تلاميذ الملاك الأزرق يعرضون نتائج مشروع بيئي رائد بكلية العلوم بالجديدة ويعززون حضور المدرسة المغربية ضمن شبكة المدارس الزرقاء .
تلاميذ الملاك الأزرق يعرضون نتائج مشروع بيئي رائد بكلية العلوم بالجديدة ويعززون حضور المدرسة المغربية ضمن شبكة المدارس الزرقاء .


في إطار انخراطها المتواصل في ترسيخ قيم المواطنة البيئية والانفتاح على المحيط العلمي والجامعي، نظّمت مؤسسة الملاك الأزرق بمدينة الجديدة، يوم الجمعة 6 فبراير 2026، عرضًا رسميًا لنتائج مشروع ProBleu – ARPEJ، وذلك بمركز دراسات الدكتوراه التابع لكلية العلوم بجامعة أبي شعيب الدكالي.
وقد اشتغلت المؤسسة على هذا المشروع لمدة سنة كاملة، في إطار شراكة علمية وتربوية مع مفوضية الاتحاد الأوروبي ومختبرات كلية العلوم، حيث تولّى تلاميذ المؤسسة تقديم عروض علمية مؤطرة، استعرضوا من خلالها مختلف مراحل المشروع وأهدافه البيئية والنتائج المحققة، خاصة ما يتعلق باستعمال الطحالب البحرية في إعادة التدوير وتنقية المياه، في تجربة تجمع بين التعلم النظري والتطبيق الميداني، وتعزز الوعي البيئي لدى المتعلمين.
وشهد هذا اللقاء العلمي حضورًا وازنًا ضمّ نائبي عميد كلية العلوم، وممثل منظمة اليونسكو، إلى جانب أطر وأساتذة الكلية، وأطر وأساتذة مؤسسة الملاك الأزرق، فضلًا عن آباء وأمهات التلاميذ، في أجواء عكست أهمية المشروع وقيمته العلمية والتربوية.
وفي ختام هذا الحدث، تم توزيع الدروع التذكارية والشهادات التقديرية على التلاميذ المشاركين في هذا المشروع البيئي، اعترافًا بمجهوداتهم وتشجيعًا لهم على مواصلة التميز في مجالات البحث والابتكار.
ويُشار إلى أن مؤسسة الملاك الأزرق تسلّمت، في إطار هذا المشروع، شهادة الانتساب إلى شبكة المدارس الزرقاء، إلى جانب ثلاث مؤسسات تعليمية أخرى على الصعيد الوطني، وهو تتويج يعكس التزامها الجاد بقضايا البيئة والتنمية المستدامة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد مدير ثانوية الملاك الأزرق أن مثل هذه الأنشطة التربوية المنفتحة على محيطها، والتي تعالج قضايا راهنة ذات بعد بيئي وإنساني، من شأنها أن تمكّن التلاميذ من امتلاك كفايات معرفية وتواصلية وتكنولوجية وقيمية، تساهم في بناء شخصيتهم المتوازنة وإحداث التوازن المطلوب لدى المتعلمين.
ويأتي هذا التتويج ليعزز المسار المتميز للمؤسسة، التي سبق لها أن فازت بالجائزة الوطنية للمسابقة البيئية التي تشرف عليها وزارة التربية الوطنية بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، مما يؤكد مكانتها كفاعل تربوي رائد في مجال التربية على التنمية المستدامة.









الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة