تربية وتعليم
  • ...
    كلية الآداب بالجديدة.. التسيير الارتجالي والتلاعب بمصير الطلاب

    لن يكون منطلق هذه السطور التي تراهن على إزالة الغشاوة عن عيون كل المعنيين بالشأن الجامعي داخل فضاءات الجامعة وخارجها، هو التداول في "كاريكاتور الحوار" الذي عرفته كلية الآداب بالجديدة صباح السبت 18 يناير 2020 بين أعضاء لجنة النموذج التنموي وعينة من الطلاب منتقاة "على المقاس" حتى يروق مزاج "فريق بنموسى" دون أن يأتي "طالب مشاغب" يجر النقاش نحو السكة التي يجب أن تسير عليه؛ فقد كان حريا بالسيد إدريس جطو وهو الذي شرف فضاءات الكلية صباح هذا اليوم أن يخرج من جلباب عضو اللجنة ليدخل في ثوب رئيس "المجلس الأعلى للحسابات" ولو عبر جولة بسيطة داخل إدارة الكلية ليلمس شيئا من تنافي منطق الحكامة مع منطق التسيير الذي تعرفه المؤسسة.سيجرنا الحديث إلى ما وقع بعد امتحانات الدورة العادية للفترة الخريفية برسم الموسم الجامعي 2019/2020 من "لعب العيال" كما يقول أشقائنا المصريون وبشكل خاص بعد بداية نشر النتائج في انتظار الدخول صوب الشطر الثاني متجليا في الدورة الاستدراكية؛ في اعتقادي الذي يتشبت بمبدأ النسبية عكس تسيير إدارة كلية الآداب بالجديدة الذي يقوم على مبدأ "الديمقراطية على المقاس" إن وجدت نفحة ديمقراطية أصلا، فإجراء الامتحانات كونه مرحلة مفصلية في سيرورة كلموسم جامعي ليس بمثابة امتحان لمعارف وإدراكات الطلاب فحسب، بل هو امتحان يخضع له كافة الفاعلين داخل الفضاء الجامعي من الطالب إلى الأستاذ/ة الجامعي/ة والإدارة، واليوم يجب أن نعترف بكل جرأة خصوصا بعد معركتين طلابيتين موسمي 2016/2017 وموسم 2018/2019 لا تقتصران في حدود الحق في تأجيل الامتحان بل هي انعكاس طبيعي للعشوائية التي تساوق تسيير إدارة الكلية للعملية التعليمية، بأن أول من نال ولا زال ينال NV (Non validé) هو الإدارة نفسها.إن الحديث في هذا السياق سيجرنا إلى مثالين واحد متخفي غير بادي للعيان وجب إخراجه من الظلمات إلى النور بينما الثاني هو موضوع تنديد وقد يفتح السنة الجامعية فيما تبقى منها على كل الاحتمالات الواردة، المثال الأول ورغم موقفنا الثابت من ما يسمى ب"مجلس الكلية" لعدة اعتبارات؛ إﻻ أن القوانين والتشريعات المنظمة لسير مؤسسات التعليم العالي وعلى رأسها القانون 01-00 المنظم للتعليم العالي خاصة المادة 22 التي حددت تركيبة مجلس الكلية وأوكلت لها اختصاصات تتصل بسير المؤسسة الجامعة من أبرزها "وضع برمجة الامتحانات"، لكن المفاجأة التي وجب إخضاعها لتحقيق موضوعي وصارم هو أنه بعد نشر شعبة الجغرافيا للنتائج أصدرت رئاسة الشعبة "خارج نص القانون ومجلس الكلية" قرارا تحدد من خلاله تاريخا لامتحانات الدورة الاستدراكية ابتداءا من الأسبوع الأول في شهر فبراير، وهنا تحضرني ذكرى الحوارات التي أجريت مع عمادة الكلية موازاة مع معارك تأجيل الامتحانات حيث أن جوابها كان هو "مجلس الكلية هو المخول له أن يقرر في التأجيل والبرمجة فيما يخص الامتحانات من عدمها"، والآن نتوجه بالسؤال لنفس الجهة متسائلين : من خول لرئاسة شعبة الجغرافيا أن تقرر في تاريخ الدورة الاستدراكية والذي سيكون لدواعي تنظيمية ملزما بشكل غير مباشر لباقي الشعب، خارج المساطر القانونية والأجهزة المخول لها بقوة القانون التقرير في هذه النقطة الحساسة على رأسها مجلس الكلية ؟، وإذا افترضنا - من باب الافتراض - أن الإجابة العملية تتعدى إدارة الكلية فما محل رئاسة جامعة شعيب الدكالي كونها الساهرة على السير العادي والسليم للمؤسسات الجامعية التابعة لها من الاعراب ؟.المثال الثاني وهو يتصل بواقعة صفعت الجميع، وهي الواقعة التي يتم مواجهتها بالتنديد في صفوف الطلبة وقد تفتح ما هو قادم من السنة الجامعية على عدة احتمالات، وهي تفاجئ كم هائل من الطلاب بنقطة الصفر خصوصا في الفصل الأول من شعبة اللغة الانجليزية في وحدة grammar، هذا مع العلم أن نقطة الصفر كما هو وارد في الإجراءات المتصلة بالامتحانات توضع في حالة الغياب وعدم اجتياز الامتحان، لكن هذا المرة تطال حتى الطلبة الذين اجتازوا الامتحان كما نسجل ظاهرة أخطر مما يكون، فالمطلع على دليل الطالب/ة الذي تقدمه إدارة الكلية بداية كل موسم جامعي للطلبة الجدد لمعرفة ما لهم وما عليهم وكونه رمزيا بمثابة تعاقد أخلاقي ومدني يستوجب احترامه من لدن كافة الأطراف، يعطي للطلاب الحق في طلب إعادة تصحيح ورقة الامتحان خلال 48 ساعة من نشر الامتحان، إلا أنه يتفاجئ الطلاب بإجابة بعض رئاسات الشعب من خلال الرفض وكأن النقط الواردة "نص مقدس" لا تشوبه شائبة، واليوم ها هي مصائر عدة طلاب تلاقي الضياع وتوضع على حافة الانهيار في ظل استمرار إدارة الكلية على نهج "الأذن الصماء" وكأنها تتلذذ بما يتعرض له الطلاب من معاناة وويلات.إن هذه الأمثلة نوردها في هذه السطور ليس للاستعراض والسرد فحسب، بل هي تفتحنا على عدة أسئلة وإشكالات تتطلب إجابات عملية على الميدان، هذا إذا كان هاجس إدارة كلية الآداب بالجديدة فعلا هو تطوير آداءها التدبيري بما هو ضمانة لحسن سير العملية التعليمية، مع العلم أن تراكم التسيير العشوائي تفتقت عنه انفجارات تمثلت في معارك طلابية ومقالات لبعض الأساتذة الباحثين تنذر بعطب وجب اصلاحه قبل أن تلاقي السفينة غرق كافة ركابها فقط لأن الربان يترك صوت الحكمة منصتا لأصوات أخرى قد تجر إلى بر غير بر اﻷمان، وأعلم بأن ما دونته من السطور قد يجر علي الويلات التي قد تعصف حتى بمساري الدراسي في القادم من مراحل بعد الاجازة، لكن التضحية اليوم هي ضمان لراحة أجيال الغد.عبد الله المستعين، طالب بمسلكالسوسيولوجيا، كلية اﻵداب والعلوم الانسانية بالجديدة

  • ...
    استاذ جامعي يراسل رئيس جامعة شعيب الدكالي ويشكك في نزاهة الترشح لمنصبي عميد كلية الحقوق ومدير المدرسة العليا للتربية والتكوين

    في رسالة مفتوحة موجهة الى رئيس جامعة شعيب الدكالي، توصلت الجديدة 24 بنسخة منها، شكك الاستاذ بكلية العلوم بالجديدة عبد الحق غريب، في نزاهة الترشح لمنصبي عميد كلية الاقتصاد والحقوق بالجديدة ومدير المدرسة العليا للتربية والتكوين وفيما يلي الرسالة كما توصلنا بها :ألتمس منك السيد الرئيس وأنت تجتمع دورياً مع زملائك في ما يسمى بمجلس رؤساء الجامعات (CPU) أن تتداولوا وتناقشوا رسالتي المتواضعة هذه وأن تبلغوا فحواها إلى #وزير_التربية_الوطنية، السيد #سعيد_أمزازي و #الوزير_المنتدب_المكلف_بالتعليم_العالي، السيد #إدريس_اعويشة:الرسالة مفادها تعديل المادة 20 من القانون 00-01 المنظم للتعليم العالي. لماذا؟لأن جميع السيدات والسادة الأساتذة الباحثين في المغرب وخارجه، فهموا جيّداً، وبالدارجة "عاقوا مزيان" أن فتح باب الترشيح لشغل منصب عميد أو مدير مؤسسة جامعية، والمنصوص عليها في المادة 20 المشار إليها أعلاه، ما هي إلاّ مسرحية رديئة، حيث إن جميع الأساتذة الباحثين أدركوا منذ سنوات في كل الجامعات المغربية، وباتوا يعرفون حق المعرفة أن فصول هذه المسرحية، بدءاً بالإعلان عن فتح باب الترشيح ووصولاً إلى الإعلان عن الفائز بالمنصب، مروراً بسحب ملف الترشيح وإيداعه وتكوين لجنة لتدرس وترتب الترشيحات وعرض نتائج هذه اللجنة على مجلس الجامعة للدراسة والمصادقة عليها وتقديم ثلاثة ترشيحات إلى السلطة الحكومية الوصية، تخضع للمسطرة المعمول بها فيما يتعلق بالتعيينات في المناصب العليا، كلها فصول للضحك على الذقون ومضيعة للوقت، مادام المترشح الذي سيفوز بالمنصب يكون  في أغلب الحالات معروفا سلفاً، ويُتداول إسمه حتى قبل الإعلان عن فتح باب الترشيحات، وهذا يعتبر احتقاراً لروح المادة 20 من القانون 00-01 وضرباً لمصداقية مبدأ تكافؤ الفرص المنصوص عليه في الوثيقة الدستورية وإهانة للأستاذ الجامعي وسُبّة في حقه، مما يفسر عزوف أساتذة التعليم العالي ذوي الكفاءات العالية من تقديم ترشيحاتهم لهذه المباريات/المسرحية.ولتعزيز رسالتي هذه، لا بأس السيد الرئيس أن تعطي للسيدين الوزيرين كنموذج لهذه المسرحية البئيسة، كلية الحقوق والمدرسة العليا للتربية والتكوين بجامعة شعيب الدكالي، واللتان أعلنتَ عن فتح باب الترشيح لشغل منصب عميد الأولى ومدير الثانية خلال الشهر الماضي (دجنبر 2019)، وأخبرهما أن المترشحين الذين سيفوزان بهذين المنصبين لن يكونا إلاّ من تريد أنتَ سلفاً، حتى وإن ترشح لمنافستهما عفاريت وشياطين الأرض والسماء، مع الإشارة إلى أننا لسنا ضد تعيين أي ممن اخترت سلفاً في هذا المنصب، بقدر ما نحن ضد الضحك على ذقون أساتذة التعليم العالي وضد تحقير روح المادة 20 من القانون 00-01 المنظم للتعليم العالي، وضد ضرب مبدأ تكافؤ الفرص عرض الحائط.

  • ...
    السلطات التربوية بإقليم الجديدة ترتقي بخدمات الداخليات والمطاعم المدرسية

    "جميعا من أجل الارتقاء بالحياة المدرسية، وتجويد خدمات الداخلية والمطاعم المدرسية، للحد من الهدر المدرسي"، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، والمجلس الإقليمي لتنسيق التفتيش بالجديدة، الخميس 26 دجنبر 2019، بمقر المديرية الإقليمية، الملتقى الأول لتنزيل البرنامج السنوي المتعلق بالأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية.وبالمناسبة، فإن المرسوم رقم: 2.19.333، الصادر في 7 غشت 2019، في الجريدة الرسمية، في عددها: 6807، بتاريخ: 26 غشت 2019 (المواد من 1 إلى 13)، قد حدد أصناف ومقادير المنح الدراسية الخاصة بالأقسام الداخلية والمطاعم المندرسية، بمؤسسات التربية والتعليم العمومي، وكذا، شروط الاستفادة منها.وقد تخللت أشغال الملتقى الإقليمي، في الفترة الصباحية، كلمة المدير الإقليمي للوزارة الوصية على قطاع التعليم بالجديدة، وكلمة منسق المجلس الإقليمي  لتنسيق التفتيش، وعروض، ضمنها عرض تأطيري، قدمته سميرة المزيلي، مفتشة المصالح المادية والمالية بالمديرية الإقليمية؛ وعرض في شأن التوازن الغذائي، قدمته امباركة البشيري، مفتشة المصالح المادية والمالية؛ وعرض في شأن الحياة المدرسية، قدمه عبد الكريم بنرزوق، مفتش في التوجيه التربوي.وقد تلت العروض تدخلات ومناقشة عامة، تقاسم من خلالها المشاركون والمتدخلون في الجلسة العامة، المستجدات ووثائق الورشات الجهوية والإقليمية. وفي الفترة المسائية، عقدت ثلاثة ورشات، تمحورت الأولى حول "الحياة المدرسية بالداخليات"، والثانية حول "الإيواء والتغذية بالداخليات"، والثالثة حول "الإطعام المدرسي  بالمطاعم المدرسية (التجويد من الإعداد إلى التنفيذ)".وتجدر الإشارة إلى أنه بعد اللقاء الوطني المنعقد في مدينة مراكش، بتاريخ 19 يونيو 2019، تم عقد عدة  لقاءات وورشات جهوية وإقليمية، كان من نتائجها إعداد نماذج من الوجبات الغذائية الأسبوعية، تم تقاسمها في الورشات التقنية، التي عرفها الملتقى الإقليمي المنظم بعاصمة دكالة. وعليه، وتعزيزا لأشغال هذه الورشات، فإن تنظيم هذا الملتقى قد جاء بشكل منفتح على كافة المتدخلين زالفاعلين التربويين، لتعبئة أشمل وفائدة أكبر،  إيمانا بأن أجرأة  وتفعيل وتنزيل هذا البرنامج الإقليمي، لا يمكن أن يتحقق ووبأن اقتراحات وتوصيات المشاركين والمتدخلين في الملتقى الإقليمي، لا يمكن أن تجد صدى إلا بتفعيل جميع الأدوار، كما اتضح ذلك جليا من خلال فقرات البرنامج المسطرة في الملتقى.وفي ختام الملتقى الإقليمي، تمت قراءة تقارير الورشات، وتشكلت لجنة لإعداد التقرير التركيبي وتجميع التوصيات.وقد حضر أشغال الملتقى الإقليمي الذي اختير له شعار: "جميعا من أجل الارتقاء بالحياة المدرسية وتجويد خدمات الداخلية والمطاعم المدرسية للحد من الهدر المدرسي"، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، ورئيس مصلحة الدعم الاجتماعي بالأكاديمة الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدارالبيضاء – سطات، ممثلا لمدير الأكاديمية، والكاتب الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم، والمفتشون المتدربون بالمديرية الإقليمية، والكتاب الإقليميون للنقابات التعليمية الست، ورؤساء الجمعيات المهنية، ورجال الصحافة والإعلام، والمهتمون بالشأن التعليمي، وفعاليات المجتمع المدني.

  • ...
    المديرية الاقليمية للتعليم تصدر بلاغا حول اعتصام مجموعة من الاساتذة داخل مقرها بالجديدة

    على إثر الشريط الذي ثم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص دخول بعض أساتذة الثانوية الإعدادية الرشاد الكائنة بجماعة أولاد حمدان في اعتصام مفتوح يوم الأثنين 23 دجنبر 2019 بمقر المديرية الإقليمية، وقطع التيار الكهربائي عنهم.ولتنوير الرأي العام ورفعا لكل لبس نورد التوضيحات التالية:- إن الأساتذة دخلوا في الاعتصام ابتداء من الساعة الواحدة زوالا بدون أي تدخل من الإدارة، وبعد انتهاء الدوام وحلول الليل ، شرعوا في التنقل خارج الإدارة لقضاء مآربهم والعودة إلى المديرية، مما جعل الحارس الليلي يغلق باب الإدارة حفاظا على ممتلكات الإدارة، خصوصا بعد العطب الذيأصاب الانارة.. تنفي الإدارة نفيا باتا أن تكون قد أغلقت أبواب الإدارة في وجه أحد والفيديو المتداول يوضح أن جميع المعتصمين كانوا داخل الإدارة باستثناء واحد كان يتنقل بين الداخل والخارج، وقد باتوا جميعا داخل بهو المديرية.. لقد كتب أحد المعتصمين "أن المديرية محكومة من طرف عصابة"، وهو قذف صريح في حق أطر المديرية، ومساس بكرامتهم، واقحام غير مبرر لأطر المديرية في موضوع تجاوزات وأخطاء إدارية بالمؤسسة المعنية، وقد فتحت المديرية بحثا إداريا في الموضوع وستتخذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على الزمن المدرسي للتلميذ .وإذ تخبر المديرية الرأي العام بهذه المعطيات فإنها تبقى رهن إشارة الجميع من أجل تسليط الضوء على هذه النازلة وتفتح أذرعها للأساتذة المعنيين لمراجعة مواقفهم والعودة إلى الفصول حيث مكانهم الطبيعي.

  • ...
    مساعد تقني بالثانوية الإعدادية الرشاد بأولاد حمدان يتعرض لاعتداء

    تعرض السيد عبد الرحيم الخاوة بصفته حارسا برتبة مساعد تقني بالثانوية الإعدادية الرشاد بأولاد حمدان التابعة لمديرية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بإقليم الجديدة، بعد زوال يوم الأحد 22 دجنبر 2019، لاعتداء داخل رحاب هذه المؤسسة، حيث أصيب بجرح خفيف، من طرف  شخص غريب عن المؤسسة .و فور إشعار مركز الدرك الملكي بأولاد افرج، بالحادث، حل بمسرح الاعتداء عنصرين من رجال الدرك الملكي،  وعاينا الضحية ممدا على الأرض و مصابا بجرح خفيف على مستوى رأسه، و تم الاستماع إليه في محضر رسمي، كما تم الاستماع إلى  إفادة ابنته،  وبعد ذلك  تم نقل الضحية إلى المستشفى الإقليم محمد الخامس بالجديدة، عبر سيارة الإسعاف التابعة لجماعة أولاد حمدان، لتقلي العلاجات الضرورية .هذا وقد انتقلت الجريدة إلى المستشفى، وبعد أن تلقى الضحية العلاجات الضرورية، صرح أنه كان كعادته يقوم بجولة داخل فضاءات المؤسسة ، التي تبقى حرمتها تحت مسؤوليته، باعتباره حارسا لها، و فجأة شاهد المتهم موجودا داخل فضاءات المؤسسة برفقة أحد الأساتذة، ولما استفسره عن سبب وجوده بالمؤسسة، في يوم عطلة، أمسك به المتهم وأسقطه أرضا، ثم أخذ يجره في اتجاه قسم الداخلية، على مسافة بضعة أمتر، ولم يتركه، إلا بعد أن بدأ ، يضيف الضحية، يستنجد بصوت عال، فتدخل الأستاذ المرافق للمتهم بالاعتداء و طلب منه ترك الضحية و الابتعاد عنه، و أضاف الضحية أن حصل على شهادة طبية تثبت عجزه في 20 يوما.هذا في الوقت الذي صرح فيه المتهم بالاعتداء، للجريدة، أنه كان في زيارة لأحد الأساتذة الذي يستقر بالسكن الإداري التابع  للثانوية الإعدادية الرشاد، وأنه بينما كان  رفقة هذا الأستاذ يمران من وسط المؤسسة، لأخذ سيارتهما الخاصة، سمع صوت الحارس يسأله عن سبب وجوده بالمؤسسة، و هو  يلاحقه  ، وأضاف المتهم ، أنه لما حاول تجنبه والهروب منه ، بطلب من الأستاذ المرافق له، سقط أرضا ، فأمسك به الحارس و بدأ يطلب النجدة، و ذكر المتهم أنه لم يعتد على الحارس، بل إنه هو الأخر أصيب، لما سقط أرضا ،وحصل على شهادة طبية تثبت عجزه في 18 يوما . وتجدر الإشارة إلى أن هذه الثانوية الإعدادية ، أصبحت تعيش وضعا متأزما ومقلقا للغاية، بسبب هتك حرمتها من طرف أشخاص غرباء لا تربطهم بها أية علاقة، سوى أنهم ينتمون إلى العمل الجمعوي، ويستغلون فضاءات هذه المؤسسة، في تنظيم أنشطة جمعوية  ذات أبعاد وخلفيات سياسية، وبالتالي تحولت فضاءات هذه المؤسسة إلى صراعات وتطاحنات، وشهدت عدة مشاكل وأزمات ، منها أزمة اعتصام بعض أساتذة هذه المؤسسة داخلها و أمام مديرية الوزارة بالجديدة، مما  أثر سلبا على السير العادي للمؤسسة، و استدعى حلول لجن برئاسة مدير مديرية وزارة التربية الوطنية بالجديدة، للوقوف على الوضع المقلق، و تم إصدار بلاغات مختلفة. وعليه أصبح مفروضا على جميع المسؤولين، التدخل العاجل لوضع حد لما أصبحت تتخبط فيه هذه الثانوية الإعدادية، قبل أن يتطور وضعها إلى الأسوء.                                                                                              

  • ...
    استقبال متميز للأساتذة أطر الأكاديمية بمركز مهن التربية والتكوين بالجديدة

    تحت شعار: "الإرتقاء بالتكوين من أجل تربية دامجة" نظم المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الدار البيضاء سطات -الفرع الإقليمي بالجديدة- في الفترة ما بين 9 و14 دجنبر 2019، أسبوع الاستقبال لفائدة الأساتذة أطر الأكاديمية المتدربين الناجحين في دورة نونبر الماضي، استعدادا للسنة التكوينية الجارية، حيث تجند لعملية التسجيل التي مرت في أحسن الظروف الطاقم الإداري للمركز. وقد استفاد من برنامج هذا الأسبوع 350 أستاذا (ة) بمسلك التعليم الإبتدائي مزدوج، و270 أستاذا (ة) بمسلك الثانوي موزعين حسب شعب والتخصصات التالية : الرياضيات، الفيزياء/الكيمياء، علوم الحياة والأرض، الفرنسية، اللغة العربية، التربية الإسلامية والإجتماعيات.وتوزع برنامج أسبوع الإستقبال بين عروض تربوية حول مهنة التدريس من تأطير الأستاذ عبد السلام ميلي مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الدار البيضاء سطات، والأستاذ عبد اللطيف الفاربي مكون بمركز الجديدة، وكذا النظام الداخلي للمركز "نظام التكوين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين" من تأطير الأستاذة أمال الفارسي المديرة المكلفة بتدبير الفرع الإقليمي بالجديدة، بالإضافة إلى لقاءات تواصلية مع أساتذة ممارسين، وأنشطة رياضية وثقافية أشرف عليها فريق التكوين بالمركز، توجت بتأسيس مجموعة من الأندية التربوية المنبثقة عن اللجان الوظيفية للأطر الإدارية المتدربة للفوج السادس، من قبيل: نادي الإعلام التربوي، نادي التضامن الإجتماعي، نادي الرياضة، نادي الصحة والبيئة، نادي المهارات الحياتية ونادي الإبداع، والتي انكبت على تسطير برنامج حافل من الأنشطة الإشعاعية التربوية والترفيهية المقرر تنفيذها خلال السنة التكوينية الحالية. هذا، وقد عبر الأساتذة المتدربون أطر الأكاديمية عن ارتياحهم لحسن الاستقبال والمساعدة التي تم تقديمها لهم من طرف الطاقم الإداري والتربوي لمركز الجديدة، سواء أثناء عملية التسجيل أو خلال العروض واللقاءات التربوية التي جعلتهم أكثر استئناسا بأجواء التكوين في أفق تأهيلهم للقيام بمهام التدريس انطلاقا من الموسم الدراسي المقبل.

  • ...
    مديرية التعليم بالجديدة تعلن دعمها الكامل لنساء ورجال التعليم الذين يتعرضون للتعنيف اللفظي والجسدي (بلاغ)

    على إثر تسجيل عدد من حالات العنف التي يتعرض لها نساء ورجال التعليم في مختلف مواقع عملهم بالإقليم ، سواء بالاعتداء اللفظي أو الجسدي بشكل مباشر أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، فإن المديرية الإقليمية تنبه إلى خطورة هذه السلوكات التي تضرب في العمق قيم المدرسة، وحرمة المهنة والاجماع حول ضرورة صيانة المجتمع المدرسي من العنف، وكل أشكال الصراع، للحفاظ على سلامة بيئة التلميذ ومحيطه التربوي، ولأجل التصدي لهذه الظاهرة فإنها تعلن للرأي العام  رفضها المطلق للمساس بكرامة الأسرة التعليمية، والتعدي على حرمتها لكونها  صاحبة رسالة أولا، والأولى أن ينخرط الجميع في تشجيعها ودعمها عوض إهانتها و تعنيفها، وإيمانا بهذا المبدأ فإن كل المرتفقين أشخاصا أو هيئات مدعوون  إلى العمل على صون كرامة رجل التعليم وترسيخ ثقافة الاعتراف للاستاذ بالجميل، وتوقير  أهل العلم والعلماء وهذا ما  جبل عليه المغاربة عبر السنين، إلى ذلك وفي إطار تحمل المديرية لمسؤوليتها القانونية والمعنوية اتجاه الأسرة التعليمية فإنها لن تتوانى في اتخاذ كافة الإجراءات القمينة  بالدفاع عن حقوق وكرامة  رجال ونساء التعليم والذوذ عن حرمة المدرسة المغربية بكل الوسائل القانونية المتاحة ، كما تعلن للأساتذة المستهدفين  بالعنف والتشهير  تضامنها معهم ومساندتها المطلقة لهم، وستظل رهن إشارتهم لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة.بلاغ عن المديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة 

  • ...
    باحثون وأكاديميون يدعون في ندوة دولية بالجديدة الى جعل الأسرة والمدرسة ضامنة للتنمية

    دعا مفكرون وباحثون ومتخصصون في الأسرة والقيم إلى تعزيز أدوار الأسرة والمدرسة من أجل مجابهة التحديات التي تعرفها المجتمعات العربية وضمان مساهمة الأسرة في المشاريع الإنمائية.جاء ذلك خلال ندوة دولية انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء، بمدينة الجديدة في موضوع: "الأسرة والتعليم والتربية في الوطن العربي: أي آفاق في ظل الأهداف الانمائية 2030"، بتنظيم من "مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون"، وبشراكة مع "مختبر دراسات الفكر والمجتمع" بجامعة شعيب الدكالي، وبحضور ممثلين عن "منظمة الأسرة العربية"، و"معهد الدوحة الدولي للأسرة".وقالت خديجة مفيد رئيسة "مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون"، إن عقد الندوة ليست ترفا فكريا ولكنه قضية تشغل الرأي العام الدولي والعربي. وأضافت أن التعليم بات من المشاكل التي تشغل بال الباحث والسياسي والمفكر والأسرة على وجه الخصوص حيث أصبحت تواجه تحديات كبيرة من أجل توفير الكرامة والجودة التربوية والتعليمية لأبنائها.وأكدت أن التعليم والأسرة هما المؤسستان الحيويتان في بناء الإنسان وأن على صانع القرار  أن يستعين بما يقرره المفكرون والمختصون بهذا الخصوص وأن يستنير بهم في  وضع السياسات العمومية ذات الصلة.وأضافت "المثقف والعالم هو ما يحتاج إليه الرأي العام والشأن العام اليوم أكثر من غيره لأنه يمثل البحث في هدوء ومن يقيم العلاقة بين القضايا، وينظر برؤية علمية متخصصة لا تعتمد على الانفعال ولا المواقف الايديولوجية وانما البحث والتمحيص والتفسير لاستخلاص ما ينفع السياسي والفاعل في المؤسسات"وذكرت أن المحاور التي تطرحها الندوة كلها مرتبطة بالاتفاقيات التي صادق عليها المغرب وهو ملزم بالخضوع لمقتضاياها ومنها ما يتعلق بالأهداف الإنمائية 2030 التي انخرط فيها المغرب منذ 2015، والتي توجب عليه الانخراط  في جودة التعليم وتعميم التعليم وفق ثماني مؤشرات.وقال نائب رئيس جامعة شعيب الدكالي رشيد هلال؛ إن الندوة المنظمة من أهم ندوات هذه السنة الجامعية نظرا للموضوع التي تم اختياره والذي يعتبر موضوعا ذا أهمية بالغة.وأضاف في كلمة له نيابة عن رئيس الجامعة إن "وقتنا الحاضر يعرف عدة مشاكل في الأسرة والمدرسة والتعليم والتربية تضع القائمين على هذا الشأن في حيرة من أمرهم ويصعب عليهم فهم وإدراك وتحليلها ووضع التقويمات الصحيحة والحلول الناجعة,"وأشار إلى أن الحلول الناجعة لا بد لها "أن تستجيب لخصوصيات مجتمعاتنا مع الانفتاح في الوقت ذاته والتطلع إلى الابتكار"؛ داعيا إلى ترك الميدان كي يفتي فيه أهل الاختصاص "لأننا للأسف هناك في الوقت الحالي أشخاص كثر لا علاقة لهم بميدان التربية يتفوهون بأمور كثيرة لا رأس لها ولا أساس"وقال حسن قرنفل عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شعيب الدكالي؛ إن الملاحظ اليوم هو أن الأسرة والمدرسة يتبادلان اللوم حول من يتحمل المسؤولية في ما آلت إليه الوضعية بالنسبة لشبابنا ولفئات عدة في المجتمع. "فالأسرة تعتبر أن ما نعيشه اليوم تتحمل مسؤوليته المؤسسات التربوية، والمدرسة تحمل جزءا من المسؤولية للأسرة باعتبار أن استقلالها عن التأطير هو السبب في كون العملية التربوية لا تثمر ولا تعطي النجاح المطلوب"واعتبر أن "واقع الحال يكشف على ضرورة أن يكون هناك تعاون تام بينهما لإسهام جماعي في تكوين نشء يعتمد عليه في بناء الوطن.وتابع " الأسرة والمدرسة هما المؤسساتان الأكثرأهمية وتأثيرا في مجتمعاتنا الراهنة إذ إن الأسرة هي المشتل الأساسي لكل التنظيمات والمؤسسات الاجتماعية وحسن سيرها ضمانة لحسن سير المجتمع أو فشله في المستقبل.كما أن المدرسة بالمقابل هي التي تعمل على تنشئة الأفراد والمواطنين وتهيئتهم ليكونوا صالحين داخل المجتمع",وأضاف "لا نريد أن ننتصر لطرف على الآخر، فأي اختلال يمسهما يؤدي إلى نتائج وخيمة على باقي مؤسسات المجتمع، ولكن الدعوة ملحة لمزيد من التنسيق والتكامل بين الأدوار بينهما",من جانبها قالت هدى بنيوسف الأمينة العامة لمنظمة الأسرة العربية إن المتتبعين والدارسين لحالة الأسرة العربية اليوم يقرون بأنها فقدت الكثير من خصائصها، وأضاعت العديد من مقوماتها ، فتراجعت مكانتها وقل تأثيرها في مجريات الأحداث، وضعف أداؤها داخل البيت الذي تعرض إلى التصدع".وأضافت في كلمة ألقيت بالنيابة عنها؛ أن "تحول الأسرة من ممتدة إلى نووية من ناحية، والتطور والتحديث الذي جعلها أميل إلى التمغرب منه إلى التمشرق من ناحية أخرى؛ كان له انعكاس مباشر على تـماسك المجتمعات العربية"، داعية إلى مواجهة الاشكاليات التي تعترض الأسرة العربية "حتى لا تفقد طاقتها على القيام بالوظائف الموكولة إليها" وإلا فبدون ذلك "بدل أن تكون الأسرة قوة دفع في المجتمع للبناء والإصلاح تتحول إلى قوة جذب للوراء و عائق كبير لمسيرة التنمية  والتقدم". وشددت المتحدثة على أن "استقرار المجتمعات، و ضمان أمنها ، ترتكز أساسا على تماسك الأسرة و توفير الأرضية الصلبة ، لها لتمكن من أداء وظائفها ، و تجسيم الأبعاد الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية المنتظرة منها بالتعاون مع كل التنظيمات المدنية، ومؤسسات الدولة، و حتى القطاع الخاص."من جانبها قالت شريفة نعمان العمادي مديرة "معهد قطر الدولي للأسرة"، إن أجندة التنمية المستدامة لا يمكن أن تبدأ إلا من الأسرة. وأضافت أن  الأسرة ينبغي وضعها كأولوية باعتبارها هي البيئة الحاضنة للطفولة والنشء وكبار السن، وباعتبارها أيضا وحدة أساسية للمجتمع ولا غنى عنها في استراتيجيات التنمية.وزادت "للأسف اليوم هناك من يدعو للعناية بالمرأة أوالطفل أوالمعاق كلا على انفراد وبمعزل عن الأسرة وهذا يضيع الكثير من المكتسبات".ودعت لمزيد من العمل على وضع سياسات تدعم الأسرة خصوصا أن دعم الأسرة دوليا أصبح يتضاءل"  على حد قولها.عبد المجيد بوشبكة مدير مختبر دراسات الفكر والمجتمع بكلية الآداب بالجديدة، شدد على أن المعطيات مقلقة بخصوص الأسرة وأننا " بتنا نسمع يوميا ما لا نتمنى سماعه عن الأسرة وهو ما يجعل كل المجهودات يمكن أن تقوم بها المنظمات والهيئات في سبيل الأسرة مجهودات محمودة,"وأضاف أن الأسرة تعتبر النواة الأساسية للمجتمع، مشيرا إلى أن "قيم الفرد هي التي تشكل قيم المجتمع، وهو ما يعني  أن هذه القيم عندما تغيب عن الأفراد فلا شك تغيب في المجتمعات، وتكون النتيجة هي ما نراه صباح مساء,"وذكر بوشبكة أن "الآفاق التي حددتها المنظمات الدولية في هذا الشأن تبين أن الظاهرة عامة وشاملة ويعاني منها الجميع ويهتم بها الجميع كذلك"، داعيا الأكاديميين والخبارء إلى أن يقوموا بدورهم لتبرئة ذمتهم أمام المجتمع وأمام التاريخ وأمام الله بخصوص هذا الموضوع الذي أرهق أهل السياسة وأهل القضاء".وتستضيف الندوة التي تستمر اليوم وغدا؛ ممثلين عن مؤسسات حكومية وعربية، وأكاديميين من المغرب وخارجه من أجل تقييم السياسات الوطنية المعنية بالأسرة والتربية والتعليم في الوطن العربي، وتطويرها في ضوء الأهداف الإنمائية 2030.

  • ...
    ندوة دولية بالجديدة تسائل فشل الدول العربية في تحقيق أهداف 2015 وتستشرف مصير البرامج التي ستنتهي بعد 10 سنوات

    يعتبر مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون أنه لا نجاح لأي منظومة تربوية تعليمية في ظل انفراد المدرسة أو الأسرة بتدبير الشأن التربوي والتعليمي، لأن التكامل بين هاتين المؤسستين أو البيئتين التربويتين له أهمية بالغة في تحقيق التوازن والتنمية داخل وطننا العربي، كما أن الوقوف على الخلفيات والأسباب الحقيقية لواقع الأسرة والتعليم والتربية خطوة كبيرة في أفق بلورة مقاربة شمولية تتأسس على الأهداف الإنمائية 2030، التي ترسم  سياسات  الحماية الاجتماعية للأسرة، القائمة على إعادة التوزيع العمودي بمحاربة الفقر ثم التوزيع الافقي كالتضامن بين الأجيال.واختار المركز بشراكة مع مختبر دراسات الفكر والمجتمع، وتنسيق مع المنظمة الأسرة العربية، ومعهد الدوحة الدولي للأسرة،  مقاربة موضوع "الأسرة والتعليم والتربية في الوطن العربي: أي آفاق في ظل الأهداف الانمائية 2030" في ندوة دولية يومي 10و11 دجنبر الجاري بكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة.و قد أرجع  التقرير العربي للأهداف الانمائية للألفية الثالثة، نسبة تأخر هذه الأنظمة العربية  في الوصول إلى هاته الأهداف الإنمائية 2015 إلى مجموعة من العوامل السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية، مما يدعو إلى التفكير العلمي و المدارسة الأكاديمية لهذا  الموضوع، خاصة و أنه لك يعد يفصلنا سوى عشر سنوات عن تقييم هذه  الأهداف السبعة عشر الإنمائية  لوضع ملاحظات حول سياسات الدول في الوطن العربي المرتبطة بالأسرة و التعليم و التربية في الوصول الى الأهداف الإنمائية لسنة 2030 و استشراف مستقبل هذه الأهداف وذلك من خلال تقديم أجوبة عن الأسئلة التالية: - كيف تعمل الاسرة  والمؤسسة التعليمية على تحقيق هذه الاهداف التعليمية والتربوية بملاءمتها مع الاهداف الانمائية للألفية عن طريق الحكومات؟ - كيف نستثمر الأهداف الإنمائية في تقوية دور الأسرة في العالم العربي؟- ما هو السبيل إلى تحقيق تلك الأهداف في ظل واقع الأسرة العربية في سياق سياسي و اجتماعي و اقتصادي معقد و غير واضح و في تغير لا يعرف الاستقرار ؟وتستضيف الندوة الدولية ممثلين عن مؤسسات حكومية وعربية، وأكاديميين من المغرب وخارجه لمناقشة المحاور التالية : • تقييم السياسات والإستراتيجيات الوطنية المعنية بالأسرة والتربية والتعليم في الوطن العربي، وتطويرها في ضوء الأهداف الإنمائية 2030• الأهداف الإنمائية 2015 و واقع الأسرة والتعليم في العالم العربي على ضوء التقارير الدولية.• تجارب الدول العربية في مجال النهوض بالأسرة والتربية والتعليم• الإتفاقيات العربية والدولية الخاصة بالأسرة والتربية والتعليم وملائمتها مع الأهداف الإنمائية 2030.• دور رأسمال الأسرة والتربية والتعليم في بناء المجتمعات العربية في ظل الأهداف الإنمائية.• دور منظومة التربية والتعليم في تعزيز الأدوار التي تقوم بها الأسرة• دور الإعلام في التوعية بالأدوار الأسرية وعلاقتها بالتربية الوالدية في ظل الأهداف الإنمائية 2030.ويحدد مركز الدراسات الأسرية في أرضية الندوة أن المشاكل التي  تتخبط فيها منظومتي التربية و التعليم داخل عالمنا العربي وتؤرق المهتمين والغيورين، وتأثير ظاهرة الطلاق والعنف على المسار التربوي، وتراجع المستوى التعليمي، و كذا ما تعيشه العديد من أسرنا وأبنائنا على وقع ظواهر وسلوكيات مشينة لا صلة لها بالمجال التربوي، الأمر الذي يثير قلقا متناميا في أوساط الأسر والأطر التربوية على حد سواء مما يضخم من مشاعر القلق والخوف لما وصل له واقعنا الأسري والتربوي في الوطن العربي.

  • ...
    الدكتور محمد الولي يلقي درسا افتتاحيا بكلية الآداب بالجديدة حول بلاغة الشعر وبلاغة الإقناع

    نظم  مختبر "البحث في علوم اللغة والخطاب والدراسات الثقافية" بكلية الآداب بالجديدة ، يومه الأربعاء 27 نونبر2019، لقاء علميا مفتوحا مع الدكتور محمد الولي الباحث البلاغي  والمنشغل بقضايا النقد والترجمة.  يأتي هذا الدرس الافتتاحي في مساق الانفتاح الذي يؤسس له المختبر منذ تأسيسه؛ إذ دأب على تنظيم لقاءات علمية وازنة وذات إضافة أكاديمية هامة وذلك بافتتاح أنشطته بألمع الأسماء في مجال البحث العلمي، من أمثال : الباحث اللساني "عبد القادر الفاسي الفهري"، و" الدكتور عبد المجيد جحفة"، وأيضا البلاغي المصري المتخصص في بلاغة الجمهور الدكتور "عماد عبد اللطيف".    ولئن كان اللقاء بلاغيا بامتياز فإن أغلب محاوره ظلت مشدودة إلى قضايا البلاغة والخطاب، إذ أفرد طلبة الماستر وطلبة الدكتوراه حيزا هاما أداره الطالب الباحث الستيتي لتناول المشروع البلاغي للدكتور محمد الولي والإشادة بإضافاته في تجديد البلاغة العربية وإغناء زوايا تحليلها لأشكال الخطاب، ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بقاعة عبد الكبير الخطيبي،وتميز هذا اللقاء التواصلي بين الطلبة والمحتفى به بإلقاء مديرة المختبر ومنسقة ماستر "البلاغة والخطاب" الدكتورة الأستاذة "لطيفة لزرك" كلمة افتتاحية رحبت فيها بفضيلة الدكتور محمد الولي المحتفى به .   وفي هذا السياق، قدم الطالب الباحث "محمد عليلو السيرة العلمية للبلاغي الدكتور محمد الولي بالإشارة إلى أهم إنتاجاته العلمية ، واتجهت قراءة  الطالب الباحث "منير حمدوشي" نحو تفكيك مقالة د محمد الولي : " مساهمة في تحرير البلاغة العربية" المنشورة بمجلة " فصول " في عددها 104، بينما اتجه بحث الطالبة فاطمة الادريسي نحو تقديم كتاب " الصورة الشعرية في الخطاب البلاغي و النقدي "، بعدها قدم الطالب الباحث محمد عواد قراءة في المقالة نفسها وما يستدعيه تصور د محمد الولي من مرجعيات تراثية في مجال البلاغة العربية بهدف تحريرها ، خاصة وأن د محمد الولي  دافع في هذه المقالة عن تحرير البلاغة العربية من التعسفات السكاكية، التي جعلت من البيان مجرد (حارة) في إمبراطورية علم المعاني، معضدا أطروحته بعدة حجج تضيء تصوره النقدي في مجال تجديد البلاغة العربية . أما الطالب الباحث "عبد الله قبس"، فقد توقف به البحث عند قضايا بلاغية انبت عليها روح التصورات البلاغية في أعمال محمد الولي ، معتبرا أن الإضافات الجوهرية التي شيد عليها د الولي مشروعه يمكن عدها إشراقات ، لتنتهي الجلسة الصباحية بمداخلات وتساؤلات الحاضرين والتي كان أبرزها مداخلة الدكتورة نعيمة الواجيدي ألمعت من خلالها إلى حدود التماس والاختلاف مع الأستاذ الولي بخصوص بعض المشكلات التي تعود محاضنها وتطورها إلى تاريخ البلاغة الغربية والعربية . وانتهى اللقاء التواصلي للمحتفى به في الفترة الصباحية بإلقائه  لكلمة شكر فيها الجميع، مبديا إعجابة بما قدمه الطلبة من بحوث ،مؤكدا شعوره بأنه لم يقدم شيئا للبلاغة، وأنه ضيع الكثير من وقته،حيث كان بإمكانه أن يقدم أفضل مما قدم للبلاغة العربية الجديدة. تجدر الإشارة إلى أن اللقاء عرف حضورا وازنا لأساتذة شعبة الدراسات العربية و نذكر منهم على سبيل المثال  لا الحصر:  رئيس الشعبة الدكتور عز العرب إدريسي أزمي، وأعضاء المختبر من بينهم الدكتورة نعيمة الواجيدي والدكتورة رحمة توفيق، والدكتور أحمد أفرييد، والدكتور أحمد موسى  والدكتور عبد العزيز بنار والدكتور عبد الجبار لند وغيرهم من الأساتذة الباحثين والمهتمين بالشأن البلاغي وطلبة الدكتوراه والماستر، علاوة على إقبال كبير لمختلف طلبة الجامعة.    مساء، قدم د محمد الولي  الدرس الافتتاحي الأول للموسم الجامعي 2019/ 2020، الذي يشرف عليه" مختبر البحث في علوم اللغة و الخطاب و الدراسات الثقافية "، وكان ذلك بمركز دراسات الدكتوراه، ابتداء من الساعة الثالثة مساء، امتلأت فيه القاعة عن آخرها،واضطر بعض الحاضرين إلى متابعة الدرس واقفين.       أدار اللقاء بعلم وارف وحس نقدي بالغ أستاذ البلاغة الدكتور محمد فاوزي الذي عرض لسيرة د محمد الولي وأشاد بجهوده الحثيثة الرامية إلى تطوير الدرس البلاغي وإضاءة أفاقه، مشيرا إلى المحتفى به صاحب مشروع مجدد وتجديدي وأنه يؤسس لمشروع متميز في الترجمة ،  ليتيح الكلمة ،قبل بداية المحاضرة،لمنسقة المختبر الدكتورة لطيفة لزرك التي رحبت ب د الولي مثيرة عدة أسئلة إشكالية ومؤرقة في مجال البحث البلاغي . كانت محاضرة الدكتور الولي غنية ، جمعت بين التأريخ والمقارنة بين تصورات البلاغيين الغربيين والعرب ،بدءا بالأصول، مرورا بمنعطفات الدرس البلاغي، وانتهاء بجهود المجددين. ولئن كانت البلاغة مظلومة مقارنة بالنحو،فإن د محمد الولي قد جعل من محاضرته  التي ألقاها بمناسبة الدرس الافتتاحي : " بلاغة الشعر وبلاغة الإقناع "، مناسبة  ليبرز فيها مزايا البلاغة ومساهمتها في التدبير السياسي في الحاضرة ،خاصة وأن البلاغة قد ساعدت على الكشف عن أهم التقنيات التي تضمرها أنواع الخطابة التشاورية (الشاهد) والقضائية (القياس الإضماري) والاحتفالية( التفخيم) مشيرا إلى أن الخطابة تزدهر مع الحرية السياسية. في مقابل ذلك أشار المحاضر إلى قلة الاهتمام بالأسلوب عند أرسطو مقارنة بالخطابة. توقف المحاضرعند تاريخ البلاغة الطويل، منذ الحاضرة الأثينية مع أفلاطون و أرسطو، مرورا ب سيسرون، و انتهاء بالبلاغة الجديدة مع كل من بيرلمان و تيتيكا، و جاك فونتاني، ومعرجا  في الآن ذاته على البلاغة العربية مع الجرجاني معتبرا أنه قاد ثورة على نظرية النقل ،وأن جهود القرطاجني لافتة للنظر من خلال تمييزه بين الأقوال الإقناعية والتخييلية علاوة على السكاكي و غيرهم من البلاغيين العرب، مؤكدا ميوله إلى البلاغة المحسناتية التي تحضر أكثر في الشعر، على حساب البلاغة الإقناعية التي تناسب النصوص النثرية . كما تحدث عن لحظات الصورة الشعرية، وعن مشاكل البلاغة العربية... لتنتهي محاور هذا اللقاء بتدخلات الحاضرين استفسارا وتساؤلا وإضاءة  من أساتذة وطلبة و مهتمين، تدخلات اتسمت بالتنوع والتميز، ليعقب عليها  محمد الولي،  وفي سياق التذكير بالبرنامج العلمي السنوي للمختبر أشادت دة لطيفة لزرك بغنى هذا البرنامج وبأهمية الأسماء الأكاديمية التي سيستضيفها المختبر والكلية ، بعدا قدم السيد رئيس شعبة الدراسات العربية الدكتور عز العرب إدريسي أزمي تذكارا  للمحتفى به تقديرا لمكانته العلمية في مجال البلاغة العربية مع التأريخ لهذه اللحظات العلمية بصور تذكارية مع الضيف الكبير.