احتضن مركز المعارض محمد السادس بضواحي مدينة الجديدة، مساء اليوم السبت، المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بحضور حوالي 2500 شخص، وذلك بانتخاب محمد الشوكي أمينا عاما جديدا خلف العزيز أخنوش وذلك بصفته كمرشح وحيد لرئاسة الحزب.
هذا وكان رئيس اللجنة التحضيرية ورئيس المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، راشيد الطالبي العلمي قد أعطى، عصر اليوم السبت، انطلاق أشغال المؤتمر، “بعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني”، كاشفا تلقي المكتب السياسي ترشيحا واحدا لرئاسة الحزب، وفق الأجل والمساطر، وهو ترشيح محمد شوكي.
وعرفت الجلسة الافتتاحية استقبالا كبيرا لرئيس الحزب، عزيز أخنوش، الذي قام بجولة لتحيّة المناضلين القادمين من مختلف الأقاليم والجهات، قبل أن يبدوَ في إحدى اللحظات متأثرا وهو يغالب دموعه وسط شعارات قوية خيّمت على قاعة المؤتمر بفضاء المعارض محمد السادس بإقليم الجديدة.
وتميز افتتاح المؤتمر الوطني الاستثنائي لـحزب “الحمامة” بحضور وازن لأعضاء المكتب السياسي، وعدد من الوزراء، وبرلمانيّي الحزب بغرفتيه، فضلا عن عدد كبير من مناضليه وقواعده في الأقاليم والجهات.
وفيما يشبه “لحظة وفاء ووداع تنظيمي”، افتُتحت الأشغال، وفق ما تابعته هسبريس، بعرض فيلم وثائقي استعرض مسار الحزب تحت قيادة عزيز أخنوش منذ مؤتمر 2016، مسلطا الضوء على “صدمة” الأعضاء بقراره عدم الترشح لولاية ثالثة.
جدير بالذكر أن هذا المؤتمر الاستثنائي جاء بعد قرار عزيز أخنوش عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار القائد للولاية الحكومية الحالية 2021-2026، والالتزام بالقانون الأساسي الذي لا يسمح بأكثر من ولايتين متتاليتين كحد أقصى لرئيس الحزب.




.









الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة