في الواجهة
  • مديرة مدرسة الحوزية تفوز بجائزة ''ارض النساء'' لمؤسسة ''ايف روشي'' الفرنسية في نسختها التاسعة بمراكش
    مديرة مدرسة الحوزية تفوز بجائزة ''ارض النساء'' لمؤسسة ''ايف روشي'' الفرنسية في نسختها التاسعة بمراكش

    فازت مديرة مجموعة مدارس الحوزية والتي تشغل مهمة رئيسة جمعية كفاح للتنمية النسوية بالجديدة،  بجائزة  "أرض النساء" لمؤسسة "ايف روشي"  بمراكش في نسختها التاسعة، حيث تم تتويجها رفقة سيدتين في  اطار المشاريع البيئية الرائدة النسائية من خلال الجمعيات التي قطعت اشواطا في التاطير والتكوين والاسهام في تموين مشاريع لفائدة منخرطاتها وكذا محيط اشتغالها.وكانت السيدة مليكة الستان قد شاركت في المباراة بملف حافل بالانجازات سواء تعلق الامر بمديرة سهرت مع فريق المؤسسة على نشر وتثبيت ثقافة الاهتمام بالبيئة، او على مستوى جمعيتها "كفاح" التي فتحت ورشا بيئيا طموحا  بالمؤسسة وجعلت الامهات ينخرطن بشكل كبير. مشوار تم فيه تاطير اكثر من 10 آلاف تلميذ وتلميذة  بالأسلاك التعليمية الثلاث باقليم الجديدة. وتستفيد نساء القرية من ورش التربية الاسرية والتربية البيئية وكيفية بناء مشاريع مذرة للمدخول . وعلى خشبة التتويج قدمت الستان مشروعها امام العشرات من وسائل الاعلام التلفزية والاذاعية والصحافة المكتوبة والمواقع الاجتماعية الوطنية والدولية . وقبلها تم عرض فيدو شاهده كل الحاضرين داخل قاعة متحف الماء بمراكش .  هذا وحضر الحفل مدير مؤسسة "ايف روشي" الفرنسي كلود فورماجو والمدير المغربي عمر اشطاينة و قنصل فرنسا و المديرة المسؤولة عن المشاريع الجمعوية النسائية بفرنسا والعديد من المسؤولين الفرنسيين والمغاربة المسييرين للمؤسسة, ولجنة تحكيم المشاريع, ومدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالدارالبيضاء والمدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بالجديدة ,و مولاي ادريس الشباني ممثل شركة كوبارفارما, ورجال السلطة والمتوجات مصحوبات باعضاء من عائلاتهن. وزين المتحف بمعروضات المتوجات عن الجديدة مستحضرات المشاتل الموجودة بالحوزية صابون لكرافس صابون للويفيرا وزيت الخزامى والازير والقراص، كما تم عرض فواكه وخضر المدرسة  الذي راق كل الحضور. ذ

  • ثقافة الميم.. النسخ التماثلي و التطور الثقافي و السياسي
    ثقافة الميم.. النسخ التماثلي و التطور الثقافي و السياسي

    يحيل عنوان المقال على عملية الإنتقال الثقافي للأفكار و الممارسات و المعتقدات و التي يرتبط وجودها بوجود الإنسان في هذا العالم منذ بداية التاريخ. دخلت كلمة "ميم"  meme في المعجم الغربي منذ سبعينيات القرن الماضي على يد عالم البيولوجيا ريتشارد دوكين سنة 1976 في كتابه "الجينة الأنانية". تم ابتكار هذه الكلمة على منوال كلمة "جينة"Gene  للتعبير عن معنى خاص بالتطور الثقافي للمجتمعات البشرية. إذا كانت الجينة وحدة بيولوجية لنقل المعلومات الجينية الخاصة بالجسم البشري، فإن الميم هي وحدة ثقافية تنقل الأفكار و المعتقدات و السلوكات. يعتقد عالم البيولوجيا بأن فكرة الانتقال البيولوجي للخاصيات الجينيةDNA للجسم البشري تتم عبر التاريخ بين جسم و آخر [أب، أم، الأولاد] و بين الأجيال و يَخضع هذا الانتقال لما يسميه تشارلز داروين "الانتقاء الطبيعي" و الذي يصف خضوع هذا الانتقال للمحيط و للمؤثرات البيئية. على شاكلة العالم البيولوجي، تنتقل الأفكار و المعتقدات و الممارسات عبر وحدة ثقافية تسمى "الميم" و التي تنتشر و تترسخ أو تختفي حسب التقليد و الإستمرارية أو القطيعة في عملية التقليد.منذ بداية التاريخ كان الإنسان هو الحامل و المفعل لهذا التقليد و الذي كان يتم شفهيا، بصريا و بعد ذلك عبر وسائط كالكتابة والإعلام البصري و الالكتروني. تطورت الأفكار و الممارسات و المعتقدات عبر هذه الطريقة و مازالت خاضعة لنفس العملية و إن بوسائط مختلفة. فكرة الله، و نهاية العالم، و السحر و الشعوذة، و الفلاحة و الطب الشعبي و الأكاديمي وطرق اللباس و الأكل، و الإرهاب و غيرها استمرت و تغيرت عبر التاريخ بفعل هذا النوع من التقليد. تطورت الثقافة البشرية عبر التقليد الذي يحمل في طياته اختلافا نوعيا قد يتغير بتغير تاريخ الشعوب و بالظروف التي تساعد انتشار أفكار و معتقدات دون غيرها. تختلف المعتقدات الدينية و الممارسات الثقافية حسب الظروف التاريخية لمجتمع معين، من حيث أن أفكارا تترسخ في مجتمع ما و تندثر في مجتمعات أخرى. إن منطق التطور الثقافي يشبه إلى حد ما التطور البيولوجي و قد يكون الأول أكثر سرعة من الثاني. إذا كان الانتقاء الطبيعي هو الذي يحدد أي الخاصيات البيولوجية تستمر في التواجد من خلال تأثير المحيط الطبيعي، فإن تطور الأفكار و المعتقدات يخضع لنوع من الانتقاء الثقافي الذي يخضع للتطور التاريخي و على ملاءمة الأفكار أو عدم ملاءمتها للمحيط الاجتماعي و السياسي و للظرف التاريخي.يحيل عنوان كتاب دوكين "الخلية الأنانية" على سلوك بيولوجي للخلية حيث أن ما يهم الخلية هو إعادة إنتاج نفسها و التوالد و بنفس المعنى فإن ما يهم الأفكار في وجودها هو التكرار و إعادة الإنتاج و التوالد. إذا كان انتقال الخاصيات البيولوجية من جينة إلى أخرى تعوضها ليس انتقالا دقيقا من حيث أنه يمكن أن تحدث أخطاء أو تغييرات خلال عملية الانتقال، فإن الأفكار تخضع كذلك لنفس العملية من حيث أن الأفكار تتغير، بطريقة مفارقة، خلال عملية التقليد لأن مفعل التقليد يختلف عن الحامل الأصلي للوحدة الثقافية من حيث الفهم و المعتقدات و الإستعداد العاطفي.إذن فالتغيير النسبي يرافق التقليد كما قد نلاحظه في عملية اللباس، أو الأكل لكن هذا التغيير التاريخي قد يكون بطيئا في أغلب الأحيان و لا يغير أحيانا من جوهر الفكرة أو المعتقد.في عصر ثورة المعلومات و ظهور وسائط الكترونية جديدة، تستمر عملية التقليد و تظهر جليا عبر وسائط التواصل الاجتماعي حيث تنتشر الأفكار و المشاعر و الممارسات و المعتقدات بسرعة غير مسبوقة. الأفكار بطبيعتها هي مجردة و تنتقل بطريقة غير مادية و تنتشر أحيانا كالنار في الهشيم [هذا التعبير هو نموذج لميم استعاري لغوي يستمر في التواجد]  لكن آثارها تظهر في الواقع في السلوك الاجتماعي للناس و في الظواهر الاقتصادية و في الممارسات السياسية و غيرها. يتخذ انتقال هذه الأفكار أشكالا حاملة للميم كالهاشتاغ مثلا، أو الصور أو الرموز التي تُنشر و تَنتشر بسرعة على مواقع التواصل الإجتماعي عبر التقليد[مع إضافة تعليق أو سخرية، قد لا يغيران من جوهر الفكرة]. لكن تلقي هذه الأفكار هو الذي يحدد المدة التي تستمر خلالها هذه الميمات في التواجد، أي أنها تخضع لعملية انتقاء من طرف رواد هذه المواقع. هناك ميمات صمدت و استمرت في التواجد ماديا عبر النشر و رمزيا بتخزينها في الذاكرة الجمعية و تحويلها إلى مرجع أو رمز لحدث معين. يمكن للقراء أن يحيلوا على أمثلة من هذا القبيل كميمات علال القادوس، طحن مو، أمي عايشة، النوام في البرلمان، و غيرها كثير.لكن من وجهة نظر نقدية، نهتم أكثر بمعنى هذا الانتقال للوحدات الثقافية التي نسميها الميم  من حيث آثارها على تطور الثقافة المغربية خصوصا و أن هذا التقليد يتم أحيانا بطريقة عفوية و دون تفكير في حيثيات التقليد و بدون وجود مبررات خاصة لدى مُفعِّل ذلك التقليد. قد نطرح أسئلة أكثر مما نعطي أجوبة لأن الموضوع تتداخل فيه ميادين بحث مختلفة. ما يهمنا فعلا هو أن نثير انتباه القراء إلى وجود ظاهرة تواصلية و ثقافية تؤثر فعليا في المشهد الثقافي و السياسي و تساعد أحيانا على انتشار أفكار غير مفيدة لتطور الثقافة  بل تؤخره و تجعل المجتمع يدور في حلقة مفرغة ويخضع في منطق تطوره لصدف التاريخ و لتطور المجتمعات الأخرى و تأثيرها عليه.إذا كان طبيعيا أن نقلد الآخر، فلماذا نقلد البعض و نستثني آخرين؟ من نقلد [طبقة، فئة اجتماعية، مهنية أيديولوجية، جماعة اثنية...]؟ و لماذا نقلدهم؟ كيف يصبح التقليد "محركا" للتطور الثقافي؟ ما علاقة التقليد بالإبداع؟ هل للتقليد سلطة و من يستفيد من هذه السلطة؟ لماذا و كيف يمنع المجتمع تقليد أفكار لا تتماشى مع القيم السائدة ؟ و ما نوع هذه الأفكار؟قد تتوالد الأسئلة و قد نضيع في متاهة السؤال. لذا أقدم تصورا يضع هذا التقليد في سياقه المحلي الخاص. أرى أن التقليد ضرورة اجتماعية و ثقافية و أن له سلطة تخدم النظام الذي يتأسس عليه سواء الاجتماعي العرفي أو السياسي و الثقافي، أي أنه يتأسس داخل بنية سلطة معينة. لكن التقليد إذا كان مقابلا للإبداع، أي يرفضه و يقاومه، لا يساعد على التطور الفعلي للثقافة. لكن ما يهمني أكثر في هذا الصدد هو انتشار التقليد بطريقة غير مسبوقة على مواقع التواصل الاجتماعي في ظل صعود ظاهر للثقافة الشعبية و لهيمنة الجانب العاطفي و التواصلي [التفاعلي] على الجانب المنطقي و النقدي في الثقافة الرقمية. فانتشار الميمات يتم عبر التماثل و التماهي العاطفي مع الآخر و الرغبة في تجنب التهميش من طرف الرواد الآخرين لهذه المواقع. ما يقع في هذه المواقع يشبه أحيانا الانتشار المعدي للأمراض كالزكام. فالأفكار تنتشر بسرعة فائقة و تُقلد بدون معرفة نقدية لحيثيات خلقها و ضرورة انتشارها. ما يقع يشبه مثلا الانتشار الوبائي للخوف في تجمعات جماهيرية. فعندما يلاحظ الناس نظرة الخوف في أعين الآخرين فمجرد صيحة من أحد الناس تخلق الهلع و ينتقل الخوف بسرعة فائقة دون وجود دليل أو تفسير منطقي لوجود خطر ما لدى الناس الذين يكون الخوف قد سيطر عليهم. على هذه الشاكلة، تنتقل الأفكار عبر التماهي العاطفي في أغلب الأحيان في مواقع التواصل الاجتماعي و في غياب تام للتحقق من صحة خبر، فكرة أو انتقاد. هناك أمثلة كثيرة على ذلك فكثير من الأخبار و الأحكام تكون غير مؤكدة و غير قابلة للتحقق من صحتها تنتشر بسرعة و تؤدي إلى هلع و انتشار أفكار مغلوطة أحيانا. هذا الوضع يغري الفاعلين السياسيين[النخب الحاكمة و المعارضة السياسية وجماعات المقاومة الشعبية] باستثمار هذا التقليد الميمي و المتحكم فيه عاطفيا وغير القابل للتبرير المنطقي للقيام بحملات ضد الخصوم السياسيين. يدفع هذا الوضع الثقافة إلى حالة من السطحية و الهشاشة النقدية و انتشار الأفكار المنفصلة تماما عن الواقع. طبعا الحقيقة هي موضع تنافس، لكن الوضع الحالي يرجعنا إلى زمن الدعاية و التفكير الجماعي و ثقافة القطيع، بدل تثبيت الثقافة  في زمن النسبية الديمقراطية و تأكيد الفردانية و الإبداع و الفكر النقدي و التعبير عن الذات. ما يحصل حاليا على هذه المواقع هو تكوُّن قبائل إلكترونية تتبنى موقفا موحدا رغم التنويعات في الشكل ضد أو مع  جهة معينة في غياب للفكر النقدي. ختاما إذا كان التقليد ضرورة اجتماعية و ثقافية، فمن الأجدر أن نقلد عن وعي ما يُحسِّن من ثقافتنا و ممارساتنا سواء الاجتماعية و الدينية و السياسية. إذا خضع التقليد للعاطفة و افتقد إلى الحس النقدي و التاريخي، فمن الأكيد أننا لن نتقدم بالشكل المطلوب عالميا نحو الديمقراطية النقدية المواطنة و سنبقى نقلد أحيانا من هم أقل منا ثقافة ووعيا و حسا نقديا. هيمنة الثقافة الشعبية و التفاعل العاطفي و تراجع الثقافة النقدية يهدد بثورة في الاتجاه المقلوب و قد لا نجد فيلسوفا يقلب الدياليكتيك من جديد.أستاذ باحث بجامعة أبو شعيب الدكالي  

  • تأسيس جمعية علمية أكاديمية برحاب كلية الآداب بالجديدة
    تأسيس جمعية علمية أكاديمية برحاب كلية الآداب بالجديدة

    تثمينا للمجهودات التي يبذلها “مختبر الدراسات الإسلامية والتنمية المجتمعية” بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة من أجل الارتقاء بالبحث العلمي و دعمه و استثماره في اتجاه تحقيق التنمية المستدامة و تعزيز دور الجامعة في خدمة و تنمية المجتمع، عقد مجموعة من أساتذة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بالجديدة بحضور أفواج الطلبة الباحثين في سلك الدكتوراه  و طلبة فوجي الماستر صباح يوم السبت 17 من الشهر الجاري اجتماعا لتأسيس جمعية علمية أكاديمية تحت اسم "الجمعية الأكاديمية للأبحاث و المؤترات"  و التي تهدف إلى تشجيع البحث العلمي و الأكاديمي، و نشر البحوث، و تنظيم الندوات العلمية في مجال العلوم الإسلامية و الإنسانية. أشغال الجمع العام التأسيسي للجمعية عرف مجموعة من التدخلات لأعضاء اللجنة التحضيرية و التي استهلها الدكتور ذ "نور الدين لحلو" بكلمة رحب فيها بالحضور و أثنى فيها على مجهودات الأساتذة و الطلبة الباحثين كما تطرق للأهداف و المهام التي تقف وراء تأسيس هذه الجمعية باعتبارها تعد تتويجا لجهود و خبرات الفريق البيداغوجي و استجابة لآفاق تم فتحها و كدا السعي بشكل دائم لتحديث المناهج من أجل مواكبة التطور العلمي الذي تشهده حقول المعرفة في العالم كله،  ليتم بعدها تلاوة مشروع القانون الأساسي أمام الحاضرين لمناقشته و تدارس محتويات فصوله و مواده و المصادقة عليها، لينتقل الجمع العام بعد ذلك لفتح باب الترشيح لتكوين المكتب المسير للجمعية حيث صوت الحاضرون بالإجماع في جو من الشفافية و الديموقراطية وروح عالية من المسؤولية (صوتوا) على الأستاذ "نور الدين لحلو" رئيسا ل"الجمعية الأكاديمية للأبحاث و المؤترات" و ذلك وفقا لمقتضيات القانون الأساسي كما قرر الجمع تخويل الرئيس تكوين مكتبه التنفيذي ليتم اختيار أعضائه على الشكل الآتي : "نور الدين لحلو" رئيسا، "عبد المجيد بوشبكة" نائبا للرئيس، "عبد الجبار لند" كاتبا، "محمد موهوب" أمينا للمال، "احمد الخطابي" نائبا للأمين. فيما سيشكل المكتب اللجان الوظيفية للجمعية في وقت لاحق.  

  • أساتذة مؤسسات التعليم العالي بالجديدة يخوضون إضرابا لمدة 24 ساعة
    أساتذة مؤسسات التعليم العالي بالجديدة يخوضون إضرابا لمدة 24 ساعة

    تنفيذا لقرار اللجنة الإدارية والمكتب الوطني، يدعو المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالجديدة، كافة السيدات والسادة الأساتذة بمختلف مؤسسات التعليم العالي بالجديدة، لخوض الإضراب الوطني لمدة 24 ساعة يوم الثلاثاء 20 فبراير 2018. ونذكر كافة السيدات والسادة الأساتذة الباحثين بأن الإضراب يشمل مقاطعة كل الأنشطة البيداغوجية والعلمية بما فيها الامتحانات والمداولات والندوات واللقاءات العلمية والاجتماعات في كل الهياكل بمؤسسات التعليم العالي بالجديدة. كما يهيب المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم بكافة السيدات والسادة الأساتذة، إلى المشاركة بكثافة من أجل إنجاح الوقفة الاحتجاجية التي ستنظم يوم الإضراب الوطني الثلاثاء 20 فبراير 2018، أمام رئاسة الجامعة على الساعة العاشرة صباحا. احتجاجا على الصمت الحكومي غير المبرر عن الملف المطلبي الوطني ودفاعا عن الجامعة المغربية العمومية.   عن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم