في الواجهة
  • النادي الرياضي للكهربائيين بالجرف الأصفر ينظم النسخة الثالثة لمسابقة تجويد القرآن
    النادي الرياضي للكهربائيين بالجرف الأصفر ينظم النسخة الثالثة لمسابقة تجويد القرآن

    في إطار أنشطتها الرمضانية، نظم نادي الرياضي للكهربائيين بالجرف الأصفر فرع الأنشطة والترفيه, التابع للمحطة الحرارية بالجرف الأصفر(TAQA- JLEC) ,النسخة الثالثة  من مسابقة تجويد وترتيل القرآن الكريم لفائدة أبناء عمال المحطة , مباشرة بعد صلاة التراويح وبحضور وازن . وشارك في هذه المسابقة التي نظمت بمركز الاصطياف للكهربائيين بسيدي بوزيد، أزيد من 46 طفلا تتراوح أعمارهم ما بين 4 سنوات و15 سنةوقد استهلت الأمسية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، قبل أن يهم مجموعة من الطلبة المتسابقين بتلاوة وترتيل وتجويد بعض آيات القرآن الكريم وذلك بالصيغتين المغربية والمشرقية ،وقد تبارى فيهما ممثلين عن فئات عمرية مختلفة براعم وكبار ، ليخلص الحفل بتتويج المتفوقين بجوائز هامة تشجيعا لهم عن المواصلة والتشبث بكتاب الله عز وجل .وجاءت نتائج لجنة التحكيم التي حضرها عضوين من المجلس العلمي المحلي بالجديدة، والسيد ابراهيم صوف من الحطة الحرارية بتتويج كل من :·        إحسان  صوف  في الرتبة الأولى وإسراء اشديني في الرتبة الثانية : فئة الكبار. ·       سلمان العادلي في المرتبة الأولي و مريم الأصفر مناصفة مع أختها صفاء الأصفر في الرتبة الثانية : فئة الصغار والبراعم .كما تم تكريم كل المتبارين وتشجيعهم هذا بالإضافة إلى توزيع جوائز تقديرية على الحفاظ والطلبة المشاركين. ومن بين الأنشطة المكثفة التي عرفتها الأمسية , تكريم السيد عبد الفتاح سرج الدين موظف بالمحطة الحرارية ورئيس سابق لفرع كرة القدم , استفاد من التقاعد خلال هذه السنة , وسلم له الدرع الرئيس المؤسس لنادي الكهربائيين بالجرف الأصفر السيد أبو الليالي .وقد تخلل الحفل كلمات شكر وعرفان بجميل وفضل لما قدمه من خدمات للقطاع ... وفي  الختام أعطيت الكلمة بالتوالي للسادة , عبد الصمد لشهب ممثل الإدارة,  سعيد الغاري ممثل العمال رئيس المكتب ألمديري عبد الإله رݣراݣي ,  حيث تقدم كل واحد منهم بالشكر للمكتب المسير لنادي الرياضي للكهربائيين بالجرف الأصفر فرع الأنشطة والترفيه على نجاح هذا الحفل ,  واجمع الكل على أن هذه المسابقة حققت نجاحا متميزا في دورتها الثالثة ضاربا موعدا جديدا السنة القادمة ان شاء الله .

  • سابقة في التاريخ الثقافي لسيدي بنور.. أول معرض في فن الكاريكاتير
    سابقة في التاريخ الثقافي لسيدي بنور.. أول معرض في فن الكاريكاتير

    في سابقة في التاريخ الثقافي البنوري احتضنت اليوم 22يونيو 2016 جنبات المركز الثقافي  بالمدينة، المعرض الأول لفن الكاريكاتير، نظمه الكاريكاتريست العوني الشعوبي تحت شعار" فن الكاريكاتير نقد ساخر لقضايا المجتمع"  وذلك لعرض مجموعة من لوحاته الفنية الساخرة ، حيث تميز المعرض الذي أعطى انطلاقته الرسمية كل من الشاعر الطاهر لكنيزي و الخطاط عبد العزيز بالمجيب بحضور جمهور غفير من الساكنة البنورية من مختلف المشارب و الاعمار بالإضافة إلى قشدة المجتمع الثقافي و الجمعوي و الصحفي و النقابي و السياسي بالمدينة، وقد اعتبر الفنان العوني الشعوبي في كلمته الافتتاحية ، أن تنظيمه لهذا المعرض الأول هو تكريم لمدينته الأم التي ألهمته على اعتبار أنه  تلقى عروضا عدة لإقامة معارض في مدن مغربية أخرى، لم يرفضها ولكنه  أصر على أن تكون الانطلاقة من هنا من مدينته مسقط رأسه. المعرض الذي يمتد على مدى ثلاثة أيام  ، عرف تنظيما محكما،  و طريقة احترافية في عرض اللوحات ، ما أضفى عليها بعدا جماليا أخاذا نال استحسان الزائرين الذين عبروا عن انبهارهم  بجمالية المعرض و غنى لوحاته وتعدد ما تطرحه من قضايا تلامس هموم المواطنين ، الامر الذي اكد بالملموس  الدور الكبير الذي يلعبه الكاريكاتير كأداة للتواصل بين الناس على اختلاف علومهم وأفكارهم ومشاربهم ولغاتهم وجنسياتهم, لما فيه من أهمية وجدية تعكس الحياة السياسية والاجتماعية بهدف إثارة قضايا مركزية ذات اهتمام مشترك. ومعلوم أن فن الكاريكاتير من أكثر الفنون شعبية بين باقي الفنون الأخرى، فهو يحظى باهتمام واسع من قِبل القراء،و يرتبط بالصحافة رغم انتمائه بالوراثة للفنون التشكيلية، يعتمد على نظرة ثاقبة من قبل الفنان لقضايا مجتمعه يخرجها من نمطيتها و يختزلها في بعض مميزاتها التي يضخمها بشكل ساخر  ما يجعله مفهوما من الجميع، بصرف النظر عن الفئة الاجتماعية والمستوى الثقافي، كما أنه  يتميز بالبساطة في الطرح والعمق في التأثير الجماهيري. من هنا يستمد هذا الفن قوته كأداة صحفية ساخرة وناقدة في آن، لها القدرة على النقد، بما يفوق الكتابات الساخرة ، مهما كانت لاذعة و هذا يفسر العداء  التاريخي الذي يكنه الحكام و المستبدون عبر التاريخ لفناني الكاريكاتير، و الامثلة كثيرة لعل ابرزها عربيا ما تعرض  له الشهيد ناجي العلي. و لربما هذا ما يوضح لنا سرَّ النجاح الباهر و التجاوب المنقطع النظير للجمهور البنوري مع المعرض  الذي حول جنبات قاعة العرض إلى عرس حقيقي، فأينما التفت وجدت نفرا من الناس يتجادلون أما م لوحة وكل يحاول أن يبدي ما اثارت في نفسه من تداعيات في جو تطبعه السخرية و الاستهزاء بقضايا سوداء تقض مضجع الجميع.، فاضحت القاعة كبرلمان شعبي يناقش قضايا الامة بحماسة وسخرية في الآن نفسه. ما أعطى الانطباع بأن الناس  استأنسوا بهذا الفن بسرعة مذهلة، و هذا ما سعى إليه المعرض ، فقد أكد لنا العوني الشعوبي في  معرض جوابه عن سؤالنا حول الغاية منه، أن هدفه الأول ، هو جعل الناس يُطَبِّعون مع هذا الفن، و ينفتحون عليه أكثر حتى يسهل على الفنان إبلاغ رسالته، وأظن أن هذا المعرض قد خطى خطوات كبيرة نحو  تحقيق هذا الهدف النبيل.       

  • ''المعلم حسن بوسو'' في ابداعات فن كناوة بمسرح كنيسة الحي البرتغالي بالجديدة
    ''المعلم حسن بوسو'' في ابداعات فن كناوة بمسرح كنيسة الحي البرتغالي بالجديدة

     سيكون الجمهور الجديدي على موعد، يوم السبت القادم 25 يونيو، مع فن الكناوة بعاصمة دكالة، حينما يلتقي “المعلم” حسن بوسو بعشاقه بمسرح الكنيسة بالحي البرتغالي ليلة السبت، ابتداء من الساعة 22:30.   للحجز والاستفسار .. 0627255989

  • من الجديدة.. المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان يندد باغتيال الصحافة والشرعية في مصر‎
    من الجديدة.. المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان يندد باغتيال الصحافة والشرعية في مصر‎

    خلفت الأحكام بالإعدام والسجن المؤبد التي وزعتها بسخاء حاتمي جنايات القاهرة، شهر رمضان الأبرك، على 11 متهما، ضمنهم 4 صحفيين والرئيس المخلوع محمد مرسي، ردود فعل دولية أجمعت على استنكار العدالة "المسيسة" في مصر.المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان بادر بإصدار بيان استنكاري شديد اللهجة، هذا نصه:تابع أحرار العالم والفعاليات الحقوقية الكونية بقلق شديد محاكمة القرن، التي دارت أطوارها أمام جنايات القاهرة، والتي انتهت، السبت 18 يونيو 2016، وكما كان متوقعا،  بإصدار أحكام بالإعدام والسجن المؤبد، في حق 11 متهما، في  قضية ما بات يعرف ب"التخابر مع قطر".ويعرب المرصد الدولي عن تضامنه المطلق مع الصحافيين الأربعة ( إبراهيم هلال-علاء سبلان- أحمد عبده عفيفي- أسماء الخطيب). إذ يطالب بمحاكمتهم محاكمة عادلة، أمام جهة قضائية محايدة، "غير مسيسة"، وبضمانات دولية وحضور منظمات حقوقية دولية وأممية. ويعرب كذلك المرصد الدولي عن مساندته وتضامنه المطلق لنقيب الصحافة في مصر يحيي قلاش، وسكرتيرها العام جمال عبد الرحيم، ووكيلها خالد البلشي، الذين يمثلون في حالة اعتقال، أمام جنايات النيل، على خلفية اتهامهم ب"إيواء مطلوبين أمنيا ونشر أخبار كاذبة".  ما يقف المرصد الدولي إلى جانب المراسل الصحفي مصعب حامد، العامل لدى قناة مصر 25، الذي يمثل أمام المحكمة العسكرية في مصر، بعد أن كانت أجهزة النظام المصري اعتقلته  في ال10 يوليوز 2015.  ويؤكد المرصد الدولي على أن الأحكام  التي أصدرها قضاء مصر، بالإعدام والسجن المؤبد، والزج باسم  القطر العربي الشقيق قطر في الأحكام المتعلقة بالقضية المعروفة  ب"التخابر مع قطر"، (أنها) اغتيال ممنهج للصحافة ولحرية الرأي والتعبير، ول"الشرعية" في مصر، الممثلة والمتمثلة في الرئيس المخلوع محمد مرسي، الذي قادته الانتخابات الحرة والنزيهة إلى سدة الحكم، والذي وصلت بالمناسبة محكوميته في قضايا مختلفة، 85 سنة سجنا نافذا، ناهيك عن أحكام بالإعدام صادرة في حقه.فأن توزع "العدالة" المصرية بكرم حاتمي، في شهر رمضان الأبرك، خلافا للدستور المصري (المادة 71)، أحكاما مشددة بالإعدام والسجن المؤبد، فذلكم وصمة عار  ستبقى موشومة بحبر أسود على صفحات  تاريخ الإنسانية. هذا، ولم يسبق لأي بلد أو نظام في العالم أن أصدرت العدالة فيه عقوبات  بالإعدام في حق صحفيين،  لمجرد قيامهم بمهامهم الإعلامية النبيلة، واعتبارها "تخابرا وخيانة للوطن"، علما أنهم لم يعملوا إلا على تنوير الرأي العام،  استنادا إلى الخبر الذي يخول لهم القانون الحصول عليه والوصول إلى مصادره. ويشجب المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان الاغتيالات التي تمت "شرعنتها" في حق الآلاف من أبناء مصر الأحرار، والتي طالت حتى أجانب من جنسيات غربية، ضمنهم الطالب الإيطالي (لويس ريجياني)، الذي كانت تبريرات قتله الواهية، كافية لفضح جريمة اغتياله،  ومصادرة حقه في الحياة.  هذا، ويطالب المرصد الدولي أحرار العالم، والهيئات والمنظمات الحقوقية الدولية والأممية، بالتحرك سريعا لإنقاذ الصحافيين الأربعة من حبل المشنقة، وإنقاذ الصحافة الحرة والنزيهة، التي لطالما حملت بفخر واعتزاز اسم "صاحبة الجلالة"، في مصر، "أم الدنيا" و"مهد الحضارة البشرية". الصحافة التي أصيبت بانتكاسة غير مسبوقة، لم تعرفها مصر، منذ سنة 1952. فحرية التعبير عرفت، خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، 1126 انتهاكا. كما عرفت مصر تراجعا في مؤشر حرية الصحافة العالمي، ب15 في المائة، عن ترتيبه ما قبل سنة 2011. وحلت مصر عن جدارة واستحقاق، سنة 2015، في المرتبة الثانية في العالم، من حيث أكبر عدد الصحفيين الذين تم الزج بهم خلف القضبان. وقد تعرض الآلاف من أحرار مصر وإعلامييها ونشطائها للقتل والاختطاف والاختفاء القسري، والتنكيل، والأحكام المشددة التي وصلت حد الإعدام والسجن المؤبد. وعمد العديد من المصريين إلى الهجرة واللجوء قصرا أو طواعية إلى بلدان الجوار، والعيش في الشتات، خوفا من الزج بهم في قضايا جاهزة، أو لفرار واقع جهنمي لم يعد يطاق. وعرفت كذلك حرية الرأي والتعبير والفن والإبداع،  في العالم الأزرق، والمنابر الافتراضية، ومواقع التواصل الاجتماعي، رقابة مشددة. ولم يسلم من ويلات التضييق على الحريات حتى العامة من أبناء مصر، الذين يمنعون من حق التجمع والتظاهر، تحت طائلة سيف قانون التظاهر وقانون العقوبات. ناهيك عن المحاكمات التي مافتئت تجر مدنيين، ضمنهم عمال، أمام المحاكم العسكرية، لمجرد الاحتجاج والمطالبة بحقوق اجتماعية "بئيسة".