في الواجهة
  • عامل إقليم الجديدة يطلق عملية ''رمضان 1447هـ'' لفائدة أزيد من 10 آلاف مستفيد
    عامل إقليم الجديدة يطلق عملية ''رمضان 1447هـ'' لفائدة أزيد من 10 آلاف مستفيد

    في إطار عملية “رمضان 1447هـ” التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى دعم الفئات الاجتماعية في وضعية هشاشة خلال شهر رمضان المبارك، أشرف عامل إقليم الجديدة، يوم الأحد 22 فبراير 2026 بدار الطالبة بمدينة الجديدة، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية توزيع الدعم الغذائي على مستوى الإقليم. وتندرج هذه المبادرة التضامنية، التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله انطلاقتها الرسمية على الصعيد الوطني، في إطار تكريس قيم التضامن والتآزر والتكافل الاجتماعي التي تميز المجتمع المغربي، كما تعكس العناية الموصولة التي يوليها جلالته للفئات المعوزة وحرصه الدائم على تحسين ظروف عيشها، وقد بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين بإقليم الجديدة برسم سنة 1447هـ ما مجموعه 10.836 مستفيدا ومستفيدة، يتوزعون بين الوسط القروي بما مجموعه 7.957 مستفيدا، والوسط الحضري بما مجموعه 2.879 مستفيدا.وقد عبأت السلطة الإقليمية، بتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف الشركاء والمتدخلين، كافة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية الكفيلة بضمان مرور هذه العملية في ظروف تنظيمية محكمة، مع الحرص على احترام معايير الاستفادة المعتمدة، وصون كرامة المستفيدين، وتأمين انسيابية عملية التوزيع بمختلف نقطها على صعيد الإقليم.وتؤكد هذه العملية، التي دأبت على تحقيق أثر اجتماعي ملموس عبر سنواتها المتعاقبة، مكانتها كرافعة أساسية للعمل الاجتماعي بالإقليم، من خلال مساهمتها في التخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر المعوزة وتعزيز قيم التضامن والتماسك الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك..

  • عامل إقليم الجديدة يطلق عملية ''رمضان 1447هـ'' لفائدة أزيد من 10 آلاف مستفيد
    عامل إقليم الجديدة يطلق عملية ''رمضان 1447هـ'' لفائدة أزيد من 10 آلاف مستفيد

    في إطار عملية “رمضان 1447هـ” التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى دعم الفئات الاجتماعية في وضعية هشاشة خلال شهر رمضان المبارك، أشرف عامل إقليم الجديدة، يوم الأحد 22 فبراير 2026 بدار الطالبة بمدينة الجديدة، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية توزيع الدعم الغذائي على مستوى الإقليم. وتندرج هذه المبادرة التضامنية، التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله انطلاقتها الرسمية على الصعيد الوطني، في إطار تكريس قيم التضامن والتآزر والتكافل الاجتماعي التي تميز المجتمع المغربي، كما تعكس العناية الموصولة التي يوليها جلالته للفئات المعوزة وحرصه الدائم على تحسين ظروف عيشها، وقد بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين بإقليم الجديدة برسم سنة 1447هـ ما مجموعه 10.836 مستفيدا ومستفيدة، يتوزعون بين الوسط القروي بما مجموعه 7.957 مستفيدا، والوسط الحضري بما مجموعه 2.879 مستفيدا.وقد عبأت السلطة الإقليمية، بتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف الشركاء والمتدخلين، كافة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية الكفيلة بضمان مرور هذه العملية في ظروف تنظيمية محكمة، مع الحرص على احترام معايير الاستفادة المعتمدة، وصون كرامة المستفيدين، وتأمين انسيابية عملية التوزيع بمختلف نقطها على صعيد الإقليم.وتؤكد هذه العملية، التي دأبت على تحقيق أثر اجتماعي ملموس عبر سنواتها المتعاقبة، مكانتها كرافعة أساسية للعمل الاجتماعي بالإقليم، من خلال مساهمتها في التخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر المعوزة وتعزيز قيم التضامن والتماسك الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك..

  • 6 سنوات سجنا لسارق بأزمور.. استهدف 14 سيارة رفقة شريكيه الموجودين في حالة فرار
    6 سنوات سجنا لسارق بأزمور.. استهدف 14 سيارة رفقة شريكيه الموجودين في حالة فرار

    قضت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا، بإدانة شاب يبلغ من العمر 19 سنة، من ذوي السوابق القضائية، بست سنوات سجنا نافذا، بعد متابعته في حالة اعتقال من قبل الوكيل العام للملك، بجناية تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة وتعدد السرقات.وتعود تفاصيل القضية إلى سلسلة من عمليات السرقة من داخل السيارات بالكسر خلال ساعات الليل، هزت أزمور وخلفت حالة من القلق في صفوف المواطنين. وكانت عناصر الشرطة القضائية المحلية بمفوضية الشرطة بأزمور، التابعة للأمن الإقليمي بالجديدة، قد توصلت بعدد من الشكايات بلغ مجموعها أربع عشرة شكاية، تقدم بها ضحايا تعرضت سياراتهم للكسر والسرقة في مناطق متفرقة من أزمور.ونظرا لخطورة الأفعال المرتكبة من قبل العصابة الإجرامية المتخصصة في السرقة، وانعكاسها السلبي على الإحساس بالأمن والطمأنينة العامة، باشرت الفرقة المحلية للشرطة القضائية تحريات مكثفة، مدعومة بمعلومات وفرتها مصادرها الخاصة، إلى جانب الاستعانة بتسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بمحيط الأماكن التي شهدت عمليات السرقة أو محاولاتها.وشكل تصريح أحد المشتكين منعطفا حاسما في مسار البحث، بعدما أفاد بأنه ضبط شخصين متلبسين بمحاولة كسر زجاج نافذة سيارته وسرقة محتوياتها، مؤكدا أنه تمكن من رؤية أحدهما عن قرب وبإمكانه التعرف عليه.وبناء على هذه المعطيات، قامت الضابطة القضائية بإعداد صورة تقريبية للمشتبه فيه اعتمادا على المعطيات المتوفرة تم استخراجها من حاسوب المصلحة الأمنية بأزمور، وعرضت على المشتكي الذي تعرف عليه فورا.وبعد تحديد هويته، جرى تشكيل فريق أمني انتقل إلى مقر سكن المعني بالأمر، حيث تم إيقافه وهو نائم داخل منزل عائلته، وتم إخبار والدته بدواعي إيقافه، ليتم اقتياده إلى مقر المفوضية بأزمور من أجل البحث والتحقيق في ما نسب إليه. وخلال الاستماع إليه ومواجهته بالتهم الموجهة إليه، أقر باقتراف الأفعال المنسوبة إليه، معترفا بمشاركته رفقة شخصين آخرين تم تحديد هويتهما من قبل العناصر الأمنية ومشاركتهما في تنفيذ عمليات السرقة التي استهدفت محتويات العديد من سيارات المواطنين ليلا.كما أسفر الانتقال إلى منزل أحد شريكيه عن فراره عبر أسطح المنازل المجاورة فور إحساسه بحضور عناصر الأمن، فيما لم يتم العثور على المشتبه فيه الثالث، ليتم إصدار مذكرتي بحث في حقهما على الصعيد الوطني.وخلال مجريات البحث، صرح المتهم بأن دوره كان يقتصر على المراقبة والحراسة أثناء تنفيذ عمليات الكسر والسرقة، مؤكدا أن المسروقات تبقى لدى شريكيه بغرض اقتسامها لاحقا، غير أن إيقافه حال دون ذلك. كما أقر بأنهم كانوا يعمدون إلى ارتكاب أفعالهم ليلا مستغلين هدوء الشوارع وهم في حالة تخدير بلصاق العجلات لإزالة الدهشة أثناء قيامهم بعمليات السرقة.وبعد استكمال البحث التمهيدي، تم تقديم الموقوف أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالجديدة، حيث جدد اعترافاته، ليُحال على غرفة الجنايات الابتدائية التي أصدرت في حقه الحكم سالف الذكر، فيما لا تزال الأبحاث متواصلة لإيقاف شريكيه.

  • إمام مسجد سعد بن أبي وقاص بالجديدة ينتقل إلى فرنسا خلال رمضان 1447هـ
    إمام مسجد سعد بن أبي وقاص بالجديدة ينتقل إلى فرنسا خلال رمضان 1447هـ

    انتقل إمام مسجد سعد بن أبي وقاص بحي الأمل بمدينة الجديدة معاذ رزوق إلى الديار الفرنسية، ضمن البعثة العلمية التي أوفدتها مؤسسة الحسن الثاني للجالية المغربية المقيمة بالخارج، قصد تأطير الجالية المغربية بالخارج خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ الموافق لـ2026م.وتندرج هذه المهمة في إطار البرنامج السنوي الذي تشرف عليه الوزارة لتأمين الحضور الديني المغربي بأوروبا وأمريكا الشمالية، وفق الثوابت الدينية للمملكة القائمة على إمارة المؤمنين، والعقيدة الأشعرية، والمذهب المالكي، والتصوف السني.وتتكون البعثة العلمية لهذه السنة من 22 واعظا و19 واعظة و309 مشفعين، سيتوزعون على عدد من الدول التي تعرف كثافة مهمة من أفراد الجالية المغربية، ويتعلق الأمر بكل من فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وهولندا وألمانيا وكندا وإستونيا، حيث سيضطلعون بمهام الإمامة وإحياء ليالي رمضان وإلقاء الدروس والمواعظ والإجابة عن أسئلة أفراد الجالية في ما يتعلق بأمور دينهم.وتهدف هذه العملية إلى توحيد صفوف الجالية المغربية بالخارج، وتمتين أواصر الأخوة والتواصل في ما بينهم خلال الشهر الفضيل، إلى جانب صيانة المساجد المغربية وحمايتها من مختلف المخاطر، وتعزيز خطاب ديني وسطي معتدل ينسجم مع الخصوصيات الثقافية والقانونية للبلدان المستقبلة.كما يرتقب أن يشتغل أعضاء البعثة في تنسيق تام مع الجمعيات المشرفة على الشأن الديني للمغاربة المقيمين بالخارج، وفي احترام كامل للقوانين الجاري بها العمل في الدول الأوروبية، بما يعكس صورة إيجابية عن النموذج الديني المغربي القائم على الاعتدال والانفتاح.ويأتي اختيار إمام مسجد سعد بن أبي وقاص لهذه المهمة تقديرا لكفاءته وتجربته في التأطير الديني، ليكون بذلك ممثلا لمدينة الجديدة ضمن هذا الجهد الوطني الرامي إلى خدمة مغاربة العالم خلال شهر رمضان المبارك.