المعهد الفرنسي بالجديدة يفتتح سهرات ليالي رمضان بحضور جماهيري لافت
المعهد الفرنسي بالجديدة يفتتح سهرات ليالي رمضان بحضور جماهيري لافت

امام حضور غفير حج أمس الخميس 5 مارس 2026 الى مسرح الحي البرتغالي بمدينة الجديدة لمشاهدة السهرة الاولى من تظاهرة "ليالي رمضان"، في دورتها العشرين،  من تنظيم المعهد الفرنسي بالجديدة تحت شعار " أصداء العالم "، في تجسيد لانفتاح البرمجة على تعبيرات فنية متعددة تشمل الموسيقى والرقص والسينما والعروض الغامرة، بما يؤكد تنوع الثقافات ويعزز جسور التلاقي بين الإبداع المعاصر والتقاليد العريقة في أجواء روحانية مميزة.

وشهدت هده الأمسية تقديم عرضين الأول للفنان " Ibentouta " مشروع (ابانتوتا) والعرض الثاني قدمته مجموعة نزار الجمالي لفن ﯕناوة.

" Ibentouta ""إبانتوتا" ينحدر من إقليم الباسك، وقد اكتشف آلة العود في البحرين، في الشرق الأوسط، فأصبحت آلته ورفيقه. خلال خمس سنوات من التدريب على يد أستاذه العراقي، سعد محمود جواد، انغمس في الموسيقى العربية المقامية، وهي تجربة شكّلت مسيرته الفنية بأكملها. من هذا الشغف، وُلد مشروع واسع النطاق للتعاونات العابرة للثقافات.

يجوب "إبانتوتا" اثنتي عشرة دولة على طول طرق الحرير القديمة، من الصين إلى آسيا الوسطى والشرق الأوسط، مُشاركا في حوار مع ما يقارب أربعين موسيقيًا يعزفون على الآلات الوترية التقليدية. ثم يصبح العود خيطاً يربط بين المناظر الطبيعية والأصوات والذكريات الموسيقية.

وقدم أمس عرضًا سينمائيًا منفردًا غامرًا، يمزج فيه الموسيقى الحية مع عروض بصرية من رحلته. إنه أكثر من مجرد حفل موسيقي، إنه تجربة حسية متكاملة.

الفقرة الثانية خصصتها اللجنة المنظمة لفن ﯕناوة  لمجموعة نزار الجمالي  .

وينحدر الفنان نزار الجملي من مدينة سلا وهو متخصص في فن ﯕناوة، واحدا من الوجوه الشابة الصاعدة في هذا الفن، حيث برز كعازف على آلة الكنبري ومتتلمذ على يد عدد من المعلمين المعروفين في هذا الفن العريق. ويسعى الجمالي من خلال مسيرته الفنية إلى الحفاظ على الروح الأصيلة لموسيقى ﯕناوة، والعمل على نقلها إلى الأجيال الجديدة، إيمانا منه بأهمية صون هذا التراث الثقافي المغربي والتعريف به على نطاق أوسع.

وشهدت فقرات السهرة تفاعلاً لافتاً من طرف الجمهورالغفير الذي حضر واستمتع بالعرض الفني الذي قدمه الفنان ابن توتة، حيث قاد الحاضرين من خلال فلمه في رحلة موسيقية مميزة جمعت بين الإحساس والإيقاع. كما تميز العرض الثاني بأجواء حماسية وتفاعل كبير مع فن كناوة، من خلال الأداء الذي قدمته مجموعة نزالجمالي، والتي أبدعت في تقديم تراثية أصيلة نالت إعجاب الحاضرين.

موعد الجمهور يوم السبت 7 مارس بمسرح عفيفي من خلال عرضين فنيين بمشاركة الفرقة الموسيقية "  Songe D’orient   "  والفرقة الطائفية القادرية العيساوية من ازمور بقيادة الفنان محمد زكي عشماوي .



 

 












الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة