في الواجهة
  • توقيع اتفاقية شراكة بين كلية الاداب بالجديدة ومؤسسة شعيب الصديقي الدكالي ومختبر المغرب و البلدان المتوسطية للنهوض بتاريخ دكالة
    توقيع اتفاقية شراكة بين كلية الاداب بالجديدة ومؤسسة شعيب الصديقي الدكالي ومختبر المغرب و البلدان المتوسطية للنهوض بتاريخ دكالة

    تم يوم الجمعة 25 شعبان 1447 الموافق ل 13 فبراير 2026 التوقيع على اتفاقية شراكة بين كلية الاداب بالجديدة ومؤسسة شعيب الصديقي الدكالي ومختبر المغرب و البلدان المتوسطية للحفاظ والنهوض بتاريخ دكالة.التوقيع جرى في مكتب عميد كلية الاداب و العلوم الإنسانية بالجديدة البروفيسور محمد يعو و بحضور كل من نائب العميد المكلف بالبحث العلمي والتعاون البروفسور قاسم الحادك و البروفسور عبد الله فلي مدير مختبر المغرب و البلدان المتوسطية و الأستاذ مولاي أحمد الصديقي رئيس مؤسسة شعيب الصديقي الدكالي. و بهذا تنضاف كلية الاداب و العلوم الإنسانية كطرف ثالث الى الاتفاقية، التي كانت تجمع بين مؤسسة شعيب الصديقي الدكالي و مختبر المغرب و بلدان المتوسط التابع لجامعة شعيب الدكالي والتي تم إمضاؤها في الخامس من سبتمبر 2025 برياض الشرفاء البحياويين بالصديقات، بمنطقة الغربية في إقليم سيدي بنور.  و من أهم بنود الاتفاقية، تشجيع البحث في تاريخ دكالة و إبرازه من خلال تشجيع البحث العلمي عبر الوثائق و الحفريات، و جمع الأرشيف، خصوصا اعمال الحفريات التي يقوم بها المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بتعاون مع المختبر في الموقع التاريخي ل"مشتراية" أو "مدينة الغربية"، و التي تعتبر من أهم المدن المندرسة في بلادنا. و في إطار تشجيع البحث العلمي في تاريخ دكالة، فقد أسندت مهمة منح جائزة "محمد الصديقي في التاريخ" التي تمنحها مؤسسة شعيب الصديقي الدكالي، تتويجا للأعمال الهادفة الى البحث في تاريخ دكالة و الحفاظ على أرشيفها، حصريا الى لجنة علمية تابعة لكلية الاداب و العلوم الإنسانية بالجديدة و مختبر المغرب و البلدان المتوسطية. و قد منحت هاته الجائزة، لعدد من المؤرخين المغاربة و الأجانب، كالاستاذ مصطفى الجماهيري، و البروفسور أحمد بوشرب، و الاستاذ أحمد متفكر، و الدكتور إبراهيم المناري و البروفسور نلسيا دولانوي، من فرنسا. و يجدر بالذكر أن هاته الشراكة سيكون لها دور مهم في القيام باعمال التنقيب التاريخي في منطقتنا الغنية بالمواقع الاثرية الهامة.

  • الإسلام البصري الناعم : حين يتحوّل الدعاء إلى صورة افتراضية
    الإسلام البصري الناعم : حين يتحوّل الدعاء إلى صورة افتراضية

    لم يعد التدين اليومي في المجتمعات العربية يُمارَس عبر الدعاء فقط، أو الذكر، أو الطقوس، أو الخطاب الوعظي، بل بات يُعاد إنتاجه بصريًا عبر الهاتف الذكي. كل صباح، تستيقظ ملايين الهواتف على صور مزخرفة تحمل عبارات مثل: "اللهم ارزقنا الستر وراحة البال"، "اللهم اجعلنا من أعظم خلقك"، "اللهم اجعلنا ممن عفوت عنهم"، "اللهم بك أصبحنا وعليك توكلنا"، "أصبحنا لك شاكرين وعليك متوكلين"، "حفظكم الرحمن ووهبكم دعاء لا يرد،" "اللهم جمل صباحنا بذكرك وعفوك"، تلك عبارات اتّسمت بزخارف الحرف العربي القريب من الخط المقدس، وبرومانسية آسرة، أضفت على التصاميم جمالاً يخطف الأبصار ويسحر الناظرين.، وتُعزَّز هذه البنية البصرية  أحيانا عبر هندسة صوتية دقيقة توظّف نبرات هادئة ومؤثرات رومانسية تُنتج أثرًا وجدانيًا يهيّئ المتلقي عاطفيًا لتقبّل الرسالة داخل إطار من السكينة والانجذاب الرمزي. وتُتداول بكثافة عبر واتساب وغيره من تطبيقات التواصل. هذه الصور البسيطة في ظاهرها تخفي تحوّلًا عميقًا في علاقة الدين بالصورة، وبوسائط التواصل الاعلامي، وبالحياة اليومية. نحن اليوم أمام ما يمكن تسميته بالإسلام البصري الناعم: هو تدين خفيف، مؤنس، منزوع من ذهنية الصدام والعنف والدم، إذ تقدم الأدعية والآيات والأحاديث في قالب جمالي قابل للإرسال والتكرار، دون أي جهد فقهي أو خطاب عقائدي مباشر.من الدعاء الشفهي إلى التصميم البصريتقليديًا، كان الدعاء فعلًا شفهيًا، ولحظة شخصية أو جماعية مرتبطة بزمن محدد وسياق طقوسي معيّن، لكن اليوم، تحوّل الدعاء إلى تصميم بصري بصورة، وألوان هادئة، وخط عربي مزخرف، وإطار مليء بالزهور أو الضوء أو الماء، ولم يعد المطلوب صياغة الدعاء أو التفكّر فيه، بل اختيار الصورة المناسبة والضغط على زر الإرسال. هذا التحول لا يعني تراجع الإيمان، بل إعادة صياغته بصريًا. فالدين هنا لم يختف، بل أعيد تغليفه بما يتناسب مع منطق المنصات الرقمية: السرعة، والجاذبية، وسهولة التداول.  لا تشكل الوسائط الاجتماعية مجرد ناقل محايد، بل تلعب دورًا حاسمًا في إعادة تشكيل التدين اليومي؛ إذ توفر ثلاث خصائص أساسية:أولًا، القابلية للتكرار: تُرسَل الصورة نفسها كل صباح، فتتحوّل إلى طقس رقمي ثابت، يشبه التحية اليومية.ثانيًا، اللاجهد: لا كتابة، لا اجتهاد، لا تفسير؛ يكفي الإرسال للمشاركة الرمزية في الفعل الديني.ثالثًا، المشاركة الصامتة: تُرسَل الرسائل إلى مجموعات العائلة، والعمل، والأصدقاء، والمعارف دون نقاش، فتخلق حضورًا دينيًا بلا جدل. هكذا، أصبح التدين جزءًا من الروتين الرقمي اليومي، لا يحتاج إلى استعداد أو مواجهة.جماليات السكينة: إسلام بلا استقطابما يلفت الانتباه في هذه الصور هو طابعها الجمالي: تحتوي على زهور، وفراشات، وضوء ناعم، وربيع، وألوان مطمئنة. لا نجد آيات جدلية، ولا خطاب حلال وحرام، ولا لغة وعظية صارمة، ولا تكفيرا، ولا خطابا عن "الضحوك القتال المنصور بالسيف أو الرعب لمسافة شهر"، بل نجد أدعية عامة، ورغبات بالخير، وكلمات تُشبه الهمس أكثر مما تشبه الخطبة. هذا إسلام عاطفي مؤنس، يُخاطب الشعور لا الصراع، والطمأنينة لا الانقسام. إنه دين مناسب للفضاء الرقمي، حيث الجدل مُرهق، والصورة أقوى من الحجة.إن إرسال هذه الصور لا يعني بالضرورة التزامًا دينيًا صارمًا، لكنه يُؤدي وظيفة هوياتية رقمية: إنه: إشارة هوية. حين يُرسل شخص صورة دعاء صباحي، فهو يقول ضمنيًا: "أنا أتذكر الله"، "أنا شخص طيب"، "أنا أبدأ يومي بالخير".بهذا المعنى، يتحوّل التدين إلى رموز اجتماعية لطيفة، لا إلى موقف عقدي أو فقهي. ويمارس الدين هنا بوصفه لغة تواصل، لا منظومة أحكام. ولا يُشترط أن يكون المرسِل متديّنًا فعلا يؤمن بالأدعية حتى يبعث بها؛ فالمهم هو دلالتها الرمزية وما تحمله من بعدٍ ثقافي، إذ تتحقق المشاركة في هذا السياق بوصفها فعلاً اجتماعياً عفوياً لا يتطلب جهداً كبيراً.غير أن هذا "الإسلام البصري الناعم" لا يخلو من مفارقة دقيقة وخطيرة. فحين يُختزل الدين في صور جاهزة، وأدعية مصمّمة، وقوالب بصرية قابلة للمشاركة السريعة، يتعوّد المتلقي على تلقي الإسلام عبر الوسيط الإعلامي لا عبر التجربة المعرفية أو الروحية العميقة. هذا الاعتياد على "التغليف" قد يفتح الباب أمام قابلية أكبر لاستقبال صيغ أخرى من الخطاب تستخدم الأدوات البصرية نفسها: الشعارات، والمونتاج، والمؤثرات السمعية والبصرية. وهنا تكمن الإشكالية؛ إذ يمكن للفضاء ذاته الذي يستضيف دعاءً صباحيًا هادئًا أن يستضيف لاحقًا خطابًا تعبويًا صادمًا يوظف الشكل الإعلامي نفسه لعرض مشاهد عنف أو تكفير أو استعراض للقوة. لا يكمن الخطر في الدعاء الرقمي ذاته، بل في التطبيع مع الدين بوصفه منتجًا إعلاميًا قابلًا لإعادة الصياغة، حيث يصبح الانتقال من النعومة إلى العنف انتقالًا في المحتوى لا في البنية. وعندما يُعاد تقديم العنف داخل القالب البصري المألوف، فإنه لا يظهر غريبًا بالكامل، بل يدخل تدريجيًا في أفق الإدراك اليومي، في عملية تطبيع رمزي قد تُضعف حساسية المتلقي تجاه خطابات أكثر تطرفًا.تشيئ الدعاء وأرشفة التدينيصبح الدعاء صورة، يمكن حفظها، وأرشفتها، وإعادة إرسالها لاحقًا، إذ تفقد عنصر اللحظة، لكنها تكتسب الاستمرارية التي تتشكل في الهواتف من خلال أرشيفات بصرية للتدين اليومي، وتفصل الصورة الدينية بين النية والفعل، وبين المعنى والسياق، لكنها تُبقي الدين حاضرًا في الحياة اليومية. إن الإسلام البصري الناعم ليس بديلًا عن الدين، ولا تشويهًا له، بل هو تكيّف ثقافي مع زمن الصورة والسرعة. إنه دين بلا صراخ، وبلا صدام، وبلا استقطاب؛ دين يُمارَس عبر الإرسال، والمشاركة، والابتسامة الرقمية في عالم مُتخم بالتوتر، ويبدو أن هذا الشكل من التدين وجد طريقه ليظل دينا خفيفا، لكنه حاضر في صورة بسيطة مشبعة بالمعنى.لا يمكن فهم هذا الإسلام البصري الناعم بمعزل عما سمّاه باتريك هايني بإسلام السوق. فكما جرى في العقود الأخيرة تحويل الخطاب الديني إلى منتج إعلامي قابل للاستهلاك عبر القنوات الفضائية، والأقراص المضغوطة، والكاسيتات، والبرامج الوعظية، يُعاد اليوم إنتاج التدين في صيغة بصرية سريعة، خفيفة، ومُصمَّمة وفق منطق الجاذبية والانتشار. لم يعد الدعاء   خطابا يُتأمَّل، بل صورة تُعرَض، وتُشارَك، وتُستهلك رمزيًا. وهنا لا يُفرَّغ الدين من معناه، بل يُعاد تغليفه بما يناسب منطق السوق الرقمية: القابلية للتداول، والإيجاز، وتوطيد علاقات الود بين المشاركين. يشكّل إرسال صور الأدعية اليومية أو العبارات الدينية نوعًا من إعادة تثبيت الذات في عالم سريع التغيّر، خصوصا بالنسبة للكبار الذين عاشوا زمنًا كان فيه الدين مؤطرًا مؤسساتيًا فقط (المسجد، والخطيب، والجماعة، والتعليم الديني)، ثم وجدوا أنفسهم في فضاء رقمي مفتوح، حيث لم يعد الالتزام يُقاس بالمواظبة أو المعرفة الفقهية، بل بالظهور الرمزي والتواصل اللطيف.في هذا السياق، يصبح الفعل الديني علامة هوية مطمئنة أكثر منه التزامًا عقديًا. فالصورة أو الدعاء المرسل لا يقول اذكروا الله فقط، بل يقول أيضًا: - أنا ما زلت أنتمي إلى عالم القيم،- أنا شخص ودود وغير عدائي،- أنا أشارككم الخير لا الصراع.وهنا يظهر ما يمكن تسميته بتديّن الطمأنينة: تديّن لا يسعى إلى التقويم أو الإلزام، بل إلى الحفاظ على صورة الذات الأخلاقية في أعين الآخرين. هذا الدين البصري لا يُمارَس بوصفه عقيدة، بل إيماءة اجتماعية هادئة، تُعيد وصل الفرد بجماعة رمزية دون أن تفرض عليه ثمن الالتزام الصارم. وبهذا المعنى، فإن إرسال هذه الصور لا يدل على "تشدد" ديني، بل على تحوّل التدين إلى ممارسة تواصلية، حيث يصبح الدين رموزا لا شريعة؛ وإشارة انتماء، لا مشروعًا عقديًا.ذ. محمد معروف، جامعة شعيب الدكالي

  • الدرك الملكي يفكك شبكة لترويج المخدرات بنواحي آزمور
    الدرك الملكي يفكك شبكة لترويج المخدرات بنواحي آزمور

    في اطار الحملات الامنية لمكافحة تجارة المخدرات بشتى انواعها التي تنهجها القيادة الجهوية للدرك الملكي للجديدة، قامت عناصر المركز القضائي لسرية الجديدة ومركز اثنين شتوكة  بدعم من وحدات إقليمية تابعة لسرية الجديدة، بمداهمة منزل المدعو (م. س)، الكائن في دوارالكواهي بجماعة سيدي علي، بدائرة أزمور وإلقاء القبض على 3 مشتبه فيهم متورطين في ترويج المخدرات. وأسفرت هذه العملية عن مصادرة  19 كيلوغرامًا من الحشيش (قطعًا وألواحا)؛ كانت معدة للبيع و 90 كيلوغرامًا من سيقان القنب الهندي بالإضافة إلى 12 كيلوغراما من التبغ المجفف.كما تم حجز مبلغ مالي قدره 3490 درهمًا  من عائدات بيع المخدرات وهاتفين جوالين وسبارتين  من نوع سيات  ومن نوع دوستر بالإضافة إلى جهاز تسجيل فيديو رقمي (DVR) و 3 كيلوغرامات من الاكياس البلاستيكية المستخدمة في تغليف المخدرات.وبناءً على هذه المعلومات، أمرت النيابة العامة بابتدائية بالجديدة بالقبض على المشتبه بهم، وحجز المركبات المضبوطة، ونقل المخدرات المحجوزة إلى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بالجديدة مع تكثيف عمليات البحث للقبض على عنصر رايع متورط مع الشبكة..

  • تلاميذ ''الملاك الأزرق'' بالجديدة يحاكون مرافعات لجان هيئة الأمم المتحدة  .
    تلاميذ ''الملاك الأزرق'' بالجديدة يحاكون مرافعات لجان هيئة الأمم المتحدة .

    احتضنت مدينة الجديدة، خلال أيام 6 و7 و8 فبراير 2026، فعاليات النسخة الثالثة من نموذج محاكاة مرافعات هيئة الأمم المتحدة، بمشاركة تلاميذ ثانوية الملاك الأزرق إلى جانب  تلاميذ مؤسسة جون شاركو وطلبة الأقسام التحضيرية بثانوي الرازي بالجديدة وثانوية مولاي عبدالله بآسفي وتلاميذ جمعية دار الامل وذلك في تجربة تعليمية مواطِنة تهدف إلى تقريب الشباب من آليات العمل الديبلوماسي الأممي وصناعة القرار الدولي.وانطلقت أشغال هذه التظاهرة التربوية من المركب الثقافي القادري بحفل افتتاح رسمي، فيما احتضن فضاء مؤسسة جون شاركو مختلف أوراش اللجان، ليُسدل الستار على هذه النسخة بحفل اختتام احتفالي بمسرح الحي البرتغالي، وقد شارك في هذه المحاكاة 150 تلميذاً وتلميذة تقمصوا صفة مناديب دول وهيئات يمثلون مختلف القارات، موزعين على ست لجان، ناقشوا من خلالها قضايا دولية آنية ذات راهنية وتأثير مباشر على مستقبل الإنسانية، في أجواء تحاكي بدقة أشغال المنظمات الأممية. وتجدر الإشارة أن التلاميذ المناديب قدموا مرافعات استحضروا فيها منطق الحجاج القوي المدعم بالأرقام والإحصائيات   ناقشوا من خلالها مواضيع حارقة تستأثر بالاهتمام وفق المعطيات الآتية:1. مجلس الأمن (CDS)الوضع في ميانمار.الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية.2. منظمة الصحة العالمية (OMS)سبل ضمان ولوج عادل ومنصف للتقنيات الطبية المتقدمة وتفادي تعميق الفوارق الصحية.تأطير استعمال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الطبية الحديثة بما يضمن أخلاقيات الممارسة الطبية ودور القرار البشري.3. منظمة العمل الدولية (ILO)حماية الشغل وحقوق العمال في ظل التوسع المتزايد للذكاء الاصطناعي دون عرقلة الابتكار التكنولوجي.تقنين الإدارة الخوارزمية وتقنيات المراقبة داخل أماكن العمل لمنع التمييز وانتهاك الحقوق الأساسية.4. المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (INTERPOL)مواجهة استعمال الشبكات الإجرامية العابرة للحدود للتقنيات المعززة والذكاء الاصطناعي مع احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.تطوير آليات الحكامة والرقابة الأخلاقية لاستعمال التكنولوجيا المتقدمة في التحقيقات الدولية.5. برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)تنظيم استخدام تقنيات تعزيز القدرات البشرية في البلدان النامية بما يحفظ الكرامة الإنسانية ويشجع الابتكار المسؤول.إسهام هذه التقنيات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والحد من الفوارق.6. محكمة العدل الدولية (CIJ)التجارب النووية الفرنسية في بولينيزيا: بين التقدم التكنولوجي الاستراتيجي والانزلاق الأخلاقي في القانون الدولي. وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين التلاميذ من أسس فن الخطابة والترافع، واستبطان ثقافة الإنصات والحوار البناء، وفهم منطق العلاقات الدولية، إضافة إلى تطوير قدراتهم وكفاياتهم المعرفية واللغوية والتكنولوجية والقيمية، على اعتبار أن هؤلاء التلاميذ قد يكونون مستقبلاً من المقررين اقتصاديا وسياسيا وديبلوماسيا وحقوقيا في شؤون بلدانهم.وفي ختام هذه النسخة، تم توزيع شهادات المشاركة وأدرع التميز على المناديب الأكثر إقناعاً، تقديراً لمستوى مرافعاتهم وجودة تدخلاتهم، في أجواء احتفالية أكدت نجاح هذه التجربة التربوية وأهميتها في ربط المدرسة المغربية بالقضايا الكونية المعاصرة..