البرلماني يوسف بيزيد يسائل وزير الأوقاف حول تأخر فتح مساجد مغلقة بالجديدة .
تعيش ساكنة إقليم الجديدة حالة من الاستياء المتزايد بسبب استمرار إغلاق عدد من المساجد منذ أشهر طويلة، دون توضيحات رسمية بشأن أسباب التأخير أو مآل أشغال الإصلاح الجارية بها. ويأتي على رأس هذه المساجد كل من مسجد الحسن الثاني بمدينة الجديدة، ومسجد الحاج سليمان بجماعة مولاي عبد الله، إلى جانب مساجد أخرى بالإقليم، ما حرم المصلين من أداء شعائرهم الدينية في ظروف طبيعية.
هذا الوضع دفع النائب البرلماني يوسف بيزيد إلى توجيه سؤال كتابي إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بتاريخ 9 يناير 2026، استفسر فيه عن الأسباب الحقيقية وراء إغلاق هذه المساجد لفترات طويلة، في ظل غياب أي مؤشرات واضحة حول موعد إعادة فتحها أو طبيعة الإصلاحات التي تخضع لها.
وأكد بيزيد في سؤاله أن هذا الإغلاق ينعكس بشكل سلبي على الحياة الروحية والاجتماعية للمواطنين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث يضطر العديد من المصلين إلى قطع مسافات طويلة لأداء الصلوات، وهو ما يشكل عبئا إضافيا على فئات واسعة من الساكنة، لاسيما كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
وطالب البرلماني بيزيد الوزارة الوصية بالكشف عن برنامجها الزمني لإصلاح هذه المساجد وإعادة فتحها في أقرب الآجال، كما دعا إلى اتخاذ إجراءات استباقية تضمن عدم تعطيل مصالح المصلين مستقبلا، خصوصا خلال المناسبات الدينية الكبرى.
ويترقب المواطنون بإقليم الجديدة تفاعلا جادا من طرف وزارة الأوقاف، يعيد لهم حقهم في ولوج بيوت الله، ويضع حدا لحالة الغموض التي رافقت ملف إصلاح المساجد المغلقة، في انتظار حلول عملية تعيد الطمأنينة إلى نفوس المصلين.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة