دوار الغربة بالجديدة 9 سنوات من الانتظار ومعاناة تتفاقم كل شتاء
دوار الغربة بالجديدة 9 سنوات من الانتظار ومعاناة تتفاقم كل شتاء


رغم إدراج دوار الغربة ضمن برنامج إعادة الهيكلة – الشطر الثاني منذ سنة 2016، ما تزال الساكنة تعيش وضعًا هشًا يتجدد مع كل فصل شتاء، في ظل غياب واضح لأبسط شروط البنية التحتية.

فالدار رغم انه ينتمي إلى المجال الحضري بالجديدة يفتقر إلى شبكة الصرف الصحي، والماء الصالح للشرب، إضافة إلى طرق ومسالك معبدة، ما يحوّل الأزقة إلى أوحال وبرك مائية، ويُعمّق عزلة الساكنة ويزيد من معاناتها اليومية.

هذا التأخر يطرح علامات استفهام حول مصداقية برامج إعادة الهيكلة، وجدّية تنزيل شعارات العدالة المجالية والتنمية الترابية المندمجة، في وقت لا تزال فيه مناطق هامشية تؤدي ثمن الإقصاء والتسويف.

ساكنة دوار الغربة بالجديدة لا تطالب بامتيازات، بل بحقوق أساسية تضمن الكرامة والعيش اللائق، وتدعو الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها وتسريع إخراج برنامج إعادة الهيكلة إلى حيّز التنفيذ قبل شتاء جديد من المعاناة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة