين، القاضيين على التوالي بفتح المصلحة الصحية المختصة بمستشفى أزمور،  وبالتراجع عن فتحها، تحت المجهر، لا بد من استحضار  أصل المشكل الذي تم استغلاله لتأزيم الوضع بأزمور، وللدفع بالساكنة، بعض منها، للتظاهر في الشارع العام.. والذي يكمن في إغلاق مستشفى "بلعياشي".مستشفى "بلعياشي".. عبر التاريخ:لقد كان في الأصل مستشفى "يلعياشي" ثكنة عسكرية، بناها الاحتلال الفرنسي، سنة 1919، على مساحة تناهز 17 هكتارا، على أرض في ملكية  المسمى (العياشي)، قبل أن تتحول إلى مركز للعجزة والمعطوبين من الفرنسيين، إبان الحماية الفرنسية. وكانت بالمناسبة (مادام كيري) ضمن المشرفات على عملية الطبخ بالمركز.  وبعد أن حصل المغرب على استقلاله، أغلق هذا المركز.. وحوله بتاريخ: 04 أبريل 1964، إلى مستشفى، يستقبل المرضى من مختلف مناطق المملكة. وقد كان الدكتور (إيفاص جواو) أول من عمل طبيبا في هذا المركز الاستشفائي. وقد حظي مستشفى بلعياشي إقليميا ووطنيا بصدى كبير، لما كان يوفره لحاملي داء السل من عناية خاصة، من تطبيب، وتلقي الأدوية ومراقبة وتغذية وراحة.. إلا أن تفاجأ الجميع بقرار إغلاقه، سنة 2017،  وبإلحاق المرضى بالمستشفى المحلي بأزمور.وكان مستشفى "بلعياشي"، ذو طاقة استيعابية تصل حد 80 سريرا، يستقبل أكبر نسبة من المصابين بداء السل، الناتج عن جرثومة ''كوخ''،  منه غير  المعدي  (M-)،  الذي يصيب جميع الأعضاء في جسم الإنسان (العقد اللمفاوية، العظام، المخ، الجلد..)،  وكذلك المعدي (M+)، السل الرئوي، الذي ينتقل من شخص إلى آخر، عن طريق خروج رذاذ من الشخص المصاب، عند عطسه أو سعاله دون وضع منديل أو اليد أمام أنفه أو فمه، في مكان مغلق، يفتقد أدنى شروط التهوية والتشميس، مع التواجد الدائم مع المريض.والجدير بالذكر أن 800 حالة إصابة بداء السل، يتم تسجيلها سنويا بإقليم الجديدة، من أصل 30000 حالة إصابة، تنضاف سنويا في المغرب. و"تعرف ساكنة أزمور ارتفاعا في نسبة الإصابة بهذا المرض"، حسب بلاغ المديرية الجهوية لوزارة الصحة بجهة الدارالبيضاء–سطات، الذي عممته، الجمعة 05 يناير 2018، على وسائل الإعلام، ضمنها "الجديدة24".وبالمناسبة، فقد وقفت الجريدة على واقع  مستشفى "بلعياشي"، الذي شيد في مكان  معزول عن الساكنة، حوالي أقل من 3 كيلومترات شمال مدينة أزمور.. على الطريق الساحلية، الرابطة بين أزمور والدارالبيضاء. وقد كان يستجيب، قبل قرار إغلاقه، لجميع شروط ومعايير الاستقبال والتطبيب والعلاج، داخل قسمين خاصين  بالمصابين من الجنسين، سيما بداء السل الرئوي، المصنف مرضا معديا (M+). فبنايته وبنيته التحتية مازالت صالحة، ناهيك عن جمالية معمارها، وعن توفره على قاعات كبيرة للعلاج والاستشفاء، ذات طاقة استيعابية تصل حد 80 سريرا، وتخضع للتهوية والتشميس.. وسط غابة كثيفة من أشجار "الأوكلبتيس" (l’eucalyptus)، التي تكسو مساحة تناهز 17 هكتارا، كما يظهر في الفيديو رفقته. وكان يعمل لدى هذا المستشفى طاقم صحي مؤهل، يتوزع ما بين طبيبة أخصائية، و7 ممرضين، من هم من زاول بهذا "السبيطار" مدة 30 سنة. ما كان يوفر أجود الخدمات الصحية، في أحسن الظروف، وبالتالي، هذا ما كان يكرس فعلا على أرض الواقع سياسة القرب المتوخاة.الإغلاق.. قرار متسرع: اتخذ المندوب الإقليمي السابق لوزارة الصحة بالجديدة، السنة الماضية، قرارا مثيرا للجدل،  بإغلاق مستشفى "بلعياشي"، وتحييده عن العمل، وشله عن تقديم الخدمات الصحية. قرار قد تم، بغض النظر عن ظروفه وتبريراته،  دون اتخاذ الترتيبات اللازمة، والتحضير المسبق، بالاستعانة بخبراء صحيين، لضمان انتقال سلس من ذلك المستشفى، إلى وحدة استشفائية متخصصة، سواء أكانت في مدينة أزمور، أو في أي مكان بتراب إقليم الجديدة.. على غرار الانتقال السلس الذي عرفه المستشفى الإقليمي بالجديدة، قبل نقله وتشغيله رسميا الخميس 19 دجنبر 2013، إلى مقره الجديد. انتقال سلس تطلب ما يناهز السنتين، بغية تدبير وتدبر تجهيزاته ومعداته وموارده البشرية، الإدارية والصحية.أي تقريب للخدمات الصحية؟!: عمدت وزارة الصحة العمومية، في عهد الوزير الأسبق، محمد الشيخ بيد الله، إلى بناء مستشفى إقليمي  بالجديدة، في إطار ما سمي ب"مستشفيات الجيل الجديد"، ومستشفي محلي بأزمور، ومستشفى محلي بالزمامرة، بإقليم سيدي بنور، الذي  أصبح إقليما مستقلا، بعد أن خرج، سنة 2009، من رحم  تراب إقليم الجديدة.غير أن سيدي بنور والزمامرة وأزمور،  رغم توفرها على مستشفى إقليمي ومستشفيين محلييين،  مازالت هذه المدن، والجماعات الترابية التابعة لها،  تصرف مشاكلها الصحية، على حساب المستشفى الإقليمي بالجديدة. حيث تحيل مرضاها ومصابيها على قسم الإنعاش.. والنساء الحوامل، للوضع في قسم الولادة.. ولا تستثنى في ذلك حتى جثت الموتى والقتلى، التي تحال على مستودع حفظ الأموات، لإخضاعها للتشريح الطبي أو الفحص الخارجي (..).هذا، ويستشف بالواضح والملموس أن برنامج بناء مستشفيات محلية بإقليمي الجديدة وسيدي بنور،  تجسيدا لأهداف "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"، قد أعطى نتائج سلبية، عكس ما كانت وزارة الصحة خططت له، وما كانت تطمح إلى تحقيقه، والغايات التي كانت حددتها، والتي تكمن نظريا أو على الورق، في الرقي بجودة التغطية الصحية، والخدمات الطبية لساكنة إقليمي الجديدة وسيدي بنور، وإرساء عرض صحي قريب، متوازن وموزع بشكل جيد، وكذا، إنعاش أقطاب وسيطة للتنمية الصحية، إلى جانب تعزيز اللاتمركز، والمساهمة في إنعاش التنمية المحلية، وتخفيف الضغط عن المستشفى الإقليمي بالجديدة.وقد كشف الواقع "الكارثي" للخدمات الصحية المتدنية، أن المستشفى الإقليمي بسيدي بنور، والمستشفيين المحليين بالزمامرة وأزمور، لم يحققوا البتة الاستقلالية المتوخاة، وأن تبعيتهم مازالت قائمة للمستشفى الإقليمي بالجديدة.. وأن الوعود "الوردية"، التي قطعها على أنفسهم، القائمون على الشأن الصحي، ما هي إلا مجرد خطابات فضفاضة وجوفاء. خلفيات ومغالطات وتكتم:كانت الغاية من خلق مستشفى محلي بأزمور، وتجهيزه بالمعدات الصحية، وتوفير الموارد البشرية، من أطقم صحية وإدارية، الرقي بجودة الخدمات الصحية، وتقريبها من ساكنة المدينة، ودائرتها، والجماعات الترابية الخاضعة لها. لكن بعضهم يحاولون نسف ما تحقق على أرض الواقع، على خلفية "المزايدات السياسوية".. كما الشأن بالنسبة، على سبيل المثال، للأزمة المفتعلة وتأجيج الشارع، بالترويج لمغالطات بشأن فتح مصلحة لعلاج الأمراض الصدرية وداء السل بمستشفى أزمور. فلماذا أخفى إذن "من حركوا  الاحتجاجات" عن "مناضليهم من العجزة والأحداث والصبية"، الحقيقة، والحقائق التالية:1/ كون علاج داء السل الرئوي، المصنف  (M+)، لم يعد يحتاج ملازمة السرير داخل المستشفى، وأن بإمكان المصابين أن يتابعوا العلاجات في بيوتهم، بتناول الأدوية بانتظام، أو عند انتقالهم بشكل دوري ومنتظم، إلى المراكز والوحدات الصحية القريبة منهم. وتتراوح مدة العلاج والقضاء على هذا الداء، ما بين6 أشهر وسنة. وفي هذا السياق، فإن فقط  3 إلى 5 بالمئة من الحالات، هي التي تستوجب الاستشفاء، حسب وزارة الصحة.2/ وكون الطاقم الطبي الموزع بين ظبيبة أخصائية و7 ممرضين من ذوي الكفاءات العالية،  الذين كانوا يمارسون، طيلة 30 سنة، وظائفهم ومهامهم لدى "سبيطار بلعياشي"، قبل إغلاقه، السنة الماضية، هم أنفسهم من قرروا، بمحض إرادتهم ورغبتهم، الالتحاق للعمل بمصلحة علاج داء السل، التي كان من المقرر فتحها بالمستشفى المحلي بأزمور.. حيث إن لا أحد ضمن هذا الطاقم الطبي، لم يصب قط عن طريق العدوى  بداء السل، رغم احتكاكهم يوميا، طيلة سنوات عملهم، بالمرضى المصابين، الذين كانوا يخضعون للاستشفاء في "سبيطار بلعياشي". 3/ وكون داء السل لو كان سينتشر، كما تم الترويج لذلك بنية مبيتة، عن طريق العدوى، عند فتح المصلحة المتخصصة بمستشفى أزمور، لكان انتشر، طيلة السنوات التي مضت، علما أن مرضى داء السل، كانوا يتنقلون في ما مضى، يومي الثلاثاء والخميس من الأسبوع،  إلى مستشفى أزمور، بغية إجراء الفحوصات الراديولوجية والمختبرية.هدر للموارد والطاقات:هل يعقل أن من من المفترض والمفروض فيهم الدفاع عن الحقوق الكونية للإنسان، ومحاربة اقتصاد الريع، وتخليق الحياة العامة، وترشيد النفقات والموارد البشرية.. أن يبقوا على طاقم صحي متخصص بأجمعه، طبية أخصائية  و7 ممرضين متمرسين، في وضعية "الفائض"، بعد قرار إغلاق "سبيطار بلعياشي"، وعقب قرار التراجع عن فتح المصلحة الصحية المتخصصة بأزمور. في حين أن المصلحة الصحية المتخصصة، الموازية، التي تقرر فتحها بالمستشفى الإقليمي بالجديدة، والتي تبلغ  طاقتها الاستيعابية 30 سريرا، مازالت مصفدة الأبواب، لعدم توفر موارد بشرية متخصصة، من أطباء وممرضين.فعدم توفر الأطقم الصحية المتخصصة، جعل مستشفى الجديدة يكتفي حاليا بتشغيل وحدة استشفائية محدودة، قاعتين ب4 أسرة. أما الحالات الزائدة من الإصابة بالأمراض الصدرية، فيتم الاحتفاظ بها، بعد الكشف عنها في قسم المستعجلات بالجوار،  في قاعة الملاحظة، مع باقي المرضى، باختلاف طبيعة أمراضهم وإصاباتهم. ما قد يعرضهم ويعرض الأطباء المعالجين والزوار، لخطر الإصابة، في حال ما إذا كان المصابون يحملون داء السل المعدي أو الرئوي، من صنف (M+). وبالمناسبة، فقد كانت طبيبتان تعملان بمستشفى الجديدة، تعرضتا لعدوى الإصابة بداء السل الرئوي. ومن جهة أخرى، فهل يعقل أن ينحصر دور المستشفى المحلي بأزمور، والمستشفى الإقليمي بسيدي بنور، والمستشفى المحلي بالزمامرة، في مد المرضى ب"ورقات توجيهية"، تحيلهم على الأقسام والمصالح الصحية بالمستشفى الإقليمي بالجديدة.. وما ينطوي ذلك على إهدار للموارد والطاقات الصحية، وشللها وتحييدها عن الخدمة، وإهدار للميزانيات  والنفقات.. علاوة على تأزيم الحالة الصحية للمرضى، وتعريض سلامتهم للخطر، جراء نقلهم ذهابا وإيابا على متن سيارات الإسعاف."نضال.. وعالم بالمقلوب": لا يجادل اثنان في كون مدينة أزمور مافتئت تعاني، في ظل المجالس الجماعية المتعاقبة على تدبير الشأن المحلي، من الهشاشة والفقر، وضعف البنيات التحتية، ومن "الشوماج" القاتل، ومن تدني المستوى المعيشي للساكنة، وتكدس الأسر في بيوت سكنية ضيقة، وغياب الحدائق والفضاءات الخضراء.. ناهيك عما آلت إليه مدينة "الوالي الصالح مولاي بوشعيب"، التي أصبحت  مثقلة بالمحظورات والمخدرات، التي مصدرها غابة "سيدي وعدود"، على ضفة نهر أم الربيع.  ما يفسر كون ساكنة أزمور تعرف، حسب بلاغ المديرية الجهوية للصحة بجهة الدارالبيضاء– سطات، ارتفاعا  في نسبة الإصابة بداء السل.ولعل ما يثير حقا للغرابة والاستغراب أنه في الوقت الذي يطالب فيه "حراك الحسيمة" أو  "حراك جرادة".. ضمن المطالب الاجتماعية المشروعة، بإنجاز مشاريع تنموية، من ضمنها بناء المستشفيات، فإن بعضا  من ساكنة أزمور، ومن يحركونها، يدعون في "احتجاجاتهم" و"ملفهم المطلبي"، وكأن "العالم أصبح بالمقلوب" (le monde à l’envers)، إلى إلغاء فتح مصلحة للأمراض التنفسية وعلاج داء السل بالمستشفى المحلي بأزمور، وإبعادها إلى مدينة الجديدة.فكيف تسنى لبعضهم، بذريعة مطلب غير عادل وغير مشروع، وتحت غطاء "باطل يراد به حق"، ليس ثمة ما يبرره على أرض الواقع، اللهم  غير "خلفيات غير معلنة".. أن يضربوا عرض الحائط بسياسة القرب، وتقريب الخدمات الصحية من الساكنة والمواطنين بأزمور، وأن يتنكروا لمرضى داء السل، هم مثلهم مغاربة، يتساوون معهم في المواطنة وفي الجنسية المغربية التي يحملونها، وهم أولا وقبل كل شيء بشر من بني جلدتهم وجلدتنا، وحتى أنهم لم يأتوا من كوكب آخر، ولا من مناطق أخرى، ولو بإقليم الجديدة.. فهم من مدينة أزمور التي يتحدرون منها جميعا..؟!فكيف لهم أن  يتخلون عنهم، ويتنكرون لهم.. بدعوى كونهم مصابين بداء السل، وكونهم يشكلون خطرا محدقا على الساكنة، بسبب انتقال العدوى.. وبالتالي، يحرمونهم من حقهم المشروع في التطبيب الذي وفرتهم لهم الدولة المغربية، من خلال إحداث وحدة استشفائية بالمستشفى المحلي بأزمور. حق إنساني وكوني، بغض النظر عن لون البشرة والانتماء والديانة والعقيدة.. فحتى العدو في الحروب الطاحنة، يحظى بحق العلاج والتطبيب.. وحتى الحيوانات تحظى بهذا الحق..؟!فأن يصبح مرضى داء السل بأزمور، ينظر إليهم، ويعاملون وكأنهم مواطنون من الدرجة الثانية، أو مثلهم مثل طبقة "المنبوذين" في الهند (les parias/les intouchables)، فإن  الأمر في غاية الخطورة !! أوليس في التخلي عن هؤلاء المرضى بأزمور، وحرمانهم من حقهم المشروع، القانوني قبل الإنساني والأخلاقي، في التطبيب والعلاج، خرقا خطيرا لدستور المملكة، الذي يكفل جملة من الحقوق الأساسية، منها أساسا ما جاء في الفصل 20، الذي هذا نصه: "الحق في الحياة هو أول الحقوق لكل إنسان، ويحمي القانون هذا الحق"، وكذا، الفصل 31، الذي نص على ما يلي : "تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، على تعبئة كل الوسائل المتاحة، لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة، من الحق في : العلاج والعناية الصحية (..)"..؟!أولا يضرب ذلك في العمق قرار وزير الصحة رقم 16-003، الصادر بتاريخ: 04 يناير 2016، بشأن إحداث وتحديد اختصاصات وتنظيم المصالح اللاممركزة لوزارة الصحة.. ؟!"النضال الملتزم": إن النضال الملتزم والدفاع عن حقوق الإنسان، يجب أن ينصب، من أجل مصداقيته ونزاهته، على تحديد الأسباب الحقيقية، التي هي فعلا  وراء ارتفاع نسبة المصابين بداء السل في أزمور، وذلك طبعا بإقرار صريح من المديرية الجهوية لوزارة الصحة بجهة الدارالبيضاء–سطات، في البلاغ الذي عممته على وسائل الإعلام، والذي تتوفر الجريدة على نسخة منه.. ألم يكن حريا بمن جندوا  "العجزة والأحداث والصبيان" في "حراك" يوصف ب"الشعبوي المفتعل والانتهازي" (mouvance populiste factice et opportuniste)، لا يمثلون فيه إلا أنفسهم، أن يبوحوا لساكنة أزمور بحقيقة وأسباب الإصابة بداء السل، والتي تكمن بالواضح والملموس في الهشاشة والفقر، وفي غياب الحدائق والفضاءات الخضراء، والكثافة السكنية العالية، في فضاءات محدودة وضيقة (عدة أسر في بيت واحد)، وضعف البنيات التحتية.. التي تتخبط في مستنقعها مدينة أزمور وساكنتها. ولعل هذه الأسباب هي التي تولد "فقدان المناعة" عند الإنسان، وتسهل الإصابة بالأمراض..؟!فلماذا إذن "المزايدات السياسوية"، من أجل تحقيق "غايات براغماتية"، ب"طرق انتهازية"..؟! ولماذا التغطية بالغربال عمن تسببوا في مآسي مدينة "الوالي الصالح مولاي بوشعيب"، وجعلوا منها خزانا للأصوات الانتخاباوية..؟!فلماذا لم يطالب هؤلاء الحقوقيون بتفعيل مضامين خطاب العرش، وبتطبيق  مبدأ "ربط المسؤولية بالمحاسبة"، في حق من أظلموا في حق مدينة أزمور. أزمور التي كان يضرب بها المثل في الحضارة،  ولا أدل على ذلك مما جاء في التاريخ: "من قرية فاس إلى مدينة أزمور"..؟!سابقة خطيرة: إذا كان قرار فتح المصلحة المختصة بمستشفى أزمور، الذي اتخذته المديرية الجهوية، قد جاء مبررا من الوجهة الواقعية، فإنه ليس ثمة ما يبرر قرار  المندوبية الإقليمية بالتراجع عن ذلك  القرار المرجعي، سوى كون وزارة الصحة قد رضخت، في سابقة خطيرة،  ل"الحراك الشعبوي المفتعل والانتهازي"، الذي كانت انطلاقته الأسبوع الأخير من عمر السنة الميلادية 2017، التي تم إقبارها على وقع مآس اجتماعية. ما يمس بهيبة الدولة المغربية، وبمؤسساتها الحكومية، وبسلطاتها العمومية، وحتى بمصداقية القرارات الرسمية. إلى ذلك، فإن الجريدة، إذ تدق ناقوس الخطر، تتساءل عما قد يحصل غدا، بعد هذه السابقة الخطيرة، لو أن العدوى انتقلت.. وخرج من يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان، وعن قضايا وهموم الشعب، سواء في أزمور أو غيرها، إلى الشارع العام، وطالبوا بإغلاق قسم من الأقسام الصحية، أو رفعوا شعار "ارحل" في حق مسؤول صحي، أو، أبعد وأخطر من دلك، بإعفاء وإبعاد أي مسؤول من المسؤولين لدى قطاعات وإدارات أخرى، بذريعة من الذرائع "الجاهزة".. فهل سترضخ "الإدارة المغربية" تحت الضغط، وتستجيب لمطالب، تحركها "مزايدات سياسوية ونقاباوية"، و"خلفيات وغايات براغماتية".. ؟!!!

  • ...
    تخليد ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال بمدرسة ابن حمديس بآزمور

     تماشيا مع البرنامج السنوي المسطر من قبل نادي التربية على المواطنة وحقوق الإنسان ، خلد تلامذة مدرسة ابن حمديس بآزمور الذكرى 74 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال و ذلك زوال يوم  الجمعة 12 يناير 2018 وفق برنامج تربوي هادف افتتح بترديد النشيد الوطني ثم تلتها مداخلة كل من السادة محمد الصفى منسق النادي و شكيب حسن مدير المؤسسة و اللذان أوضحا من خلالها أهمية هذا الحدث التاريخي  في حياة المغاربة قاطبة و المراحل التي قطعها مشيرين أنه  يعد من الذكريات المجيدة في ملحمة الكفاح الوطني من اجل الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية، والتي تحتفظ بها الذاكرة التاريخية الوطنية، وتستحضر الناشئة والأجيال الجديدة دلالاتها ومعانيها العميقة وأبعادها الوطنية التي جسدت سمو الوعي الوطني وقوة التحام العرش بالشعب دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية واستشرافا لآفاق المستقبل. بعد ذلك انطلق التلاميذ عبر مجموعات لزيارة معرض الصور التي تجسد ملحمة الشعب مع الملك من خلال مجموعة صور تؤرخ لمرحلة الحماية و المقاومة المغربية و عودة المغفور له محمد الخامس ، حيث تم تقديم توضيحات و شروحات لهم من قبل السادة الأساتذة، فيما كان موعدهم بعد ذلك مع عرض شريط فيديو تاريخي يلخص تاريخ المغرب من سنة 1912 الى 2015 ليختم هذا النشاط النوعي بتقديم جملة من الأناشيد الوطنية التي واكبت مرحلة المطالبة بالاستقلال و نيله .