البيرالجديد
  • ...
    متعلمو ''السنابل'' الابتدائية بالبئر الجديد يزورون حديقة الحيوان بالرباط

    في إطار أنشطتها الموازية نظمت مدرسة "السنابل" الإبتدائية، التابعة للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالجديدة، خرجة ترفيهية لفائدة متعلميها إلى كل من مسجد حسان وصومعته الخالدة بالرباط وحديقة الحيوانات بتمار، فكانت أول مرة يتاح فيها لمثل هؤلاء المتعلمين الصغار أن يملوا أعينهم بمآثر بلادهم التاريخية وكذا بحيوانات كانت إلى حد قريب من العجائب التي لا ترى إلا في التلفاز بالنسبة لهم.انطلقت الرحلة الترفيهية من أمام باب ابتدائية "السنابل" تمام الثامنة من صبيحة الأحد 13 ماي الجاري، واتجهت إلى العاصمة الرباط عبر الطريق السيار، فكانت فرصة ردد فيها المتعلمون كثيراً من الأناشيد التي أعدوها خصيصاً للمناسبة. خناجر صغيرة كانت تصدح ملئ رأتيها فرحاً وسروراً وغبطة. فكان الوصول قرابة الحادية عشر، حيث اكتشف الصغار صومعة حسان وقبريْ الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني رحمهما الله، تحت شروح تفصيلية ضافية من مدرسي الابتدائية، كما كانت فرصة التقط فيها المتعلمون العديد من الصور التذكارية.واصلت الرحلة مسيرها إلى حديقة الحيوانات بتمارة، فكان الوصول وكانت معه دهشة لقاء المتعلمين الصغار مع عالم حيونات لطالما اعتقدوا أنها لا توجد إلا في كتبهم وفي أحسن الأحوال في برامج القنوات الوثائقية المختلفة، هنا كانت غبطة الأطفال لا توصف وسعادتهم لا تقدر، وهو ما عبروا عنه بشكر مؤطري  الرحلة، وهم ستة من مدرسي مدرسة السنابل الابتدائية، متمنين عنهم معاودة الرحلة في أقرب الآجال.   

  • ...
    قرآن يتلى ونفحات ربانية زكية بفضاء الثانوية التأهيلية عقبة بن نافع

    في إطار أنشطته الثقافية والتربوية التي دأب عليها نادي الإبداع الأدبي والثقافة بالثانوية التأهيلية عقبة بن نافع بالبئر الجديد، احتضن فضاء مكتبة الثانوية مساء يوم الجمعة 27 أبريل 2018م وقائع الدورة الخامسة من مسابقة تجويد القرآن الكريم وترتيله تحت شعار: "القرآن الكريم سلوك في الحياة".افتتحت المسابقة بكلمة منسق النادي الأستاذ "سعيد العيماري"، أشارَ فيها إلى المراحل التي مرت منها المسابقة، بعد أن تقدم إلى طور التصفيات ثلاثون تلميذة وتلميذا، انتقي فيها سبعة مترشحين من فئة الذكور وست متنافسات من صنف الإناث، كما قَدّم أعضاء لجنة التحكيم ممثلة في شخص الشيخ الحاج أحمد محفاظ خطيب وإمام مسجد الغيث بالمدينة، وأستاذة مادة التربية الإسلامية الحسنية عضاض، وأستاذة علم التجويد والعضو بالمجلس العلمي المحلي الإقليمي بالجديدة إيمان علبوش، فضلا عن ملحق الاقتصاد والإدارة الحاج محمد أربعتي.      وفي كلمته، عمل منسق النادي على تفصيل القول في المقاصد والغايات التي من أجلها اعتاد نادي الإبداع الأدبي والثقافة تنظيم هذه المسابقة؛ مؤكدا أنه إضافة إلى دورها التنشيطي الذي يسهم في إخراج المتعلمين من ضغط الدراسة والامتحانات، تضطلع أيضا المسابقة القرآنية بوظيفة ترسيخ القيم الإسلامية السمحة والتأطير الديني المنفتح للناشئة، وهو ما من شأنه التنبيه إلى ضرورة تجنب الفكر المتطرف.    أما ممثل لجنة التحكيم الخطيب الحاج محفاظ، فقد عبر عن سعادته بوجوده وسط شباب ملأ فضاء المكتبة، شغوف بالاستماع والاستمتاع بالتلاوات العذبة، وأكد على استعداد المجلس العلمي بالجديدة لمواكبة مثل هذه الأنشطة وتأطير الورشات القرآنية طيلة الموسم الدراسي، وختم كلمته بتبيان قواعد التنقيط المعتمدة في المسابقة القرآنية. ومن جهته رحب السيد رئيس المؤسسة المصطفى الحداوي بالحضور؛ تلامذة وآباء وأمهات وأطرا تربوية وإدارية، وأعرب عن جزيل شكره وعمق امتنانه للنادي المنظم للمسابقة وللجنة التحكيم الساهرة على تقييم أداء المتسابقين، كما أقر بأهمية تعلق التلاميذ والتلميذات بالقرآن الكريم ودوره في التشبت بالقيم التربوية النبيلة وتقويم السلوك، وكذا الإسهام في الانضباط داخل الأقسام في إطار التعلق بطلب العلم.  وبعد وقفات إنشادية سماعية شدت الحضور إليها تخللت المسابقة، وملاحظات وجيهة للجنة التحكيم ومنافسة شريفة أظهرت براعة المتسابقين في تلاوة القرآن الكريم من حيث الخضوع لقواعد التجويد والأداء المتميز، وزعت الجوائز التحفيزية والشواهد التقديرية على الفائزات والفائزين.  

  • ...
    ابتدائية السنابل بـالبئر الجديد تودع الحسن عمور بحفل بهيج

     ترسيخا لثقافة الاعتراف بالجميل، وتثميناً لما قدمه أطر هيئة التدريس من عطاءات  في تنشئة الأجيال تلو الأجيال، بادرت ابتدائية "السنابل" بالبئر الجديد، التابعة للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالجديدة، إلى الاحتفاء بواحدٍ من الذين سطروا بأحرف من ذهب  صفحات العمل التربوي في بلدة "البئر الجديد"، الأستاذ "الحسن عمور" صاحب الـ34 عاما من العطاء المتواصل. كانت المناسبة فرصة عبر فيها زملاء المحتفى به المتقاعد، وعلى رأسهم مدير المؤسسة، عن الخصال التي تحلى بها الحسن عمور طيلة مشواره عمله الطويل، والتي لا تخرج من العمل الجدي، وروح التضحية والتفاني في العمل، وحب المهنة وتكوين أجيال البئر الجديد. كما شهد اليوم أنشطة تربوية متنوعة قدمها المتعلمون هدية لأستاذهم السابق، وشاركهم فيها متعلمو مؤسسة  "الداخلة" فكانت أطباق شعرية ومسرحية وأناشيد صدحت بها الحناجر الصغيرة للمتعلمين تحت إشراف أساتذتهم.    وحين جاء دور المتحفى به، سابقت الدموع صوته فسبقته، واختلط عليه فرح التفاتة زملائه والمتعلمين بحزن مغادرة ساعات العمل وأيامه إلى ساحات التقاعد الموحشة، فكانت لحظات تأثرٍ تفاعل معها الحضور احتراماً وتقديراً.   

  • ...
    الأمن ينظم حملة للتوعية بالسلامة الطرقية بثانوية عقبة بن نافع بالبئر الجديد

     نظمت زوال  يوم الاثنين، لجنة مفوضية الشرطة لمدينة البئر الجديد بتنسيق مع ادارة الأمن الإقليمي للجديدة بالثانوية التأهيلية عقبة ابن نافع بمدينة البئر الجديد حملة للتوعية بالسلامة الطرقية وذلك في إطار اليوم الوطني للسلامة الطرقية، حيث أطر الندوة كل من العميد الممتاز ابراهيم لوراوي وضابط الأمن الإقليمي  سولاك محمد ورئيس الدائرة بمفوضية الشرطة لمدينة البئر الجديد  عزيز جاجا و ضابط الأمن ممتاز  نور الدين بيعاوي. وتحمل الحملة الوطنية هذه السنة شعار "السلامة الطرقية تربية وسلوك"، حيث أوضح المشرفون على الندوة التحسيسية السلوكيات الواجب إتباعها للحفاظ على السلامة الجسدية، وذلك بتبيان أهمية إستعمال ممر الراجلين من أجل نشر توعية متكاملة الأطراف حول أساسيات ممرات الراجلين. وتأتي مثل هذه الحملات التي تشرف عليها الإدارة العامة للأمن الوطني من أجل الرفع من درجة الحيطة و الحذر أثناء إستعمال الطريق خصوصا من طرف الراجلين في الوسطين الحضري والقروي، حيث تعتبر أهم سبل الوقاية من حوادث السير بالمغرب إذ بات ’يسجل بالمملكة عدد وفايات كبير جدا خاصة بين الراجلين إذ تشير الإحصائيات لما يناهز 1000 قتيل سنويا. وفي ختام الندوة تم التذكير بمفهوم ممر الراجلين والأدوار التي يجب القيام بها من طرف مستعمليه، سيما وأن الفئة المستهدفة من حملات التوعية تعتبر هامة في المجتمع خاصة وأن الإحصائيات الرسمية الخاصة بالوفيات جراء حوادث المرور تشير إمكانية مساهمة هذه الأخيرة في خلل في النمو الديمغرافي للمغرب مستقبلا.

  • ...
    البئر الجديد: 7 أشهر حبسا موقوف التنفيذ لمدير مؤسسة تعليمية وأستاذ.. وهذه الأسباب

    أدانت الغرفة الجنحية لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، أستاذا ومدير مؤسسة تربوية بالبئر الجديد، على التوالي ب6 أشهر، وشهر حبسا موقوف التنفيذ، على خلفية تبادل الضرب والجرح.وكانت النيابة العامة تابعتهما في حالة سراح، بعد أن أحالتهما الضابطة القضائية لدى مفوضية الشرطة بالبئر الجديد، بموجب مسطرة قضائية مرجعية في الموضوع، استمعت في إطارها، في محاضر قانونية، إلى تصريحات مدير المؤسسة، وإلى مدرس يعمل في المؤسسة التعليمية ذاتها، على خلفية تبادل الضرب والجرح، بعد أن نشب بينهما خلاف على التقاط صور فوطوغرافية للتلاميذ. وكان المدير التحق بمصلحة المداومة بمفوضية الشطة بالبئر الجديد، وهو يحمل جرحا في أنفه، للتبليغ عن تعرضه للاعتداء من طرف أستاذ يعمل تحت إمرته. وهي النازلة التي لم ينف وقوعها المشتكى به.وقد استمعت الضابطة القضائية إلى شاهدي عيان من بين المدرسي، أكدا أن المشتكى والمشتكى به، دخلا في شجار وتشابكا بالأيدي، دون أي تبادل للضرب والجرح.

  • ...
    في الحاجة إلى الأندية السينمائية مدرسياً

    ظلت الأندية السينمائية لعقود من الزمن مدارس حقيقية لتخريج متذوقي الفن السابع في بلادنا،  فخرّجت متحرفيين حقيقيين في كل ما يتعلق بالسينما، من: مخرجين، وكتاب سيناريو، ونقّاد، ومنظمي مهرجات سينمائية وطنية ومحلية، ومقدمي برامج إذاعية وتلفزية وصحافيين متخصصين في الفني السينمائي.. مما أثرى الخزينة السينمائية لبلادنا بالعديد من الأفلام، وأنضج ثقافتنا النقدية السينمائية بنقاد كبار ، وفي المبتدأ والمنتهى مشاهدين على دراية واسعة بالسينما تعبيراً ومدراسَ واتجاهات وتقنيات حتى.بلغت ظاهرة الأندية السينمائية ذروتها خلال سبعينيات القرن الماضي، والجميل فيها أنها كانت حركة وعيٍ سينمائي جمعوي بامتياز. نشطت في المدينة بكثافة، وتسربت إلى البادية أيضاً، فكانت حقاً سلوك مدنياً واعياً بدون حدود، استطاع توحيد عشاق الشاشة الفضية هنا وهناك، أيام كانت الانتاجات السينمائية نادرة، والمتاح منها يصعب الوصول إليه... اليوم صارت الانتاجات السينمائية العالمية أكثر من أن تعد، وازدهر إنتاجنا السينمائي كماً وكيفا،ً وباتت متاحاً للعشاق ... وبالمقابل تراجعت الأندية السينمائية واختفى منها الكثير، حتى أصبحت الثقافة السينمائية عملة نادرة.قبل أيام خرجت المكتبة السينمائية بطنجة رفقة نقاد سينمائيين في جولة تحفيزية على المديريات الإقليمية للتربية التكوين تبحث عن إحياء مجد غابر للأندية السينمائية، فكانت اللقاءات التحفيزية التوعوية طيلة يومين لكل مديرية، والهدف المسطر كان خلق أندية سينمائية داخل المؤسسات التعليمية، فاستجاب بعض رجال ونساء التعليم ممن يرون في السينما أفضل وسيلة لتنمية السلوك المدني في صفوف المتعلمين، وتحبيب المؤسسة إلى نفوسهم الغضة.حضرت الثانوية التأهيلية عقبة بن نافع، التابعة للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالجديدة، لقاء المكتبة السينمائية لطنجة، وتحمست للفكرة كما تحمس الجميع. وعلى بركة الله انطلق العمل، فضرب المشرفون على ذلك الورش التربوي السينمائي موعداً لثلة من المتعلمين مساء الجمعة 2 مارس الجاري بعرض شريط سينمائي تربوي فرنسي يعرفه العديد من الذواقين، ويعرفون أثره على نفوس المتعلمين، إنه الفيلم السينمائي الفرنسي  «les choristes » أو الجوقة. تدور أحداث الفلم في فرنسا سنة 1949، بعض سنوات من الحرب العالمية الثانية، وخروج فرنسا منها بخسائر كبيرة مادياً وبشرياً. قصة الفيلم تجسد واقع إحدى دور الأيتام، تلك التي احتضنت آلاف أبناء الجنود المتوفين في ساحات المعارك. لم يكن مدير  دار الأيتام التي تحمل اسم  "Fond de l’etang" يعرف من مناهج التعامل مع النشء سوى الشدة والجبروث، شعاره الأثير "فعل – رد فعل" الفعل من المتعلمين يقابله برد فعل لا يختلف كثيرا عن عقوبات السجون من المدير ومساعديه، حتى لو كان فعل المتعلمين خطأ بسيط. هنا يصل مؤلف موسيقي عجز عن إثبات ذاته في عالم الكبار، فيتقدم ليشغل وظيفة حارس عام للداخلية وفي نفس الوقت مدرس من طينة خاصة، أسلوبه معالجة انحرافات الفتيان بالموسيقى والتسامح وخاصة بالتنقيب في ذواتهم الصغيرة عن مواهب كبيرة، ليبدأ صراع المدرس مع المدير أولاً، ومع زملاء العمل ثانياً، ومع المتعلمين ثالثاً. كل معاركه كللت بالنجاح، فجمع حوله جوقة موسيقية متناغمة الأداء، جعلت من أولئك "المتعلمين الفاشلين" شعلة أمل، حرص بكل قواه أن تظل متقدة ووهاجة. تفاعل متعلمو عقبة بن نافع بصدق مع مشاهد أقرانهم داخل الفيلم، فضحكوا من مقالب تلاميذ دار الأيتام في الفيلم، وتعاطفوا مع التلميذ المعاقب بدون سبب، كما تعاطفوا على المدرس المتميز، وأيقنوا أن التعليم رسالة سامية لا يؤديها، حق أدائها، إلا أصحاب النفوس السامية والهمم العالية، أما محترفو صناعة الخوف فدربهم قصير قصر هممهم.    سعيد بنرحمون: البئر الجديد

  • ...
    عااااجل وحصري.. درك البئر الجديد يحجز في أضخم عملية شاحنة محملة بأزيد من 4 أطنان من المخدرات

    في أضخم عملية لحجز المخدرات بإقليم الجديدة، أوقفت دورية تابعة للفرقة الترابية  للدرك الملكي  بالبئر الجديد، التابعة لسرية الجديدة، صباح اليوم الثلاثاء، شاحنة محملة بأزيد من 4 أطنان من المخدرات، على الطريق الجهوية، (الساحلية)، الرابطة بين الدارالبيضاء والجديدة، وتحديدا على مقربة من دوار "الهيالمة"، الذي يبعد حوالي 15 كيلومتر عن مدينة البئر الجديد، الخاضعة ترابيا لإقليم الجديدة. وكانت الشاحنة انطلقت ليلا من منطقة الشمال، في اتجاه الجنوب، مرورا عبر الطريق الساحلية.هذا، ومازالت الأبحاث جارية تحت إشراف الكولونيل سعيد منير،  المسؤول الأول لدى القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، الذي انتقل لتوه بمعية قائد سرية الجديدة، إلى جانب المسؤول الأول عن "الديستي" بالجديدة، إلى عين المكان.وهذه العملية من العيار الثقيل، تعتبر الثانية من نوعها، بعد التدخل الأمني المشترك بين "البسيج"، التابع للاستخبارات المدنية، والقيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، التي أسقط، منذ حوالي سنتين، في محطة للاستراحة بالبئر الجديد، على الطريق السيار الرابط بين العاصمة الاقتصادية وعاصمة دكالة، شاحنات محملة بأزيد من 40 طن من المخدرات.

  • ...
    مؤسسة ''السنابل'' الابتدائية بالبئر الجديد تخلد اليوم الوطني للسلامة الطرقية

    احتضنت المؤسسة الابتدائية "السنابل"، بالبئر الجديد، والتابعة للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالجديدة، صبيحة السبت 17 فبراير الجاري، ورشاً تربوياً توعوياً متميزاً، احتفالاً باليوم الوطني للسلامة الطرقية، في إطار انفتاح المؤسسة على محيطها المحلي بمختلف مكوناته، وسعياً منها إلى تمكين متعلميها من التعرف على جانب من أساسيات السلوك الحضري، على رأسها ثقافة التعامل مع الطريق. افتتح الورش، الذي أشرفت عليه الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسة بمعية عناصر من مفوضية الشرطة بالبئر الجديد، بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها التلميذ "عثمان مطر" ، ثم عبرت التلميذة "جوميط زينب" باسمها ونيابة عن بقية التلاميذ والتلميذات عن شكرها لعناصر الشرطة التي لبت نداء الواجب واستجابت لطلب اللجنة المنظمة لهذا الورش، بعد ذلك عبّر "عبد الهادي المهيلي" مدير مدرسة "السنابل" الابتدائية، بدوره عن شكره وامتنانه لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا النشاط التحسيسي. كانت الصبيحة زاخرةً بمجموعة من الأنشطة سواء في الشق الاحتفالي التلاميذي أو في الشق التوعوي. تربوياً اشتغلت الأستاذة "خديجة أمزيل" مع تلاميذ المستوى الأول فدّربتهم على عدد من الأناشيد المرتبطة بموضوع السلامة الطرقية، بالإضافة إلى تقديم عرض مسرحي قدمه تلاميذ المستوى السادس يصب في التوعية بالسلامة الطرقية، لينتقل العرض بعد ذلك إلى الشق التوعوي: نظرياً وتطبيقياً، أغناه ممثلو مفوضية الشرطة؛ حيث عرفوا التلاميذ عن مجموعة من علامات "التشوير" التي تصادفهم يوميا في طرقات المدينة، أما في الجانب التطبيقي فقد تم خلق مجموعة من الوضعيات ملامسة للواقع تهم عبور الطريق من ممر الراجلين واحترام الإشارات الضوئية وعلامات قف والمنع وغيرها. اختتم الورش التوعوي بترديد النشيد الوطني من قبل تلاميذ وأطر المؤسسة، الذين ضربوا موعدا مقبلا مع نشاط آخر يزيد المؤسسة إشعاعا وانفتاحا على محيطها.

  • ...
    تلاميذ ثانوية عقبة بن نافع بالبئر الجديد يكتشفون برلمان المملكة

    خاض متعلمو الثانوية التأهيلية عقبة بن نافع- البئر الجديد- التابعة للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالجديدة، تجربة فريدة في مشوارهم الدراسي والحياتي عند زيارتهم لمقر البرلمان المغربي يوم الثلاثاء سادس فبراير الجاري.تمام الساعة الثامنة صباحاً انطلقت الرحلة الدراسية من أمام باب الثانوية التأهيلية. وفي أجواء ماطرة وجد المتعلمون أنفسهم في احتفالية لا تخلو بالمرة من فائدة علمية. جابت الحافلة عباب قطرات الغيت، الذي كانت أحيانا ًتشتد وأحيانا أخرى تخف. وبحمد الله كان الوصول إلى الرباط قرابة العاشرة والنصف، فاغتنمناها فرصة لزيارة منطقة "حسان" وصومعتها الخالدة وأعمدتها الصامدة على الرغم من توالي الأعوام والسنين، فتعرف الشباب على جانب حافل من تاريخ بلادهم عن قرب، بعد أن كانت الصومعة مجرد صورة في كتبهم الدراسية. كما تعرفوا على شارع محمد الخامس وبعض مرافق العاصمة من صروح تاريخية وبنايات إدارية..الساعة تشير إلى الثانية ظهرَ سادس فبراير وغيث الخير ما يزال مستمراً، أما قلوب متعلمينا فكانت متلهفة لاكتشاف بناية برلمان بلادهم من الداخل. مثنى مثنى اصطف المتعلمون في الباب الخلفي للبناية العتيقة، التي صارت تحتضن مقر مجلس المستشارين بعد أن ظلت لعقود مقراً لمحكمة الرباط.وبخطوات ثابتة وعقول متّقدة وقسمات بريئة يفضحها فضولها ولج الشباب الحاجز الأمني لباب مجلس المستشارين. بناية أنيقة، كأنها فندق من خمسة نجوم. أرضيتها من رخام، وجدرانها مزينة بأسَديْ المملكة يحتضنان تاج البلاد، وصور كبيرة لعاهل البلاد وأسلافه الراحلين، أما أعين شباب عقبة بن نافع فكانت تدقق في تفاصيل البهو؛ حيث يشترك مجلسي البرلمان، ولم يفتها التدقيق في نفائس المؤسسة البرلمانية من هدايا تذكرية ولوحات فنية زادت المكان رونقاً على رونقه.جاءت "جميلة الريغي" محافظة المجلس قبل موعد انطلاق الجلسة العامة للمستشارين لترحب بالمتعلمين وتعطيهم نبذة تاريخية عن البرلمان منذ أولى جلساته عام 1963، فاستغرقت شروحاتها الظافية الوافية قرابة ساعة من الزمن، جالت فيها في محطات المؤسسة البرلمانية من التأسيس إلى الدورة الخريفية الحالية، فتحلق المتعلمون حولها وكأن على رؤوسهم الطير.تعالت نداءات موظفة الاستقبالات تدعو السادة ممثلي الأمة للالتحاق بمجلس المستشارين، فأنهت المحافظة شروحاتها داعيةً متعلمي عقبة بن نافع إلى حضور جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية من مقاعد الزوار والصحافيين المعتمدين.ابتدأت الجلسة بأسئلة موجهة إلى محمد نجيب بوليف، كاتبة الدولة المكلف بالنقل واللوجيستيك، ثم محمد الغراس كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، ثم محمد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي وتكوين الأطر، ثم رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة، ثم محمد الأعرج وزير الثقافة وجميلة مصلي كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي. فوجد المتعلمون أنفسهم فجأةً يشاهدون وزراءهم رؤى العين، وينصتون إلى دفاعهم عن قطاعاتهم الوزارية أمام مستشاري الأمة، لحظة فارقةً تركت فعلها في أنفسهم، فكانت أعناقهم تشرئب إلى الوزراء والمستشارين ليتعرفوا على هذا وذاك، وليتأكدوا أن السياسة عمل وحوار ونقاش وانتقاد ودفاع، علّ بعضاً من تلك المهارات يعلق بأذهانهم. تجدر الإشارة إلى أن الرحلة الدراسية كانت مبرمجة في إطار احتفال المؤسسة بالأيام الوطنية الخالدة بذاكرة المغاربة، وعلى رأسها احتفالهم بالذكرى 62 لعيد الاستقلال المجيد والذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة، لكن أجندة البرلمان المغربي أجبرت المؤسسة على تأجيل الرحلة الدراسية إلى تاريخ سادس فبراير الجاري.سعيد بنرحمون وهشام الحنداوي

  • ...
    البئر الجديد.. الشرطة تكشف تورط زوجة وعشقيها في جريمة مقتل زوجها

    تمكنت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة، بتنسيق مع عناصر الشرطة بمفوضية البئر الجديد، صباح اليوم الأحد، من استجلاء حقيقة جريمة القتل العمد المقرون بالسرقة الموصوفة، والتي كان ضحيتها شخص داخل منزله في ساعة متأخرة من ليلة أول أمس الجمعة.وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن المعلومات الأولية للبحث، تشير إلى الاشتباه في ضلوع زوجة الضحية وجاره البالغ من العمر 33 سنة، في التواطؤ والتحضير والتنفيذ المادي لارتكاب هذه الجريمة باستخدام السلاح الأبيض، وذلك لدوافع تتعلق بالسرقة والخيانة الزوجية.وخلص البلاغ إلى أن إجراءات البحث مكنت من توقيف الزوجة المشتبه في مشاركتها في ارتكاب هذا الفعل الإجرامي، كما تم ضبط الفاعل الرئيسي، وهو من ذوي السوابق القضائية في الضرب والجرح، حيث تم إخضاعهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات القضية.