في الواجهة
  • ''انترناشيونال سكول''.. مؤسسة تعليمية رائدة بمعايير دولية تفتتح أبوابها بالجديدة
    ''انترناشيونال سكول''.. مؤسسة تعليمية رائدة بمعايير دولية تفتتح أبوابها بالجديدة

    بعد 3 سنوات من الاشغال والبناء، تعززت الساحة التعليمية بمدينة الجديدة، بمؤسسة تعليمية بمعايير دولية، رائدة في قطاع التعليم الخصوصي، تحمل اسم "International School" متخصصة في تدريس جميع الأسلاك التعليمية خيار فرنسي أو انجليزي، وفقا للبرنامج التربوي الكندي المطابق لمعايير وزارة التربية والتعليم بالمغرب؛وتُشغّل "المدرسة الدولية'' طاقما تعليميا و إداريا محترفا وأساتذة أكفاء من جنسيات مغربية وكندية وفرنسية مشهود لهم بالتجربة والكفاءة المهنية. وتضم المؤسسة بنيات تحتية وقاعات دارسية وأجهزة ذات جودة عالية، مستوردة من خارج المغرب، وقلّ نظيرها بعاصمة دكالة؛وهكذا تضم هذه المؤسسة الجديدة التي تم بناؤها على عدة طوابق (من بينها طابقين تحت أرضي)، 45 قاعة دراسية مجهزة بكراسي وطاولات ذات جودة عالية وسبورات ذكية Tableaux interactifs. كما تضم المدرسة أيضا مسرح و قاعة للندوات والاجتماعات وقاعة متعددة التخصصات  (Multimedia) وقاعة للإعلاميات ومكتبة ومطعم وقاعات رياضية مغطاة وقاعة للتزلج الفني patinoire ومسبحين مغطيين وملعب مغطى مجهز بالعشب الاصطناعي وقاعة متعددة الرياضات؛هذا وتعول المؤسسة على خبرة المؤسس، الرئيس المدير العام السيد عزيز مولدي، الحاصل على ديبلوم MBA في ادارة الأعمال بجامعة كيبيك مونتريال بكندا (UQAM)، وماستر في علوم التربية بجامعة اوطاوا الكندية؛وجدير بالذكر أن عزيز مولدي لديه تجربة أزيد من 20 سنة في مجال التسيير والتدبير في قطاع التعليم الخصوصي في كندا وفي المغرب. كما يترأس حاليا شركة  Pédagogie Canada بمقاطعة كيبيك المتخصصة في هندسة البرامج البيداغوجية؛ يذكر ان البرنامج التربوي الكندي يعتبر من افضل البرامج التعليمية في العالم حيث يحتل المركز السابع عالميا متقدما على العديد من الدول الاوربية كفرنسا التي تحتل المركز ال26 عالميا. هذا وتعلن ادارة المؤسسة الى كل الراغبين في الاطلاع على مرافقها وبرامجها المستقبلية، أن ابواب مدرسة "International school" المتواجدة بحي المطار قرب مرجان الجديدة ، مفتوحة طيلة أيام الأسبوع، ابتداء من يوم الاثنين المقبل 27 ماي 2019 ماعدا يوم الاحد، من العاشرة صباحا الى الرابعة بعد الزوال  ومن العاشرة ليلا الى الحادية العشرة والنصف ليلاكما تعلن ادارة المدرسة الجديدة بنفس المناسبة، عن انطلاق عمليات التسجيل برسم الموسم الدراسي لسنة 2019/2020العنوان : 57، حي المطار قرب مرجان الجديدة -الهاتف :  0523332223

  • كلية الآداب بالجديدة.. غياب روح الفريق وسيادة منطق الجماعة
    كلية الآداب بالجديدة.. غياب روح الفريق وسيادة منطق الجماعة

    ما يهمنا في هذا المقام هو بلورة تصور نظري حول ذهنية تسيير المؤسسات العمومية وثقافة عملها، إذ نسوق لكم في معرض حديثنا عن هذه الذهنية نموذج الجامعة المغربية، وكلية الآداب بالجديدة تحديدا، وذلك نظرا لاشتغالنا بهذا الفضاء منذ عقود، ودرايتنا بخبايا التسيير الإداري بين ثناياها. وما تمت بلورته من أفكار منهجية في هذا السياق، يقوم بالأساس على الملاحظة بالمشاركة في هذا القطاع الحيوي الذي يٌفترض فيه جدلا أن يشكل مختبرا لإنتاج الكفايات المهنية والعلوم الحديثة، لكن الواقع يصدح بمشاكل إدارية وبيداغوجية يتخبط فيها القطاع، نذكر منها في هذا السياق سطوة الجماعة بدلا من عمل الفريق المتكامل. لماذا تغيب روح الفريق ويسود منطق الجماعة بكلية الآداب بالجديدة؟  يشكل تاريخ كلية الآداب بالجديدة منذ إنشائها في ثمانيات القرن الماضي منعطفا حاسما في تشكل جماعة تتحكم في عصب إدارة الكلية، حيث أفرز العمل النقابي آنذاك جماعة دأبت على اجتماع مقاهي المدينة، ورسمت خططا شتى قصد الإطاحة بإدارة مستبدة في نظرها، ومع مرور الوقت وتغير السياق الاقتصادي والسياسي، نجحت هذه الجماعة فعلا في إزاحة عمداء مستقلين، ثم تسلل بعض أعضائها إلى مراكز القرار، ومنذ ذلك العهد، وهي تحصّن نفسها ضد أي خطر خارجي يتهدد مصالحها وامتيازات أعضائها في تسيير الكلية، بل قامت برسم خرائط المجالس والشعب وتحكمت في لجن التوظيف إلى درجة أنها أصبحت آلية مؤسساتية تقتضيها  طبيعة التسيير، ولا يمكن الاستغناء عنها. إن السؤال المطروح علينا الآن هو: هل انصهرت الجماعة في المؤسسة، بمعنى أنها تمازجت مع المصلحة العامة، أم أنها ابتلعت المؤسسة بالقوة الناعمة إلى درجة أن أطر هذه المؤسسة لا يستطيعون التمييز بين المؤسسة والجماعة؟ كيف تشتغل هذه الجماعة ؟ كيف تتمثل العمل؟و ما هي قيم السوق التي تؤمن بها وتطبقها في تسيير الشأن العام؟ من أجل بقائها في سوق القيم الزائفة التي أفسدت المجتمع، أحاطت هذه الجماعة نفسها بمجموعة من القيم كالتسليك والترقيع والتسطيح، وحصنت نفسها ضد قيم الجودة والتنافسية التي تهدد نسيجها بالتشتيت والتمزيق، فالجماعة عدو للمنافسة، فليس من قواميسها الجودة والتفوق والإنتاج، بل هي نسيج يحاك حول مبدأ الولاء والذوبان الدمجي في الجماعة مع البراء من المنافسة والتفوق الفرداني. تشتغل الجماعة السائدة في كلية الآداب بثقافة العلاقات الدمجية، وبمنطق الولاء والبراء، مقتلعة الكلية بذلك من سياقها المؤسساتي الطبيعي الذي ينبني بالأساس على خطاطات مهنية مستقاة من روح الفريق والثقافة التشاركية، كما هو الشأن في سياقات مؤسساتية واعية، فبينما تشكل المؤسسة هوية الفرد بفضل بنياتها المتناسقة و تقاليدها المهنية وضوابطها البيداغوجية، تشتغل المؤسسة التي أعمل فيها بمنطق الجماعة، ولا يتم تطبيق القوانين والضوابط البيداغوجية فيها إلا بمنطق الجماعة، ونستحضر هنا قضية الأستاذ الذي أرسل إلى الفحص الطبي المضاد عقابا له على الكتابة الصحافية ضد الجماعة، إذ تم تطبيق مسطرة نائمة تاريخيا في حقه، بينما يستفيد أنصار الجماعة من الإجازات الطبية المفتوحة، كما يستفيد آخرون من تفرغات "حسي مسي"، ناهيك عن أساتذة من الجماعة يقطنون في الخارج بفضل مظلتها.   يحتمي العديد من الأساتذة والموظفين في كلية الآداب بهذه الجماعة التي تشكل تحالف مصالح، فيستمد العضو منها قوته ويحتمي بها عند ظهور خطر خارجي، وتعتبر الجماعة التي تتحكم في عصب تسيير المؤسسة جماعة مغلقة، وذلك لأنها في نظرنا تقسم العالم إلى شطرين متناقضين تماما: الداخل منبع الخير، والخارج محور الشر. وعلى ذكر هذه الثنائية الاستقطابية، يوم التحقت بمجلس الكلية بصفتي منسقا للشعبة، ابتسم أحد قادة الجماعة ، وقال لرفقائه: "هو الآن معنا ولن يكتب علينا مستقبلا!"، لكن مع الأسف خابت توقعاته، إذ تطورت الأحداث داخل المجلس، فشكلت مصدر إزعاج للجماعة أدت بي إلى الاستقالة من مهامي، وأعترف أنني انسحبت أمام قوة هذه الجماعة. لقد علمتني هذه التجربة أن الجماعة لا تؤمن بالوسطية في المواقف، فالأصوات التي تعارض مصالحها، تشكل بالنسبة لها مصدر تهديد وخطر، وبذلك تقيم معها علاقات عدائية اضطهادية، قد تتأرجح بين مواقف الحذر والتجنب مثل" هداك راه ما مضمونش" أو الهجوم والتدمير، كما حصل بالنسبة لأساتذة تم تهديدهم بالمجالس التأديبية أو تشويه سمعتهم الأكاديمية وإجلائهم من الكلية. عادة ما تنتعش الجماعة بالإسقاطات والانشطار العاطفي، إذ تتبنى مواقف قطعية ضد الزملاء الذين يخالفون منهجيتها في التسيير، وتسقط عليهم كل الموانع الذاتية والموضوعية التي تعانيها، وعندما تفشل في تدبير الشأن العام، تُسقِط فشلها "بتعزير" الخصوم والأعداء، ولم تشهد الكلية أن الجماعة اعترفت  بأخطائها، وعلى النهج نفسه، يعتبر كل من ينتمي إلى الجماعة نموذجا يحتدى به، بل قد يتحول بعض قادتها إلى مرآة تعكس للآخرين ذواتهم الإيجابية، وترتفع درجة النرجسية بين أفرادها رغم نحافة العديد منهم معرفيا، كما ترتفع درجة الذوبان في الجماعة والتعصب المفرط لتقاليدها، مما يجعل ردود الأفعال أحيانا عنيفا ضد كل من يحاول خرق تقاليد الجماعة من الداخل أو الاعتداء عليها من الخارج.  لماذا تشيع هذه الظاهرة كثيراً بجامعتنا إلى درجة أن الانتماء إلى الجماعة أصبح أولوية قصوى يفوق الانتماء إلى كلية الآداب بجامعة شعيب الدكالي؟ بل أكاد اجزم أن عملية التوظيف هي الأخرى، قد تخضع لمنطق الذوبان في الجماعة، حتى تتمكن الجماعة من توظيف أستاذة مهادنين " ما يخلقوش المشاكل"، خاضعين للجماعة، وهكذا رسمت ذهنية الجماعة خريطة اجتماعية بكلية الآداب تتكون من ثلاثة أصناف أساسية: "أعضاء الجماعة" و "المغضوب عليهم" الذين  يوضعون في لوائح سوداء، ثم الباقي، وهم "الغرباء" عن الجماعة (من القسم إلى مرأب السيارات -- غير منخرطين في أنشطتها الاحتفالية).  وتشكل الجماعة أكبر العقبات إزاء تطوير الجامعة، فهي تنازع المؤسسة في ملكية موظفيها، وتحدد هويتهم باعتبارهم أفرادا من الجماعة قبل انتمائهم إلى المؤسسة الأكاديمية، بل إن شروط الوظيفة ذاتها تٌختزل ضمنيا في الولاء للجماعة قبل الأداء في المؤسسة، والانتماء بهذا الشكل الذوباني يقف عائقا قويا أمام الانتماء المؤسساتي  بروح الفريق، بل يمنع بروز المصلحة العامة وغلبتها لصالح سيادة مصلحة الجماعة، وطالما تخدم المصلحة العامة نفوذ الجماعة ومصالحها، فهذه الأخيرة تدعم شعاراتها، لكن حين تهدد المصلحة العامة مصلحتها الخاصة أو امتيازاتها، تنقلب عليها لثنيها في الاتجاه المعاكس: هذه هي عقلية الجماعة!وفي الختام، يظهر جليا من خلال هذا التحليل أن التسيير الإداري بمنطق الجماعة يقتل روح الفريق ويقمع الهوية المؤسساتية، فكيف يمكن لإدارة أن تنهض، وهي مُختطفة من طرف جماعة مصالح تقسِّم العالم إلى "خارج شرير متمرد" و"داخل خيِّر مهادن رخو"؟ هل هو قدر محتوم أن ترث الأجيال بنيات مخزنية ماضوية، صنعت نظام إنتاج خدمات وعلاقات وتوزيعها بمنطق التحالف الدمجي؟ كيف سنغير مؤسساتيا، ونحن محاصرون بتحالف الجماعات وسطوتها؟ فهل من المعقول أن يعمل مستشفى أو جامعة  بشكل جيد وأداء فعال، وهما مختطفان من طرف جماعات تبحث عن مصالح أفرادها؟ كيف يمكن النهوض بالمؤسسات في ظل جماعات متحكمة في عصب التسيير؟ متى كانت الجماعة تؤمن بقيم المساواة والمشاركة والعدالة والتحرر والمنافسة الإيجابية والنجاح؟ وهل يمكن أن تُقلع المؤسسات بدون هذه القيم؟ إن الجماعة بتمثلاتها الذوبانية الدمجية تشكل عقبة فعلية أمام تطوير المؤسسات وخلق مناخ للتغيير والإبداع.  ذ، محمد معروف، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة .   

  • المرصد المغربي للدفاع عن حقوق المتعلم يستنكر محاولة بعض الجهات تأجيل الامتحانات بكلية الاداب بالجديدة
    المرصد المغربي للدفاع عن حقوق المتعلم يستنكر محاولة بعض الجهات تأجيل الامتحانات بكلية الاداب بالجديدة

    بيان استنكاريعلى إثر الاحتجاجات التي توصلنا بها من لدن عدد كبير من الطلبة، بمختلف الشعب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، والرافضة للدعوة التي تروج لها شرذمة قليلة من الطلبة بغرض تأجيل امتحانات الدورة العادية بمبررات واهية، ولا أساس لها من الصحة، محركها الأساس هو زرع الفتنة والبلبلة داخل صفوف الطلبة، والتشويش على السير البيداغوجي العادي للكلية ، وذلك لحاجة في نفس يعقوب؛ونحن إذ ننبه إلى خطورة هذا الوضع المضطرب الذي أصبحت تذكيه أياد خفية داخل الكلية وخارجها، ضاربة بعرض الحائط المصلحة العامة للطالب، وذلك فيما يليالتحضير للامتحان واجتيازه في ظروف هادئة وملائمة وعاديةاستفادة الخريجين من حقوقهم في الحصول على شهاداتهم، وإتاحة الفرص لهم في اجتياز مباريات التوظيف، والماستر من أجل إكمال دراساتهم العليامنح الطلبة فرصة الالتحاق بذويهم، قبل إغلاق الحي الجامعي الذي يكون في أواخر يونيو،  وكذا منازل الكراء التي يحتاجها أصحابها خلال العطلة الصيفية، خاصة وأن الكلية تقع في مدينة سياحيةفهذه العوامل كلها قد تؤدي إلى إرباك الطلبة، وتخلق نوعا من التوتر لديه. مما ينعكس نتائجهم الدراسية، بل على حياتهم الجامعية برمتهاوبناء على مراعاتنا لحقوق الطلبة في تحقيق أهدافهم من الدراسة الجامعية، والمتمثلة في التحصيل الأكاديمي الجيد والمسترسل، واجتياز الاختبارات في ظروف آمنة دون تشويش أو بلبلة، والحصول على شهاداتهم وبلوغ طموحاتهم؛ فإننا نطالب بما يليفتح تحقيق في الموضوع.تمكين جميع الطلبة من اجتياز امتحاناتهم في ظروف آمنة، دون بلبلة أو تشويش أو توتر. تغليب المصلحة العامة للطلبة على باقي الحسابات الضيقة، والمنافع المحدودةتحلي الطلبة بالحيطة والحذر، وعدم الانجرار وراء العناصر التي تريد زرع البلبلة، والتأثير على السير العادي للامتحانات، وعلى النتائج البيداغوجية المستهدفة منها، والتي تدخل في مصلحة الطالب والجامعة والوطن عموما

  • الوليدية: معاناة المواطنين متواصلة مع صيدليات الحراسة والجهة المعنية تكتفي بالصمت
    الوليدية: معاناة المواطنين متواصلة مع صيدليات الحراسة والجهة المعنية تكتفي بالصمت

    تستمر معاناة ساكنة الوليدية مع صيدليات الحراسة إلى إشعار أخر، جراء انعدام الصيدليات التي تؤمن المداومة خلال الليل وأثناء نهاية الأسبوع والعطل والأعياد، إد يشتكي كثير من المواطنين الذين ساقتهم ظروفهم الصحية المستعجلة أو لمرضاهم إلى غياب صيدلية الحراسة الليلية، فبعد إغلاق جميع الصيدليات المتواجدة في قرية الوليدية ليلا، ما يشكل خطرا حقيقيا على صحة المرضى والحالة المزمنة منهم، وخلف هذا الإغلاق غضب عارم لدى الساكنة خصوصا في فصل الصيف الذي يعرف توافد عدد كثير من الزوار، واستغرب البعض عن دور الجهة المسؤولة والمعنية !! وتساؤل البعض الآخر عن موقف السلطة المحلية وهيأة الصيادلة حيال الوضع المزري الذي سينجم عن كارثة عظمى إن لم تتدخل لإيجاد حل حقيقي !!.تصاب بالصدمة وأنت تبحث عن صيدلية المداومة لتحضر الدواء بسرعة وأنين مريضك يلازمك طول الطريق، وتزداد الصعوبة أكثر خاصة بالنسبة للأشخاص القادمين من مناطق بعيدة الذين لايعرفون صيدليات المدينة جيدا، فتسقط في الإستجداء والإستعطاف ولا تفكر في ثمن الدواء بقدر ماتفكر في إيجاده لإنقاد حياة مريضك أو التخفيف من ألآمه.خاصة الحالات المستعجلة والأمراض المزمنة دون المزايدة بين أرباب الصيدليات على حساب صحة المواطنين، في حين القانون المنظم  للصيدلة واضح في هدا المجال:"في المادة 111 من القانون (14/17) بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة، تنص على أن عدم احترام أوقات فتح الصيدلية في وجه العموم وإغلاقها، وكذا الكيفيات التي يتم وفقها تولي مهمة الحراسة، يعرض الصيدلي صاحب الصيدلية لعقوبات تأديبية هي من اختصاص هيأة الصيادلة، وليس من اختصاص السلطات المحلية، التي ينحصر دورها في العقوبات الإدارية وليست الجزائية".وعليه على السلطات المحلية أن تتحمل مسؤوليتها لضمان الأمن الصحي للمواطنين وتلزم الصيدليات بوضع برنامج واضح ومصرح به في الأماكن العمومية عن صيدليات الحراسة الليلية، ومنشور بالمواقع الإلكترونية، كما هو معمول به في عدة مدن كمعلومة مثل معلومة الأرصاد الجوية، وأوقات الصلاة… وأن لا تكتفي بدور المتفرج باعتبارها المسؤولة عن صحة المواطنين وحقهم في الوصول إلى الأدوية.وارتباطا بذلك عند استفسارنا عن سبب غياب الحراسة الليلية، توجهنا إلى أحد الصيدليات بالوليدية وحاولنا معرفة السبب الرئيسي، صرح أحد الصيادلة لموقع "الجديدة24"، كانت الاجابة تصب في اتجاه واحد، هو أن الصيادلة هم أنفسم من يسعون الى عدم تنظيم المداومة، والتي طلب من خلالها ضرورة تأمين المداومة الصيدلية تعمل لمدة 24 ساعة متواصلة.أن عدم احترام توقيت الحراسة الليلية يكمن فقط لعدم التوصل إلى اتفاق كامل بشأن جميع مشاكل الصيدليات، بما فيها توقيت الحراسة الليلة، وكذلك أيام العطل، وما زاد الطين بلة أن أغلبية الدكاترة أرباب الصيدليات يتهربون من الإجتماع والالتوائهم تحت سقف واحد لغرض التوصل إلى حل ينهي معاناة المواطنين.وفي هذا السياق عبر عدد من أرباب الوحدات الفندية بالوليدية عن امتعاضم جراء عدم توفر صيداليات الحراسة ونقص الحاد في الأطر الطبية بالمستوصف الصحي المحلي، الشيء الذي يعرض عدد من الزبناء والزوار الوافدين الى القرية السياحية يواجهون عدة مشاكل إثر تعرضهم الى نوبات أو أزمات صحية ليلا وخصوصا في فصل الصيف.فإلى متى  تظل المدينة بدون صيدليات للحراسة بشكل مبرمج ودون لبس أو تحايل، عليه يلتزم به جميع أرباب الصيدليات موزع في أماكن عمومية واضحة وعلى المواقع الالكترونية المحلية التي يمكن أن تساهم بدورها في هذا المجال بالخدمة الإعلانية المجانية .؟ إلى متى تظل السلطات المسؤولة عن فرض وإقرار برنامج لصيدليات المداومة أو الحراسة في موقع المتفرج دون أن تخضع لسلطة أرباب الصيدليات، فالأمن الصحي للمواطن فوق أي اعتبار.؟