الاطلس للثقافة و الابداع تكرم الشاعر سعيد التاشفيني في حفل انطلاقتها الرسمية بالجديدة
احتضنت قاعة مؤسسة عبد الواحد القادري بمدينة الجديدة عصر يوم السبت 11 أبريل 2026، فعاليات الافتتاح الرسمي لأنشطة الأطلس للثقافة والإبداع.
اللقاء الذي عرف حضوراً وازناً لعدد من الأدباء والمثقفين والفنانين، حيث شكّل مناسبة لإبراز توجه إطار ثقافي جديد يسعى إلى ترسيخ قيم الإبداع، ودعم الطاقات الأدبية والفنية، وإعادة الاعتبار للثقافة كرافعة أساسية للتنمية الفكرية والجمالية.
انطلقت فقرات الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلتها الدكتورة هاجر حسناوي، تلاها ترديد النشيد الوطني، ليتولى الأستاذ محمد بلهادف تسيير فقرات هذا الحفل اللقاء، بعد كلمة الشاعر عدنان مشهي، رئيس الأطلس للثقافة والإبداع،التي أبرز من خلالها أن اي مشروع ثقافي جديد فهو ينطلق من قناعة راسخة بأن الثقافة ليست نشاطاً ثانوياً، بل ضرورة مجتمعية لبناء الإنسان مع التأكيد على الانفتاح على مختلف الفعاليات الإبداعية.
هذا و قد عرف الحفل لحظة وفاء متميزة تجسدت في تكريم قامة ابداعية كبيرة بإقليم الجديدة و كذا على المستوى الوطني الشاعر سعيد التاشفيني، اعترافاً بعطائاته الشعرية و الإبداعية، من خلال تسليمه درع تكريمي وسط تفاعل كبير من الحضور. لتتعاقب الشهادات في حقه و بعض المداخلات النقدية والتقديرية، حيث قدم الدكتور عزيز بنار قراءة في التجربة الشعرية للمحتفى به، مبرزاً عمق نصوصه واشتغاله على اللغة كمساحة للتأمل الإنساني والوجودي. فيما أشادت الأستاذة شيماء نشيط بمسار المحتلة به، معتبرة حضوره الشعري علامة فارقة في المشهد الثقافي، لما يحمله من صدق تعبير وثراء وجداني.
ومن جهته، أكد الشاعر ورئيس الأطلس عدنان مشهي أن تكريم سعيد التاشفيني هو اعتراف بقيمة إبداعية أسهمت في إثراء الساحة الشعرية المغربية، وتجسيد لثقافة الوفاء التي يؤمن بها المشروع الثقافي الجديد.
وتبقى الإشارة ان الحفل تخللته فقرات فنية موسيقية أحياها الفنان مصطفى الربيحي على آلة العود، والمطرب مصطفى الراجي، أضفت على الأمسية طابعاً جمالياً خاصاً، لقي استحسان الحضور. دون ان ننسى قراءات شعرية من أداء الشاعر سعيد التاشفيني.
.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة