ثقافة
  • ...
    افتتاح معرض الفنان التشكيلي والفوتوغرافي عبد القادر بادو

    افتتاح مساء أمس السبت، معرض الفنان التشكيلي والفوتوغرافي عبدالقادر بادو برواق الشعيبية طلال بالحي البرتغالي بالجديدة.  وعرف هذا المعرض، الذي يمتد الى غاية 18/12/2017 ، اقبالا من المتتبعين والمهتمين بحضور المدير الاقليمي لوزارة الثقافة الذي افتتح المعرض، كما عرف أيضا حضورا لافتا تمثل في السيد عياد لمهور رئيس جمعية "جميعا ضد الهدر المدرسي" من الرباط بالاضافة الى بعض الفنانين التشكيلين وفنانين فوتوغرافين.

  • ...
    تنظيم معرض للفن الفوتوغرافي للفنان عبد القادر بادو برواق الحي البرتغالي

    حب الفن التشكيلي غاص به الى عالم الحركة واسلوبه يميل الى الانطباعية والتجريدية والتعبيرية، هذا ما حدا به في عالم الفن الفوتوغرافي الذي جذبه لان يلج الى أسلوب خاص به يحاكي بعض المدارس التشكيلية وهو الرسم بالكامرا دون الاعتماد على وسائل التعديل كالفوتوشوب وغيرها .وهذا الأسلوب يعطي خاصة في التعبير مايجعل الفنان كانه يستعمل الفرشاة وفي الواقع الكامرا وطريقة التعامل معها بسلاسة وقرب الفنان من الفن التشكيلي وتاريخ الفن سهل عليه الوصول الى الهدف المنشود...وفي هذا الاطار وبتنسيق مع المديرية الاقليمية للثقافة والاتصال ينظم الاستاذ والمصور والفنان التشكيلي الزميل "عبد القادر بادو " معرضا للفن الفوتوغرافي برواق الشعيبية طلال بالحي البرتغالي بالجديدة يوم غد السبت ابتداء من الساعة السادسة والنصف مساء.  

  • ...
    تنظيم معرض مشترك بين فنانين تشكيليين بمنتجع الكولف الملكي الجديدة

    نظم الفنانين التشكيلين ربيعة مزيويقة و حميد بيلة معرضاً مشتركاً بمنتجع الكلف الملكي بولمان بالجديدة، مساء يوم الجمعة، لعرض مجموعة من إبداعاتهم وانتاجاتهم الفنية بمختلف رؤاهم الفكرية .الجمهور الذي حضر هذا المعرض، اطلع على اللوحات المعروضة التي تباينت مواضيعها بين التجريد والواقعية حيث أبدى إعجابه بهذا المعرض مشيدا بالتنظيم الراقي والروح الجماعية التي أنتجت هذا الإبداع الجميل والذي عدّه نظرة تأملية لإبداعات الفنانين  اللذان يؤكدان حضورهما في المشهد الثقافي بكل أشكاله رغم قلة الدعم والإهمال الواضح الذي يعانيه الفنان التشكيلي . وأكدت الفنانة التشكيلية الحاجة ربيعة مزيويقة عن كيفية إقامة هذا المعرض قائلة "نلملم في معرضنا المشترك  جمالا وقداسة لون لتكتمل لوحتنا القادمة بكل بهاء الوطن آملين إلى صنع ذلك الضوء الذي ننتظره مشعاً في آخر البعد ولكل واحد منا رؤاه التشكيلية في اختيارات أدواته الفنية والتكتيكية وكذلك مدرسته التي يعمل عليها غير مقيد بشكل" .ومن جانب آخر عبر الفنان التشكيلي الحاج حميد بيلة عن سعادته بالمشاركة في هذا المعرض قائلا "اشتركت بلوحات عبرت فيهما عن نضالي عبر الحيات وفق منهج أخلاقي بعيداً عن الانحلال والتسيب مؤكدا ان الحرية تشكل حرية الفكر وحرية التعبير" . هذا وقد حضر المعرض حشد كبير من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي وعدد من وسائل الإعلام وفي نهاية المعرض قدم الفنانين  شكرهم  إلى الحضور أملين ان يكون المعرض عند حسن ظنهم .

  • ...
    الجديدة تكرم محمد برادة ومصطفى النحال بمناسبة تتويجهما بجائزة كتارا

    احتضن فضاء المكتبة الوسائطية إدريس التاشفيني بمدينة الجديدة مساء يومه السبت 4 نونبر الجاري على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، لقاء احتفائيا بالكاتبين محمد برادة ومصطفى النحال على خلفية تتويجهما المشرف بجائزة كتارا في دورتها الأخيرة، الأول في صنف الروايات المنشورة عن روايته (موت مختلف)  والثاني في صنف الدراسات عن بحثه الموسوم ب(الخطاب الروائي وآليات التخييل)، وذلك بتنظيم مشترك من صالون مازغان للثقافة والفن، المكتبة الوسائطية التاشفيني، وجمعية أصدقائها، ومكتبة باريس، وبدعم من الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية. أدار النشاط الكاتب إبراهيم الحجري، بحضور جمهور كثيف من الكتاب والمبدعين والمهتمين؛ حل من جميع ضواحي الجديدة، لتهنئة الضيفين، والاستمتاع بحديثهما الآسر حول الأدب والثقافة والكتابة والرواية والجوائز والقراءة... وما له علاقة بهاته القضايا المترابطة.تناول الكلمة بداية الدكتور محمد برادة الذي عبر عن سعادته بلقاء مثقفي الجديدة، واندهاشه للمستوى الرفيع للجمهور ومستوى التنظيم، شاكرا الجهات التي سهرت على تهييء هذا اللقاء الاحتفائي. واتخذت مداخلته، من موضوع القراءة منطلقا للخوض في نكوصية المثقف والقيم، وهو الرهان الذي حملته الرواية على عاتقها، ممثلا في إخراج الفرد من عزلته والدفع به للإفصاح عن همومه ومثبطاته، وانشغالاته العميقة، لذلك بات الرهان منعقدا عليها كجنس أدبي منفتح على الظاهرة الإنسانية في أبعادها المختلفة. وأبدى برادة المتوج بجائزة كتارا للرواية العربية، حماسا شديدا اتجاه حركة الوعي بالذات والهوية بالرغم من حالة النكوص التي يبدو عليها المثقف، حيث بدأنا نلمس أعمالا روائية مغربية وعربية تتلمس الجراح القصوى في الشخصية العربية في محاولة لتشخيص الداء، وعكسه في مرآة المجتمع ليراه الناس أجمعين بصورة مثالية، ولعمري إن هذا العمل هو بداية العلاج. ويعرج صاحب لعبة النسيان بعدئذ، على قيمة التتويج بجائزة كتارا معتبرا أن الجوائز في حد ذاتها لا تهمه إلا في الجانب الاعتباري للكاتب كنوع من الاعتراف بمجهوداته الرمزية في زمن كئيب وغائم تتحلل فيه القيم والمثل والمبادئ وتندحر فيه الاعتبارات الإنسانية بالتدريج أمام هيمنة قيم العولمة والاقتصاد الحر وهيمنة قيم الريع والربح السريع، خصوصا أن الكاتب المغربي والعربي لا يعيش من الكتابة، ولا يعوض عما ينجزه، وهو بذلك، بضحي بوقته وصحته الثمينين، ويبذل عمره في سبيل التنوير والتوعية المجتمعية دون مقابل! وفي غمرة حديثه عن مشروعه الروائي، الذي جاء إليه من الممارسة السياسية والمقالة الصحفية التحليلية (مقال الرأي)، يصرح برادة بأن أعماله تدخل ضمن نطاق مشروع منسجم له رؤية ومنظور نقدي وتصور للعالم، وكل رواية تكمل الأخرى، وإن كانت تجيب عن سؤال محدد يخص راهن الإنسان، ومستقبله في ظل المستجدات العالمية، وفي ظل هوية متحركة، ضمن سيرورة متواصلة التفاعل مع متغيرات الكون. وعليه، فإن رواية (موت مختلف) تأتي لتصور مصير الفرد المغترب الذي يشده، بعد عمر من الغياب والسفر، الحنين للبلد، وأم الرأس تحديدا، في زمن باتت تتقزم فيه الجغرافيات، وتتراجع فيه قيم الاطمئنان والاستقرار، أمام تفشي قيم العنف والتطرف والرفض والتصادم، والشك، واللايقين في المجتمع الدولي، لتبدأ مرحلة السفر في الذاكرة، وترميم البياضات، وإيجاد مبررات للصور النمطية التي تشوش عملية الاستذكار، وكأن مرحلة العودة سبيل لتصالح مع ذات مشروخة، مزقتها الغيابات، والبعد عن الثقافة الأصل، والتشبع بخصوصيات مجتمع آخر لم يستطع الاندماج فيه كلية!وفي خضم تعقيباته على الحوار المفتوح مع الحضور المتنوع، أكد أن الروائي لا يمكن أن ينطلق من البياض والعدم، ولا يمكنه ألا يكون متشبعا بمفردات النقد وببعض الخصوصيات السردية، حتى لو ادعى ذلك، لأن الرواية عالم يتأسس ويبنى وفق تصور واضح ووعي عميق، لكن الدخول في العمل وتفصيلاته يضع أمام الكاتب أحيانا مسارات واختيارات ما كانت له على بال، ولم يفكر فيها سلفا، بحكم أن العمل السردي له هندسته الداخلية الخاصة به المطبوعة بالفجاءة ودخول عناصر جديدة تحتم على الرواية مراعاة مرونة متواصلة لمنطق الحذف والتعديل والإضافة والشطب وغير ذلك من قضايا التغذية والمراجعة الدائمتين. وفي رد على ملاحظة أحد المتدخلين بصدد تمسك برادة بالميتاروائي والتجريب في الكتاب، واستحضار الوعي النقدي، ومفردات التخطيب داخل المتن، أكد صاحب (موت مختلف) أن كل الروائيين يفكرون بالضرورة في هاته العناصر لأنها من صميم فعل الكتابة، وإلا كيف يمكن لروائي أن يبدأ بحدث أو يؤخر حدث آخر، ويقحم شخصية، ويخرج أخرى دون التفكير في هندسة خاصة للنص تنطلق من تصور نقدي، مبديا الفرق في كونه يفكر فيما يفكر فيه الآخرون همسا، بصوت مرتفع لإشراك المتلقي في لعبة الكتابة، وكشف مطبخها أمامه كنوع من التعاقد على القراءة والتأويل والتشييد، مشددا على أنه لا عيب في ذلك إن كان يخدم السياق، ويتناغم مع المشروع العام للعمل وأهدافه.ومن جهته، أثنى الدكتور مصطفى النحال الفائز بجائزة كتارا للدراسات النقدية، على مبادرة اللقاء، لما فيها من التفات لذاكرتنا الرمزية، وتكريس لقيمة الاعتراف والعرفان والتكريم والاختفاء بالشخصيات الأدبية التي تشرف الوطن والإنسان المغربي والعربي، ليعرج بعد ذلك، على قضية بات يروج لها كثيرا وهي تميز الفكر النقدي المغربي على نظيره المشرقي عكس الإبداع، مؤكدا على أن مسألة التميز هاته ليست وليدة اليوم، بل هي ممتدة الجذور، كما أنه ليست خاصة بالنقد، بل باتت تطول كذلك الإبداع الروائي، والدليل على ذلك، حضور الروائيين المغاربة شبابا ومكرسين في مختلف المحتفلات العربية، ويمثلون المغرب في كل الجوائز العربية، وتطبع لهم أغلب دور النشر الرائدة، ولهم الحظوة في المنابر والمنتديات والمهرجانات! وأشار صاحب (طيف سليمان) إلى أن مسألة التصنيف هاته ليست صحية، وأنه في المشرق مثلما في المغرب أصوات متميزة في كل حقول الإبداع والمعرفة، وأن التعصب للانتماء والحدود الجغرافية بات لاغيا في زمن صار فيه العالم قرية صغيرة. وفي إطار حديثه عن كتابه المتوج بالجائزة القطرية، أفصح النحال عن انشغاله بقضايا المتخيل في الرواية العربية، لكونه مبحثا مهما في سبيل تسليط الضوء على عمق الفرد وارتباطه بشبكة المفاهيم المجتمعية التي تستغل في الغياب، موسعا مدونته التي اشتغل بها، لتشمل الرواية المكتوبة بالعربية والمكتوبة بلغات أخرى، وبين رواية التخييل الذاتي، ورواية الأطروحة، وبين الرواية التاريخية، ورواية الواقع الاجتماعي، كما أنه انشغل كذلك، بظواهر تخص أسئلة الكتابة ومتغيرات الجنس الأدبي، وبالأخص ظاهرة نزوح الشعراء إلى عالم الكتابة الروائية ونجاحهم فيها.وفي خضم رده على تعقيبات الحضور، اعتبر النحال أن مسألة هيمنة الكتابة الذاتية على الرواية المغربية بخلاف الرواية المشرقية، لها وجهان؛ الأول كونها إيهاما بالتصاق الشخصية الروائية أو الراوي بشخصية الكاتب، وهو وهم يجتهد المغاربة خصوصا للنجاح فيه، لكونه الأقرب إلى تصوير القضايا المجتمعية ذات اللبوسات النفسية والفيسيولوجية والاجتماعية المعقدة، التي يصعب التعبير عنها بضمير الغيبة أو بمنظور التبئير الخارجي، والثاني كونها تعكس الاعتداد بقيمة الهوية والأنوية في التفكير الإبداعي، ذاك الدماغ، وهو يبدع، يظل موصولا بالإحساس المفرط بالذات وارتباطاتها النسقية مع المنظومة الاجتماعية والثقافية في عمل متواصل من الهدم والبناء لخلق قيم جديدة تقطع مع القيم البالية وتسعى للتحرر والانعتاق منها، ولو عبر خلف أفق تخييلي لكتابة الذات! واختتم اللقاء باحتفاء خاص من الفنان عبد الكريم الأزهر بالضيفين، عبر إهدائهما لوحتين من إبداعه الشخصي، وبتوقيع عملي الكاتبين (موت مختلف) و(القدسي والدنيوي في السرد العربي).

  • ...
    الجديدة تحتفي بالكاتبين محمد برادة ومصطفى النحال

     سيكون مثقفو الجديدة على موعد، يومه السبت 4 نونبر الجاري بفضاء المكتبة الوسائطية التاشفيني بالجديدة على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، مع الدكتورين محمد برادة ومصطفى النحال على خلفية تتويجهما المشرف بجائزة كتارا في دورتها الأخيرة، الأول في صنف الروايات المنشورة عن روايته (موت مختلف)  والثاني في صنف الدراسات عن بحثه الموسوم ب(الخطاب الروائي وآليات التخييل)، وذلك بتنظيم مشترك من صالون مازغان للثقافة والفن، المكتبة الوسائطية التاشفيني، وجمعية أصدقائها، والجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية. وسيدير الجلسة الدكتور إبراهيم الحجري، والتي ارتأت اللجنة التنظيمية أن تكون عبارة عن أرضية حرة للنقاش من قبل المتوجين حول القيمة الاعتبارية  للجائزة، وموقع العمل المتوج ضمن مشروع الكاتبين يليها حوار مفتوح مع الحضور!

  • ...
    مكتبة التاشفيني تحتضن ملتقى كاتبات وكتاب الجديدة

    بمناسبة الدخول الثقافي نظمت المكتبة الوسائطية التاشفيني يوم السبت 28 أكتوبر 2017 الملتقى الثاني لكاتبات و كُتاب الجديدة بشراكة مع جمعية أصدقاء المكتبة و صالون مازغان و فرعي رابطة كاتبات المغرب و اتحاد كتاب المغرب و بتعاون مع  مديرية الثقافة و جماعة الجديدة  و الجمعية الإقليمية للثقافة و مكتبة باريس.شهدت فعاليات الملتقى تنظيم معرض إصدارات الكتاب المحليون ومائدة مستديرة في موضوع أي كاتب لأي قارئ؟ جمعت بين عدد معتبر من كاتبات وكتاب الجديدة والمدن المجاورة.افتتح الملتقى بالوقوف دقيقة صمت ترحما على فقيدي الساحة الأدبية المغربية: الكاتبة  زهرة زيراوي  و قبلها الشاعر محمد الميموني. بعد ذلك ألقى السيد عبد الله سليماني محافظ مكتبة التاشفيني كلمة بسط فيها أهداف هذا الموعد السنوي و المتمثلة أساسا في جمع كُتاب الجديدة و نواحيها حول قضايا الكِتاب و النشر و القراءة. من جهته رحب السيد عبد الرحمان عريس، المدير الإقليمي للثقافة  بالحضور و نوه بالأنشطة المكثفة التي تحتضنها مختلف فضاءات القراءة العمومية بالمنطقة... و توزعت مداخلات المائدة المستديرة التي سيرها باقتدار الدكتور رضوان خديد على محورين أساسيين: ففي المحور الأول انصَبَّت مداخلات السادة الحبيب الدايم ربي ممثل اتحاد كتاب المغرب وإبراهيم الحجري رئيس صالون مازغان وحسن الكامون كُتبي، على تعريف الكاتب والقارئ وتطور الوسائط وتعددها بينهما.أما المحور الثاني فقد شهد مداخلات السيدة خطيبة منديب رئيسة فرع رابطة كاتبات المغرب و الكاتب مصطفى اجماهري أعقبهما كلا من الكاتبات والكتاب: فاطمة بلعروبي وسعيدة الأشهب وحبيبة الزوكي ومحمد شعالي ومحمد مفضال؛ وركزت كلماتهم العميقة على التجارب الشخصية، وعلاقة كل واحد منهم بالقارئ، وأجابوا، وفق تصورات متقاطعة ومتكاملة، على السؤالين التاليين: كيف يمكن تعريف الكاتب؟  ومن هو القارئ؟ ثم أعطيت الكلمة للحضور حيث شاركت ثلة خيرة من الأقلام المحلية أغنوا النقاش بأفكار واقتراحات وجيهة.و سجلت الدورة الثانية للملتقى حضور وجوه مهتمة ومتتبعة للشأن الثقافي والإبداعي أمثال السيدة نعمة الله الخطيب، الباحثة الأثرية وأحد الأعمدة الأولى لهذا العلم في مغرب الاستقلال، والسيد عبدالجليل المشيشي عن مديرية التعليم والفنان التشيكيلي عبد الكريم الأزهر والطبيب و الفاعل الجمعوي عبد اللطيف كيسمي.من جهة أخرى، وبالإضافة إلى إعلان مدير مكتبة باريس عزمه إنشاء دار للنشر  و إفراد مكان متميز لإصدارات الكاتبات والكُتاب المحليين بواجهة مكتبته، تم التداول في عدد من المقترحات من بينها:-       ضرورة العمل على انخراط الكاتبات والكتاب في عملية تشجيع القراء داخل الوسط التعليمي؛-       تفكير الكاتبات والكتاب في وضع نسخ إلكترونية لأعمالهم على شبكة الأنترنت؛-       الدعوة إلى أن يقرأ الكاتبات والكتاب لبعضهم بعض باستمرار. 

  • ...
    بالصور.. افتتاح معرض للفن التشكيلي بالجديدة احياء للموروث التاريخي لبنايات ''طازوطا''

    افتتحت جمعية "أصدقاء الفنون الجميلة" بشراكة مع المديرية الاقليمية للثقافة بالجديدة، مساء السبت الماضي، معرضا للفن التشكيلي برواق  "عبد الكريم الخاطبي "بالحي البرتغالي بالجديدة والذي يمتد الى غاية إلى 05 نونبر القادم، تحت عنوان "طازوطا ".إن تيمة المعرض غايتها التحسيس و التعريف بموروث هندسي و ثقافي تختص به جهة دكالة و عاصمتها مدينة الجديدة . ويجمع هذا المعرض كل من الفنانين، عادل مسلك و طارق بوطاهر وسارة محفوظ وياسين التومي وعبد العالي بن الراوي و نطالي عمر وفيصل عمور و بمساعدة الأستاذ أنس الملياني،  وجلهم تخرجوا من المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء .وإلى جانب كل تلك الأسماء المشاركة ، فقد وقع الإختيار على الفنان و الأستاذ عبد الرحمان بنانة ليكون ضيف شرف المعرض و هو تكريم لفنان وهب حياته للفن و أستاذا تخرج على يديه عدد كبير من الفنانين على الصعيد الوطني أجمع ليكون بذلك عربون تقدير وإجلال من طرف الجمعية لشخصه. إن اختيار رواق عريق بمدينة الجديدة، لهو نابع من قوة الموضوع فكلاهما ينبعان من عمق التاريخ و غاية المعرض من قلب دكالة هو لفت الانتباه إلى موروث محلي مهدد بالاندثار و على أمل  إحيائه و المحافظة عليه لتراه الأجيال القادمة كما نأمل أن نراه.     

  • ...
    الاعلان عن الملتقى الثاني لكاتبات و كُتاب الجديدة

    بمناسبة الدخول الثقافي لموسم 2017-2018، تنظم كل من المكتبة الوسائطية التاشفيني و جمعية أصدقاء مكتبة التاشفيني و صالون مازغان للثقافة و الفن و فرع رابطة كاتبات المغرب و فرع اتحاد كتاب المغرب بالجديدة، الملتقى الثاني لكاتبات و كُتاب الجديدة، بشراكة مع  مديرية الثقافة بالجديدة و المجلس الجماعي للجديدة  و الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية و مكتبة باريس، و ذلك يوم السبت 28 أكتوبر 2017 إبتداء من الساعة الثالثة زوالا بفضاء المكتبة الوسائطية التاشفيني بالجديدة. ملتقى كاتبات و كتاب الجديدة هو موعد سنوي يجمع مؤلِفات و مؤلفين من الجديدة و نواحيها حول قضايا الكتاب  بدءا من الكتابة  و مرورا بالنشر و التوزيع و  وصولا   إلى الإقتناء و القراءة. يتضمن برنامج الدورة الثانية لملتقى كاتبات و كتاب الجديدة الفقرات التالية:الساعة 15:00 : معرض لإصدارات كُتاب و كاتبات الجديدة و النواحي مع تخصيص أروقة للتوقيعات.الساعة 16:15 : مائدة مستديرة حول موضوع" أي كاتب لأي قارئ؟"  بمشاركة كُتاب و كاتبات  من الجديدة و النواحي إضافة إلى فاعلين و مهتمين بشأن الكتاب و القراءة.تنويه: هذا الإعلان بمثابة دعوة للمشاركة أو لحضور فعاليات الملتقى.  المرجو من الكتاب و الكاتبات الذين يودون المشاركة في المعرض بإصداراتهم أن ينسقوا مع مكتبة باريس التي ستسهر على تدبير المعرض. المرجو مشاركة الخبر على نطاق واسع حتى يصل الكاتبات و الكتاب  الذين لم نتمكن من التواصل معهم.

  • ...
    تنظيم أمسية ثقافية بالجديدة للنبش في ذاكرة المدينة المنسية

    بهو قصر المقاومة، أو ما يسمى ' بيرو عراب ' على موعد يوم أمس الجمعة مع حلقة ثقافية للنبش في ذاكرة الجديدة المنسية أحيتها جمعية مازغان - الجديدة للتراث، و التي قام بالحفر في خباياها الدكتور موليم لعروسي وبتنشيط من ابن "مازڭان" الأستاذ و الفنان عبدالله بلعباس و بحضور وازن لثلث من أبناء مدينة الجديدة والغيورين عليها القادمين من مدن الرباط والدار البيضاء والمحمدية وآسفي ومراكش وأغادير و الذين لم تصادفهم عيني منذ القرن الماضي، منهم دكاترة و أساتذة و محامون و فاعلون جمعويون، و اللذين أتوا من كل جهات الإقليم لدعم الجمعية و لإحياء صلة الرحم مع ذاكرة مدينة قيل عنها الكثير و دمر منها الكثير.حلقة ثقافية من حلقات ذاكرة الجديدة الموشومة في مخيلة كل مثقف جديدي منذ سنوات الرصاص، ذكر من خلالها الدكتور موليم العروسي الحضور بذكريات لمآثر لم تمح من ذاكرة المدينة، بدءا  بقاعات السينما و انتهاء بما آلت إليه سياسة المدينة.كما أنه في ختام العرض الذي أحيى في ذاكرة الحاضرين ذكريات لأماكن كانت إما منبعا للثقافة أو متنفسا للنزهة و الراحة، تدخل عدد من الحضور لتشجيع مثل هذه الملتقيات و لتسليط الضوء على ما أهمل من مآثر سياحية و سوسيوثقافية كانت تزخر بها المدينة، متسائلين عن الأسباب و المسببات عن دور الجمعيات لتأطير و تحسيس المجتمع المدني بالتربية على المواطنة و للإرتقاء بسياسة المدينة. و في الأخير و بحضور ابن المدينة  د. مصطفىى لكثيري المندوب السامي للمقاومة قدم الأخ خالد اسفيني الناشط الجمعوي و العضو الفاعل في جمعية مازڭان لوحتين فنيتين كهدية رمزية للدكتور المحاضر موليم العروسي.

  • ...
    منتجع مازغان يحتضن المعرض التشكيلي للفنانة هند الاموي + فيديو

    بمناسبة الاحتفاء بالذكرى العاشرة  لليوم الوطني للمرأة المغربية، افتتح مساء أمس الثلاثاء، بمنتجع مازاغان السياحي المعرض التشكيلي للفنانة هند الاموي  والذي يمتد الى غاية 22  اكتوبر 2017. ويأتي هذا اليوم تخليدا لذكرى الخطاب الملكي التاريخي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الثانية الذي ألقاه بتاريخ 10 أكتوبر 2003، والذي أعلن فيه عن مضامين مدونة الأسرة الجديدة.    وقد افتتح هذا المعرض، الذي يضم حوالي 40 لوحة تتناول مواضيع مختلفة، وتنتمي لاتجاهات فنية متعددة، بحضور عدد كبير من الفنانين والاعلاميين و اطلقت عليه ادارة المنتجع شعار " " vernissage "  Hommage à la femme marocaineوقالت الفنانة هند الاموي إن معرضها هذا، يجسد  الواقع الملموس للمرأة المغربية حيث تستخدم في لوحاتها ألوان الزيت والحنى  وغيرها من المواد الطبيعية، كما تتمحور لوحات المعرض حول المرأة  البربرية المغربية والمرأة في الحمام والمرأة باللباس التقليدي المغربي.هند  الاموي، فنانة تشكيلية مغربية الاصل من مواليد  19 أبريل 1979، هي ابنة العقيد  المعطي الاموي  الذي رفع العلم الوطني المغربي في مركز TAH  عند دخول المسيرة الخضراء الى  الصحراء المحتلة , في 6 نوفمبر عام 1975.هند انسانة عصامية، بدأت الرسم في سن السادسة من عمرها و رسمت  اول صورة لها  في الثامنة  من عمرها ، و قدمت  أول معرض لها في سن ال 14 في المغرب.بدأت هند الاموي مسيرتها الفنية عبر المشاركة في المسابقات والمعارض العالمية منذ الطفولة، و أقامت عدة معارض في الكويت والأردن...، كما كانت لها إسهامات في معارض مشتركة في قطر في مركز إبداع الفتاة والمعرض السنوي للجمعية القطرية للفنون التشكيلية بالحي الثقافي . بعد انتهائها من الدراسة، استقرت  في مدينة بوميزيا بالديارالايطالية  لمدة سنتين ، حيث انضمت إلى جمعية فنية (بليادي) في سن ال 18، وقالت انها تعمل بالفعل في نفس الاستوديو مع الفنانين المحترفين، درست نفسها عن طريق أخذ دروس تاريخ الفن، كما اقامت هند  معارض شخصية وجماعية في جميع أنحاء المغرب وإيطاليا والصين في وقت مبكر، وقالت انها وجدت أسلوبها في التكعيبية " مذهب في الرسم  " ، مستوحاة من الفنان الكبير بابلو بيكاسو. لتعود بعد هذا المشور الطويل الى الوطن الأم لتسافر بين الرباط ومراكش حيث تعيش حاليا وتعمل.