40 مليون لدراسة تهيئة فضاءات موسم مولاي عبد الله وسط دعوات لإصلاح طريقة تدبيره
أعلن المجلس الإقليمي لإقليم الجديدة عن إطلاق طلب عروض وطني مفتوح رقم 06/2026/BP من أجل إنجاز دراسة تقنية تتعلق بأشغال تهيئة ورفع مستوى فضاءات منطقة موسم مولاي عبد الله، في خطوة تروم تحسين البنية التحتية للموقع الذي يحتضن أحد أكبر المواسم الدينية والشعبية بالمغرب.
وحسب الإعلان الرسمي، سيتم فتح الأظرفة يوم 30 مارس 2026 على الساعة العاشرة صباحاً بمقر المجلس الإقليمي الكائن بشارع بيتهوفن بمدينة الجديدة. وقد حُددت الكلفة التقديرية لهذه الدراسة في 408 آلاف درهم مع احتساب الرسوم، فيما تم تحديد مبلغ الضمان المؤقت في 7 آلاف درهم، على أن يتم تحميل ملف الصفقة وإيداع العروض إلكترونياً عبر البوابة الرسمية للصفقات العمومية.
ويأتي هذا المشروع في سياق مطالب متزايدة بإعادة تنظيم وتأهيل فضاءات موسم مولاي عبد الله، الذي يستقطب سنوياً أعداداً كبيرة من الزوار والفرسان والمهتمين بالتراث الشعبي.
ويُذكر أن والي جهة الدار البيضاء–سطات، محمد امهيدية، كان قد اقترح قبل نحو سنتين إحداث وكالة خاصة للإشراف على تنظيم موسم مولاي عبد الله، وذلك بهدف تحسين حكامة تدبير هذه التظاهرة الكبرى وتجاوز الاختلالات التنظيمية التي تثار كل سنة.
كما أن النسخة الماضية من الموسم عرفت تسجيل عدد من الانفلاتات الأمنية الخطيرة، كان من أبرزها حادث الاعتداء جنسياً على طفل قاصر، وهو ما أثار موجة استنكار واسعة ودفع العديد من المتتبعين إلى المطالبة بإعادة النظر في أساليب تنظيم الموسم وتعزيز شروط السلامة والأمن داخله.
ويرى متتبعون أن إطلاق هذه الدراسة قد يشكل خطوة أولى نحو إعادة هيكلة شاملة لفضاءات الموسم وطريقة تدبيره، بما يضمن الحفاظ على طابعه التراثي والديني، وفي الوقت نفسه توفير شروط التنظيم الجيد والأمن للزوار.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة