-
20سنة سجنا لجانح حاول قتل غريميه بالجديدة
قضت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا، بإدانة شاب أعزب، يبلغ من العمر 27 سنة، من ذوي السوابق القضائية، ويتحدر من دوار البحارة، بعشرين سنة سجنا نافذا، بعد متابعته، في حالة اعتقال من قبل قاضي التحقيق، بتهمة محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، على خلفية اعتدائه الخطير على تاجري سمك بحي السعادة بالجديدة.وتعود تفاصيل القضية إلى تدخل عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة، من أجل إيقاف المتهم عقب اعتدائه بسلاح أبيض على الضحيتين في حادثين متتاليين هزا حي السعادة، مباشرة بعد خروجه من السجن خلال غشت الماضي.وحسب المعطيات التي كشفها البحث، فإن المتهم كان يضمر نية الانتقام من الضحيتين، بعدما بلغ إلى علمه، خلال فترة اعتقاله، أنهما اعتديا على والدته إثر خلاف نشب بينها وبينهما، الأمر الذي ظل يراوده طيلة مدة سجنه.ويوم الواقعة، بعد علمه بأنهما يوجدان بسوق السعادة، ترصد المتهم أول ضحية، وهو بائع سمك كان يقوم بشي السردين بالحي نفسه، فاستغفله واستل سكينا من بين طيات ملابسه ووجه له ضربة إلى الوجه، متسببا له في جرح خطير. وكاد الجاني أن يواصل اعتداءه، لولا تدخل عدد من الحاضرين الذين تمكنوا من تخليص الضحية منه، ليتم نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية، قبل أن يتم تحويله على وجه السرعة إلى مستشفى ابن رشد بالبيضاء، حيث خضع لعملية جراحية مستعجلة بسبب خطورة الإصابة التي تعرض لها في الوجه.ولم يكتف المتهم بذلك، بل توجه إلى الضحية الثاني، وهو أيضا بائع سمك، كان يزاول بدوره نشاطه بسوق السعادة، على متن دراجة نارية. وبعد أن بادره بالسلام، باغته بسكين وأصابه في عنقه، ما تسبب له في جرح بالغ جعل الدم ينزف بغزارة. وحسب الشهادات، ظل الجاني يطارده، وهو يصرخ في وجهه بعبارة: “راني ما حررتش ليك الضربة”، في محاولة لتوجيه طعنة أخرى، غير أن تدخل عدد من الموجودين بسوق حي السعادة حال دون ذلك.وتم نقل الضحية الثاني بدوره إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة لتلقي العلاجات الضرورية، فيما لاذ المتهم بالفرار من مكان الحادث على متن دراجة نارية رفقة شخص آخر كان في انتظاره.وبعد إيقافه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، اعترف المتهم خلال الاستماع إليه من قبل عناصر الضابطة القضائية بتفاصيل الاعتداء، مؤكدا أنه كان ينوي الانتقام لوالدته. كما جدد هذه الاعترافات أمام الوكيل العام للملك وقاضي التحقيق خلال مراحل البحثين، الإعدادي والتفصيلي، قبل أن تتم إحالته على غرفة الجنايات التي أصدرت في حقه الحكم سالف الذكر.
-
مهنيون في قطاع الطاكسي الصغير بالجديدة يلوّحون بوقفة احتجاجية ضد إحداث محطة للطاكسي الكبير بدوار الهوارة
يتجه قطاع سيارات الأجرة بمدينة الجديدة نحو مزيد من التصعيد، بعد إعلان الهيئات النقابية والجمعوية الممثلة لمهنيي الطاكسي الصغير عن تنظيم وقفة احتجاجية مرفوقة بمسيرة يوم الأربعاء 18 مارس 2026، احتجاجاً على إحداث محطة لسيارات الأجرة الكبيرة بدوار الهوارة (الديور الزرقين) التابع ترابياً لجماعة مولاي عبد الله، بمحاذاة الحي الصناعي بمدينة الجديدة.وحسب مراسلة بشكاية إلى عامل إقليم الجديدة وإخبارية موجهة إلى رئيس الأمن الإقليمي بمدينة الجديدة، فإن هذا القرار جاء عقب اجتماع عقدته الهيئات المهنية يوم السبت 14 مارس 2026 بمقر الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بالجديدة، حيث تم الاتفاق على تنظيم وقفة إنذارية للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بـ"الفوضى في تنظيم القطاع".وستُنظم الوقفة الإحتجاجية، وفق الوثيقة ذاتها، من الساعة العاشرة صباحاً إلى غاية الثانية بعد الزوال، انطلاقاً من ملتقى شارع الشهداء في اتجاه شارع التحرير، في مسيرة سلمية تهدف إلى لفت انتباه السلطات إلى تداعيات إحداث محطة الطاكسي المذكورة.ويرى مهنيّو الطاكسي الصغير أن هذه الخطوة من شأنها خلق حالة من الاحتقان داخل القطاع، خاصة مع ما يعتبرونه تمادي بعض سائقي سيارات الأجرة الكبيرة في نقل الركاب من خارج المحطات، وهو ما ينعكس – حسب تعبيرهم – على التوازن المهني داخل المدينة ويؤثر على مصدر رزق العديد من السائقين.وكانت الهيئات النقابية والجمعوية لقطاع سيارات الأجرة قد وجهت في وقت سابق شكاية إلى عامل إقليم الجديدة تطالب فيها بالتدخل العاجل لوقف إحداث المحطة بدوار الهوارة، معتبرة أن موقعها بالقرب من المجال الحضري للمدينة قد يؤدي إلى تداخل مجالات الاشتغال بين مهنيي المدينة ومهنيي الجماعات المجاورة.وتأتي هذه التطورات في سياق توتر متصاعد داخل قطاع النقل بسيارات الأجرة بالجديدة، حيث يطالب المهنيون بإعادة تنظيم القطاع وضبط المحطات واحترام القوانين المؤطرة لعمل سيارات الأجرة، بما يضمن الاستقرار المهني ويحافظ على جودة الخدمة المقدمة للمواطنين..
-
المطالبة باعتماد ساحة البريجة مصلى لصلاة الـعيد بالجديدة . .
بعد إغلاق مسجد الحسن الثاني بدرب غلف بمدينة الجديدة، والذي كان يحتضن سنويا صلاة عيد الفطر إلى جانب مسجد سيدي موسى ومسجد بلحمدونية ومصلى حي المطار، عاد إلى الواجهة مطلب اعتماد ساحة البريجة كمصلى رسمي لأداء صلاة العيد.ويؤكد عدد من المواطنين أن ساحة البريجة تتوفر على مؤهلات تجعلها فضاء مناسبا لاحتضان هذه الشعيرة الدينية، نظرا لمساحتها الواسعة وقدرتها على استيعاب أعداد كبيرة من المصلين الذين يتوافدون كل سنة لأداء صلاة العيد.ويأتي هذا المطلب أيضا في ظل الضغط الذي تعرفه باقي المساجد والمصليات خلال هذه المناسبة الدينية، خاصة بعد خروج مسجد الحسن الثاني بدرب غلف من لائحة الفضاءات التي كانت تحتضن صلاة العيد، ما يجعل الحاجة ملحة لإيجاد فضاء بديل يضمن تنظيم الصلاة في ظروف جيدة.ويرى متتبعون أن اعتماد ساحة البريجة كمصلى سيخفف الضغط عن باقي المساجد، ويوفر فضاءً مفتوحاً يليق بأجواء صلاة العيد، في انتظار تفاعل الجهات المختصة مع هذا المقترح الذي يلقى دعما متزايدا من طرف الساكنة.
-
الدرك الملكي يحبط محاولة للهجرة السرية بساحل الجرف الأصفر
في اطار مكافحة ظاهرة الهجرة السرية غير المشروعة على سواحل الجديدة والتي تنهجها القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، قامت صباح اليوم السبت، 13 مارس 2026،، عناصر من مركز مولاي عبد الله ، مدعومة بدوريات من عناصر القيادة الجهوية التي تؤمن السواحل، بضبط سيارة من نوع داسيا لودجي بعد ان فرّ سائقها فور رؤيته العناصر تقترب في منطقة "الساقية" قرب محطة الجرف الأصفر لتوليد الطاقة الحرارية.هذا و أسفر تفتيش السيارة عن اكتشاف ومصادرة محركان من نوع Yamaha و قارب مطاطي بطول 8 امتار جديد، لا يزال في عبوته الأصلية.كما تم حجز عدة حاويات بنزين من فئة 30 و20 لتر ومضخات هواء ومواد غذائية.وكانت هذه المعدات كانت مُعدّة لإنجاز عملية للهجرة السرية عبر سواحل الجديدة.هذا وقد جرى تمشيط المنطقة المحيطة وفتح بحث من طرف المحققين تحث اشراف النيابة لمعرفة ملابسات العملية.وتجدر الاشارة الى ان مثل هذه العمليات غالبا ما تكون في اطار النصب والاحتيال على المهاجرين وخصوصا في ظل انعدام فرصة وصولهم نهائيا الى الديار الأوربية لما تعرفه الرحلة من سواحل الجديدة من الأخطار.
-
وضعية الموسم الفلاحي بجهة البيضاء–سطات.. مؤشرات واعدة مدعومة بالتساقطات المطرية المهمة .
تشهد جهة الدار البيضاء–سطات مؤشرات واعدة للموسم الفلاحي 2025–2026، مدعومة بالتساقطات المطرية المهمة التي عرفتها الجهة منذ شهر نونبر، والتي أعادت الحيوية للمنظومة الفلاحية بعد سنوات متتالية اتسمت بندرة الأمطار. وقد انعكست هذه الوضعية المناخية الإيجابية بشكل ملموس على مختلف الأنشطة الفلاحية، مع تسجيل تحسن واضح في الحالة النباتية للمزروعات وانتعاش المراعي.وسجل المعدل التراكمي للتساقطات المطرية بالجهة إلى غاية 06 مارس حوالي 458 ملم، مع تباين نسبي في الكميات المسجلة بين مختلف الأقاليم. وقد تصدر إقليم بنسليمان قائمة الأقاليم الأكثر استفادة من هذه التساقطات بمعدل بلغ 742 ملم.وتكتسي هذه المعطيات أهمية خاصة بالنظر إلى ارتفاعها الملحوظ مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي، حيث سجلت زيادة بلغت 214 % خلال نفس الفترة، كما تجاوزت المعدلات المسجلة خلال موسم فلاحي عادي بنسبة تقارب 55 %، وهو ما يعكس تحسنًا كبيرًا في المؤشرات المناخية التي تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج الفلاحي.كما كان لهذه التساقطات أثر إيجابي على الموارد المائية بالجهة، إذ ساهمت في تحسين مستوى ملء السدود وتعزيز تغذية الفرشات المائية، فضلاً عن ارتفاع منسوب المياه بالآبار. ويشكل هذا التحسن عنصرًا أساسياً في دعم الأنشطة الفلاحية.وفيما يخص تقدم الموسم الفلاحي، فقد ساهمت الظروف المناخية الملائمة المسجلة خلال شهري نونبر ودجنبر في تحقيق نسبة إنجاز 100% من البرنامج المسطر للزراعات الخريفية، على مساحة تناهز 963.320 هكتارًا.وتحتل زراعة الحبوب الخريفية مكانة محورية ضمن المنظومة الإنتاجية بالجهة، حيث بلغت المساحة المزروعة حوالي 852.555 هكتارًا، أي بنسبة إنجاز تقارب 100% من المساحة المبرمجة. كما تم إنجاز ما يفوق 81.490 هكتارًا من الزراعات الكلئية بنسبة إنجاز فاقت 90%، في حين تمت برمجة نحو 52.246 هكتارًا من زراعات الحبوب الربيعية.وفيما يخص زراعة الشمندر السكري، فقد تم تنفيذ 102% من البرنامج على مساحة تتجاوز 9.200 هكتار بإقليمي الجديدة وسيدي بنور، اللذين يشكلان قطبين فلاحيين بارزين على مستوى الجهة، خاصة في مجال إنتاج الخضروات، وعلى رأسها البطاطس.أما بالنسبة لزراعة الخضروات، فقد بلغت المساحة المنجزة من الخضروات الخريفية حوالي 17.440 هكتارًا، متجاوزة بذلك المساحة المبرمجة بنسبة 107%، وتشمل أساسًا البطاطس والجزر والطماطم. كما تم إنجاز 109% من برنامج الخضروات الشتوية بمساحة تفوق 18.130 هكتارًا، في حين تمت برمجة ما يقارب 8.105 هكتارات من الخضروات الربيعية.ومن جهة أخرى، ساهمت الأمطار الأخيرة في تحسين الغطاء النباتي بالمراعي، مما انعكس إيجابًا على قطاع تربية الماشية من خلال تقليص الضغط على الأعلاف وتخفيف تكاليف تغذية القطيع. ويأتي ذلك بالتوازي مع التدابير الداعمة التي أطلقتها وزارة الفلاحة لفائدة الكسابة في إطار البرنامج الوطني لإعادة تشكيل القطيع، والذي يهدف إلى دعم استدامة الإنتاج الحيواني وتحسين مردودية القطيع الوطني.وتعزز هذه المؤشرات، الآفاق الإيجابية للموسم الفلاحي بالجهة، مع بقاء تطوره رهينًا باستمرار التساقطات المطرية خلال الأشهر المقبلة، بما يضمن استدامة الموارد المائية وتحقيق مردودية إنتاجية أفضل لمختلف السلاسل الفلاحيةفي هذا الإطار، تواصل المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الدار البيضاء–سطات، بتنسيق وثيق مع مختلف الشركاء والمتدخلين في القطاع، مواكبة الفلاحين عن قرب من خلال التتبع المستمر للوضعية الفلاحية وتكثيف عمليات التأطير التقني والميداني. ويأتي ذلك خاصة في أعقاب التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها الجهة، والتي كان لها أثر إيجابي على إنعاش المزروعات وتحسين الغطاء النباتي.وفي هذا السياق، تحث المصالح التقنية الفلاحين على تثمين هذه الظروف المناخية الملائمة عبر اعتماد حزمة من التدخلات التقنية، من بينها الشروع في عمليات المعالجة الوقائية بالمبيدات الملائمة لمحاربة الأمراض الفطرية التي قد تنتشر بفعل الرطوبة، لاسيما على مستوى الحبوب والقطاني، وذلك حفاظاً على الصحة النباتية وتحسين الإنتاج والمردودية.كما يتم التأكيد على أهمية التسميد الآزوتي التكميلي في المراحل المناسبة من نمو المزروعات، لما له من دور في تعزيز النمو ورفع الإنتاجية، إلى جانب محاربة الأعشاب الضارة التي تنافس المزروعات على الماء والعناصر الغذائية، وذلك عبر الاستعمال الأمثل والعقلاني للمبيدات واحترام الجرعات والتوقيت المناسب للتدخل.وتندرج هذه التدخلات ضمن مقاربة تقنية متكاملة تروم تحسين المردودية الزراعية وضمان استدامة الإنتاج، من خلال اعتماد ممارسات فلاحية جيدة وتقنيات ملائمة لخصوصيات المنظومة الفلاحية بالجهة.
-
فاجعة بطريق أولاد رحمون… انقلاب 'بيكوب' يودي بحياة 6 عمال فلاحين ويصيب آخرين
اهتزت الطريق الإقليمية 3443 على مستوى جماعة أولاد رحمون، مساء اليوم، على وقع حادثة سير مروعة إثر انقلاب سيارة من نوع “بيكوب” كانت تقل عدداً من العمال الفلاحيين، ما أسفر عن وفاة ستة أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.ووفق المعطيات الأولية، فإن السيارة كانت قادمة من اتجاه ضريح سيدي بورزوك في اتجاه مدينة أزمور، وكانت تقل عمالاً فلاحيين يُعرفون محلياً بـ"الموقف"، وذلك أثناء عودتهم إلى منازلهم بعد يوم عمل بإحدى الضيعات الفلاحية بالمنطقة، قبل أن تنقلب في ظروف ما تزال ملابساتها قيد التحديد.وفور توصلها بالخبر، تجندت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي التابعة لسرية أزمور، إلى جانب سيارات الإسعاف التابعة للجماعة، حيث جرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تم فتح تحقيق من طرف المصالح المختصة للكشف عن ظروف وملابسات هذا الحادث المأساوي.وقد قام عامل إقليم الجديدة بزيارة عاجلة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس، مرفوقاً بعدد من المسؤولين للاطلاع على الوضع الصحي للمصابين.هذه الفاجعة تعيد إلى الواجهة مأساة نقل العمال الفلاحيين في ظروف غير آمنة، وهو ملف طالما أثار الكثير من الجدل، خصوصاً في ظل تكرار مثل هذه الحوادث التي تحصد أرواح أبرياء كانوا في طريق عودتهم من لقمة العيش.
-
الحبس لشابة أضرمت النار في سيارة بالجديدة.. ''قصارة'' تحولت إلى انتقام بعد رفض الزبون تسليمها مبلغا ماليا
قضت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا، بمؤاخذة شابة عازبة، تبلغ من العمر خمسا وعشرين سنة، عديمة السوابق القضائية، والحكم عليها بسنة حبسا نافذا وسنة حبسا موقوف التنفيذ، بعد متابعتها، في حالة اعتقال، بجناية إضرام النار عمدا في سيارة خفيفة، امتدت ألسنة نيرانها لتطول مركبة مجاورة، ما أدى إلى خسائر مادية، وأثار ذعرا في حي سكني بالجديدة.وفتح بحث قضائي من قبل عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة، إثر شكاية تقدم بها مالك السيارة المتضررة، الذي أفاد أن سيارته تعرضت لإضرام النار من قبل شابة تربطهاعلاقة غير شرعية بابنه، وأن جميع الوثائق الخاصة بالمركبة قد احترق. واستدعت الواقعة فتح تحقيق قضائي شامل تحت إشراف النيابة العامة المختصة، شمل الاستماع إلى الشهود الذين عاينوا واقعة احتراق السيارة، بمن فيهم ابن مالك السيارة، الذي كان موقوفاسابقا على خلفية جنحة الخيانة الزوجية والمشاركة.وكشفت التحقيقات الأولية لعناصر الضابطة القضائية، من خلال معاينة تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بالشارع العام، أن المتهمة كانت ترافق شابا، في الصباح الباكر، قبل أن تترك السيارة مفتوحة، وتتوجه من جهة المقعد الأمامي لتشعل النار عمدا، ثم تغادر المكان مسرعة، ما تسبب في امتداد الحريق إلى سيارة مجاورة كانت مركونة غير بعيد عن مكان الحادث.وبناء على تسجيلات الكاميرا، تم استخراج صورة للمتهمة، حيث تعرف عليها ابن صاحب السيارة، وبعد تنقيطها على مستوى الناظم الآلي تبين للمحققين أنه مبحوث عنها في واقعة فساد من قبل فرقة الأخلاق العامة، قبل أن يتم إشعار النيابة العامة المختصة، وتأمر بإصدار مذكرة بحث تتعلق بجناية إضرام النار عمدا، حيث حددت العناصر الأمنية مقر سكنها وتم الاستماع لإفادة والدتها بعد اختفاء المتهمة عن الأنظار، قبل أن تقرر تقديم نفسها تلقائيا للعناصر الأمنية ببوابة مصلحة الشرطة القضائية بالجديدة.وخلال الاستماع إليها، اعترفت المتهمة بالمنسوب إليها، مؤكدة أنها دخلت في حالة هستيرية نتيجة خلاف مع الشاب حول مبلغ مالي مقابل الممارسة الجنسية وكان المبلغ المتفق عليه ألف درهم،بعدما قضت الليلة برفقته، إلا أنه لم يلتزم بوعده، فاضطرت لقضاء ساعات ترافقه إلى عدد من شبابيك الوكالات البنكية دون أن تحصل على نتيجة، مضيفة أنها كانت تحت تأثير المخدرات الصلبة التي استهلكتها معه، ما دفعها لإتيان هذا التصرف الطائش والخطير، إذ بعدما غادر إلى شقته وتركها وحيدة داخل سيارته، استعملت ولاعة في إحراق المركبة ولاذت بالفرار نحو وجهة مجهولة.وتشير الوقائع إلى أن تصرف المتهمة لم يقتصر على الأضرار المادية، بل شكل تهديدا للسلامة العامة.
-
السلطة المحلية بالجديدة تقود حملات مباغتة على محلات تجارية وتحرر مخالفات بساحة أحفير والسوق القديم
في إطار تشديد المراقبة على سلامة المواد الغذائية المعروضة للبيع، قادت لجنة مختلطة ترأسها قائد الملحقة الإدارية الأولى ولجنة من عمالة إقليم الجديدة، حملة ميدانية واسعة استهدفت عدداً من النقاط التجارية داخل النفوذ الترابي للملحقة.وشاركت في هذه العملية عناصر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، إلى جانب رجال الأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية، فضلاً عن أعوان السلطة المحلية، حيث همّت الحملة مناطق ساحة أحفير والسوق القديم وعدداً من المحلات التجارية التابعة لترابية الملحقة الإدارية الأولى.وأسفرت هذه الجولة الرقابية عن تسجيل مخالفات في حق بعض التجار، مع حجز مواد غذائية فاسدة وغير صالحة للإستهلاك، في خطوة تروم حماية صحة المواطنين والتصدي لكل الممارسات التي تمس بسلامة المستهلك داخل الأسواق المحلية.
-
اختتام فعاليات الدورة الثانية لرمضانات المديح و السماع للجديدة 1447
نظمت مؤسسة شعيب الصديقي الدكالي بمناسبة الذكرى 1500 لميلاد خير البرية عليه و على آله أفضل الصلاة و السلام و الذكرى الخمسين لملحمة المسيرة الخضراء المظفرة، و تنزيلا لمقتضيات الرسالة السامية لجلالة الملك محمد السادس نصر الله و أيده، للمجلس العلمي الأعلى، بشأن إحياء مرور خمسة عشر قرنا على على ميلاد الرسول صلى الله عليه و سلم، و بشراكة مع المجلس العلمي المحلي للجديدة، احتضن مسرح عفيفي الملتقى الثاني لرمضانيات السماع و المديح للجديدة 1447″. و قد عرف هذا الملتقى الثاني نجاحا كبيرا، دل على أن الجديدة و دكالة بصفة عامة، أرض مديح و سماع أصيلة، حيث افتتح هذا الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها النشيد الوطني، ثم كلمات لكل من السيد رئيس المجلس العلمي للجديدة الدكتور عبد المجيد محب و رئيس مؤسسة شعيب الصديقي الدكالي الأستاذ مولاي أحمد الصديقي. و قد شارك في هذا الملتقى الثاني الذي استمرّ ليومين، مجموعة الحاضرتين للمديح و السماع، المشكلة من كبار مادحي الجديدة و أزمور، على رأسها المعلمين الكبيرين، الحاج محمد لحنش و الحاج عبد اللطيف بالياسمين، و التي افتتحت الملتقى ببرنامج عريق نال اعجاب الحضور. و في الليلة التالية، ليلة النصف من رمضان، تفاعل الحضور مع جمالية إلقاء المجموعة العباسية للأمداح النبوية من مراكش، على رأسها الحاج محمد عز الدين، كبير معلمي فن المديح ببلادنا، خصوصا أن في نهاية الحفل التحقت مجموعة الحاضرتين، بالمجموعة العباسية على المنصة، مما زاد الحفل بهجة و رونق. و بالإضافة الى البعد الوطني لهاته الدورة، فإنها عرفت كذلك و لأول مرة، بعدا ثقافيا، تنزيلا للبند السابع من الرسالة الملكية السامية المذكور أعلاه، حيث افتتحت الليلة الثانية بمداخلة جد قيمة، للأستاذ نور الدين الصوفي،المختص في التاريخ الأندلسي، حول موضوع "تاريخ المديح و السماع في المغرب و الأندلس". هذا و قد عرف الحفل تغطية إعلامية مهمة، تضهر أهميته في النهوض بهذا الفن العريق الذي يساهم بشكل كبير في الحفاظ على الأمن الروحي للمغاربة..
-
40 مليون لدراسة تهيئة فضاءات موسم مولاي عبد الله وسط دعوات لإصلاح طريقة تدبيره
أعلن المجلس الإقليمي لإقليم الجديدة عن إطلاق طلب عروض وطني مفتوح رقم 06/2026/BP من أجل إنجاز دراسة تقنية تتعلق بأشغال تهيئة ورفع مستوى فضاءات منطقة موسم مولاي عبد الله، في خطوة تروم تحسين البنية التحتية للموقع الذي يحتضن أحد أكبر المواسم الدينية والشعبية بالمغرب.وحسب الإعلان الرسمي، سيتم فتح الأظرفة يوم 30 مارس 2026 على الساعة العاشرة صباحاً بمقر المجلس الإقليمي الكائن بشارع بيتهوفن بمدينة الجديدة. وقد حُددت الكلفة التقديرية لهذه الدراسة في 408 آلاف درهم مع احتساب الرسوم، فيما تم تحديد مبلغ الضمان المؤقت في 7 آلاف درهم، على أن يتم تحميل ملف الصفقة وإيداع العروض إلكترونياً عبر البوابة الرسمية للصفقات العمومية.ويأتي هذا المشروع في سياق مطالب متزايدة بإعادة تنظيم وتأهيل فضاءات موسم مولاي عبد الله، الذي يستقطب سنوياً أعداداً كبيرة من الزوار والفرسان والمهتمين بالتراث الشعبي.ويُذكر أن والي جهة الدار البيضاء–سطات، محمد امهيدية، كان قد اقترح قبل نحو سنتين إحداث وكالة خاصة للإشراف على تنظيم موسم مولاي عبد الله، وذلك بهدف تحسين حكامة تدبير هذه التظاهرة الكبرى وتجاوز الاختلالات التنظيمية التي تثار كل سنة.كما أن النسخة الماضية من الموسم عرفت تسجيل عدد من الانفلاتات الأمنية الخطيرة، كان من أبرزها حادث الاعتداء جنسياً على طفل قاصر، وهو ما أثار موجة استنكار واسعة ودفع العديد من المتتبعين إلى المطالبة بإعادة النظر في أساليب تنظيم الموسم وتعزيز شروط السلامة والأمن داخله.ويرى متتبعون أن إطلاق هذه الدراسة قد يشكل خطوة أولى نحو إعادة هيكلة شاملة لفضاءات الموسم وطريقة تدبيره، بما يضمن الحفاظ على طابعه التراثي والديني، وفي الوقت نفسه توفير شروط التنظيم الجيد والأمن للزوار.


















