مؤسسة تعليمية نواحي أولاد افرج تحولت إلى أطلال (+ فيديو صادم)
مؤسسة تعليمية نواحي أولاد افرج تحولت إلى أطلال (+ فيديو صادم)

في خضم النقاش الحاد حول إصلاح منظومة التعليم وإيلاء المدرسة الابتدائية الأهمية اللازمة للنهوض بالقطاع في المغرب، وفي صلب الحديث عن دعم مدرسة النجاح وتوفير الظروف والعدة الضرورية لانطلاق موسم دراسي جديد، طفت على السطح بدوار اولاد سي عيسى والمودنين بالجماعة القروية بولعوان قضية الوحدة المدرسية التابعة لمجموعة مدارس الخريطات، التي تشرف عليها النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة.

 

وحسب تصريح آباء التلاميذ وسكان القرية المعنية بموضوع المؤسسة التعليمية، فإن مرافق هذا الفضاء التعليمي تحولت خلال العشر سنوات الأخيرة إلى أطلال ودمار وخراب، رغم توافد التلاميذ على ما تبقى من المدرسة سنويا قصد محاربة الجهل والأمية والبحث عن التحصيل الدراسي وطلب العلم والمعرفة بين أركان مدرسة وصفها بعض الآباء بالمنسية محليا وإقليميا ووطنيا، والتي تساهم بنيتها التحتية المهترئة في الهدر المدرسي سنة بعد أخرى.

 

الجديدة24 حصلت على شريط من ست دقائق ونصف يوضح حجم الخراب الذي أصاب مختلف مرافق المؤسسة التعليمية، سواء من حيث النوافذ المكسرة والأبواب المهشمة والجدران المخربة والسقف المتطاير، وكذا عدد الطاولات غير الصالحة للاستعمال، إلى جانب الحالة المزرية للمسكن الوظيفي والمطعم اللذين تحولا إلى مراحيض، في الوقت الذي غابت فيه المرافق الصحية بسبب عدم ربط المؤسسة بشبكة الماء الصالح للشرب.

 

آباء وأولياء التلاميذ طالبوا عبر الشكايات، العرائض الموقعة، المراسلات، التوسلات، التدخلات، المنابر الإعلامية المحلية، واللقاءات المباشرة مع المسؤولين إيفاد لجنة مختصة للوقوف على الحالة الكارثية التي تعيشها المؤسسة التي من المفروض أن تتوفر فيها الشروط الأساسية لنجاح العملية التعليمية، إلا أن النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية أرسلت مفتشا خلال السنة الماضية فقط للتأكد من مدى حضور أو غياب هيئة التدريس، دون الاهتمام بحالة البنايات والمرافق المنعدمة والآيلة للسقوط، أو الانخراط الفعلي في ترميم وإصلاح المؤسسة.

 

وقد تلقى الآباء خلال السنة الماضية تزامنا مع احتجاجاتهم وعودا باقتراب موعد إصلاح المؤسسة بعد توقيع اتفاقية شراكة بين مختلف المتدخلين في هذا الملف، إلا أنه حسب الوضعية الراهنة وتصريحات السكان فلا أثر لهذه الوعود إلى حدود الساعة، رغم مرور عدة سنوات على وصول المؤسسة إلى حافة الانهيار، حيث لا يزال التلاميذ ومعهم الأساتذة يعانون من عدة مشاكل مرتبطة بالبنية التحتية للمؤسسة.

 

جريدة الجديدة24 حاولت لعدة مرات ربط الاتصال بالنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، إلا أن الأمر تعذر لحدود الساعة، ليبقى الملف مفتوحا في انتظار توصل الجريدة بتفاصيل أكثر حول أسباب تأخر الإصلاحات رغم المطالب الملحة للسكان والتلاميذ والأطر التعليمية.

 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة