موسم مولاي عبد الله أمغار لهذه السنة مهدد بالالغاء
موسم مولاي عبد الله أمغار لهذه السنة مهدد بالالغاء

تسود أوساط ساكنة قبائل دكالة ورواد موسم الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار وخاصة الخيالة وأصحاب \"السربات\" تخوف شديد من إلغاء فعاليات هذا الملتقى الروحي والديني هذه السنة والمقرر انعقاده شهر غشت القادم، وأرجعت مصادرنا أسباب هذا التخوف للتأخر الكبير الذي يطال أشغال إعادة تهيئة مكان انعقاد الموسم بالشريط الساحلي لمركز مولاي عبد الله.

 

هذا ومازالت الأشغال التي تقوم به إحدى المقاولات جارية ومن غير المستبعد أن تتأخر عن وقتها المحدد في 16 يونيو الجاري، ناهيك عن عجز المجلس الجماعي لمولاي عبد الله إلى حد الآن إلى اختيار الشركة التي ستقوم بالإشراف على تنظيم فعاليات الموسم.

 

 وكان المجلس الجماعي لمولاي عبد الله قد دخل في تحد كبير هذه السنة وقرر سحب البساط من تحت أقدام مصالح عمالة إقليم الجديدة والجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية، وأصر على ركوب التحدي ووضع دفتر تحملات بخصوص الموسم والإشراف على عملية فتح الأظرفة للشركات المتنافسة على صفقة تنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار، إلا أن المجلس فشل في تنفيذ مخططه خصوصا بعد تحرك بعض الأذناب والسماسرة لفرض شركات لا تتوفر على التجربة ولا الإمكانيات لإنجاح مهرجان ثراثي وثقافي وديني من حجم موسم مولاي عبد الله أمغار الشيء الذي يهدد الملتقى الروحي لقبائل دكالة والمناطق المجاورة بالالغاء.

 

هذا ويلاحظ من خلال الاشغال الجارية ارتجال كبير لدى عمال الشركة من أجل الاسراع في الالتزام بالمدة القانونية المحددة لانتهاء هذه الاشغال بكل من سيدي بوزيد ومولاي عبد الله، وهو ما قد يؤثر سلبا على الجودة والجمالية التي اشترطها مكتب الدراسات الذي انجز الدراسة الخاصة بمشروع اعادة تهيئة مركز الجماعة ومنتجع سيدي بوزيد والمقدر بأكثر من 6 ملايير سنتيم.

 

إلى ذلك نتمنى صادقين أن يتحرك المجلس الجماعي لمولاي عبد الله لتجاوز هذه الهفوات ويسرع لإصلاح ما يمكن إصلاحه حتى يتمكن موسم مولاي عبد الله أمغار الذي يعد إحدى الأوجه الثقافية والثراثية لمنطقة تيط التاريخية أن ينعقد في وقته الأصلي وفي ظروف جيدة.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة