تربية وتعليم
  • ...
    بالصور.. دورة تكوينية بموضوع 'الوساطة الأسرية قانونا و توثيقا' بكلية الآداب بالجديدة

    نظم مختبر "الدراسات الاسلامية و التنمية المجتمعية" و مختبر"دراسات الفكر و المجتمع" بكلية الآداب و العلوم الانسانية بالجديدة بشراكة مع "المجلس الوطني للمحكمين المصرحين بمحاكم الاستئناف" و"مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم و القانون" دورة تكوينية لفائدة طلبة سلكي الماستر والدكتوراه، في موضوع "الوساطة الأسرية قانونا و توثيقا"، و يوم أمس الجمعة 18 يناير 2019 بالكلية. افتتح الأستاذ الدكتور "نور الدين لحلو" مدير مختبر "الدراسات الاسلامية و التنمية المجتمعية"  فعالية الندوة العلمية بتقديم الشكر لأعضاء "المجلس الوطني للمحكمين المصرحين بمحاكم الاستئناف" و "مركز الدراسات الأسرية و البحث في القيم و القانون" مؤكدا على أهمية الوساطة الأسرية و التحكيم في فض النزاعات الأسرية سعيا إلى الصلح و الإصلاح، معتبرا الفضاء الجامعي فضاء لإنتاج الفكر بفضل الأنشطة و المشاريع العلمية بناء على النقاش و التحليل الناجع و ليس فقط فضاء لتلقين المعلومات و المعارف. بدوره رئيس شعبة الدراسات الاسلامية بالكلية الأستاذ الدكتور "عبد المجيد بوشبكة"  بدوره أشاد بأهمية هذه الأنشطة النوعية التي تجمع أهل الاختصاص في مجال القانون و التوثيق مشيدا بدور المحكمين المصرحين بمحاكم الاستئناف في تفعيل أدوار الوساطة الأسرية التي تحتاج الى التطبيق و التفعيل أكثر من إصدار القوانين و النصوص. رئيس "المجلس الوطني للمحكمين المصرحين بمحاكم الاستئناف" الأستاذ "علي سناد" في كلمته  اعتبر الندوة العلمية عملا علميا عمليا بامتياز، و أن الموضوع كتبت فيه رسائل و أطروحات كثيرة، و أن ضيق الوقت لا يسمح بمقاربة الموضوع مقاربة شاملة. و عرف بالمجلس الذي يعد ثمرة لمجهود مجموعة من الأساتذة و المختصين القانونيين و يسعى لنشر ثقافة الوعي من الوساطة و التحكيم.. مع العمل على توسيع قاعدة العمل مسقبليا لخدمة الصالح العام أفرادا و جماعات. افتتح الأستاذ الدكتور "محسن بنزاكور" الجلسة العلمية الصباحية بمداخلة في موضوع :الوساطة الأسرية أخلاقا و تاريخا" بين من خلالها مفهوم الوساطة و حدد الهدف منها بإخراج الانسان من الاندفاع الانفعالي والأنانية من أجل الوصول بالصراع الى التعقل، و أكد على أنها تتمثل في عملية بناء و اعادة بناء العلاقة الأسرية مع الاستقلالية في مستوى اتخاذ القرار، وهي تستند الى سلطة التسيير مع الحفاظ على الحياد و هي وساطة اتفاقية. كما تطرق الأستاذ في مداخلته لأخلاقيات الوساطة و أجملها في النقاط التالية؛ الكفاءة المهنية، عمل الوسيط ( الحياد)، الشفافية و الاستقلالية في ممارسة المهمة، السرية و الحياد و المسؤولية و الصدق. الكاتب العام ل "المجلس الوطني للمحكمين المصرحين بمحاكم الاستئناف" الأستاذ "لحسن هندي" بدوره تحدث عن مفهوم الوساطة الأسرية بين الزوجين و كدا الوساطة الاجتماعية، و أنها مهمة ضاربة في القدم و هي من الطرق البديلة لفض المنازعات، و عدد الأستاذ أنواع الوساطة؛ الإدارية و التجارية و الأسرية، و هدفها إيجاد حلول بين الأطراف في أسرع وقت بعيدا عن المساطر القضائية القانونية، و تشمل النقاش و تقريب وجهات النظر للوصول الى الصلح و هي بديل للمحافظة على العلاقات بين الأفراد على حد تعبير الأستاذ المحاضر. رئيسة "مركز الدراسات الأسرية و البحث في القيم و القانون" الأستاذة الدكتورة "خديجة مفيد" في مداخلتها اعتبرت الوساطة دعامة قضائية و دعامة اجتماعية، وتحدثت في تدخلها على ما يصطلح عليه بالإرشاد و المصاحبة الأسرية و هو موجود في الواقع و يتعلق بثلاث مجالات؛ التوعية و التنوير والاستشارية. و تضيف الأستاذة أن للوساطة وظائف قبل و أثناء الزواج و هي آلية لها دور استشاري وتوعوي. كما وضحت المجالات الاربع التي تدبرها الوساطة عندما يكون هناك نزاع؛ النفقة، رعاية الأبناء و الطلاق و تدبير المال. و دعت الى مأسسة الوساطة بناء على المعرفة بتكوين مهنيين محترفين محلفين إسوة بفرنسا، ليمارسوا المهنة باعتبارها دعامة للقضاء لتيسير تدبير الخلاف و النزاع، و اعتبرت القضية  عند الوسيط إنسانية تتلخص في تيسير و تسهيل استخراج الوعي الذي تحمله الأطراف لتبديد خلافهم بأنفسهم و يصادق عليه القاضي دون مرافعة علنية في المحاكم. وأكدت على أنها تنسجم مع البنيات النفسية للإنسان المغربي لتدبير الشأن الأسري. عضو "المجلس الوطني للمحكمين المصرحين بمحاكم الاستئناف" الاستاذ "وليد رحال" اعتبر الوساطة الاسرية آلية أدمجت ضمن الحلول البديلة و تدرج خاصة ضمن الحلول الأصيلة و ليس البديلة على حد قوله، و دعا الى تخريج النصوص القانونية من الحيز النظري الى التطبيقي، كما تطرق الى قراءة في القانون رقم 05-08 للتحكيم والوساطة الاتفاقية بالمغرب. وختم محاضرته بذكر مجموعة من التوصيات لنجاح هذه الوساطة و ذكر من بينها: تقنين الوساطة و ادماجها ضمن قانون الاسرة ، مراعاة خصوصية المجتمع المغربي، الانفتاح على تجارب الدول الأخرى، تقييم التجربة المغربية، دور الجمعيات و الهيئات في تفعيل الوساطة.  و قد اختتمت فعاليات الجلسة العلمية الصباحية بإمضاء مجموعة من شراكات التعاون في مجال البحث العلمي و تأطير الطلبة الباحثين، شراكتين بين "مركز الدراسات الأسرية و البحث في القيم و القانون" مع كل من مختبري " الدراسات الاسلامية والتنمية المجتمعية" و "مختبر دراسات الفكر و المجتمع"، و شراكتين بين "المجلس الوطني للمحكمين المصرحين بمحاكم الاستئناف" مع كل من مختبري "الدراسات الاسلامية والتنمية المجتمعية" و "مختبر دراسات الفدر و المجتمع". هذا و عرفت فعالية هذا اللقاء العلمي تنظيم ورشة عمل لفائدة طلبة سلكي الدكتوراه و الماستر عشية اليوم بقاعة "ماستر الاجتهاد التنزيلي في المذهب المالكي" من تأطير أعضاء "المكتب الوطني للمحكمين المصرحين بمحاكم الاستئناف" أشرف عليها الأساتذة "علي سناد" و "وليد رحال" و لحسن هندي" موضوعها "تدريب و تطبيق على قضية افتراضية بدءا باتفاق الوساطة و تعيين الوسيط الى غاية انتهاء المهمة". و قد عبر الطلبة الباحثون في آخر الورشة عن امتنانهم لأعضاء المجلس أن أتاح لهم فرصة الاطلاع تنظيرا و تطبيقا لقضايا قانونية تهم موضوع الوساطة الأسرية (قانونا و توثيقا) . كما عبر أعضاء المجلس بدورهم عن شكرهم ل"مختبر الدراسات الاسلامية والتنمية المجتمعية" و "مختبر دراسات الفكر و المجتمع" أن أتاح لهم فرصة التعريف بهذا المجلس و نشاطاته.  

  • ...
    جامعيون يحاضرون بكلية الآداب بالجديدة حول سبل التصدي للتطرف

     انطلاقا من الدور الرائد للجامعة في نشر فكر بناء الوطن وتعزيز قيم المواطنة والهوية الوطنية والحضارية ومكافحة الإرهاب والتطرف الفكري  نظم مساء أمس الخميس 17 يناير 2019 "مختبر الدراسات الاسلامية والتنمية المجتمعية" و"الجمعية الأكاديمية للأبحاث و المؤتمرات" بكلية الآداب و العلوم الانسانية بالجديدة ندوة وطنية بعنوان "شركاء في صناعة الوعي.. شركاء في حماية الحياة.."  بقاعة "عبد الكريم الخطيبي" بكلية الآداب والعلوم الانسانية بالجديدة، و التي عرفت مشاركة نخبة من الأساتذة و الباحثين. افتتحت فعالية اللقاء العلمي بتلاوة آيات من القرآن الكريم، استمع بعدها الحضور للنشيد الوطني. افتتح فعالية الندوة رئيس المختبر الأستاذ الدكتور "نور الدين  لحلو" معتبرا أن هذه الفعالية العلمية الهامة جاءت تفاعلا ايجابيا مع الأحداث الأليمة و الشنيعة التي شهدتها منطقة "إمليل" ضواحي مراكش والتي تنال من كرامة الإنسان و حقوقه،  معلنا استنكاره لكل اشكال خطابات الكراهية و الممارسات العنيفة، وعلى أن المغرب لازال و سيبقى موطن الأحرار و بلد التضامن و أرض السلام. ومؤكدا افتخار الجميع بما تحقق من أمان و رشد و إحسان تحت ظلال إمارة المؤمنين التي تضمن للجميع حق التدين. و قد أشار في كلامه أن المغرب قدم للعالم نموذجا مغربيا متميزا في مجال تدبير الحقل الديني تدينا و تعليما ، تصورا و تصديقا، مبرزا أن الفعالية تسير وفق الاختيارات المغربية في مقاربة كل أشكال الغلو و التطرف و الجنوح و الجمود، هدفها تقديم حلول و تصورات عملية لتجنيب بلادنا الآفات و المخاطر اعتمادا على الروح التشاركية الحقة و المعالجة الشاملة مستوعبة لكافة المقاربات الدينية و العلمية و الاجتماعية و الأمنية و الثقافية و الاعلامية و الحقوقية وغيرها.. كما أكد على الأهمية الكبيرة للقيم في تخليق المجتمع و ضرورة نشر المعرفة الرائدة و محاربة أشكال الجهل  والهشاشة والفقر والتهميش و حتمية التوعية بإشراك الجميع في دعم مسيرة الأمن و السلام المجتمعي. و شدد على دور الجامعة و النخبة العالمة في ذلك لما لها من أدوار كبيرة في التنمية المجتمعية الشاملة و ما للبحث العلمي من أهمية في معالجة هموم الأمة و الوطن و تجاوز الاختلالات و كدا الدور الرائد للدراسات الاسلامية على مستوى التأطير و البحث و صناعة الوعي الديني  و الحضاري للأمة. وقدم في الختام شكره للسيد العميد والأساتذة والطلبة الباحثين على الحضور و المشاركة. و في كلمته أشاد عميد الكلية "حسن قرنفل" بالمبادرات الفعالة و الأنشطة العلمية المتميزة للمختبر، و نوه بمديره الأستاذ الدكتور "نور الدين لحلو" على ما يبذله من جهد الى جانب أعضاء المختبر في تنظيم ملتقيات علمية ترقى بجودة البحث العلمي و الأكاديمي. و قد انطلق العميد من انفتاح الجامعة على فضائها الخارجي، و تفاعلها مع ما يحدث في الوطن بالإضافة إلى ما تقوم به من أدوار فكرية وثقافية طلائعية، فقد نوه بمبادرة المختبر للتفاعل السريع مع هذه الأحداث الأليمة والتي مست المغاربة جميعا، و اعتبرها أحداثا ضيقة و منعزلة و هي ليست إلا فلتة، إلا أنها تجعل الجميع يطرح تساؤلات عن السبب الحقيقي وراء هذه الأحداث، و أبرز أنه هناك مجموعة من التحليلات و التعقيبات التي تبحث من خلال الأسباب الاجتماعية و التربوية و الاعلامية و غيرها والدوافع لهذ الفعل. و خلص الى أن المغرب يمثل أفضل النماذج للتعايش المجتمعي في انفتاح على الآخر لا يهاب الحوار النقاش وتبادل الافكار و الخبرات، وهذا ما أكسب المغرب تجربة فريدة من نوعها. رئيس شعبة الدراسات الاسلامية بالكلية الأستاذ الدكتور "عبد المجيد بوشبكة" قدم الشكر بدوره للأساتذة المشاركين في الندوة و الطلبة الباحثين  مؤكدا من خلال مداخلته على أهمية هذا النوع من اللقاءات العلمية  ودور النخبة العالمة و المختصة في مقاربة القضية لما لها من الفاعلية و النجاعة على قدر يضمن التجاوب مع هذه القضايا و معالجتها  بالتحليل و المناقشة والخروج بالحلول الممكنة تؤسس لمنج في الحياة يبني على الحوار واحترام الآخر. و جاءت مداخلة الأستاذ الدكتور "سعيد شبار" ليسلط من خلالها الضوء على بناء الفكر المشترك من مرجعية دينية و منظومة القيم الذي تغذيه فطرة الإنسان و ذلك لصناعة الحياة. و تحدث عن التقاطبات الحادة غير المسبوقة و تراجعات الفكر و الوعي و الاختلاف و قبول الآخر. كما أشار الى الجمود الفقهي  و الفكري و التراجع الاجتهادي الكبير على مستوى تجديد المرجعية الدينية و جعلها مواكبة للعصر، و أن تجديد هذا الفكر هو الذي يصنع الحياة و الوعي و أكد على أنه بدون تجديد لا يمكن الوصول الى مستوى القبول بالآخر، باعتبار الآخر جزءا من الذات. و قد أبرز من خلال مداخلته أن المغرب من خلال اختياراته الدينية و السياسية و الاجتماعية يشكل الاستثناء و هذا ما يعصمه من كثير من الاشكاليات. كما دعا للتحرر من الإديولوجيات، و الاتجاه الى الفهم الايجابي لمعنى الدين و الحداثة، و أنهى مداخلته بدعوة الآخر(الحداثي) الى الانفتاح على القيم الايجابية في الدين لتقريب و جهات النظر و ذلك من شأنه أن يسهم في بناء وعي مشترك و بناء الحياة. الأستاذ الدكتور"محسن بنزاكور" هو الآخر تطرق لمسألة بناء مفهوم الوعي متسائلا: "في ظل اختلال الأسس الاجتماعية كيف يمكن تحقيق علاقة متوازنة مع الذات و الآخر؟" و تحدث في مداخلته عن المستويات و المكونات الأربع لاتجاهات الفرد و المجتمع و التي لخصها في النقط التالية: المكون الفكري، المكون المعرفي، المكون الانفعالي(الوجدان و العاطفة)،مكون القيم (مكارم الأخلاق) و ما لهذا المكون الأخير من دور أساسي في بناء الاتجاهات، و أكد على أنه عند صناعة الوعي ينبغي الانتباه على أي مستوى من المستويات تم به الإخلال. كما تحدث عن توافق القيم الفردية مع القيم الجماعية، مبرزا الثنائية في مكون القيم: قيمة الموضوعية و قيمة الذاتية. و تحدث بعد ذلك عن دلالة مفهوم "التعصب" و صعوبة تغير هذا المفهوم انطلاقا من التنازل عن التعصب السلبي الى التعصب الايجابي معتبرا أن الصعوبة تكمن هذا التحول. رئيس المجلس العلمي لسيدي بنور الأستاذ الدكتور"أحمد العمراني" أكد بدوره من خلال تجربته في الوعظ و الإرشاد و التأطير و التي تحدث فيها عن سبب الغلو و التطرف هو الغفلة. و أن الأمة عندما تخلت عن الوعي والقراءة وقعت في سفك الدماء، و هي اليوم  لم تعد تسهم في الركائز الثلاث : العبادة و العمارة والخلافة، على حد قوله. و أكد على أن الأمة تتحاج الى المسلم المسدد  صاحب الخلق الرفيع الذي تحيى به الناس، و تساءل عن السبيل إلى هذا النموذج لصناعة الحياة و صناعة الوعي.  الباحث "بلال التليدي" بين من خلال مداخلته أن اشتغاله على الموضوع بالبحث و التأليف خلص الى أن الارهاب أصبح حقلا معرفيا له مفرداته وله تقاريره الدولية وله مؤشراته،كما بين أن أغلب مرتكبي الارهاب لهم سوابق إجرامية و ليس لهم علاقة بالدين و هم منخرطون في الأعمال الارهابية، وأن هنالك أشخاص لهم تكوينات عالية يشاركون في هذه العمليات.  و حسب قوله فالمغرب الذي قام بمقاربتين  أمنية وعلمية إصلاحيتين أعلن عنها جلالة الملك "محمد السادس" و التي شملت الاصلاح الديني (النموذج الديني)، نموذج ديني اصبح له تميز، مطلوب من اروبا ودول عربية، والنموذج المغربي في مواجهة الارهاب راجع كذلك الى الأمن الذي كان دوره رائدا، و هو بدوره يحتاج إلى تطوير ذاته لتقوية مناعته من خلال تعزيز تجربة الاندماج (تقوية النموذج الديموقراطي)، العدالة في توزيع الثروة،و تقوية المؤسسة الدينية، كما جاء على لسان الْأستاذ. و في نهاية الندوة التكريمية قام مختبر "الدراسات الإسلامية و التنمية المجتمعية" سيرا على سنته الحميدة بتكريم الدكتور"سعيد شبار" و بقية المشاركين و أخذت صور تذكارية يالمناسبة.            

  • ...
    الأساتذة الباحثون ينظمون وقفة احتجاجا على إغلاق منافذ الولوج إلى كلية العلوم بالجديدة

    اعلن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالجديدة عن عزم النقابة تنظيم وقفة احتجاجية داخل كلية العلوم بالجديدة وذلك للتنديد بإغلاق منافذ الولوج إلى كلية العلوم مع القرب من الانتهاء من مشروع تهيئة الطريق الرئيسي الذي يمر بمحاذاة مدخل الكلية.وحسب بلاغ للنقابة توصلت الجديدة 24 بنسخة منه، فإنه وفي الوقت الذي استحسن فيه الأساتذة والموظفون والطلبة إصلاح الطريق التي تمر أمام كلية العلوم، والتي كانت منذ سنوات في حالة جد مزرية نتيجة كثرة الحفر والأخاديد العميقة وانبعاث الروائح الكريهة، يفاجأ الرأي العام الجامعي بإقدام السلطات في إطار تهيئة الطريق على إغلاق جميع المنافذ المؤدية لمؤسسة من حجم كلية العلوم، مما خلق لذى هيأة الأساتذة الباحثين حالة من الاستياء والتذمر،وقد عبر مكتب الفرع المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي في لقاءاته العديدة مع عميد المؤسسة ورئيس الجامعة عن امتعاض واستياء الأساتذة من واقع التهميش الذي مس كلية العلوم، وذلك بعدم فتح منافذ أمام مداخل الكلية،وأمام هذا الوضع الخطير الذي لا يمكن استمرار السكوت عنه، فإن مكتب الفرع المحلي يعلن عما يلي : -         مطالبته السلطات المسؤولةبإنجاز المنافذ الضرورية والمدار أمام المدخل الرئيس للكلية حفاظا على سلامة وأرواح مستعملي الطريق المؤدي للحي الجامعي من أساتذة وموظفين وطلبة؛-         تحميله كامل المسؤولية لعميد الكلية ولرئيس الجامعة لتخاذلهما في الدفاع عن مصلحة المؤسسة والجامعة لدى السلطات المعنية، والعواقب التي قد تنجم عن الوضع الحالي للطريق؛-         إعلانه عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مدخل الكلية تعبيرا عن تذمره واستنكاره للوضعية الحالية والتي تشكل خطرا على سلامة مستعملي هذا الطريق؛-         عزمه اتخاذ جميع الأشكال النضالية التصاعدية للاستجابة لمطلبهم لتسهيل السير والجولان واستتباب السلامة بمحيط الكلية؛ وفي الأخير يهيب مكتب الفرع المحلي بكافة السيدات والسادة الأساتذة المزيد من التعبئة واليقظة في إطار نقابتنا العتيدة النقابة الوطنية للتعليم العالي لمواجهة كافة التحديات المطروحة.                                

  • ...
    بعد انتقال المدير الإقليمي للتعليم بالجديدة الى البيضاء.. ما مآل الملفات العالقة ؟

    بعد نهجه لسياسة المماطلة و التسويف في عقد اجتماعات اللجنة الإقليمية المكونة من الإدارة و النقابات التعليمية الاكثر تمثيلية، من اجل حل الملفات العالقة خاصة منها تلك التي تخص بعض الاطر التعليمية المصابة بأمراض مزمنة، و كذا مشكل الخريطة المدرسية الذي ضرب في العمق مصلحة التلميذ الفضلى بعدما اوضحت الاحصائيات أنه تم "تكديس" 45 تلميذا في قسم واحد ببعض المؤسسات ضد على المذكرات الوزارية و ذلك لخلق نوع من الأريحية لبعض الأساتذة و الأستاذات الاكثر حظا من غيرهم إما بإسناد أقسام بقلة قليلة من التلاميذ إليهم أو بإدماجهم في خانة "الأشباح"، (بعد كل هذا) فإن المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالجديدة فاجأ الجميع بانتقاله في غضون اليومين القادمين إلى مديرية الحي الحسني بالدار البيضاء (ظلت شاغرة لأسباب مجهولة) مدعيا في الوقت ذاته بأنه سيقوم بمزاوجة العمل بين المديريتين من اجل امتصاص غضب الشغيلة التعليمية التي ضاعت مصالحها نتيجة تلكئه في حل المشاكل العالقة و الذي طالما ظل يتخذ من لقاءات عامل الإقليم المتكررة و زياراته للمؤسسات التعليمية ذريعة لعدم عقد اجتماعات اللجنة الإقليمية، بهذه الذريعة المبنية على تكرار اللقاءات مع عامل الإقليم يمكن طرح التساؤل عريضا : هل يتحمل محمد الكروج مسؤولية في المشاكل العالقة بقطاع التعليم داخل الإقليم الذي يشرف عليه؟ هل يعلم الكروج بأن المدير الإقليمي يقدم اللقاءات معه كذريعة لعدم عقد اجتماعات مع الشركاء لحل المشاكل؟.في موضوع آخر، يبدو ان مدير قطاع التعليم بالجديدة وجد نفسه في موقف حرج عندما رفض الوكيل العام للملك إفادته حول قضية "سرقة" مواد البناء من المرآب الجماعي لمولاي عبد الله و وضعه بإحدى المؤسسات التعليمية بمركز مولاي عبد الله، حيث قرر مواصلة التحقيق و الاستماع لمدير المؤسسة عوض المدير الإقليمي.إفادة المدير الإقليمي التي انبنت على وجود شراكة بين المديرية و فيدرالية جمعيات الآباء المشتبه في ضلوعها وراء عملية نقل مواد البناء إلى المؤسسة التعليمية، قد يكون الغرض منها درء أي شبهة تتعلق بوجود عمل خارج القانون و إعطاء الشرعية لعملية نقل مواد البناء من المرآب الجماعي و وضعها داخل مؤسسة تعليمية لم تكن في حاجة البتة إليها، غير ان فطنة و يقظة الوكيل العام وضعت حدا لذلك و جعلت رجال الدرك الملكي بدورهم في موقف حرج عندما طالبهم بالاستماع للشاهد الحقيقي و هو مدير المؤسسة الذي مازال يتطلع إلى الحصول على نسخة من محضر تسليم السلط بعد إعفائه من منصب المدير لكن دون جدوى.الاستماع إلى إفادة مدير المؤسسة ربما لن تكون في مصلحة بعض المسؤولين التعليميين خاصة إذا ثبت أنه راسل المديرية عقب إدخال مواد البناء إلى المؤسسة التعليمية من أجل إخبارها بذلك، لأنهم في هذه الحالة سيطرح السؤال : ماذا فعل هؤلاء المسؤولون إزاء مراسلته؟ و لماذا لم يتم التبليغ عن هذه العملية لدى المصالح الدركية بعد توصلهم بالمراسلة؟. عبدالفتاح زغادي

  • ...
    دورة تكوينية في موضوع 'الوساطة الأسرية قانونا و توثيقا' بكلية الآداب بالجديدة

    ينظم مختبر "الدراسات الاسلامية و التنمية المجتمعية" و مختبر"دراسات الفكر و المجتمع" بكلية الآداب و العلوم الانسانية بالجديدة بشراكة مع "المجلس الوطني للمحكمين المصرحين بمحاكم الاستئناف" و"مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم و القانون" دورة تكوينية لفائدة طلبة سلكي الماستر و الدكتوراه، في موضوع "الوساطة الأسرية قانونا و توثيقا"، و ذلك يوم الجمعة 18 يناير 2019 بالكلية.

  • ...
    جمعويون يؤسسون ''فيدرالية جمعيات امهات واباء واولياء التلاميد بمديرية الجديدة''

    من اجل تنسيق الجهود والمواقف بين الجمعيات العضوة، ودلك بغاية إيجاد حلول للمشاكل والقضايا التي قد تطرح بخصوص العملية التربوية والأداء التكويني في مختلف المؤسسات التعليمية بالجديدة،  ومن اجل المساهمة في تنشيط الحياة المدرسية من خلال تحفيز المؤسسات التعليمية في مجالات التنشيط التربوي والثقافي ، وتقديم الدعم والإرشاد لجمعيات الآباء الحديثة التأسيس ومواكبة المسؤولين الجدد ومساعدتهم على تنفيذ مهامهم وحرصا على دعم التعليم المدرسي  وإقرارا للمبدأ ألتشاركي تعبيرا عن روح المسؤولية باعتبار جمعيات الآباء شريكا فعالا ومكونا  هاما من مكونات المجتمع المدرسي . انعقد بفضاء الأكاديمية الجمع العام التأسيسي لفدرالية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بمديرية الجديدة، صباح اليوم الاحد، وتضمن جدول الأعمال المقدم من طرف اللجنة التحضيرية مناقشة مشروع القانون الأساسي و انتخاب المكتب الإداري وتوزيع المهام.هذا وقد انتهى الجمع العام التأسيسي  انتخاب الحرشي بوشعيب رئيسا لفدرالية جمعيات أباءوأمهات وأولياء التلاميذ بمديرية الجديدة.وتسعى الفيدرالية الجديدة الى المساهمة في تعليم متسم بالجودة وحياة مدرسية تستجيب لحاجات التلاميذ والتلميذات النفسية والتربوية والثقافية  حيث دعا رئيس الفيدرالية جميع مكونات الحياة المدرسية لمد الأيادي حتى تتكامل الجهود من اجل انجاح هذا المشروع التربوي الوليد.

  • ...
    بالصور.. تتويج 3 مؤسسات تعليمية باقليم الجديدة بشارات اللواء الأخضر للمدارس الايكولوجية

    توجت كل من مدرسة الامام مالك بآزمور ومدرسة التهذيب بمدينة البئر الجديد ومدرسة البراعم الخاصة بازمور التي تمثل اقليم الجديدة، أول أمس الخميس، بشارات اللواء الأخضر للمدارس الايكولوجية، وذلك في الحفل الذي نظمته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدارالبيضاء – سطات، بمقاطعة سيدي البرنوصي، بحضور مدير الاكاديمية والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية.حضر هذا الحفل أيضا المدير الإقليمي للتربية و التكوين بالجديدة، و ممثلة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، و المنسقة الإقليمية بالجديدة السيدة مليكة الستان ، واعضاء لجنة التحكيم الوطنية للبرنامج الايكولوجي، و مدراء ومديرات مديريات التعليم بالجهة، وثلة من الفنانين والفنانات، والفرقاء الاجتماعيون والعديد من رجال الاعلام المكتوب والمرئي ومحطات تلفزية.وجدير بالذكر أن هذه الشارة تمنحها مؤسسة التربية البيئية FEE، تنفيذا لبرنامج تربوي بيئي في إطار الشراكة المبرمجة بين وزارة التربية الوطنية ومؤسسة محمد السادس للمحافظة على البيئة.وجاء تتويج هذه المؤسسات التابعة لمديرية التعليم بالجديدة، في إطار مواكبتها  للأنشطة الرامية للمحافظة على البيئة ، وترسيخا لمبدأ بيئي شامل سنته المؤسسة تلامذة و أطرا تربوية و إدارية ، عملت من خلاله على القيام بمجموعة من الأنشطة البيئية ، وكذا الانفتاح على فعاليات المجتمع المدني و إقامة شراكات مع مؤسسات معنية بالأمر . وللتذكير، فإن شارة اللواء الأخضر عبارة عن علم يكافئ المدارس التي نجحت في المعالجة وايجاد الحلول  للمحاور المنجزة، كما يعد رمز المدارس الخضراء في كل الدول التي تبنت البرنامج، تشجيع وحافز ومنشط للمنافسة بين المؤسسات التعليمية. ولا يخفى على احد أن هذا التتويج هو ثمرة تضافر جهود كل من الإدارة التربوية لمؤسسة البراعم الخصوصية ،وهيئة التدريس، و المنسقة الإقليمية مشكورين بالمناسبة على دعمهم لهذا المشروع البيئي المتميز الذي أصبح اليوم وأكثر من أي وقت مضى احد الرهانات الأساسية لبلادنا، أمام ما يتعرض له المجال الأخضر من تهديد واستنزاف وتلوث، نتيجة قلة الوعي بأهمية البيئة،وعدم الوعي كذلك بالمخاطر التي تنجم عن هذا الزحف نحو القضاء على المجال الأخضر والبيئة بشكل عام.

  • ...
    دورة تكوينية في ''قواعد التجويد برواية ورش عن نافع'' بكلية الآداب بالجديدة

     تنظم "مجموعة البحث في مناهج الخطاب و طرق التواصل" بتعاون مع "منتدى التجويد و القراءات القرآنية" اللقاء الأول من  الدورة التكوينية في "قواعد التجويد برواية ورش عن نافع مقارنة مع رواية قالون و حفص" لموسم 2019 من تأطير الأستاذ الدكتور "الحسن صدقي"  و ذلك يوم السبت 19 يناير 2019 على الساعة التاسعة صباحا بقاعة "ماستر الاجتهاد التنزيلي في المذهب المالكي" بكلية الاداب و العلوم الانسانية بالجديدة.

  • ...
    عقد شراكة بين مجموعة مدارس الزيتونة بالجديدة والمعهد البلجيكي بإقليم ''شامبيون''

    تعتزم مجموعة مدارس الزيتونة للتعليم الخاص بالجديدة، بعقد شراكة  جديدة في المجال التربوي، مع المعهد البلجيكي بإقليم "شامبيون"، والذي يعود تاريخ تأسيسه  إلى سنة 1836، ويضم إضافة إلى حضانة الأطفال ومدرسة ابتدائية، مدرستين واحدة للتعليم الثانوي، وأخرى للتكوين البيداغوجي. وفي هذا الصدد، قام مدير المعهد يوم الجمعة الماضية، 4  يناير2019، بزيارة لمجموعة مدارس الزيتونة في جي السلام بالجديدة، توجت بعقد اجتماع مشترك بحضور مؤسس المجموعة، ومدراءها ، ومستشاريها البيداغوجيين وبعض الأساتذة ، حيث تمت من خلاله مناقشة مجموعة من المشاريع التربوية المزمع تنفيذها مستقبلا، والتي سيشرع في تفعيلها ابتداء من الشهر القادم بتبادل زيارات الأساتذة والتلاميذ، بمناسبة الاعداد للتظاهرة العلمية السنوية " تذوق العلم"، والتي ستعقد يومي  22 و23 من شهر مارس 2019 .

  • ...
    جامعيون وباحثون يحاضرون في موضوع 'وحي السماء وأزمة الفهم' بكلية الآداب بالجديدة

    نظم مختبر "الدراسات الإسلامية و التنمية المجتمعية" و "مختبر دراسات الفكر و المجتمع" بكلية الآداب و العلوم الانسانية بالجديدة بشراكة مع "المجلس العلمي المحلي لسيدي بنور" ندوة علمية في موضوع "وحي السماء و أزمة الفهم" و ذلك يوم أمس الخميس 3 يناير 2019 على الساعة التاسعة و النصف صباحا بمدرج مركز دراسات الدكتوراه بالكلية أطر فعالية هذا اللقاء العلمي نخبة من الأساتذة الجامعيين و الباحثين من الكلية و خارجها. افتتح مدير المختبر الأستاذ  الدكتور"نور الدين لحلو" فعالية الندوة بكلمة رحب فيها بالحاضرين أساتذة و طلبة باحثين و تحدث عن دواعي تنظيم هذا اللقاء وأهمية الموضوع مشيرا من خلال تدخله على أن  ما تعانيه الأمة الإسلامية اليوم أمران ينبني أحدهما على الآخر، ضعف الأمة المادي أدى إلى ضعفها العلمي)فلا رأي لمن لا يطاع)، مبينا أن هذا الضعف جرأ الغير على التطاول على الأمة في تراثها و مقوماتها، و ليس ثمة مجال لذلك إلا اتباع الهوى في الفهم و التفسير و من ثم الاجتهاد و الاستنباط و التنزيل. إذ لا مجال لإضافة أصول أو حذفها، أو تغيير نصوص و تعديلها لكن هناك مداخل كثيرة للتلاعب بفهم النصوص و المعاني يضيف الأستاذ. المداخلة الثانية ألقاها الأستاذ الدكتور "أحمد العمراني"  بين من خلالها أنه من الواجب التحدث اليوم عن مأزق فهم النص من حيث التأويل، الذي تسبب في تمزيق الأمة، أضاف قائلا:"وبالرغم من أن الوحي من الله تعالى  لكن تفاوت الأمة في فهمه هو ما أحدث الاختلاف الحاصل منذ القدم وظهر منه الفهم المقبول والفهم المردود، وهناك قراءات كثيرة مردودة للقرآن الكريم سواء منها القديمة المتمثلة في قراءات الخوارج والمعتزلة والفرق الأخرى أو القراءات الحديثة لأصحاب الاتجاهات الفكرية الاجتماعية التي اعتمدت على مناهج الغرب الحديث لفهم النص والتي خرجت بأفهام متعددة ومتضاربة حتى فيما بينها." بعد ذلك قدم الأستاذ الدكتور "محسن بن زكور" مداخلته  بعنوان "البعد النفسي في تفسير القرآن الكريم بين التأصيل والغلو"، ركز فيها على دور الآلة اللغوية في فهم النص، وأنه من الواجب على المفسر امتلاك هذه الالة اللغوية للوقوف على مراد الله وفهم خطابه، و بين أن النظر إلى تفسير الغرب لهذا النص بالإضافة إلى اعتماد الآلة يصحب ذلك الخلفية الأيديولوجية التي أحيانا تكون موجهة للنص بحسب منطلقات المفسر الفكرية. موضحا أن المناهج الغربية ساهمت بحق في تفسير الظواهر الاجتماعية واخضاعها إلى البحث في العلوم الطبيعية لكن عندما دخلت على النص حاملة معها خلفيات أيدولوجية دخلت في اشكالات فهم النص وفق مناهج انزاحت بفهم النص عن مساره القويم، لذلك اختلفت قراءات الاشخاص الذين ينتمون إلى المدراس الغربية والنتائج التي توصلوا إليها. كما شدد على أن التفسير القويم يقوم على علوم منبثقة عن القرآن الكريم نفسه من مثل الحديث واللغة وأسباب النزول وعلوم القرآن فكامل هذه العلوم وتقاربها يساهم في فهم النص القرآني أكثر من مناهج لا تمت بصلة ببيئة القرآن وسياقه العام. الدكتور"عبد الهادي جناح" من خلال مداخلته في موضوع " تعطيل النص الشرعي بدعوى الاجتهاد وإعمال المقاصد نماذج من أقضية عمر بن الخطاب"، بيَّن بأن كثير من الاتجاهات اليوم تعطل النصوص بدعوى الاجتهاد وإعمال المقاصد الشرعية، و أن النصوص اليوم تشتكي من الجمود على الظاهر في تحقيق المناط وتنزيل الحكم على واقع الناس، لذلك كان تنزيل النص لابد أن يصحبه علم بالواقع وأحوال الناس واستحضار مقاصد الشريعة ومآلاتها. الأستاذ "محمد سهلي" تطرق في مداخلته إلى موضوع "خصائص النص القرآني وحدود التدبر بين الإغلاق والإطلاق" مبرزا جهود الشريعة في حفظ النص أولا من حيث حروفه، وثانيا من حيث بذل الجهد في تحصين الفهم لهذا النص، وإن كانت الأمة أمنت حفظه وصونه إلا أنها لا تزال حذرة ووجلة في تلقي المعاني المحمولة عن النص القطعي من التقول على الله أو تأويل كلامه. الدكتورة نبيلة "نبيلة الزكري" بدورها بينت من خلال موضوعها "الاختلاف في تفسير آيات العقيدة وتجلياته في الخلاف الكلامي"، أن الاختلاف في فهم النص أنتج مجموعة من المذاهب والفرق التي اختلفت في فهم النص خاصة في مبحث المحكم والمتشابه في القرآن حيث قامت بعض الفرق في تأويل المتشابه والمحكم من القرآن الكريم واستخدمت كل فرقت هذه النصوص ووجهتها بحسب اتجاهاتها الفكرية وآرائها العقدية ونصرتها. بعد ذلك ألقى الدكتور "رشيد عمور" مداخلته في موضوع "الدرس العقدي الأشعري وأثره في الفهم الصحيح لنصوص الوحي ودرء الفهوم السقيمة عنها"، و عبر قائلا" إن ظاهرة سوء الفهم  يراد به ذلك الفهم الذي لم يستمد من كتاب ولا من سنة أو فهم الصحابة وجميع الأمة أو حمل النصوص على غير محملها أو غير المقصود بها شرعا أو عرفا خطأ أو جهلا. إن فهم النصوص لا يتأتى إلا لمن أدرك أصول التفسير وجمع الآثار التي قيلت فيه، ورجح بينها فتفسير الرسول صلى الله عليه وسلم أولى من تفسير الصحابة وتفسيرهم أولى أيضا من غيره وأهل اللغة كذلك تفسيرهم أولى وأقرب لأن الغالب في النصوص إنما تفسر على ضوء المقاصد وتعليل النصوص وهذا لا يتأتى إلا من هذه المصادر." كما وضح أيضا أن من أسباب سوء فهم النص الجهل بالدين وأخذ العلم من غير أهله أو من القنوات أو الشاشات أو الشبكات العنكبوتية التي لا تعرف مظانها أو يسيء فهمها من طرف هؤلاء أو تكون إجابات هذه النصوص مبينة على واقع أو سياق غير واقع القارئ لها، وهذا مما جعل الكثرين يحملون أسلحتهم اليوم على بني جلدتهم وقتل الابرياء من قبيل هذا الفهم للنص من غير محله أو مظانه المعتبرة. و بيَّن الأستاذ الدكتور "حسن صدقي" من خلال مداخلته في موضوع "اللغة العربية من أهم ضوابط فهم النصوص مع مراعاة السياق" أن القرآن الكريم أرقى الأساليب الخطابية ولفهم خطابه لا بد أن تتحصل للدارس مدارك الوقوف على أسراره اللغوية والبلاغية والمعاني الدلالية و مشددا على أن مراعاة السياق في فهم القرآن الكريم مهم وله دور كبير في تصحيح المعنى وتحصيل البيان المراد من النص. الأستاذ الدكتور"سعيد النكر" توقف بدوره عند "المنهج الاصولي وشرطا العلمية والموضوعية في فهم النص الشرعي" موضحا أن فهم النص يقوم على أربع مقومات أساسية وهي الضامنة لاستمرار الوحي والانسان والسماء والأرض، وهي المحققة لخاصية المواكبة الزمنية والمكانية في شريعة الإسلام، ويضيف الدكتور أن هذه العناصر هي وجود النص والواقع ووجود العقل ومنهج يسير عليه هذا العقل، فكل نص ليوصل رسالته الخطابية لابد له من مرجعية، فكل نص لا يوصل رسالته من غير فهم الواقع وفهم لكلام الله يسقط في الفهم السيء للنص، و هذا الفهم السيء ينعكس على الإنسان وواقعه وعلى كل ما يرتبط بحياة الإنسان، فالاستعمال المغرض لنصوص القرآن والسنة يحول بين الوحي والإنسان ويحول بين الدين والواقع ويمنع الهدى القرآني والنبوي في تحقيق وظائفه التكوينية والتربوية في واقع الناس. الدكتور"مراد زهوي" تطرق هو الآخر لموضوع "التصوف السني ودوره في نشر الفكر الوسطي والفهم الصحيح للنص الشرعي الامام الجنيد نموذجا"، أبرز من خلاله أن فهم النصوص هو من الأمور الخطيرة التي إذ ما لم يستقم فيها التدبر الصحيح يؤدي إلى منزلقات فكرية خطيرة، لذلك فإن الاتجاه الصوفي السني يمثل نوعا من الأفهام الصحيحة للنصوص الشرعية والتي تدعو إلى تزكية النفس والتدرج بها وهذا ما جاء به الجنيد السالك إلى جانب الفقه المالكي، حيث يعد التصوف من بين المقومات الأساسية والثوابت المغربية الأصيلة الذي اتخذه المغاربة منهجا لهم وشكل من أشكال الفهم للنص. ليتوقف بعد ذلك الأستاذ الدكتور "محمد موهوب" عند موضوع "تدبر القرآن بين المحمود والمحذور" تحدث فيه عن معنى التدبر الذي اعتبره النظر في واقع الأمور و كذلك التصرف بالنظر إلى العواقب، وأن فهم كل آيات من القرآن يحتاج إلى الرجوع إلى ما أثر عن السلف الصالح، وحاول الأستاذ أن يورد بعض التفاسير التي استندت في تفسيرها على ما أثر عن الصحابة والتابعين، لتميز مرحلتهم وقربهم من نزول الوحي مثل تفسير الطبراني والشوكاني، كما أكد على ضرورة امتلاك الآلة (اللسان العربي) الذي اعتبره المفتاح الوحيد لفهم النص لكون هذا الأخير جاء بلسان عربي مبين. ليختتم الطالب الباحث "عبد الحليم زوبير" فعالية اللقاء العلمي بمداخلة أخيرة في موضوع " آيات السلم والحرب في القران الكريم ودعاوى النسخ بين ضوابط التأصيل وحجات التنزيل" تحدث فيها عن العلاقة  بغير المسلمين  في القرآن الكريم والتي حددها في مستويين اثنين مع المحاربين ومع المعاهدين، كما ركز على القيم التي جاء بها الإسلام والتي تحدد منهج التعامل مع الاثنين، و عرض مجموعة من القيم التي أرساها القرآن الكريم كقيمة العدل والانصاف التي حددها حتى مع المحاربين و التي توجب على المسلم التحلي بها وعدم  التخلى عنها. وفي الختام تقدم الطلبة الباحثون في سلك الدكتورة والماستر بطرح  مجموعة من الأسئلة و الإشكالات ذات الصلة بالموضوع ليجيب عنها الأساتذة المحاضرون.