سيادة قانون الغاب وهيمنة الفتوات بسوق لالة زهرة بالجديدة
سيادة قانون الغاب وهيمنة الفتوات بسوق لالة زهرة بالجديدة

وضع شاذ واستثنائي ذلك الذي بات يشهده سوق "بير ابراهيم" أو ما يعرف بسوق "لالة زهرة"، أحد أقدم الأسواق بمدينة الجديدة.

 

وكانت مجموعة من الأسماء التي لها باع طويل في مجال الإجرام، قد تمكنت من بسط نفوذها وإحكام سيطرتها على هذا السوق، وتحويله إلى محميات مقسمة إلى ثلاث أجزاء القوي يأكل فيها الضعيف وكل جزء تحت سيطرة  "فتوة" يستعرض عضلاته على الباعة والتجار المغلوبين على أمرهم، ويفرض عليهم إتاوات تصل إلى عشرة دراهم في اليوم، وكل من تجرأ ورفض أو تلكأ في الأداء يكن جزاؤه مصادرة بضاعته ومنعه من عرض سلعته، إلى حين تسوية وضعيته المادية مع "فتوة زمانه".

 

والغريب أن هذه السلوكات البائدة، والتي تعود بنا إلى زمن "السيبة"، تقع في سوق يقع بمحاذاة الدائرة الأمنية الرابعة التي أصبحت عناصرها عاجزة تماما على مجاراة ظاهرة "الفتوات" بسوق "لالة زهرة"، وفشلت في استثبات الأمن وإعادة الطمأنينة والثقة وحماية أرواح الباعة وأصحاب الدكاكين بهذا السوق.

 

هذا وقد أصبح من الواجب على الجهات المسؤولة تكثيف الحضور الأمني بهذا السوق باستقدام فرق أمنية لدعم ومساعدة عناصر الدائرة الأمنية الرابعة في عملها ومحاربة مجموع الظواهر المرضية الخطيرة التي سادت بسوق "لالة زهرة" التاريخي.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة