انطلاق الاسبوع الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية بجميع المستشفيات والمراكز الصحية بإقليم الجديدة
انطلاق الاسبوع  الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية بجميع المستشفيات والمراكز الصحية بإقليم الجديدة

تستعد المستشفيات والمراكز الصحية بإقليم الجديدة ابتداء من يوم غد الاثنين وعلى غرار جميع الأقاليم بتراب المملكة لتنظيم الأسبوع الوطني لتشجيع على الرضاعة الطبيعية.

 وحسب بلاغ صحفي توصلت الجديدة 24 بنسخة منه، وفي إطار الاستراتيجية الوطنية للتغذية للفترة (2011-2019)، تنظم وزارة الصحة من 10 إلى 16 أبريل 2017، النسخة السابعة للأسبوع  الوطني لتشجيع الرضاعة الطبيعية، تحت شعار: "ساعدوا الأمهات على الإرضاع الطبيعي في أي وقت وفي أي مكان".

ويهدف هذا الأسبوع الوطني التعريف بأهمية الرضاعة الطبيعية، وتحسيس المواطنين عامة والفاعلين بأهمية مساعدة النساء على إرضاع اطفالهن دون إحراج في الأماكن العمومية وفضاءات العمل، نظرا لما للرضاعة الطبيعية من فوائد هامّة تعود بالنّفع على صحة الرضيع وصحة الأم

وسيعرف هذا الحدث مساهمة فاعلة للقطاعات الوزارية كوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، التي ستقوم بتعبئة المرشدين الدّينين وتكريس خطبة الجمعة للتحسيس بهذا الموضوع، كما ستتكلّف وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بتوعية التلاميذ والطلبة على مستوى المدارس والثانويات والكليّات بدور الرضاعة الطبيعية وتأثيرها الإيجابي على صحّة الأم والطفل.

 ولتحقيق أهداف هذا الأسبوع على نطاق واسع، ستتمّ تعبئة المجتمع المدني ووسائل الإعلام للمشاركة في دعم مجهودات وزارة الصحة في هذا المجال، عبر توفير المعلومات للساكنة وتوجيه مجموعة من الرسائل التواصلية لدعم وتعزيز الرضاعة الطبيعية. وفي نفس الإطار سيتم توزيع دعائم تواصلية للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية بالمراكز الصحية والمصحات والصيدليات.

وبهذه المناسبة، سيتم تنظيم أنشطة جهوية لتشجيع الأمهات على الرّضاعة الطبيعية في أيّ وقت وفي أيّ مكان، كما ستعقد أيام تحسيسية على المستويين المحلّي والجهوي لفائدة مهنيي الصحة العاملين في كلّ من القطاعين العام والخاص، تتخلّلها ندوات علمية بمعاهد تكوين الأطر الصحية، وكليات الطب وكليات العلوم.

 فبالرغم من المجهودات التي تبذلها وزارة الصحة في مجال تشجيع تغذية الرضع والأطفال، لا زالت نسبة ممارسة الرضاعة الطبيعية ضعيفة، حيث ان ثلث الأطفال فقط يستفيدون من الرضاعة الطبيعية المطلقة خلال الأشهر الستة الأولى بنسبة (27.8%) وتتمثّل نسبة الاطفال الذين يستفيدون من الإرضاع المبكر في( 26.8 (%، الشيء الذي يساهم سلبيا في إضعاف مناعتهم ضد الأمراض التّعفنية الخطيرة ويعرّضهم إلى الإصابة بالأمراض المزمنة، ويؤثر سلبا على نُمُوّهم.

 هذا، وإدراكا منها بأهمية الرضاعة الطبيعية، فإن وزارة الصحة تضع رهن إشارة الحوامل والمرضعات أقساما للأمهات بالمراكز الصحية، من أجل تقديم المشورة والتوعية حول صحة الأمّ والرضّع والتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية.

ومن المعلوم أنّ حليب الأم مصدر طبيعي للطاقة وضروري لنموّ الطفل وهو غداء متكامل خاصة خلال الستة أشهر الأولى من عمره. كما أنّ الارضاع المبكّر خلال النصف الساعة الأولى بعد الولادة، يجعل المولود يستفيد من اللبأ الذي يحتوي على عدة فيتامينات وعلى أجسام مضادة (مناعية) تحمي الطفل في الأشهر الأولى من الأمراض المعدية.

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة