حزب ''البام'' يزكي هشام عيروض بدائرة الجديدة
حسم حزب الأصالة والمعاصرة، بشكل رسمي، في هوية مرشحه بدائرة الجديدة، بعدما قرر تزكية الإطار الحزبي والمهندس هشام عيروض، عضو المكتب السياسي للحزب ومدير مديرية الإسكان، واضعا حدا لكل التأويلات والشائعات التي راجت خلال الفترة الأخيرة بخصوص اسم المرشح المرتقب.
وجاء هذا القرار ليؤكد أن الحزب اختار الرهان على الكفاءة والخبرة، وعلى الأطر الشابة القادرة على الجمع بين العمل المؤسساتي والمسؤولية السياسية، في سياق وطني ومحلي يتطلب نفسا جديدا في تدبير الشأن العام، واستجابة فعلية لتطلعات الساكنة، خاصة فئة الشباب.
وتعد تزكية هشام عيروض رسالة واضحة من قيادة الأصالة والمعاصرة مفادها أن معايير الاختيار لم تكن خاضعة لمنطق التوازنات الظرفية أو الحسابات الضيقة، بقدر ما استندت إلى مسار مهني نظيف، وتجربة إدارية وازنة، وحضور سياسي اتسم بالانضباط والالتزام داخل هياكل الحزب.
وخلافا لما تم الترويج له في بعض الأوساط، فإن الحسم في التزكية جاء بعد مشاورات داخلية وتقييم دقيق للمرحلة، ما يعكس حرص الحزب على تقديم مرشح قادر على تمثيل دائرة الجديدة والدفاع عن قضاياها داخل المؤسسات المنتخبة، في انسجام مع تطلعات المواطنين ورهانات التنمية بالإقليم.
ويعد المهندس هشام عيروض واحدا من الوجوه الشابة التي راكمت تجربة مهنية وسياسية وازنة، جعلته يحظى بثقة حزب الأصالة والمعاصرة، الذي قرر تزكيته للترشح باسمه بدائرة الجديدة، في خطوة لقيت صدى إيجابيا داخل أوساط الشباب وفعاليات محلية بالإقليم.
وينتمي عيروض إلى جيل جديد من الأطر التي تجمع بين الكفاءة التقنية والرؤية السياسية، إذ يشغل منصب مدير مديرية الإسكان، حيث راكم تجربة ميدانية في تدبير ملفات معقدة، مرتبطة بالسكن والتخطيط الحضري ومواكبة التحولات الاجتماعية، وهو ما أكسبه احتراما داخل الإدارة وخارجها.
ومن موقعه كعضو في المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، برز هشام عيروض كإطار شاب يشتغل بهدوء، ويؤمن بالعمل المؤسساتي، ويحرص على ربط السياسة بخدمة الصالح العام، بعيدا عن الشعارات الجوفاء أو الممارسات الظرفية. وقد شكل حضوره داخل هياكل الحزب إضافة نوعية، خاصة في ما يتعلق بملفات التنمية المجالية والعدالة الاجتماعية.
تزكية الحزب له للترشح بدائرة الجديدة لم تأتِ من فراغ، بل جاءت تتويجا لمسار اتسم بالانضباط والمسؤولية، وقراءة دقيقة لانتظارات الساكنة، خصوصا فئة الشباب، التي ترى فيه نموذجا قريبا من همومها، وقادراعلى الترافع عن قضاياها داخل المؤسسات المنتخبة.
وقد لقي هذا الاختيار ترحيبا ملحوظًا وسط شباب إقليم الجديدة، الذين اعتبروا تزكيته رسالة إيجابية تعكس انفتاح الحزب على الكفاءات الشابة، وإيمانه بضرورة تجديد النخب السياسية، وإعطاء الفرصة لأطر نظيفة اليد، مشهود لها بالاستقامة والسمعة الطيبة.
ويجمع متتبعون للشأن المحلي على أن هشام عيروض يمثل صورة الإطار الذي يشرف العمل السياسي، بفضل توازنه، وقدرته على التواصل، وإيمانه بأن التغيير الحقيقي يمر عبر العمل الجاد، والإنصات للمواطن، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
في زمن تتعالى فيه مطالب الشباب بالمشاركة الفعلية في تدبير الشأن العام، يقدم هشام عيروض نفسه كعنوان لمرحلة جديدة، عنوانها الكفاءة، والنزاهة، والعمل من داخل المؤسسات لخدمة ساكنة الجديدة، والإسهام في رسم ملامح تنمية عادلة ومستدامة بالإقليم.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة