في اطار تطوير خدماتنا سيتم توقيف الموقع لبضعة دقاقئق ليتم اضافة خصائص جديدة شكرا لتفهمكم
إصدار مذكرة بحث في حق منحرف اعتدى بآله حادة على ‘’كنترولور’’ وخرب 4 حافلات للنقل الحضري بالجديدة
إصدار مذكرة بحث في حق منحرف اعتدى بآله حادة على ‘’كنترولور’’ وخرب 4 حافلات للنقل الحضري بالجديدة

نهاية أسبوع دموية عاشها قطاع النقل الحضري بمدينة الجديدة فبعد الاعتداء الشنيع الذي تعرض له مراقب "كنترولور" مساء الجمعة بالقرب من مركز الحليب والذي تسبب له في إصابات خطيرة على مستوى الوجه واليد والفخذ، تعرض مراقب حافلة آخر مساء أمس السبت لاعتداء مماثل من قبل أحد المنحرفين داخل حافلة للنقل الحضري بالقرب من مدارة كلية الآداب بالجديدة.

ففي حدود الساعة الخامسة مساء وبينما كان المراقب يقوم بمهامه بحافلة تحمل رقم 2 تؤمن تنقل المواطنين من ساحة أحفير قرب الملاح إلى مركز مولاي عبد الله مرورا بشارع جبران خليل جبران والحي الصناعي والفحص، وبمدارة الكلية طالب المراقب من أحد الركاب تقديم تذكرة السفر عبر الحافلة، فلم يستجب الراكب لطلب المراقب فأمره بمغادرة الحافلة وعند نزوله وفي غفلة من الجميع قام المنحرف بالاعتداء على مراقب الحافلة بآلة حادة تسببت له في إصابة خطيرة على مستوى الكتف، ليتم نقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بالجديدة وتم رتق الجرح الغائر ب" 10غرز"،  وبعد ذلك انتقلت عناصر الدائرة الأمنية الأولى التي كانت تؤمن المداومة للمستشفى واستمعت للضحية الذي أدلى لرجال الأمن بأوصاف الفاعل وتم التعرف على هويته، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تطورت الأمور ساعات بعد ذلك إلى تهشيم وتخريب أربع حافلات للنقل الحضري كانت متوقفة  بمحطة وقوف الحافلات النهائية بمدارة مولاي عبد الله بطريق مصور راسو، ومباشرة بعد وقوع الحادث تم إشعار عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالجديدة الذي قامت  بمعاينة الخسائر الفادحة التي تكبدتها الشركة وقامت بأخذ صور فتوغرافية للتخريب الذي تعرضت له الحافلات، وتم الاستماع لجميع أطراف القضية حيث أكد بعض العاملين بالشركة للعناصر الأمنية على أن نفس الشخص الذي قام بالاعتداء على "كنترولور" وهو من قام بتخريب أسطول الحافلات ولاذ بالفرارإلى وجهة مجهولة ، ليتم بعد ذلك إصدار مذكرة بحث في حق المعتدي بعدما تم التعرف على هويته بتنسيق مع عناصر الدائرة الأمنية الأولى بالجديدة.



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة