تربية وتعليم
  • ...
    والد تلميذ يعتدي بالضرب على مدير مؤسسة تعليمية بإقليم الجديدة ويرسله إلى قسم المستعجلات

    يستمر مسلسل الاعتداءات على الأطر التربوية في المؤسسات التعليمية ببلادنا رغم ما تقوم به السلطات من مجهودات للحد منه ، وموازاة مع ذلك تزداد حملة الاستنكار التي تندد بهذا السلوك المشين من طرف مختلف الفاعلين في القطاع التعليمي التربوي.وفي هذا الإطار شهدت مجموعة مدارس قاسم الزهيري المتواجدة بتراب جماعة سيدي عابد بإقليم الجديدة اعتداءا همجيا على أطرها التربوية العاملة بالمركزية من طرف أحد الاباء، وقد أصاب السيد مدير المؤسسة النصيب الأكبر من هذا الإعتداء.فخلال الفترة الزوالية من اليوم الأربعاء ، جاء المعتدي عند مدير المدرسة غاضبا - جراء تأجيل أداء تعويض تيسير لزوجته وكذلك بسبب عدم رضاه عن المبلغ – وبدأ يسبه و يتوعده، وقد بالغ في ذلك عندما طلب منه المدير مغادرة المؤسسة، ليتفاجا هذا الأخير بوابل من الضرب من طرف المعتدي إلى أن تدخلت الأستاذات و أحد الأساتذة ، الذين بدورهم نالوا وابلا من التهديد و الوعيد ، ولولا تدخل بعض السكان لنهي المعتدي لقام بالهجوم على العاملين بالمدرسة بواسطة سيارته ذات الحجم الكبير.هذا و حضرت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي للقيام بالتحقيقات اللازمة و أخذ أقوال المدير والأساتذة ، كما حضر رئيس جماعة سيدي عابد الذي عبر عن تنديده لهذا السلوك الإجرامي وعن دعمه لأطر المؤسسة.الى ذلك فقد جرى نقل المدير على وجه السرعة بواسطة سيارة الإسعاف إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة و هو في حالة يرثى لها ، في حين مازالت الأطر التربوية في حالة الصدمة جراء الحادث.هذا و قد عبرت مختلف النقابات التعليمية و الأطر التربوية بالإقليم عن شجبها لما تعرض له زملاؤهم وعن دعمهم المطلق لهم مطالبين بمعاقبة الجاني وفق المساطر القانونية صونا لحرمة المؤسسات التعليمية و كرامة العاملين بها .

  • ...
  • ...
    جامعة شعيب الدكالي تقدم حصيلتها السنوية ومشاريعها المستقبلية في ندوة صحفية

    نظمت جامعة شعيب الدكالي، اليوم الأربعاء 13  نونبر 2019  ، لقاء صحفيا من أجل تمكين الفاعلين بالجامعة والشركاء والعاملين بالمجال الإعلامي و لكل المهتمين من الاطلاع على حصيلتها السنوية 2018 – 2019 و مشاريعها و الأفاق المستقبلية  للجامعة.اللقاء الصحفي ترأسه الدكتور يحيى بوغالب رئيس الجامعة ، مرفوقا برشيد هلال نائب رئيس الجامعة المكلف بالشؤون البيداغوجية و  محمد السحابي نائب رئيس الجامعة المكلف بالبحث العلمي والتعاون والشراكة و  حسن قرنفل عميد كلية الأدب والعلوم الإنسانية و عز الدين عزام مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية و  عبد الحكيم حسن الدين الكاتب العام للجامعة و خليل بنخوجة العميد بالنيابة لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية و عبد الحق صاحب الدين مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ومحمد بلغن عميد كلية العلوم و  نجيب صابر مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور وعدد من المنابر الإعلامية المحلية والجهوية والوطنية .العرض الأول قدمه الدكتور بوغالب حول المحاور الأساسية لتطوير عمل الجامعة، كما عرض منجزاتها الكبرى بعد مرور سنة على تكليفه رئيسا لها، علاوة على السمات البارزة وأهم المشاريع المستقبلية التي تشتغل عليها المؤسسة الجامعية " Projet de développement 2019 – 2023  "  . واعتبر يحيي بوغالب ،  أن تقديم الخطوط العريضة لمشروع تطوير الجامعة يندرج في سياق التواصل الذي تحرص عليه الجامعة، بمختلف مكوناتها، واعتماد مقاربة الانفتاح على المحيط الخارجي وفق سياسة تشاركية.وتوزعت المحاور الكبرى لمشروع تطوير جامعة شعيب الدكالي بالجديدة ، على أربع  مرتكزات تهم العمل على تقديم تكوين واضح مهني عالي الجودة ، تعزيز مراكز الخبرة بإحداث مؤسسات جديدة وتشجيع البحث العلمي لخدمة التنمية "RSI" Recherche Scientifique et Innovation، وإعداد اندماج ذكي في الوسط السوسيو اقتصادي وصناعي حول الابتكار وتكوين الكفاءات  ثم جعل الطالب في قلب مشروع التطوير ثم أخيرا تعزيز وتحسين حكامة جيدة لدعم تنمية  الجامعة و التواصل لتحسين صورتها، وجعل الجامعة فاعلا محفّزا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.العرض الثاني قدمه الاستاد رشيد هلال نائب رئيس جامعة شعيب الدكالي عن الدخول الجامعي 2019/ 2020. والذي تطرق  فيه إلى المحاور التالية : - استقرار في أعداد الطلبة الجدد المسجلين في شتنبر 2018 مقارنة مع شتنبر 2017- ارتفاع في الأعداد الإجمالية للطلبة بنسبة 6 %. ونسب الهذر التي بلغت أعلاها 24% على مستوى السنة الأولى من سلك القانون باللغة الفرنسية ، و19% بسلك قانون الأعمال ، و 14 % في مسلك تدبير الهيآت Management des Organisation بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ENCG  .كما تطرق أيضا الى ضعف الكفاءات والقدرات اللازمة لمتابعة الدراسة الجامعية ، والضعف في التمكن من اللغات خاصة لغة التمدرس  ، والخطأ في التوجيه أو في اختيار مسلك التكوين ، وضعف الإمكانيات المادية وهشاشة في الوضعية الاجتماعية للطالب ، خاصة توفير السكن الجامعي 1400 سرير ل 24.000 طالب ، اعتماد 19 مسلكا جديدا في دورة 2018 انطلق العمل بها في شتنبر 2018.وبلغ عدد الخريجين الحاصلين على شواهد الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا و الإجازة والماسترو دبلوم المدارس الوطنية للتجارة والتسيير و دبلوم مهندس الدولة ودبلوم الدكتورة خلال سنة 2018 – 2019 ما يناهز 3.243 خريجا .و تختلف نسب الاستيفاء و النجاح، يؤكد السيد هلال، حسب نوع المسلك والمؤسسة.* المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير    ENCG دبلوم المدارس الوطنية للتجارة والتسيير  ENCGنسب الاستيفاء: من 45 % في الفصل السابع إلى 100 % في سنة التخرج وعدد الخريجين: 135 (136 سنة 2018).* المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية دبلوم مهندس الدولة.نسب الاستيفاء: من 53 % في السنة الأولى من السلك التحضيري إلى 100 % في سنوات سلك المهندسين، عدد الخريجين: 73 (83 سنة 2018). * المدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور : الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا.  نسب الاستيفاء: من 60 % إلى 85 % عدد الخريجين: 51 أول فوج للمدرسة. * كلية العلوم : من 18.4 % في السنة الأولى إلى 76 % في  سنة التخرج بمسلك الإجازة  في الدراسات الأساسية . وتتراوح بين 88 % إلى 100 % بمسالك الإجازة المهنية وبين 71.4 % و 100 % بسلك الماستر .* كلية الأدب والعلوم الإنسانية : من 15.6 % في السنة الأولى إلى 90 % في سنة التخرج بمسالك الإجازة في الدراسات الأساسية وتتراوح بين 20 % إلى 100 % بمساك الماستر.هذا وعرف الدخول الجامعي 2019/ 2020 ، يضيف هلال، التحاق أزيد من 7500 طالبا جديدا مع اعداد إجمالية وصلت إلى ما يناهز 23.500 طالب موزعين على مركزين جامعيين .مع اعتماد 14 مسلك جديد .ويبقى أهم ما يميز الدخول الجامعي، يؤكد السيد رشيد هلال ، هو  فتح مؤسستين جديدتين ويتعلق الامر بالمدرسة العليا للتربية والتكوين بالجديدة  بأربع مسالك متعددة للتكوين في الإجازة في التربية والكلية متعددة التخصصات بسيدي بنور باعتماد مسلكين في الإجازة المهنية ركائز مهمة في برنامج تطوير الجامعة حيث أصبحت تتوفر على 8 مؤسسات جامعية .و بخصوص البحث العلمي، حسب عرض السيد رشيد هلال، تم إنشاء 3  مراكز للدراسات في الدكتوراه مركز الدراسات في الدكتوراه في العلوم والتقنيات : 5 تكوينات في الدكتوراه. مراكز للدراسات في الدكتوراه. 5 براءات اختراع. وفي مجال البحث العلمي، قامت الجامعة باعتماد 4 مراكز جامعية للبحث وخلق " المركز الدولي للاستشغال عن بعد لتدبير الموارد المائية "  بالإضافة إلى 4 مراكز جامعية للبحث  والمركز الدولي ، من 40 مختبرا يضم 127 فرقة بحث ، و 14 فرقة بحث مستقلة ، وقطب كفاءات في علوم وتقنيات البحار و مختبرات  .وفي الأخير  تقدم رئيس الجامعة بالشكر الجزيل إلى السلطات الإقليمية والمحلية  وعلى رأسها السيد عامل إقليم الجديدة والى المجالس المنتخبة الإقليمية والمحلية والمسؤولون عليها  وأعضاؤها و السلطات الأمنية بمختلف مكوناتها و رؤساء الجماعات الترابية و الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرية الإقليمية و المديرية الإقليمية لوزارة الصحة و كل المصالح الخارجية بالإقليم و كل الفاعلين السوسيو اقتصاديين بالمدينة والإقليم والجهة .

  • ...
    كلية العلوم القانونية والاقتصادية بالجديدة تنظم حفل تسليم شواهد الماستر برسم السنة الدراسية 2018/2019

    نظمت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة شعيب الدكالي بالجديدة أمس السبت 09 نونبر 2019، حفلا كبيرا تم خلاله تسليم شواهد التخرج لفوج السنة الدراسية 2019/2018 لشهادة الماستر في قانون الاعمال والمقاولات، وتدبير الموارد البشرية ، وقانون الاعمال باللغة الفرنسية ، وقانون التأمينات.  وافتتح الحفل بكلمة للدكتور خليل بنخوجة عميد كلية العلوم القانونية و الاقتصادية والاجتماعية، تحدث فيها عن النتائج المميزة التي حققها الطلبة بالكلية بكل جدارة واستحقاق انطلاقا بالعمل النبيل والمجهودات التي تبدلها الأطر التربوية والإدارية اتجاه الطلبة والطالبات،  كما تقدم بالشكر الى الأمهاء والأباء والأولياء الذين ساهموا بشكل كبير في هذا النجاح لفائدة أبنائهم وبناتهم.  هذا وذكر بنخوجة من خلال كلمته، بقيمة تنظيم هذا الحفل للطلبة المتوجين، معتبرا أن الاحتفال بهذا اليوم يأتي لما له من رمزية ودلالات متعددة، و لترسيخ ثقافة الاعتراف والتشجيع وكذلك لتحفيز الطلبة والطالبات المتابعين دراستهم بالكلية على الاجتهاد والمتابرة في العمل الدراسي و لتمكين الأجيال القادمة من نور المعرفة والعلم، وللمساهمة في التنمية وبناء هذا المجتمع.من جهته اعتبر السيد الصحابي نائب رئيس الجامعة، تنظيم هذا الحفل تقديرا وتجسيدا للرسالة النبيلة التى تؤديها نساء ورجال التربية بأداء واجبهم المهني بكل مهنية ومصداقية بهذه الكلية، كما اعتبر كذلك أن هذا الاحتفال هو تكريم للكلية خاصة وللجامعة عامة ولكل الأباء والأمهات والاولياء لما حققوه لصالح أبنائهم.هذا و أشرف على تسليم شواهد التخرج الدكتور خليل بنخوجة عميد كلية العلوم القانونية و الاقتصادية والاجتماعية بحضور السيد الصحابي نائب رئيس جامعة شعيب الدكالي وبعض الاساتذة من بينهم الأستاذ عبد الكريم كامري والأستاذة هارجيج ليلى والأستاذ بنزيات عبدالحكيم  والأستاذ عبد العزيز شفيق والسيد أنور الراضي بصفته مدير "الاتحاد العام للمؤسسات المغربية CGEM ، الجديدة سيدي بنور"حضر هذا الحفل أيضا الأستاذة الكادي والأستاذ جراف والأستاذ النصراوي والأستاذ الفودالي والأستاذ الغزواني  والأستاذ طبيطبي  والأستاذة رابحي والأستاذ بوسدرة والأستاذ بنمهان وعلى رأس اللجنة التنظيمية الأستاذة هدى مابتول بالإضافة إلى حضور ثلة من المدعوين أباء واولياء وامهات الطلبة والطالبات ودويهم .

  • ...
    ماذا يحدث في اسلاك الماستر بكلية الآداب والعلوم الانسانية بالجديدة؟

    وقف مختلف المتتبعين والملاحظين مشدوهين بما يقع بماسترات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة نظرا لغرابة الأحداث التي تستعصي في بعض الأحيان على الفهم و التصديق. وقد بدأ هذا المسلسل بقيام ماستر شعبة الجغرافيا  Espaces fragiles au Maroc  برسم السنة الجامعية 2019/2020 بالإعلان عن عدم نجاح أي مترشح في الاختبار الكتابي وبالتالي حمل العبارة التالية  " لا أحد". نفس الشيء حدث في السابق مع ماستر بشعبة التاريخ وبشعبة الجغرافيا نفسها وهو الأمر الذي أثار الاستغراب وحمل الكثير من رواد المواقع الاجتماعية على كتابة تعليقات مليئة بالسخرية. لكن الرأي العام يتساءل أين تلقى هؤلاء الطلبة المترشحون لسلك الماستر تكوينهم حتى يتم رفضهم جملة وبهذا الشكل المهين. ألم يتلق معظمهم تكوينهم في سلك الإجازة لدى نفس الأساتذة الذين يؤطرون الماستر وبنفس الشعب التي ينتمي إليها؟ فكيف يتم استبعاد جميع الطلبة بما فيهم المتفوقون من هذا الماستر العجيب الخاص بدراسة الهشاشة. وقد علق أحد الأساتذة على الواقعة كيف لا يجدون من يمثل الهشاشة والمغرب ملئ بهذه الظاهرة في جميع المجالات دون أن نستثني منها التعليم وبعض رجالاته.  لكن أغرب حالة سجلت مع نهاية السنة الجامعية تمثلت في استقالة منسق ماستر شعبة اللغة الإنجـليزية  (Media studies) نتيجة لوقائع غامضة  بقيت في معظمها طي الكتمان والتستر. فـمن قائل أن الاستقالة ليست سوى إقالة ضمنية لهذا الأستاذ "المغضوب عليه". ومنذ متى أصبح الجامعيون يقيلون أستاذا نظرا لسلوكه وليس لكفاءته العلمية والمهنية؟ فالماستر (media studies) حقق قيمة مضافة للشعبة وكذلك انفتاحا وإشعاعا خارجيين بالنسبة للمؤسسة والجامعة بشكل عام. عكس الماستر الحالي (Applied Language Studies) الذي يعتبره الجميع استمرارية لنفس الوحدات التي تم تدريسها في مسلك الإجازة.أما ماستر شعبة اللغة الفرنسية (Etudes interculturelles) الذي عمر لسنين طويلة بدون إضافات وتغييرات جديرة بالذكر فقد أصبح يستحق أن يدخل لمتاحف التاريخ كأقدم ماستر استمر لمدة طويلة بالمقارنة مع باقي التكوينات بكليات الآداب والعلوم الإنسانية المغربية. فنفس المواضيع ونفس التيمات يتم اجترارها بدون ملل ولا كلل منذ الفترة التي كانت فيها موضة وبدأت في الانحسار والتراجع مع ظهور أجيال جديدة من المقاربات و مجالات الاشتغال والبحث العلمي. هذا الماستر يشهد أكبر عدد من الاختلالات المسطرية والقانونية دون أن يتدخل رئيس الجامعة والمسؤول الأول عن المؤسسة لإعادة الأمور إلى نصابها، بل ظل هؤلاء يتفرجون على ما يقع في هذا التكوين بدون حسيب ولا رقيب. أولاهما أن منسق التكوين الذي تم تعيينه كمدير مؤقت لمدرسة جديدة محدثة من  طرف رئيس الجامعة ومع ذلك بقي يرأس الماستر ويوقع على الوثائق بصفته رغم أنه ينتمي حاليا لمؤسسة أخرى وسقط عنه الحق في التنسيق بقوة القانون. وهكذا فقد تزامن تعيينه على رأس هذه المدرسة الجديدة مع فرز امتحانات الماستر وإخراج النتائج إلى الوجود وهو الأمر الذي يعد معـيبا من الناحية المسطرية. فبحكم القانون لا يمكن لمن أصبح ينتمي لمؤسسة جديدة أن يتحمل مسؤولية التنسيق في مؤسسة أخرى نظرا للتنافي القانوني المرتبط بذلك. وهكذا كل ما تم توقيعه منذ التعيين فهو باطل ويقع تحت طائلة الطعن فيه بما في ذلك محاضر الامتحانات وتقارير اجتياز الاختبارات الكتابية والشفهية. ناهيك عن معاناة الطلبة من عدة مشاكل بيداغوجية نذكر من بينها فرض مواضيع بذاتها على الطلبة وعدم إعطائهم إمكانية الاختيار. هكذا أصبح الطلبة يتساءلون: كيف تم اختزال التداخل الثقافي l’interculturel  في مواضيع تتعلق باللسانيات على الخصوص؟ ولماذا تم حصر ميدان البحث في هذا النطاق الضيق منذ عدة سنوات؟ كما يقوم منسق هذا الماستر منذ سنوات بفرض طاقم بيداغوجي بذاته دون غيره مع عدم إشراك جميع الأساتذة متحديا الكل. فهو يستعين ومنذ سنوات بخدمات أحد الأساتذة المتقاعدين دون غيره ويمنحه ساعات للتدريس بينما ذلك مخالف للقوانين. هذا المتقاعد لا يحق له التواجد بالمؤسسة فكيف له أن يدرس بها ويسهر على انتقاء طلبة سلكي الماستر والدكتوراه...ولمن يريد أن يتأكد من ذلك فجدول استعمال الزمان للماستر ليوم الخميس يحمل اسم هذا الأستاذ الذي لم يعد يحق له التدريس بموجب القوانين الجاري بها العمل. كما يقوم بشكل غير مفهوم بالاستعانة بعدد من الأساتذة المساعدين بدل الاعتماد أساسا على الأساتذة المؤهلين وأساتذة التعليم العالي الذين يحق لهم التدريس والتأطير بالماستر قبل غيرهم. فعلى أي منطق استند لكي يلجأ إلى بعض الأساتذة المساعدين الذين لا يمكنهم بأي وجه من الوجوه التدريس والتأطير بسلك الماستر مع وجود زملاء لهم مؤهلين وأساتذة للتعليم العالي. يجيب آخرون على ذلك إن في الأمر استغلال لحاجة هؤلاء للترقية وتغيير الإطار وأشياء أخرى نربأ عن أنفسنا من التعرض لها في هذا المقام. ومع ذلك يبقى كل ذلك جزءا يسيرا من خفايا سلك الماستر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة وكل ما نسعى إليه ونتمناه هو أن هو أن تهب رياح التغيير. جامعيون بجامعة شعيب الدكالي

  • ...
    كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة على وقع الأزمات والمآزق

    أصبحت عادة استضافة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة لمؤسسات جديدة تنتمي لجامعة شعيب الدكالي تثير امتعاض الأساتذة وغضبهم نظرا لما تجلبه من ضرر وتضييق وإزعاج. فقد دأبت إدارة هذه المؤسسة على فتح أبوابها وعرض خدماتها، بدون قيود ولا شروط، للمدارس والمؤسسات التي لا تتوفر على مقرات بالجامعة. وقد بدأ ذلك مع إنشاء عدة مؤسسات جديدة تابعة للجامعة مثل المدرسة العليا للتكنولوجيا والكلية المتعددة الاختصاصات والمدرسة العليا للتجارة والتسيير. وحاليا تستضيف كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة المولود الجديد أي المدرسة العليا لمهن التربية والتكوين وكذا المدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور بكامل طلبتهم وإدارتهم وطاقمهم التدريسي. فمن المفروض أن تتوفر مدرسة كالمدرسة العليا للتكنولوجيا منذ إنشائها على مقر بسيدي بنور حيث يجب أن توطن به، بينما لا يفهم الرأي العام كيف استقرت منذ سنوات بكلية الآداب بالجديدة!  ما معنى أن تستقر مؤسسة بمدينة أخرى وإقليم آخر مستغنية عن مقرها الأصلي الذي يوجد طبعا بسيدي بنور؟هكذا أصبحت كلية الآداب كنوع من الملجأ الذي يلجه كل من لا يتوفر على مقر أو مباني كافية. كل ذلك يؤكد الأساتذة أنه يتم على حساب أهل الدار الذين لا يجدون أقسام لتأطير الطلبة أو لتعويض حصص نظرا للخصاص الذي يحدث خصوصا مع نهاية الفصول الدراسية أي الأسدس. هكذا أصبحنا نجد الأساتذة بكلية الآداب يبحثون عن مقر لتأطير طلبة البحوث أو لتعويض بعض الحصص ولا يجدونها في أغلب الأحيان.  أما المدرسة العليا لمهن التربية والتكوين الحديثة العهد فقد ولدت بدون مقر وبدون طاقم للتدريس. وبطبيعة الحال فقد اضطلعت كلية الآداب بالجديدة بإيوائها والتكفل بها ورعايتها بل وإخراجها من العدم إلى الوجود.  هكذا تكـفل أساتذة بعض الشعب كشعبة اللغة الفرنسية وآدابها وشعبة اللغة الإنجليزية بإخراج مسالك هذه المدرسة إلى الوجود لأن لا وجود لأساتذة لها أصلا أي للمدرسة الجديدة. فكيف لمدرسة تعتمد %مئة في المئة على إمكانيات كلية الآداب والعلوم الإنسانية وعلى أساتذتها ومقراتها أن تسمى مدرسة مستقلة وقائمة الذات؟ إنه زمن الخداع وملئ مشاريع وهمية بدون رصد أية إمكانيات حقيقية لمؤسسات تبدأ ضعيفة وتبقى متعثرة لأن النشأة هي أصلا غير سليمة. حسب مصادر موثوقة، فإدارة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة تعيش حاليا على وقع أزمة وورطة بعد افتضاح أمر الأستاذ المتقاعد الذي يشتغل بدون موجب حق داخل المؤسسة. هذا الأستاذ الذي تقاعد منذ سنوات بقي يعطي دروسا في سلك الماستر والأدهى من ذلك أنه مازال يساهم كذلك في انتقاء طلبة سلك الماستر وسلك الدكتوراه مع أن ذلك مخالف للقوانين الجاري بها العمل في الوظيفة العمومية. فالأستاذ منسق ماستر احدى الشعب والعميد السابق للمؤسسة، اختار هذا الأستاذ المتقاعد دون غيره وأشركه في عدة قرارات بيداغوجية حاسمة ومصيرية كانتقاء الطلبة المترشحين لسلك الماستر وكذلك لتكوين الدكتوراه وهو بذلك ورط الإدارة في منزلق خطير وغير مسبوق. كل تلك النتائج والامتحانات والمداولات والقرارات أصبحت قابلة للطعن من طرف الطلبة وذلك نظرا لانعدام الصفة القانونية لدى أحد أعضاء اللجنة المكونة لنتائج الفرز سواء في سلك الماستر أو سلك تكوين الدكتوراه. ويتساءل الأساتذة كيف تورطت إدارة المؤسسة في هذا المأزق وسمحت لأستاذ بالاشتغال بدون موجب حق؟ فأي سر يختفي وراء هذا الإصرار على إشراكه في كل القرارات البيداغوجية كفرز المترشحين والتدريس بسلك الماستر؟ ومما زاد الطين بلة هو تعيين منسق ماستر هذه الشعبة، كمدير للمدرسة الجديدة أي المدرسة العليا لمهن التربية والتكوين وبقي هذا المسؤول يشرف على الماستر في نفس الوقت ويوقع على الوثائق الرسمية بالرغم مما يطرحه ذلك من تنافي قانوني.هذا ويتساءل بعض العارفين بخبايا المؤسسة: هل لا يوجد مستشارون عقلاء وقابلية للإصغاء للآراء المخالفة بكلية الآداب بالجديدة لكي تقع إدارتها في كل هذه الورطات والمطبات القانونية؟ الجديدة في : 30/10/2019.جامعيون بجامعة شعيب الدكالي    

  • ...
    نقابة التعليم العالي بالجديدة ترفض مشروع نظام البكلوريوس الوزاري (بلاغ)

    عقد مكتب الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالجديدة اجتماعه، يومه الاثنين 28 أكتوبر 2019، بمقر المكتب المحلي بكلية العلوم، وبعد مناقشة جادة ومستفيضة، حول الإصلاح البيداغوجي المسمى بنظام الباكلوريوس، عبر أعضاء المكتب عن استغرابهم من السرعة والمنهجية المتبعة في تنزيل هذا المشروع، الذي ينم عن غياب رؤية استراتيجية واضحة ومنظور شمولي للوزارة في إصلاح منظومة التعليم العالي، الذي ما فتئت النقابة الوطنية للتعليم العالي تطالب به حتى تتسنى للجامعة لعب دورها الأساسي كقاطرة للتنمية الشاملة، بعد ذلك قرر مكتب الفرع الجهوي ما يلي:- استنكار الأسلوب الفوقي والمتسرع الذي تنهجه الوزارة في تمرير مشروع الإصلاح البيداغوجي المسمى بنظام الباكلوريوس؛- اعتبار تنزيل مشروع الباكلوريوس بالمنهجية الحالية امتدادا للإصلاحات التقنوية السابقة، والتي أبانت عن فشلها؛- اعتبار أن الشروع في إصلاح بيداغوجي جديد بدون تقييم حقيقي للإصلاحات السابقة يوحي بفشل هذا المشروع قبل بدايته وفي مهده؛- اعتبار الطريقة التي سلكتها الوزارة تتنافى مع الاتفاقات التي عقدتها مع النقابة والتي تحث على إشراك حقيقي لجميع مكونات الجامعة في أي مشروع للإصلاح؛لذلك يطالب مكتب الفرع الجهوي من السيدات الأستاذات والسادة الأساتذة ما يلي:- عدم الانخراط في أية إجراءات تطبيقية لهذا الإصلاح، والتريث في المشاركة في أي نقاش حول نظام الباكلوريوس، حتى تتضح الرؤية على المستوى الوطني؛- مطالبة المكتب الوطني واللجنة الإدارية باتخاذ موقف واضح من الإصلاح البيداغوجي ومن الطريقة المتسرعة التي تنهجها الوزارة في تنزيل مشروعها؛- رفض ادعاء الوزارة أن صياغة هذا المشروع تم بطريقة تشاركية، إذ لم تتم مناقشته في أي لقاءات سابقة؛ بل تمت بلورته من خلال بنيات غير رسمية كندوة الرؤساء وشبكة العمداء؛-اعتبار ما جاء في برمجة تنزيل مشروع الإصلاح غير ملزمة للسادة الأساتذة.وأخيرا يهيب مجلس الفرع الجهوي بكل السيدات والسادة الأساتذة الباحثين إلى المزيد من اليقظة والتعبئة ورص الصفوف دفاعا عن حقوقهم المشروعة في إطار نقابتهم العتيدة، النقابة الوطنية للتعليم العالي

  • ...
    فيدرالية جمعيات الاحياء السكنية بالجديدة تشخص بتفصيل الوضع التعليمي باقليم الجديدة

    في اطار التهيء لتحيين ملفها الترافعي لسنة 2020 الذي يشمل كافة مناح الحياء  بمدينة الجديدة خصوصا ما تعلق بجودة الحياة بها من ببيئة ونظافة وترفيه وثقافة وتعمير  وخدمات اساسية كالصحة والتعليم ...الخ  برمجت فيدرالية جمعيات الاحياء السكنية سلسلة من اللقاءات والندوات والموائد المستديرة تهم كافة هذه المجالات التي تدخل في صلب اهتماماتها ، في هذا الاطار كان موعد المهتمين بالشأن التعليمي مع ندوة نظمتها الفيدرالية يوم الاحد 13 اكتوبر2019 بدار الشباب حمان الفطواكي ادارها عضوي المكتب عبد الرحيم كمري مسيرا وصلاح الدين بنحرارة مقررا واطرها مجموعة من الاساتذة من اهل الاختصاص بحضور متميز لجمهور من المواطنين والمواطنات وفاعلين نقابيين وجمعويين.... و بعد كلمة مقتضبة لرئيس الفيدرالية  السيد محمد فتحي رحب فيها بالحضور  ووضح من خلالها الدواعي لهذه المائدة المستديرة  ، تابع الحاضرون على مدار ما يقارب 3 ساعات مداخلات السادة محمد الحجاوي اطار تربوي وفاعل مدني  ، محمد اموش استاذ جامعي ، خليل الغنيمي وحسن قيشي  مناضلين جمعوين ومديرا مؤسستين تعليمتين بالإضافة الى بوشعيب الحرشي رئيس فيدرالية جمعيات امهات واباء واولياء التلاميذ بإقليم الجديدة ، مداخلات شملت كل محاور منظومة التعليم ببلادنا وتناولت تاريخ ومحاولات اصلاحها .واقع التعليم بالجديدة واقليمها اعتبره المتدخلون غير منفصل عن واقع التعليم بالمغرب حيث تم وضع الاصبع على الاختلالات والاكراهات والمشاكل المتعددة وكذا المجهودات التي يبذلها الجميع من اجل رفع التحديات والدفاع عن المدرسة العمومية وتجويد منتوجها. مداخلات السادة الاساتذة تبعها نقاش غني بالأفكار والملاحظات لمدة تقارب الساعتين لتختتم فعاليات هذه المائدة حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال مع انطباع بنجاحها ورغبة بضرورة تكرار مثل هذه المبادرات  وستعمل الفيدرالية على تجميع تفاصيل  ماراج  في هذه الندوة من مداخلات السادة الاساتذة والنقاش الذي تبعها  والتوصيات المنبثقة عنها  وتعميمها على المهتمين والمتدخلين  وساكنة الجديدة وذلك في القريب العاجلتجدر الاشارة ان فيدرالية جمعيات الاحياء السكنية كانت قد وضعت ارضية وزعتها على الحاضرين  جاء فيها ما يلي :ورقة ارضية ندوة حول التعليم تحت عنوان: «سؤال التعليم بإقليم الجديدة ،الراهن والمأمول»في اطار تهيئ الملف الترافعي لفيدرالية جمعيات الاحياء السكنية بمدينة الجديدة تمت منذ بداية سنة 2019 برمجة وتنفيذ  سلسلة من اللقاءات و الندوات والموائد المستديرة وانشطة مختلفة ، حول مجموع القضايا التي تهم ساكنة الجديدة وجودة الحياة بها ، من تعليم وصحة وشغل وخدمات مختلفة .واذا كان مجهود فيدرالية جمعيات الاحياء السكنية ينصب بالخصوص على قضايا البيئة والنظافة والفضاءات الخضراء والنقل والتعمير والاسكان والثقافة والرياضة والترفيه  وعموما النضال من اجل توفير شروط عيش لائقة بالأحياء والاقامات السكنية وغيرها من الامور التي تهم المواطن بشكل مباشر اوغير مباشر والتي تشكل هي  المحاور الاساس التي نترافع من اجل توفيرها وتجويدها ، فان  الخدمات الاساسية الاخرى  تقع هي ايضا في صلب اهتمامات فيدرالية جمعيات الاحياء السكنية وضمنها قضية التعليم.ان اهتمامنا بالتعليم  لا نرمي من خلاله  الترامي على اختصاصات المتدخلين في هذا المجال من مهتمين ومؤسسات رسمية ومنظمات نقابية بالقطاع  وجمعيات اباء واولياء التلاميذ... .ان هذا الاهتمام مرتبط بالأساس بالاختلالات الملاحظة  بالبنية التحتية والامكانيات المادية والبشرية المرصودة والموجودة لاستفادة عادلة  من هذه الخدمة العمومية وجودتها وتكافؤ الفرص للولوج اليها كما وكيفا  ،اما القضايا  والمشاكل المرتبطة  بالجوانب التربوية ومطالب الشغيلة والسياسة المتبعة في ميدان التعليم فهي  ان كنا نأخذها بعين الاعتبار فان الترافع من اجلها في اعتقادنا هو مسؤولية تقع بالأساس على الاطارات السياسية والنقابية وان مساهمة المجتمع المدني في هذا المجال هي مساهمة مكملة ومساندة.  ان  نقاش مشاكل التعليم  بالإقليم عموما ومدينة الجديدة على الخصوص التي تشتغل فيدرالية جمعيات الاحياء  داخل مجالها الجغرافي لا يمكن فصله عن النقاش الدائر بحدة  حول ملف التعليم ببلادنا ، فقضية التعليم باتت تقض مضجع الأسر المغربية في ظل ما يسجل من تفسخ للمنظومة كلها  وتراجع  في مؤشر الجودة وتخبطات تنذر ان لم يتم الاسراع بوضع قطار الاصلاح على سكته   بـ”كارثة تربوية وتعليمية غير مسبوقة” لقطاع  ليم بالمغرب  اهتماما من طرف الجهات الرسمية والمدنية  وطنيا ودوليا منذ ان بدأت بوادر ازمته تلوح في الافق، حيث عقدت العديد من المناظرات والندوات وسارعت الجهات الرسمية الى محاولات لإصلاحات متعددة ،بناء على دراسات وتشخيصات لواقع التعليم .وبغض النظر عن كون تلك التشخيصات اهملت وتجاهلت عن قصد مبدئ وحدة التعليم وتعميمه ومجانيته فإنها على مستوى رصد الاختلالات في التعليم العمومي كانت مقاربة للصواب ،ورغم ما رصد لتنزيلها من امكانيات  مالية ضخمة  فان نتائجها كانت دائما غير مرضية ،حيث  ان منحى المؤشرات استمر في التدهور ، وهو ما يبرز ان ازمة التعليم العمومي ليست  أزمة تشخيص ،بل ازمة حكامة وارادة حقيقية لتنزيل الحلول والمقترحات التي اتت بها كل تلك المشاريع والاصلاحات المختلفة ،واخرها القانون الاطار رقم 17-51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين الذي يمكن اعتباره نظريا  مرجعا لتحقيق جزء من الاصلاح المنشود حيث حدد مجموعة من الاهداف يمكن ان تحد من الاختلالات الملاحظة، اذ نص على ضرورة   تعميم التعليم  لفائدة جميع الأطفال و جعل التعليم الاولي الزاميا ،مع تمييز ايجابي لفائدة الاطفال في المناطق القروية وشبه الحضرية و مواصلة الجهود الهادفة إلى التصدي للهدر والانقطاع المدرسيين، ووضع برامج تشجيعية لتعبئة وتحسيس الأسر بخطورة الانقطاع عن الدراسة في سن مبكرة مع توفير الشروط الكفيلة بتجويد  البنايات والتجهيزات وتعميمها لتحسين العرض المدرسي  وملائمته مع الحاجيات المختلفة للمواطنين  وتقريب خدمة التعليم من الفئات الهشة  وفتح اوراش لتجديد مهن التدريس والتكوين والتدبير والتوجيه و مراجعة المقاربات والبرامج والمناهج البيداغوجية الى غير ذلك من المحاور التي اجتهد فيها  واضعوا هذا القانون .  ان كل ما جاء به هذا القانون من هذه الناحية  سيحال هو الاخر على الرفوف اذا لم تواكب عملية تنزيله حكامة جيدة وارادة حقيقية تقطع مع الروتين والرتابة والفساد ...هذا بغض النظر عن ان اي اصلاح حقيقي يخدم  مصلحة الوطن في راي اغلبية المهتمين  يقتضي الاتفاق على مبدئ  ان التعليم هو حق يجب ان يستفيد منه جميع المغاربة في اطار مدرسة عمومية موحدة ومجانية وبجودة عالية لكل ابناء المغاربة،  أغنياء كانوا أو فقراء،  في المدن وفي البوادي وفي الصحراء وفي الجبال دون تمييز . ان التعليم حق وليس امتياز وخدمة يجب ان يستفيد منها الجميع  وبنفس الجودة  بغض النضر عن الموقع الاجتماعي او الجغرافي او الانتماء الطبقي  وهي مسؤولية تتحملها الدولة.بعض تجليات المشاكل الملحة للتعليم ان الغرض الاساسي من هذه المائدة المستديرة بالإضافة رسم صورة تقريبية لواقع التعليم بإقليم الجديدة ،هو وضع اليد على المشاكل الحقيقية واقتراح حلول لها ورسملة كل عمل ايجابي تم  انجازه ليكون مثالا يحتذى به  .اننا لا ننكر المجهودات التي يتم القيام بها من طرف الجميع ففي زيارتنا  لبعض المؤسسات ولقاءاتنا مع بعض المسؤولين لمسنا انه رغم كل الاكراهات وجود جهود تبذل ونتائج تحقق ، نقيض ذلك رصدنا جملة من الاختلالات ان كان مرد بعضها خارج عن ارادة ما هو محلي، فان بعضها الاخر  لا يمكن ان يبرر  الا بغياب الارادة لدى المتدخلين في العملية التعليمية من طاقم اداري و تربوي  وجمعيات الاباء والامهات والمنظمات النقابية وفي بعض الاحيان غياب مرافقة السلطات المحلية والمؤسسات الادارية والاقتصادية والصناعية وهيئات المجتمع المدني  التي عليها ان تتحمل مسؤوليتها في هذا المجال  ومن المشاكل والاختلالات الظاهرة للعيان يمكن ان نذكر على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :العرض المدرسي ان المتتبع للتطور العمراني لمدينة الجديدة مثلا يلاحظ غياب اي تفكير شمولي يدخل في الاعتبار متطلبات السكان من المرافق الاساسية للتعليم والصحة والامن والتسوق...ان تطور المدينة هو توسع للإسمنت المسلح والتهام عشوائي للوعاء العقاري .  وابرز مثال هو ما تعرفه الاحياء الجديدة  النجد والسلام والمطار... من نقص فضيع في المؤسسات التعليمية حيث وضع رهن اشارة اكثر من 60 الف نسمة مدرستين ابتدائيتين وثانوية بالكاد انتهت الاشغال بها سنة2017 . وحتى البقع التي كان تصميم التهيئة قد خصصها لبناء بعض المؤسسات تم اهمالها لتتحول الى تجزئات سكنية (ثانوية فلسطين بحي السلام كمثال ) هذه الوضعية فتحت شهية  القطاع الخاص الذي اصبحت مؤسساته تنمو بوتيرة مرتفعة اذ وصل عددها اكثر 15 مؤسسة بالأحياء المذكورة مستفيدة من النقص الفظيع في العرض المدرسي وحاجة الساكنة لتعليم ابنائها .اما بالعالم القروي فإضافة الى ان اغلب الاطفال المتمدرسين ، بعيدون عن  التجهيزات العصرية  ولا يستفيدون من الوسائل التكنولوجية التي تمكنهم من الانفتاح على محيطهم الخارجي وتيسر ادماجهم  في المجتمع لكي  يتمتعوا بحقهم في  المساواة و تكافؤ الفرص داخل المجتمع، فان الصور اللاصقة في الاذهان هي تلك الصور لحالة الاقسام التي يجدها رجال التعليم بالبادية امامهم بالفرعيات المعزولة في الخلاء  التي تتحول في العطل الصيفية  إلى مكان للمتسكعين و ملاذا للمتشردين أو لقضاء الحاجة وتعرض تجهيزاتها إلى السرقة و التلف فلا تجد لا مقاعد ولا سبورات و لا مكتب و لا أبواب و لا نوافذ ... هذا بالإضافة لصعوبة الولوج الى التعليم نضرا لغياب او قلة النقل لانعدام المسالك. ان المطلع على المنظومة التربوية يجدها مكدسة بالنصوص والتنظيمات العصرية ,وعندما يخرج إلى بعض المناطق النائية يصدم بالواقع المر ويتأسف لتعليم تقليدي وطرق بيداغوجية متقادمة لا صلة لها بالشعارات المرفوعة اليوم ( الجودة – التحكم في التعلمات الأساس – الانفتاح ... ) ..  ان  العرض المدرسي لا يقتصر على معالجة الاختلالات المذكورة و  توفير الفضاءات المدرسية والتجهيزات والموارد البشرية، بل يقتضي إدماج كافة الشروط المادية والتربوية اللازمة لتمدرس الأطفال. ان هذه الشروط تتمثل بالأساس في توفير التغذية والنقل المدرسي والمآوي والكتب والأدوات واللوازم المدرسية والدعم المالي للأسر المحتاجة. وهو امر يبدو بعيد المنال على المدى المنظور اذا لم تتخذ الاجراءات اللازمة .  الهدر المدرسي نظرا لقلة اماكن الايواء من داخليات ودور الطلبة والطالبات ....تستمر ظاهرة الهدر المدرسي خصوصا بالنسبة لتلاميذ البادية  والوافدين على المراكز الحضرية  من الهوامش والتجمعات  الهشة من اجل اتمام دراستهم الاعدادية والتاهيلية  ... اضافة لفقر الاسر ومشاكل النقل وقلة المطاعم المدرسية وهو ما يتطلب حسب تجارب بلدان اخرى  تقريب خدمة التعليم من المواطنين ببناء مدارس جماعاتية واعداديات وثانويات  بالمراكز القروية والشبه الحضرية وتجميع تلك الفرعيات المنتشرة هنا وهناك والتي تتعرض للتخريب كل ما انتهى الموسم الدراسي في مؤسسة واحدة  تتوفر على كل مقومات المدرسة العصرية من ايواء واطعام وسكن الاساتذة والمعلمين ومرافق مختلفة  وهو ما سيعمل على تخفيف الضغط على المدينة وتفادي ذاك الاسطول من الحافلات الذي ينقل التلاميذ في ضروف غير مريحة. يجب ان تذهب المؤسسات الى هذه المناطق عوض ان يأتي التلاميذ اليها الى مدينة الجديدة   . الامن داخل المؤسسات التعليمية ومحيطها الامن خارج المؤسسات هو من مسؤولية امن المدينة  وهو موضوع متشعب يتطلب تفكيرا جماعيا من الاطقم الادارية وجمعيات واباء التلاميذ ومسؤولو الامن لإيجاد الحلول المناسبة مع ضرورة تعميم وتحديد مهام  حراس الامن الخاص  لدى المؤسسات  ان انتشار تداول وتناول المخدرات في اوساط التلاميذ ظاهرة  تتعاظم، وهو ما يتطلب ليس اجراءات تقنية فقط  بل عملية شاملة من تحسيس عبر تنشيط الاندية المختلفة بالمؤسسات التعليمية وتجهيز الفضاءات الرياضية ....   المشهد العام وتجهيزات المؤسسات التعليميةان زيارة فيدرالية جمعيات الاحياء السكنية لبعض المؤسسات التعليمية ترك عندها انطباعين متناقضين فهناك مؤسسات تجتهد اطقمها الادارية والتربوية وجمعية الاباء على صيانة تجهيزاتها وتحسين فضاءاتها المختلفة وتوفير استقبال جيد للتلاميذ والاساتذة وهي مثال لما يجب ان تكون عليه المدرسة العمومية فمدير المؤسسة والطاقم الاداري ليسوا موظفين عاديين يؤدون مهامهم الرتيبة بل مدبرون ومسيرون تقع عليهم مسؤولية الاختلالات الملاحظة خاصة ان بعضها لا يتطلب امكانيات مادية كبيرة، بل يقتضي القليل من الارادة والجرأة للبحث والترافع والانفتاح على المحيط  ومختلف الفاعلين الاقتصاديين والمدنيين.... . ان مؤسسة تنمو بفضاءاتها الاعشاب كيفما اتفق وتحيط القاذورات بجنباتها وتتدهور صباغة اسوارها  وتغلب العفونة والاوساخ مرافقها الصحية  لا يمكن ان تحث على التعلم بل تشجع على العنف وعدم الاهتمام والكسل والنفور من المدرسة   .ولا يمكن ان يبرر ذلك برمي المسؤولية على الجهات العليا وقلة الامكانياتالمرافق الصحية بالمؤسسات التعليمية اغلب المؤسسات التعليمية سواء داخل المدينة او خارجها مرافقها الصحية في وضعية سيئة وهو ما يطرح مشكلا حقيقيا للتلاميذ لقضاء حاجاتهم خصوصا الاناث منهم ،حيث تنعدم النظافة والماء بل ان جل ابواب  هذه  المراحيض منزوعة او مخربة . كما ان العديد من المدارس بالعالم القروي محرومة من الماء والكهرباء الدروس الخصوصيةاذا كان اغلب الاساتذة يعملون بتفان وبمهنية لأداء واجبهم تجاه التلاميذ فان  الحديث يدور كل سنة عن بعض الاساتذة  الذين جعلوا من هذه الدروس وسيلة للابتزاز وفرض الاتاوات ومبالغ غير مستحقة  على التلاميذ وهو ما يؤثر على تكافؤ الفرص بين التلاميذ ( نقط المراقبة المستمرة بالسنتين الاولى والثانية باكالوريا ). وهو ما يتطلب  اتخاذ الاجراءات الرادعة لكل من يتلاعب في هذا المجال وهي مسؤولية تقع على الجميع  انطلاقا من المسؤولين و المجتمع المدني والمنظمات النقابية وجمعيات الاباء واسر التلاميذ والتلميذات  ...الخالتعليم الخصوصي عدد المؤسسات التعليمية حسب معطيات الدخول المدرسي 2018/2019 يقارب 100 مؤسسة  تستقبل حوالي 15 في المائة من تلاميذ  إقليم الجديدة  وباستثناء بعض المؤسسات المهيكلة والتي تحترم الحد الادنى للشروط البيداغوجية والمهنية والاخلاقية  لعملية التعليم في علاقتها مع المحيط  والتلاميذ  واولياء امورهم ، فان العديد من  المؤسسات  الخاصة  عبارة عن بنايات بدون مرافق رياضية وتجهيزات اساسية تقع خارج المراقبة وتنفذ سياستها الخاصة سواء بالمناهج والبرامج  او ما تعلق بتكلفة التعليم التي ترهق الاسر كل سنة، مبالغ تزداد  باستمرار كما ان اغلب مؤسسات التعليم الخاص لا تحترم مبدئ  تكافؤ الفرص ولا المبادئ والاخلاق التي يجب ان تنبني عليها العملية التربوية  حيث يتاجر بعضها مثلا  في نقط المراقبة المستمرة الذي لا يقل معدلها في غالب الاحيان عن 19/20 كما ان  المؤسسة تركز في السنة النهائية للباكلوريا  على المواد الاساسية التي سيجتاز فيها التلميذ الامتحان وتعطي نقط مبالغ فيها لبقية المواد الاخرى .في حين يبقى التلميذ في القطاع العمومي مطالب بمتابعة كل المواد الى اخر يوم من السنة الدراسية وهنا تطرح مسؤولية الدولة ووزارة التعليم بشكل خاص التي ترخص لهذه المؤسسات في في التفتيش ومراقبة احترام الاتفاقيات ودفتر التحملات. مقتطف من الملف الترافعي لفيدرالية جمعيات الاحياء السكنية بمدينة الجديدة في ميدان التعليم (نسخة 2017 في طور التحيين)التعليم العالي:•استكمال هيكلة جامعة شعيب الدكالي وتمكينها من مختلف الشعب والتخصصات والمؤسسات التكوينية على غرار جامعة محمد الخامس وجامعة الحسن الثاني.•إحداث كليات ومعاهد في مجالات الطب،الصيدلة والهندسة في ميادين الإعلاميات والبرمجة،المعمار والأشغال العمومية،الفلاحة،الكيماويات وغيرها من التخصصات المطلوبة على مستوى النسيج الاقتصادي بالمدينة والإقليم.•إنشاء مكتبة كبرى تابعة لجامعة شعيب الدكالي،تتوفر فيها معظم الكتب والمراجع والدوريات العلمية الضرورية لتطوير البحث العلمي وتدعيم المسار الدراسي للطلبة و الطالبات.•توسيع الإقامة الجامعية وتحسين خدماتها ومختلف مرافقها،وتطوير مرافقها الرياضية و الثقافية،وكذا تزويدها بمطعم لتقديم وجبات غذائية بأثمنة رمزية لفائدة الطلبة•تزويد المؤسسات الجامعية الحالية بالوسائل والتجهيزات اللازمة وكذا الموارد المالية و البشرية الكافية،وكذا توفير بنايات ومقرات للمؤسسات والمعاهد الجديدة :المدرسة الوطنية للتسيير والتدبيرENCG.•إنشاء معهد عالي للتكنولوجيا في مختلف التخصصات والشعب التقنية والتدبيرية.•حث المؤسسات العمومية والمجالس المنتخبة ومقاولات القطاع الخاص والشبه عمومي على تقديم الدعم المالي لمختلف المؤسسات الجامعية بالمدينة من خلال اتفاقيات الشراكة والتعاون.•الاهتمام بالنقل الجامعي عبر شراكات مع الجهات المعنيةالتعليم الثانوي:•إصلاح بنايات الثانويات و ترصيف جنباتها وتجديد تجهيزاتها وتدعيم وتطوير مرافقها الرياضية والتثقيفية من مكتبات وقاعات لتعلم الإعلاميات.•حل المشاكل المرتبطة بالعقار والتمويل لإنجاز المشاريع المبرمجة في تصميم التهيئة  وذلك قبل انصرام الاجل القانوني •إنشاء ثانويات تأهيلية بالقرب من التجمعات السكنية التالية:ـ السلام،القدس.ـ النسيم،الأمل،المطار،سانية المراقب.ـ المسيرة،الغربة،لغنادرة،لشهب،الطجين.ـ بناني،ابن سينا،طريق سيدي بوزيد.•تنويع الشعب التقنية و الرفع من طاقتها الاستيعابية.•تثمين المكانة التاريخية لثانوية ابن خلدون باعتبارها من أعرق الثانويات بالمغرب،وذلك من خلال إنشاء متحف للصور والمقررات والمعدات الدراسية القديمة بأحد مرافقها.التعليم الإعدادي:•إصلاح بنايات المؤسسات الإعدادية و ترصيف جنباتها وتجديد تجهيزاتها وتدعيم وتطوير مرافقها الرياضية والتثقيفية من مكتبات وقاعات لتعلم الإعلاميات.•حل المشاكل المرتبطة بالعقار والتمويل لإنجاز المشاريع المبرمجة في تصميم التهيئة  وذلك قبل انصرام الاجل القانوني•إنشاء ثانويات إعدادية بالقرب من التجمعات السكنية التالية:ـ النسيم،الأمل،المطار،سانية المراقب.ـ المسيرة ،الغربة ،لغنادرة ،لشهب،الطجين.ـ بناني،ابن سينا،طريق سيدي بوزيد.التعليم الابتدائي:•إصلاح بنايات مختلف المدارس الابتدائية بالمدينة و ترصيف جنباتها وتجديد تجهيزاتها وتدعيم وتطوير مرافقها الرياضية والتثقيفية من مكتبات وقاعات لتعلم الإعلاميات،وكذا تزويدها بالمطاعم المدرسية.•حل المشاكل المرتبطة بالعقار والتمويل لإنجاز المشاريع المبرمجة في تصميم التهيئة  وذلك قبل انصرام الاجل القانوني•تثمين المكانة التاريخية للمدارس الابتدائية العتيقة بالمدينة(محمد السادس،للا أمينة،الفقيه التادلي،الصفا الحسنية...الخ)،وذلك من خلال العناية بمرافقها وتجهيزاتها وإنشاء متاحف أو معارض بداخلها لصيانة ذاكرة هذه المؤسسات (صور،وثائق،مقررات دراسية،معدات تعليمية..الخ).•إنشاء مدارس ابتدائية بالقرب من مختلف التجمعات السكنية .التعليم الأولي:•تعميم أقسام التعليم الأولي داخل مختلف المدارس الابتدائية.•إنشاء مؤسسات متخصصة في مجال التعليم الأولي داخل مختلف التجمعات السكنية بالمدينة.التعليم غير النظامي:•تعميم أقسام التعليم غير النظامي على مختلف المؤسسات والرفع من طاقتها الاستيعابية.•القيام بحملة تواصلية لدى آباء وأولياء التلاميذ المنقطعين عن الدراسة للتعريف بهذا النوع من التعليم،والتعريف بمزاياه ومضامينه، وتشجيعهم بالتالي على إدماج أبنائهم في أقسامه.محاربة الأمية:•الرفع من عدد المستفيدين والمستفيدات من دروس محو الأمية وكذا الرفع من عدد الأقسام والمؤسسات التي تقدم هذه الدروس.•تقريب أقسام محاربة الأمية من الراغبين فيها، واعتماد توقيت يلائم  ظروفهم المهنية والتزاماتهم العائلية. التكوين المهني:•تطوير مؤسسات التكوين المهني الحالية من خلال إصلاح بناياتها وتجديد تجهيزاتها ومعداتها الديداكتيكية،والعمل على تنويع التخصصات والشعب التكوينية .•إنشاء مؤسسات تكوينية جديدة بالقرب من التجمعات السكنية البعيدة عن وسط المدينة،تستوعب الأعداد المتزايدة من شباب المدينة الراغبين في الحصول على تكوين مهني يخص مختلف المستويات:التقني المتخصص،التقني،التخصص،التأهيل،التكوين المستمر.•توسيع الطاقة الاستيعابية لداخلية المعهد العالي للتكنولوجيا المسيرة وتحسين خدماتها،وتزويد مختلف مؤسسات التكوين المهني مستقبلا بمرافق الإيواء والتغذية.•إنشاء مؤسسات تكوينية لفائدة الشباب والتلاميذ الذين لا يتوفرون على الشروط الدراسية المطلوبة،وذلك من خلال وضع برامج تعليمية خاصة بهذه الفئة كما هو الشان بالنسبة للتكوين بالتدرج والاستئناس المهنيمطالب عامة.• انشاء المزيد من الداخليات ودور الطالب وتحسين جودة خدمات الموجود منها• الحفاض على رونك وجمالية المؤسسات التعليمية من حيث النظافة والاعتناء بالأغراس والفضاءات الخضراء •الصيانة الدورية لمختلف مرافق المؤسسات التعليمية (الملاعب الرياضية-الانارة- الصباغة- النجارة- التجهيزات......) •مرافقة تصاميم التهيئة لا نجاز مشاريع المؤسسات المبرمجة• مراقبة العملية التربوية وفرض واعطاء التتمة اللازمة لما يروج حول نقط المراقبة المستمرة بالقطاعين العمومي والخاص•احترام  الحد الاقصى  لعدد التلاميذ بالفصل الواحد•المراقبة الصارمة لمؤسسات القطاع الخاص على جميع المستويات•ايجاد حل لمشكل الامن  بداخل ومحيط المؤسسات التعليمية•فتح المرافق الرياضية والاقسام لاستعمالها من طرف المجتمع المدني خلال العطل الاسبوعية والدورية 

  • ...
    منظمة الطلبة التجمعيين تصدر بلاغا حول الدخول الجامعي الجديد بجامعة شعيب الدكالي

    بلاغعلى إثر نجاح الدخول الجامعي الجديد لجامعة شعيب الدكالي برسم السنة الجامعية 2019-2020، فإن المكتب الإقليمي لمنظمة الطلبة التجمعيين يشيد و بحرارة كبيرة المجهوذات الجبارة التي بذلتها رئاسة جامعة شعيب الدكالي و الاطر الادارية و الاساتذة الجامعيين و شركاء الجامعة، في مقدمتهم عمالة اقليم الجديدة و المجلس الاقليمي و المجالس المنتخبة. و اذ تنتهز المنظمة الفرصة لتهنئة كافة الفاعلين التربوين بالمولودين الجامعيين الجديدين، المتمثلين في احداث المدرسة العليا لمهن التربية و التكوين، و الكلية المتعددة التخصصات بسيدي بنور، مع اعطاء الانطلاقة الفعلية لدراسة بهما، مما يعد مكسبا حقيقيا لكافة مكونات اقليمي الجديدة و سيدي بنور. كما تدعوا المنظمة جميع القوى الغيورة الى تظافر الجهوذ مع ضمان الإلتقائية الترابية في خدمة الصالح العام، و تطبيق التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطابات و مبادرات جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.و إذ تجدد منظمة الطلبة التجمعيين بجامعة شعيب الدكالي، على انها ستضل بجانب كافة الفاعلين الجامعيين، لمواجهة التحديات و تذليل الصعاب في ما يخدم مصلحة الطالب و الجامعة. أخيرا، توجه المنظمة نداءا الى كافة التنظيمات الطلابية بضرورة النظر في نصف الكأس المملوء و الابتعاد عن التجاذبات الاديوليوجية السياسية الفارغة، مع الانكباب على تحفيز الطلبة في النجاح والتفوق الجامعي المؤهل لولوج سوق الشغل و خدمة التنمية المستدامة. يوسف العسري رئيس منظمة الطلبة التجمعيين بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة

  • ...
    التجديد الطلابي بالجديدة ترصد الاختلالات التي اتسم بها الدخول الجامعي بجامعة شعيب الدكالي

    طالبت منظمة التجديد الطلابي فرع الجديدة في تقريرها للدخول الجامعي (2019/2020) بإعمال المقاربة التشاركية في تدبير مؤسسات التعليم العالي بالجديدة و بالقطع مع سياسة الإقصاء الممنهج في حق الطلبة ، وسياسة التضييق على النشاط الطلابي . وانتقدت المنظمة في تقريرها اعتماد إدارة كلية الآداب للمقاربة الإقصائية لمناضلي المنظمة وباقي المكونات الطلابية، وتصفية بعض الرموز النقابية كحالة الممثل السابق للطلبة في مجلسي كلية الآداب والجامعة. كما تطرقت المنظمة لظاهرة الزبونية والمحسوبية للولوج إلى مسالك الماستر في كليتي الحقوق و الآداب. موجهة الدعوة الى إدارة الحي الجامعي للتراجع عن سياسة الطرد التعسفي في حق الطلبة، و باستفادة جميع الطلبة من خدمات مطعم الحي الجامعي على غرار  الأحياء الجامعية الأخرى .وانتقدت المنظمة في تقريرها النقل الجامعي ودعت إلى توسيعه بما يتناسب مع عدد الطلاب المتزايد وإقرار أثمنة تفضيلية موحدة للطلبة .هذا ودعت في تقريرها رئاسة الجامعة إلى تشكيل لجنة لمراقبة جودة وأثمنة المأكولات بمقاصف الكلية ، ودعم البحث العلمي وتجهيز مختبراته .واختتمت المنظمة تقريرها بدعوة إدارات الكليات الثلاث والحي الجامعي إلى التعامل الإيجابي مع مجمل الاختلالات المرصودة في التقرير .