المستشار الجماعي محمد الغرباوي يدعو إلى نزع ملكية فندق 'مرحبا' بالجديدة وإدراجه ضمن أولويات المجلس
في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام بالشأن المحلي وقضايا التنمية الحضرية، وجه المستشار الجماعي محمد الغرباوي مراسلة رسمية إلى رئيس الجماعة الترابية لمدينة الجديدة، يدعو من خلالها إلى إدراج نقطة ضمن جدول أعمال الدورة المقبلة، تتعلق بنزع ملكية فندق “مرحبا” وإعادة الاعتبار لهذا المرفق السياحي الذي طال إغلاقه.
وتأتي هذه المبادرة في سياق تزايد الانتقادات للوضعية التي آل إليها الفندق، الذي ظل مغلقا لأزيد من ثلاثين سنة، ليتحول مع مرور الزمن من معلمة سياحية بارزة إلى بناية مهجورة تشكل نقطة سوداء عند مدخل المدينة، وتساهم في تشويه منظرها الحضري، فضلا عن استقطابها لمظاهر سلبية لا تنسجم مع مكانة الجديدة كوجهة سياحية.
وأكد الغرباوي، في مراسلته، أن هذا المرفق كان يشكل في وقت سابق مفخرة لساكنة المدينة، ويعكس الدينامية السياحية التي عرفتها الجديدة، قبل أن يتحول إلى عنوان للإهمال وتعثر الاستثمار، في وقت تحتاج فيه المدينة إلى استثمار كل مؤهلاتها لتعزيز جاذبيتها.
كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة تفرض تسريع وتيرة تأهيل البنيات التحتية السياحية، خاصة في ظل استعداد المغرب لاحتضان تظاهرات كبرى، وهو ما يجعل من الضروري إعادة النظر في وضعية هذا الفضاء وإدماجه ضمن رؤية تنموية شاملة.
ويرى متتبعون أن خيار نزع الملكية، إذا ما تم تفعيله وفق المساطر القانونية المعمول بها، قد يفتح الباب أمام إعادة استثمار هذا العقار الحيوي، بما يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، ويعيد لهذا الموقع مكانته داخل النسيج الحضري للمدينة.
وتبقى الأنظار موجهة إلى المجلس الجماعي لمدينة الجديدة، ومدى تفاعله مع هذه المبادرة، التي قد تشكل خطوة أولى نحو طي صفحة طويلة من الإهمال، وفتح آفاق جديدة لتنمية حضرية مستدامة تعزز مكانة المدينة كـ“ دوفيل المغرب ”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة