ثقافة
  • ...
    الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة

    في إطار أنشطته السنوية الأكاديمية والعلمية، نظم ماستر بالبلاغة والخطاب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة وصالون مازغان للثقافة والفن، يوماً دراسياً حول أعمال الكاتبة الروائية المغربية زهرة المنصوري حيث شارك فيه العديد من الباحثين بالكلية نفسها ومن خارجها، وذلك يوم الجمعة الماضي 16 فبراير 2018 برحاب مركز الدكتوراه. استهل اليوم الدراسي بكلمات مختلفة لكل من السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ألقاها نيابة عنه نائبه الدكتور البويلماني، وكلمة السيد رئيس صالون مازغان للثقافة والفن ألقاها نيابة عنه الباحث إبراهيم العذراوي، وكلمة السيد منسق ماستر البلاغة والخطاب الدكتور سعيد جبار، ثم أخيراً كلمة المحتفى بها المبدعة زهرة المنصوري.في الجلسة العلمية الأولى التي ترأستها الدكتورة نعيمة الواجيدي، ومقررها الباحث عزيز العرباوي، تطرق الباحث الدكتور عبد الفتاح الفاقيد في مداخلته "السرد والتخييل في رواية من يبكي النوارس" إلى نص الرواية حيث اعتبرها أنها تمثل تدشيناً لمنعطف حاسم في المشهد الروائي العربي من خلال سياقين مختلفين هما: الرواية والسياق التاريخي وسياق الهوية المرتبط بالصراع العربي العربي، والصراع العربي الإسرائيلي... ثم الرواية والسياق الفني الاستطيقي من خلال استحضار التفاصيل اليومية للشخصيات ومشاعرها ورواسبها الثقافية والاجتماعية رغم انحدار بعضها من المناطق والجغرافيات المتباينة. كما تحدث الباحث أيضاً محكيات الاستبطان وحضور الذاكرة ولغتها الإطار داخل المتن الروائي (الشخصيات: تحقيق الاندماج وتفاعلها في المحيط القريب، منحدرة من بلدان مختلفة...)، الأحداث المتعددة، التصدع والشرخ السيكولوجي للشخصيات...). إن الاهتمام بخطاب الذاكرة في الرواية، حسب الفاقيد دائماً، يأتي ليبرز تقنيات الاسترجاع والاستشراف، حيث يتعالق السرد والتخييل من خلال محكيات تمر عبر صيغتين سرديتين: الضمير الغائب (تعليق، تفسير، إصدار الأحكام...)، والسرد المباشر للأحداث. فمقولة الهجرة مثلاً تعبر عن شروخ وأزمات وإحساس بالاغتراب داخل مجتمع مختلف، تتحول من خلاله إلى بؤرة دلالية تمثل شروخات وأزمات لدى الشخصيات المستعدة إلى استعادة مرارات البعد ولا تستغني عن الحنين إلى الديار حيث الشعور بالخوف والألم والكبت...بينما تطرق الباحث السعيد الخيز في مداخلته "صورة الأنا والآخر في رواية من يبكي النوارص" إلى مفهوم الاستدلال باعتباره علامة، وكمفهوم مشترك بين العديد من المجالات والحقول العلمية يقع في المستوى الثاني من التداولية أي جانبها التواصلي. وفي هذا الإطار تحدث عن قيم الهوية من خلال استحضار التعدد وصورة المرأة والحنين إلى الوطن. وقبل أن يتطرق إلى معالجة هذه القيم، تطرق الباحث إلى سيميولوجية الغلاف من خلال: تحديد معالم الغلاف وعناصره اللغوية والأيقونية، وانسجام العنوان والصورة على الغلاف، متوصلاً إلى تحليل العنوان تركيبياً.إن الحديث عن القيم التي عالجتها الرواية، تطرق السعيد الخيز إلى قيمة الهوية من خلال الأنا والآخر والعلاقة التي تربطهما معاً في مجتمع الغرب. فهوية الأنا تمر في الرواية من خلال تقديم الشخصيات انطلاقاً من انتماءاتها الجغرافية (اليابان، أمريكا...)، إلا العربي الذي يتم تقديمه من خلال هويته لا جنسيته... وبالتالي يتم تدجين هويته وجنسيته فيتم بيعها في بعض الأحيان وعدم الاعتراف في أحايين أخرى، بل يتم التحلل منها في العديد من المواقف (حالة ميسون المتمردة). أما الهوية اللغوية باعتبارها معياراً للانتماء فيتم التخلي عنها لفائدة التقرب من الآخر ورضاه كزينب مثلاً. بينما تبقى هوية الآخر والمتمثلة في الأوربي والأمريكي، فالأول يقدم على أنه نخلة متجذرة في التربة ومرتبط في الذهن بالنبيذ والطبخ الجيد والتغيير والارتباط بالجذور وإمكانية الاندماج والانفتاح على الآخر، فمدينة باريس مدينة الأضواء والأنوار خلافاً لمدننا العربية. أما الأمريكي فله الحق في ريادة العالم والتسلط عليه لأنه يحتكم على السلاح والسلطة والقوة والمال والاقتصاد ويتحكم فيه، فالأنا الأمريكية تمثل صورة المنقذ للدول العاجزة عن حل مشاكلها الداخلية والخارجية والتدخل في هويات الآخرين بغرض فرض ثقافته واختياراته وقراراته...إن التخلي عن الهوية كما جاء في مداخلة الباحثة حنان أقجيح التي عنونتها "واجب الذاكرة: من السرد إلى الغفران في رواية الغثاء"، يتم من خلال الحديث عن الروح والذاكرة المرتبطة بذاكرة الذنب خلال فترة الحماية. فالحديث عن الذاكرة هنا كان من أجل تبخيسها والتشكيك في فقدانها في آنٍ معاً، فالحفيد يرغب في إحياء ذاكرة الجد، بينما هذا الأخير يرفض أن يستعيدها لأنها تؤلمه. وبالتالي يمكن الحديث عن مسألة مهمة هنا يمكن استنباطها من مقولة ماركس: "ذاكرة الأجداد تثقل ذاكرة الأحفاد". وفي هذا الصدد، دعت الباحثة إلى تأريخ أدبي يخالف التأريخ الرسمي المعبر عن التاريخ الذي يمكن التشكيك في صحته مائة بالمائة، لأنها تؤمن بأحقية الأدب في التأريخ. إن الباحثة حنان أقجيح وهي تتحدث عن ذاكرة الأجداد، وخاصة في الجزء الأخير من الرواية، طالبت بوجوب الذاكرة والتذكر لأنهما يقودان إلى إقامة العدل وإنصاف الأجداد، فالرواية في نظرها طقس أدبي للغفران، ومن هنا ففكرة دفع الثمن المقابل مرفوضة تماماً لأنها تبخّس العمل المقاوم والتحرري.واختتمت أقجيح مداخلتها بفتح الباب أمام تساؤلات متعددة من خلال قراءة الرواية، وهي تساؤلات تنم عن تحليل منطقي للنص ورؤية نقدية واضحة المعالم حيث طرحت أسئلة من قبيل: سؤال الرواية كنوع جديد من التأريخ، والإشكالية الدياليكتيكية بين التاريخ والرواية والعلاقة بينهما، وسؤال تذكر الماضي، والقدرة على الغفران...في حين تطرقت الباحثة ثريا أسعدي في مداخلتها "سيميولوجية الشخصية وبناء الدلالة في رواية الغثاء" إلى مقولة الشخصية وذلك باعتمادها على تصورين اثنين: تصور كريماس من خلال النموذج العاملي، وتصور فيليب هامون من خلال اعتبار الشخصية علامة يجري عليها ما يجري على العلامة. قسمت الباحثة الرواية اعتماداً على النموذج العاملي إلى ملفوظات سردية حددت فيها معالم كل عنصر على حدة: (المرسل، الموضوع، المرسل إليه، المساعد، الذات، المعيق). أما من خلال تصور هامون فقد ميزت بين ثلاثة أنواع من الشخصيات وهي: الشخصيات المرجعية: الاجتماعية: المعلم، قطاع الطرق... والمجازية: تتجلى في مجموعة من الصفات والسلوكات والتصرفات مثل الحقد والحب والكراهية... والشخصيات الإشارية: علامة على الكاتبة، السارد والقارئ نفسه. وهنا ينوب السارد مصطفى عن الكاتبة في توجيه الخطاب إلى القارئ. والشخصيات الاستذذكارية: وتمثل الخوف، الألم، الحب، الحنين،... (علي الحناوي، المهدي، منانة، التهامي، الأم، صفية الفقيه، الجدة...).   وفي إطار متابعة فعاليات الجلسة العلمية الثانية من اليوم الدراسي المتعلق بموضوع الاحتفاء بإصدارات الروائية زهرة المنصوري، يوم الجمعة 16 فبراير 2018، والمنعقدة برحاب الكلية على الساعة الثالثة بعد الزوال، والتي أشرفت على تسييرها الدكتورة رحمة توفيق. تضمنت الجلسة المسائية مداخلتين:ü   المداخلة الأولى للباحث محمد الصديقي تحت عنوان: "شعرية الحلم في رواية البوار".ü   المداخلة الثانية للباحث نورا صادقتحت عنوان: الذات في مواجهة السفح والتطلع نحو القمة في رواية " البوار".استهل الباحث محمد الصديقي مداخلته بتقديم النص الروائي البوار باعتباره متنا يمثل صوتاً إبداعياً نسائياً وازناً، استطاع اغناء السرد الروائي المغربي، وفاز بجائزة المغرب للكتاب سنة 2006. وفي مقاربته النقدية للنص الروائي، بعد دراسته وتفكيكه، وبناء دلالاته، انطلاقا من المكون المهيمن، الذي يتجلى في تيمة الحلم. حيث قارب هذا المفهوم من خلال مبحث علم النفس، الذي يعتبر الحلم تعبيراً عن لا وعي النص، حيث الصراع بين الرغبة والواقع، وهو بذلك يعتبر آلية تعويضية. فالحلم بقدر تعبيره عن رغبات لا شعورية، هو وسيلة من وسائل الأنا الدفاعية لمواجهة الواقع. فطرح عدة أسئلة أهمها:- هل يمكن اعتبار الرواية حلما، سواء كان حلما ماضيا أو مرتبطا بمستقبل؟- هل يمكن للحلم أن يبني موقفا؟- هل شكل الحلم آلية وخلفية لبناء السرد؟أكد الباحث أيضاً أن الرواية تنطلق من فكرة، مفادها أن حضور المال السهل مع وجود الجهل والتخلف، يؤدي إلى انهيار العقول والمبادئ والقيم. كما اقتفى تطور تيمة الحلم من خلال: الحلم الحدث/ الحلم الرمز/ الحلم الرسالة، بحيث كانت الشخصية الرئيسية تحمل حلما غريبا، كانت تحلم أن تجر قرية السديرات إلى قمة الجبل. ظل هذا الحلم يطاردها طوال فترات حياتها من الطفولة إلى الشباب إلى الفترة التي تحاكم فيها القرية التي توجهت إلى العشبة اللعينة، مستنجدة بالشيخ المختار، الذي يحمل صفة الفقيه والمعلم والفيلسوف والمناضل السياسي، واضعة نصب عينيها وضع القرية على سكة المختار، حيث ظلت شخصية المختار متحكمة في السرد، فهو يمثل النموذج وأهل القرية يمثلون عكسه، لينتهي التأويل على أن القمة هي المتعة في الصعود، صعود قمة المعرفة. المعرفة هي الحل، والسفح هو الجهل، والقمة هي المعرفة، والرسالة هي نبذ المخدرات. تنتصر الرواية للهامش والإنسان، وكل القيم التي تشيد بالإنسان وتدعو إلى عدم تشييئه. كما تطرق أيضاً  إلى مفهوم المقصدية السردية والبعد التعليمي والقيمي، الذي يرى في حضور مجتمع المعرفة الوصفة السحرية لإصلاح المجتمع. إن الرواية- حسب الباحث- تنتمي إلى المدرسة الكلاسيكية، حيث الأحداث متسلسلة وفق تدفق خطي، لا يجد القارئ أي صعوبة في فك رموزها وإعادة تركيبها.أما مداخلة الباحثة نورا صادق، والتي تناولت نفس المتن الروائي "البوار"، فقد استهلت مداخلتها بوصف الكتابة بالوحي والمتنفس الذي يجعل الذات تواجه السفح بالاعتماد على شساعة الحلم. سيطر على الشخصية المحورية حلم بعيد المنال، استحوذ على مخيلتها، وهو الصعود بالقرية نحو قمة الجبل، مستلهمة أسطورة سيزيف. استشعرت الانتماء إلى القمة من خلال تماهيها مع شخصية الفقيه إلى درجة التجلي الصوفي "الفقيه صار أنا وأنا صرت الفقيه" ص14. كما أشارت المتدخلة إلى أن الانتقال بالقرية إلى قمة الجبل، هو انتقال مجازي وليس حقيقي، ورصدت ملامح الشخصية الرئيسية بدقة وتفصيل. وكيف صارعت من أجل الحلم الذي سكنها، وخاصة عندما تدخلت سلطة المال التي ستقلب مآلهم من العقم إلى الخصوبة، ومن الفقر إلى الغنى. ورصدت الطالبة أيضا ملامح التغيير عند أهل القرية الذين انخرطوا في اللعبة. كما أشارت الطالبة إلى تعدد الشخصيات، وتعدد الأصوات والصراع النفسي للشخصية الرئيسية، وهي ترى البوار يصيب العقول. لكن في النهاية، حسب الباحثة، وبمؤشرات دالة، انتصرت المعرفة. وبذلك تكون الرواية رواية قضية بامتياز. كما قاربت الباحثة رواية البوار من زاوية جمالية وفنية، من ضمنها التركيز على المرجعية المكانية، التي يرمز محكيها حول جغرافية القرية، أي المهمل والمهمش. والروائية وهي تلتفت إلى هذا الفضاء الطبيعي، تكون البطولة لصالحه بامتداداته المتنوعة.كانت مداخلة الروائية زهرة المنصوري، لحظة فارقة في مسار اليوم الدراسي، حيث استطاعت أن تشد اهتمام الحضور بطريقة آسرة، لما تميزت به كلمتها من صدق وشفافية وتحليل عميق لتجربة الكتابة كما عاشتها خطوة خطوة، من مرحلة السؤال والشك والجدوى إلى مرحلة الاقتناع والفعل والانخراط في المشروع الروائي الناضج، الذي بصم التجربة النسائية المغربية، والإبداع المغربي والعربي بشكل عام.وتفاعلاً مع جميع المداخلات المطروحة، كان للنقاش المفتوح مع الحاضرين، دور بارز في إغناء محاور الأفكار والاستنتاجات والملاحظات التي سارت في اتجاه واحد يرتكز على تثمين التجربة الإبداعية للكاتبة زهرة المنصوري. وفي ختام اليوم الدراسي المتميز، واحتفاء بالمتن الروائي للكاتبة، تم تكريمها بتقديم جوائز رمزية، تثمينا لثقافة الاعتراف.     

  • ...
    جمعية الصحافة بالجديدة تعيد الفنان السيبوعي إلى الغناء في ليلة تكريمه

    تنفيذا لبرنامجها السنوي، وسعيا منها إلى نفض غبار النسيان على أسماء جديدية أعطت الشيء الكثير للمدينة والاقليم، نظمت جمعية الصحافة بالجديدة، مساء أمس الجمعة، بالمعهد الموسيقي "المستقبل" الكائن بشارع التحرير بوسط الجديدة، حفل "نوستالجيا" وليلة الاعتراف احتفاء بالفنان والموسيقي الحاج بوشعيب السيبوعي المعروف ب"الشواي".ويعتبر الفنان الحاج بوشعيب السيبوعي أحد أشهر العازفين على آلة العود محليا ووطنيا الذي ارتبط بالمجال الفني لأزيد من نصف قرن من الزمن، حيث جايل رواد الأغنية  المغربية لردح طويل من الزمن، قبل أن يبادر في أواسط تسعينيات القرن الماضي إلى انشاء معهد للموسيقى ملأ الفراغ الذي خلفه إغلاق المعهد الوطني للموسيقى بالجديدة الذي كان مجاورا لمسرح عفيفي، تخرج منه عدد الأساتذة في الموسيقى والفنانين أبرزهم مغنية الملحون الأزمورية سناء مرحاتي. هذا وقد أثث حفل التكريم  الذي حضره مندوب وزارة الثقافة ورئيس الجمعية الاقليمية للشؤون الثقافية بعمالة الحديدة، نخبة من الفنانين وأصدقاء قيدوم الموسيقيين الجديديين الحاج السيبوعي كالمطرب الأصيل محمود الادريسي والفنان بوشعيب الجديدي وعازف الكمان السابق في الجوق الوطني الاستاذ إدريس الحلوي ولحسن البوريقي والد الفنان الصاعد مراد البوريقي، بالاضافة الى الفنانين الجديديين جمال بودويل والحاج عبد اللطيف تيسا، ومجموعة ربيع الملحون بأزمور بقيادة المنشد والملاحني حمزة بوخليفي الذين قدموا وصلات غنائية طربية ألهبت حماس الحاضرين، إلى جانب المساهمة الفنية المتميزة للحاج السيبوعي الذي أهدى ضيوفه بعض القطع الغنائية الرائعة من زمن الرواد الذين تأثر بهم خلال بداية مساره الفني، كما قدم بعض الفنانين والمهتمين بالمجال الفني والإعلاميين شهادات صادقة في حق المحتفى به الموسيقي العصامي بوشعيب السيبوعي، والذي تقدم بالمناسبة بالشكر الى كل من حضر لمشاركته حفل تكريمه في ليلة ستبقى خالدة في ذاكرته، مشيدا في ذات الوقت بالالتفاتة الطيبة التي أقدمت عليها جمعية الصحافة بالجديدة التي أعادت له الاعتبار من خلال إقامتها لهذا السمر الفني المتميز  الذي يكرس لثقافة الاعتراف التي تحرص هاته الجمعية الفتية منذ تأسيسها على ترسيخها لرد الاعتبار إلى أهل الفضل والعطاء في عديد المجالات.  أحمد منير عدسة : المهدي سميكو  

  • ...
    مكتشف أقدم إنسان على وجه الأرض يحل ضيفا على مدينة الجديدة

    تنظم كل من المكتبة الوسائطية إدريس التاشفيني و جمعية صفحات جديدة و فندق بولمان محاضرة في موضوع "إنسان جبل إيغود: الإكتشاف الذي زعزع تاريخ البشرية"و ذلك يوم الجمعة 09 فبراير 2018  على الساعة الخامسة بعد الزوال، بقاعة المحاضرات بفندق بولمان بالجديدة.يلقي المحاضرة  الأستاذ الباحث، الدكتور عبد الواحد بن نصر، أستاذ الأنثروبولوجيا العضوية (الطبيعية أو الفيزيقية)  بالمعهد الوطني لعلوم الآثار و التراث بالرباط، و هو قائد  فريق البحث العلمي- من الجانب المغربي- الذي قام بالحفريات بموقع جبل "إيغود" بمنطقة "احمر" بإقليم اليوسفية  و التي كشفت عن بقايا للإنسان العاقل تعود إلى 300 ألف سنة قبل الميلاد، لتصير منطقة جبل إيغود موطن أقدم كائن بشري عاقل على وجه الأرض إلى حد الآن. هذه المحاضرة التي يسيرها  الأستاذ عبد العلي الرهوني، تنظم بشراكة مع  مديرية الثقافة و كلية العلوم بجامعة شعيب الدكالي و الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية و جمعية El jadida Accueil ومكتبة باريس و مدارس إحسان و جمعية أصدقاء مكتبة التاشفيني بالجديـدة.

  • ...
    الدكتورة زهور كرام في حوار مفتوح حول ''الثقافة الرقمية'' بمدينة الجديدة

    في التفاتة واعية وهادفة لإثراء النقاش حول أسئلة القضايا الراهنة للحقل الثقافي، بادر فرع رابطة كاتبات المغرب بالجديدة، بشراكة مع المكتبة الوسائطية، بدعم من جماعة الجديدة وبتعاون مع مديرية الثقافة بالجديدة، وجمعية أصدقائها، بتنظيم لقاء تواصلي مفتوح أطرته الروائية والناقدة الدكتورة زهور كرام حول الثقافة الرقمية.يوم السبت 21 من شهر يناير2018، وبفضاء المكتبة الوسائطية ادريس التاشفيني بمدينة الجديدة كان الموعد، وكان الاحتفاء حارا بلحظات لقاء ثقافي متميز بعنوان شيق ومثير، ينضح بكثير من أسئلة راهنة، حول موضوع يشعل رغبة جارفة لاستكناه مضامينه.الثقافة الرقمية كموضوع، يثير الكثير من الأسئلة المفتوحة على أكثر من منطلقات قراءته، باعتبارهذا الفعل المعرفي لم يترسخ بعد بالقدر الكافي داخل الممارسة التكوينية، بالنظر الى التطور السريع الذي يعرفه المجال المعلوماتي.لهذا كانت لتوطئة عميقة في بداية هذا اللقاء المتميز، تنبثق في طياتها عدة محاور تتعلق بهاجس السؤال والتساؤل حول مستجدات الحقل المعرفي للثقافة الرقمية، طرحتها منشطة اللقاء الباحثة والشاعرة مليكة فهيم، بكثير من العمق والطرح الواعي بأهمية ضرورة الإشارة الى مختلف محاور المقاربة لتفاصيل توسيع  النقاش..       ما هو الأدب الرقمي؟ كيف يتحدد المفهوم؟      هل الأدب الرقمي تطور حتمي للأدب؟      هل عجزت مناهج النقد وأدواته الكلاسيكية عن مقاربة النص الإبداعي الرقمي؟      ما هي الأسباب الدافعة لعدم تعامل النقاد العرب في التعامل مع الأدب الرقمي؟      ما موقع الكتاب الورقي ضمن هذه الطفرة التكنولوجية التي تسعى رقمنة الإنتاج الثقافي؟مجموعة أسئلة محملة بهم التساؤل وأخرى طرحت، كانت حافزا لاستثارة اهتمام الحضور الذي كان مشكلا من مثقفي وكتاب محليين وفنانين وطلبة وتلاميذ، بالإضافة لزوار مهتمين بالموضوع، أبوا الا أن يسجلوا حضورهم لمتابعة هذا اللقاء التواصلي المثير.كان الاستقبال ذاك المساء المشمس، عرسا مترعا بالحفاوة لكاتبة وروائية لا تفتأ من الإعراب بشغفها الجارف بمدينة الجديدة الشاطئية الجميلة، وبحسن استقبالها، وبتقديرها الصادق لهذا الاحتضان الدافئ للعدد الأول لروابط رقمية، في موضوع: نحن والثقافة الرقمية، وهي سلسلة معرفية علمية رقمية محكمة، تحظى لأول مرة بعد صدورها بالتوقيع بفضاء المكتبة التاشفيني.وبقدر تعبيرها المتواصل عن إحساس الثناء بجميل الاستضافة والترحاب، بقدر ما شدت انتباه واهتمام الحاضرين بمداخلة متفاعلة مع الأسئلة المطروحة من طرف المنشطة، جد ماتعة بمقاربات ومقارنات وتوضيحات واستعراض لمراحل تكون الإرهاصات المؤسسة لنشأة الثقافة الإلكترونية من خلال الإشارات الدالة منها:      التأكيد على دور وتأثير الوسائط التكنولوجية على علاقاتنا اليومية، بالقدر الذي أصبحت معه وسيطا جوهريا لا يمكن الاستغناء عنه.      تداخل حياتنا الحقيقية مع حياتنا الإفتراضية.      التأثير السريع للوسائط الإلكترونية على نمط العيش فيما يتعلق بالإحساس بالحرية وسرعة التوصل بالمعلومة.      التأثير في العلاقات الأسرية من حيث امتلاك المعلومة والمعرفة التي أدت الى تبادل أدوار السلطة ما بين الأب وابنه بحيث أصبح الأخير مصدرا للمعلومة.      لم يعد الإنسان فردا مستقلا بل غدا كائنا حيا معلوماتيا يعيش في فضاء المعلومة.      دور الثقافة الرقمية على تغيير علاقتنا بالزمن والمكان والحلم، وبأنفسنا وعلاقتنا التواصلية بالآخر، مؤشرة على دخول الإنسانية لزمن بعد ما بعد الحداثة.وفي تفاعل كبير مع وصلة الحوار المفتوح والقيم للدكتورة زهور كورام، تسارعت مجموعة من الأسئلة والمداخلات، لعدد من المتدخلين تستفهم أو تستوضح أوتضيف للموضوع .. موضوع الثقافة الرقمية الذي فتحت له الأستاذة نافذة جد واسعة للإطلالة عليه بمزيد من الاستقصاء الواعي.حسن حصاري    

  • ...
    الجديدة تحتفي بالقدس تحت شعار ''هنا القدس.. بألوان الطيف''

    في إطار المساعي الرامية إلى التحسيس بقضية القدس عبر تسخير مختلف ضروب الفن و الأدب تنظم كل من جمعية فودار غروب و المكتبة الوسائطية إدريس التاشفيني بشراكة مع مديرية الثقافة بالجديدة يوما احتفاليا بالقدس تحت شعار "هنا القدس...بألوان الطيف" و ذلك يوم السبت 27 يناير 2018 بالمكتبة الوسائطية التاشفيني و محيطها بحديقة الحسن الثاني.  يتضمن اليوم الإحتفالي محترفا للفن التشكيلي يشارك فيه 24 فنانا مغربيا إضافة إلى الفنــــــــانة التشكيلية الفلسطينية جميلة الهيب. كما سيعرف البرنامج مرسما لفائدة الأطفال و أمسية شعرية و فنية بمشاركة شعراء و موسيقيين. ينظم الحدث بشراكة مع كليبس ناف و مدارس إحسان و مدارس إلياس و مكتبة باريس و جمعية أصدقاء مكتبة التاشفيني و صالون مازغان للثقافة و الفن و رابطة كاتبات المغرب.                                                                                  البرنامج:الساعة 10:00 بمحيط المكتبة الوسائطية التاشفيني·       محترف لفنانين تشكيليين مرموقين.·       مرسم لفائدة الأطفالالساعة 15:00 بالمكتبة الوســـــــــــــــــــــــــــــــــائطية التاشفيني·         أمسية شعرية و فنية. تتضمن قراءات شعرية و وصلات موسيقية لفنانين في موضوع القدس.        الساعة 18:00  إختتام فعاليات يوم القدس

  • ...
    من أجل مشروع اقتصادي وطني مندمج في خدمة التنمية.. موضوع ندوة وطنية بالجديدة

    بشراكة مع الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية بالجديدة ينظم منتدى دكالة للفكر و الإبداع و التنمية ندوة وطنية تحت عنوان " من أجل مشروع اقتصادي وطني مندمج في خدمة التنمية " و ذلك يوم السبت 13 يناير 2018 على الساعة العاشرة صباحا بمسرح الحي البرتغالي بالجديدة بمشاركة نخبة من أعلام الفكر و الاقتصاد من قبيل الأستاذ محمد شيقر رئيس مركز عبد العزيز بلال للدراسات و الأبحاث و الأستاذ محمد العربي الفردوسي نائب رئيس جمعية الاقتصاديين المغاربة إلى جانب رئيس الجمعية المغربية لاقتصاد المقاولة الأستاذ أحمد أزيرار و السيد عبد المولى عبد المومني رئيس المجلس الاداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمغرب، كما ستعرف التي تحمل اسم مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير جملة من الشهادات في حقه من قبل عدد من الأسماء السياسية و الاقتصادية و الفكرية التي ستتعزز بها الندوة من قبيل الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي الوزير الأول السابق و الأستاذ محمد الحجوي الأمين العام للحكومة و الأستاذ عبد الله ساعف و خالد السفياني و محمد معتصم و مصطفى الجماهري إلى جانب سفير جمهورية سوريا السيد محمد الخصاصي .

  • ...
    الصحافي والكاتب وديع دادة يقدم كتابه ''7080 ثانية'' بمكتبة باريس بالجديدة

    على غير عادتها، ظلت أبواب مكتبة باريس مساء يوم الأربعاء الثالث من شهر يناير من بداية السنة الجديدة 2018، مفتوحة من دون باقي المكتبات، الى وقت جد متأخر من ليلة شتاء باردة. السبب لا يعود حتما لاستكمال أعمال غير منتهية لضيق وقت النهارالقصير، وإنما يتعلق الأمر، بحدث استثنائي عاشته المكتبة ومعها مثقفي الجديدة.إنه حدث تنظيم لقاء ثقافي بامتياز، ارتأت إدارة المكتبة أن يكون عنوانا كبيرا للإعلان عن افتتاح موسم أنشطتها الثقافية، والتي دأبت على تنظيمها بصفة دورية طيلة السنة، اسهاما منها في تنشيط الميدان الثقافي بمدينة الجديدة، واستمرارا في خلق محطات لاستدامة اشعاعه .. مبادرة تؤكد وتبرهن بالملموس على أهمية الأدوار الحقيقية للمكتبات الخاصة، للمساهمة كذلك بدورها الفعال في ترسيخ الاهتمام بقضايا الشأن الثقافي المحلي. المبادرة هذه يرجع فضل تنظيمها لمكتبة باريس، بتعاون مع المكتبة الوسائطية ادريس التاشفيني، وجمعية أصدقائها.برودة ذاك المساء الإستثنائي في الخارج، قابله دفئ جارف لأوقات مشحونة برغبة الإستمتاع بلحظات حوار ثقافي مثير وشيق بلغة موليير، من طرف عدد كبير جدا لحضور أبى إلا أن يأخذ مكانه من فضاء المكتبة في وقت جد مبكر قبل بداية اللقاء بأكثر من ساعة.. حضور تأثت مقامه بحضور أسماء مثقفين وأساتذة وصحافيين وفاعلين جمعويين، وعدد كبيرمن الشباب المتعطش للإحساس بحرارة اللقاء الثقافي لهذا المساء الذي لا يشبه أماسيهم المعتادة. وبرغم اختلاف أعمار الحاضرين واهتماماتهم وانشغالاتهم، توحدوا جميعا في تركيز انتباههم على منصة تحتفي بكاتب وصحفي مرموق بالقناة التلفزية الثانية ، في حفل لتقديم وتوقيع كتابه الجديد بعنوان " 7080 ثانية " وكتابه الأول بعنوان " تخيل ". إنه الصحفي الوديع: وديع دادة، الذي كان مرفوقا بالشخصية المحورية لمؤلفه: الشاب يوسف زويني. الذي أخرجه من بين سطور الأحداث الدرامية لفصول الكتاب، التي عاشها معتقلا ظلما، بتهم باطلة، بأحد السجون الفرنسية لمدة عشر سنوات، قضى منها أربع سنوات بعد تبرئته فيما بعد بصفة نهائية، من كل التهم الملفقة ضده، ليكون شاهدا ناطقا، على عناء كتابة تسجيلية بجمالية السرد، لمعاناة إنسانية مرة، بسبب حكم قضائي سقط بغير سهو في توجيه الإدانة لبريء، وشمت نفسيته بعميق جراحات أليمة لا تندمل، ولا زالت تصهل بحرقة ذكرياتها.أدار دفة الحوار وتنشيط هذا اللقاء النوعي بمهارة عالية، الأستاذ المتمكن عبد العالي الرهوني، والمنشط لعدة لقاءات متميزة بالمدينة، والتي يبصم عليها من خفة روحه، وجمالية أسلوبه، وعمق ثقافته، طابعا من إحساس بمتعة فائقة قل نظيرها.هذا المساء الغير العادي، كان فرصة للصحافي والكاتب المتألق وديع دادة، والذي يحل لأول مرة ضيفا عزيزا على مدينة الجديدة، بمكتبة باريز بطيف الثقافة، التواصل بصبيب عالي من الود والدفئ مع قرائه ومعجبيه الذين بادلوه نفس التقدير.البداية كانت كلمة ترحيب مقتضبة بالضيفين والحاضرين معا، للسيد حسن كمون، مسيرمكتبة باريز، أشار من خلالها الى أهمية تنظيم هذا النشاط الثقافي، الذي يندرج ضمن أولويات واهتمامات المكتبة في إطار برامجها التنشيطية، للمساهمة في الإرتقاء بالفعل الثقافي بالمدينة، كما أبرز بالأرقام موقع مكتبة باريز والتي تحتل مكانة متميزة ضمن تصنيف لتسعين مكتبة في الدول الفرنكوفونية، حسب معايير معتمدة، قام به المركز الوطني للكتاب، للمؤسسة التابعة لوزارة الشؤون الثقافية بالجمهورية الفرنسية.وفي تشويق لسفر جميل عبر الزمن لاستحضار ثواني منفلتة من واقعنا الحالي، ثواني مثقلة لسرد يئن تحث وطئ تجربة أليمة لمعاناة إنسانية للشخصية المحورية للكتاب يوسف زويني، تمكن المنشط عبد العالي الرهوني ببداهته  المعروفة من خلق نسق من أسئلة عميقة ، وتفاعل متناغم ومشاكسة جميلة أحيانا، مع الصحافي وديع دادة الذي استعرض في سرد متأني ، كل الخطوات والمراحل التي ساهمت في ميلاد فكرة كتابة هذا الكتاب الجديد، والذي يختصر حسب قوله جزءا صغيرا من لحظات أليمة ، لسنوات طويلة بالإحساس بالظلم والقهر الاجتماعي، وقسوة العدالة حين ترتكز فقط على بيانات ، دون أدلة مثبتة للبراءة. كما جاء في شهادة الشخصية المحورية للكتاب، الشاب يوسف زوين عند استعراضه لمحطات تجربته الحارقة بألم. أحداث مثيرة أثارها الكاتب والشاهد في كتاب يحصي عدد ثواني عدابات طويلة لشاب لم يكن ذنبه سوى أنه كان متواجدا في الوقت الغير المناسب بأحد الفضاءات التجارية الكبيرة. بلغت في توظيف وسرد لأحداثها،7080 ثانية من الجحيم.حسن حصاري 

  • ...
    ليساسفة تستضيف الكاتب إبراهيم الحجري في لقاء مفتوح

    في إطار مهرجانها الدولي الثاني للمسرح، نظمت جمعية الصداقة للتنمية والرياضة لقاء تفاعليا مع الدكتور والمبدع إبراهيم الحجري يومه الأربعاء 20 دجنبر2017 بخزانة ديار ليساسفة حول تجربته في الكتابة، ومعضلات القراءة والنشر والتوزيع في ظل الوسائط الرقمية. ويندرج في مساعي الجمعية لتنشيط الحركة الثقافية والفكرية بمقاطعة الحي الحسني. وشهدت الأمسية الهامة حضور عدة فعاليات مسرحية و أدبية من تونس والجزائر والعيون الحبيبة وبعض شباب المنطقة. كما أدار الحوار التفاعلي الناقد و الروائي سعيد الشفاج الذي استهل الدردشة بنوستالجيا الضيف المحتفى به انطلاقا من مرحلة الطفولة ثم الشباب والتكوين الأكاديمي. وعرف اللقاء كذلك مناقشة مواضيع بجرأة وشجاعة تخص التهميش الثقافي للأديب المغربي، عكس الاهتمام الكبير الذي يلقاه خارج الحدود ثم إشكالية النقد والسرد وتهافت العديد من الكتاب المغاربة والمشارقة على حصد الجوائز الكبرى.كما تميز اللقاء بمقاربة تاريخية للأدب المغربي من فترة السبعينات والتي عرفت بالزمن الذهبي للثقافة المغربية. ووقف الأديب إبراهيم الحجري على بعض أسباب ركود الثقافة المغربية. وقد تفاعل الحضور مع الضيف من خلال فتح حوار ومناقشة جادة.وختمت الأمسية بتقديم هدية تذكارية للمحتفى به الدكتور إبراهيم الحجري. إن تنشيط مثل هاته الملتقيات وبحضور شخصيات وازنة وذات مصداقية محليا وعربيا سيساهم في تخليص أحياء الهامش بمدينة كالدار البيضاء، من الصورة الرديئة التي الصقت بها خاصة حي ليساسفة والذي للأسف يعيش تدهورا على كافة الأصعدة لولا مبادرات في حجم مهرجان الصداقة للمسرح. والاكيد أن حضور إبراهيم الحجري يعتبر حدثا هاما في مسار الجمعية.

  • ...
    حاكم الشارقة يكرم الدكتور جعنيد من جامعة شعيب الدكالي بالجائزة الثانية للألكسو بباريس

    في إطار الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر الحالي في مبنى منظمة الأمم المتحدة للتربية و العلم و الثقافة "اليونسكو" بباريس، تم تكريم الدكتور عبد الرزاق جعنيد من كلية الآداب و العلوم الإنسانية بجامعة شعيب الدكالي بالجائزة الثانية للألكسو الشارقة2017  للدراسات اللغوية والمصطلحية. وقد سلّمت له الجائزة من قبل سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، و السيدة أودري أزولاي المدير العام لمنظمة اليونسكو بحضور عدد من الوزراء و السفراء و الشخصيات و الأساتذة.                                                                        والدكتور عبد الرزاق جعنيد هو أستاذ للتعليم العالي بشعبة اللغة العربية بكلية الآداب، جامعة شعيب الدكالي بالجديدة حاصل على شهادة دكتوراه السلك الثالث من جامعة السربون بباريس وعلى شهادة دكتوراه الدولة من جامعة شعيب الدكالي ، وله مجموعة من المنشورات العلمية في كتب مستقلة ومجلات علمية كما ساهم في العديد من الندوات العلمية وطنيا ودوليا.               

  • ...
    الجديدة: باحثون يتدارسون دور المؤسسة التعليمية في الإرتقاء باللغة العربية بالمغرب

    احتفاء باليوم العالمي للغة العربية الذي خصصت له منظمة اليونسكو تاريخ الثامن عشر  دجنبر من كل عام، نظمت مدارس إحسان بشراكة مع المكتبة الوسائطية إدريس التاشفيني  بالجديدة أمسية إحتفالية تضمنت فقرات فنية و أدبية و علمية أبرزها اللقاء المفتوح الذي أختير له موضوع : "أي دور للمؤسسة التعليمية في الإرتقاء باللغة العربية بالمغرب؟"  و ذلك  يوم الجمعة 15 دجنبر 2017 على الساعة 15:30 بمقر المكتبة الوسائطية التاشفيني بالجديدة، بتعاون مع مديرية الثقافة بالجــــــــــــــــــــــــديدة و فرع اتحاد كتاب المغرب و صالون مازغان للثقافة و الفن و جمعية أصدقاء المكتبة الوسائطية التاشفيني و فرع رابطة كاتبات المغرب وجمعية صفحات جديدة.بعد تلاوة أيات من القرآن الكريم و عرض البرنامج العام من قبل المنشطة الأستاذة نسرين سطي، إفتتحت المديرة العامة لمدارس إحسان السيدة أمينة بنسليمان الأمسية بكلمة ترحيبية شكرت فيها الباحثين المشاركين في اللقاء المفتوح و كافة الشركاء و المساهمين في حدث الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية. كما بسطت دواعي الاحتفال بهذا  اليوم العالمي و التي كانت من أبرزها توجيه عناية الشباب إلى لغتهم الرسمية و تشجيعهم على تداولها و الإرتقاء بها.إنطلق فعاليات الاحتفال بلغة الضاد بلوحة كوريغرافية تعبيرية أدتها ببراعة فرقة تابعة لمؤسسة إحسان  نالت استحسانا كبيرا من قبل الجمهور العريض الذي حج للمكتبة.  بعد ذلك فسح المجال لمجموعة من الباحثين لتدارس موضوع : "أي دور للمؤسسة التعليمية في الإرتقاء باللغة العربية بالمغرب؟" عبر الإجابة عن الأسئلة التي طرحتها للنقاش مسيرة اللقاء الإعلامية سهام فضل الله  مذيعة بالقناة الفضائية تيلي ماروك و التي نابت عن الإعلامي ياسين عدنان بسبب وعكته الصحية التي ألمت به على إثر عودته من رحلة لأوروبا. و قد أسهمت الأجوبة و المداخلات القيمة، على التوالي، لكل من الأديب العربي بنجلون، أستاذ للغة العربية سابق و عضو اتحاد كتاب المغرب، و د. محمد حمود، أستاذ باحث في ديداكتيك اللغة العربية، و د. الحبيب الدايم ربي، أديب و باحث. و د. عبد العزيز بنار، باحث و أستاذ مبرز في اللغة العربية (أسهمت)  في الكشف عن دور المؤسسة التعليمية للنهوض بوضع اللغة العربية الذي أضحى مقلقا، باسطين مجموعة من المقترحات التي من شأنها تحبيب لغة الضاد للتلاميذ و بذلك ضمان الإرتقاء بها. و من بين المقترحات التي ركز عليها الشاركون في اللقاء ضرورة نهج التدرج في تلقين اللغة العربية للتلاميذ مع الحرص على تبسيط المفاهيم، وجوب ضمان التكوين الجيد للمدرس و دعمه بالتكوين المستمر و تمتيعه بهامش من الحرية في تلقينه للغة الضاد لتلاميذه كما دعى الباحثون إلى اللجوء لبعض الأنشطة الموازية الداعمة للقراءة و الكتابة من قبيل المجلات الحائطية، الإذاعة المدرسية، نوادي القراءة بالمكتبات المدرسية كحل للإرتقاء باللغة العربية داخل المؤسسات التعليمية.و بعد مداخلات الجمهور و الرد على تساؤلاتهم، استمتع الجميع باسراحة فنية أدبية تمثلت في حوار موسيقي و شعري بين الفنان جمال بودويل و الشاعرة الشابة فردوس كربوزي التي ألقت بإحساس رهيف قصيدة "اللغة العربية تتحدث عن نفسها" للشاعر حافظ إبراهيم على ترانيم أوتار عود جمال بودويل.و توج اللقاء بحفل تكريم على شرف الأديب العربي بنجلون تقديرا للخدمات الجمة التي أسداها للغة العربية سواء من موقعه كأستاذ سابق للغة العربية أو كأديب و كاتب للأطفال إذ أغنت إصداراته القصصية و المسرحية و الوثائقية الخزانات الوطنية و العربية.  و في هذا الصدد تلقى العربي بنجلون درع التكريم من  يد المديرة العامة لمدارس إحسان كما تلقى هدية رمزية من يد  الفنان و الخطاط العربي عبد العزيز مجيب و هي عبارة عن نسخة من المصحف الشريف الذي خطه بيده.